|
||||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
مــــــن الأدبــــــــ الـــيـــابــــانـــي الـــقــــديـــــم ....
[align=center][align=center]
يمكن مايميز الموروث الياباني هو وجود الأساطير الخيالية ولاتخلو هذه الأساطير من تمجيد بعض الصفات الحميدة وقد قرأت بعض القصص اليابانية القديمة عبر النت وأحببت أن أنقل لكم قصتين منها متمنية أن تنالا إعجابكم -_-***-_-***-_- ™«§»ـ_ـ«§»¶ القصة الأولى ¶«§»ـ_ـ«§»™ *¨¨¨°~*§¦§ طائر الغرنوق §¦§*~°¨¨¨* في يوم من الأيام، توجه فلاح شاب يتصف بالأمانة إلى الحقول الجبلية ليحتطب فعثر علي غرنوق جريح يعاني بعضاً من الألم فقال الفلاح وهو يقبل على الطائر و يعالج جرحه : "طائر مسكين.. من الذي يطاوعه قلبه ليسقط مثل هذه المخلوق الجميل؟" وذات مساء، بعد مرور عدة أيام، دقت باب بيت الفلاح الشاب فتاة صغيرة جميلة سألته أن يؤويها الليلة، فالظلام يهبط، وقد أعياها السيرفلم تعد تقوى على مواصلته . ولم يلبث الشاب أن وقع في حبها من أول نظرة وسألها أن تبقى إلى الأبد، لتكون زوجة له، فوافقت على استحياء. وعاشا معا في سعادة غامرة، لم يعكرها إلا فقر الشاب وكان الشتاء يقترب وليس لديه من المؤن ما يكفي لمواجهته حتى يأتي الربيع. وحدث أن الزوجة كانت تتقن عمل النسيج الحريري فعرضت على زوجها أن تشتغل به وبيعه إلى تاجر مقابل مبلغ مجز من المال . فوافق الزوج وعرض ما أنتجته زوجته على أحد التجار الكبار فكان التاجر مسروراً بحصوله على هذا الحرير الجميل وطلب من الشاب أن يأتيه بلفافة أخرى ،فنقل الشاب رغبة التاجر إلى زوجته فقالت:- لا أعرف إن كان ذلك بإمكاني أم لا غير أنني سأحاول لكن لي رجاء واحد فقط فقال لها :- ماهو ؟ فقالت الزوجة :- أرجو منك ألا تدخل عليَّ أو تحاول النظر إليَّ وأنا أعمل أمام النول . فوعدها الزوج بما طلبت ،غير أنه عجز أمام شدة الفضول عن الوفاء بوعده فاسترق النظر إليها من خلال ثقب بباب غرفة النسج فهل لك أن تتصور ما رأته عيناه؟! لم تكن زوجته اللطيفة هناك تعمل أمام النول ولكن غرنوقاً رشيقاً أبيض اللون! وكانت الغرنوق الأنثى هذه قد فقدت نصف ريشها حيث كانت تنزع ريشها الأبيض وتنسجه فيستحيل حريراً أبيض لامعاً ، ففزع الزوج وانطلقت منه عن غير قصد صرخة فأدركت أنثى الغرنوق أن زوجها قد حنث بوعده فابتعدت بجسمها الممشوق عن النول قائلة:- " بما أنك قد اكتشفت حقيقتي، فيستحيل عليَّ أن أبقى معك بعد الآن إنني أنا طائر الغرنوق الذي أنقذته في منطقة الجبال وقد أتيت لأردَّ لك صنعك وإحسانك، غير أنني يتحتم عليَّ الآن أن أغادرك" ولم يلبث الطائر أن انطلق صاعداً إلى السماء الزرقاء وإلى يومنا هذا مازال الشاب يعيش على أمل رجوع زوجته الجميلة التي أحبها حتى وإن كانت طائر غرنوق . -_-***-_-***-_- ™«§»ـ_ـ«§»¶ القصة الثانية ¶«§»ـ_ـ«§»™ *¨¨¨°~*§¦§ سيد حصن أوهتات §¦§*~°¨¨¨* في زمن الإقطاع، كان لحاكم حصن أوهتات ابنة جميلة تدعى كوروهيم. وذات مساء ربيعي، اصطحب حاكم الحصن ابنته الأميرة في رحلة للاستمتاع بقطف بشائر الكرز. كانت الطبيعة ساحرة، حيث بدت ذرى الجبال البعيدة وقد غطتها الثلوج بينما افترشت أشجار الكرز ذات الثمار القرمزية التلال المحيطة بتلك الجبال. وكان حاكم الحصن يحتسي بعضا من الشراب منتشياً بما يراه من مناظر خلابة وقد انتابته الدهشة فجأة عندما لمح ثعباناً أبيضاً صغيراً يعترض طريق الأميرة كوروهيم ويتطلع إليها في إعجاب فأشار لابنته أن تعطي الثعبان كأساً من المشروب . وكانت المفاجأة أن الثعبان شرب المشروب وهو مستمتع بالنظر إلى الأميرة . وفي وقت متأخر من ليلة اليوم ذاته استيقظت الأميرة على صوت في مخدعها ولما فتحت عينيها وجدت محارباً شاباً أنيقاً جالساً بالقرب من فراشها بادرها بالكلام كما لو كان يتوسل إليهاقائلاً :- "أيتها الأميرة كورهيم، إنني الثعبان الذي قدمت له المشروب وأرجوك أن تقبلي فتكوني زوجة لي! " فقالت الأميرة: "ما أعجب أمرك! ما كان يجب أن تتقدم إليَّ على هذا النحو إذ يتوجب عليك الذهاب إلى أبي " فقال الشاب: "سأفعل." ولم يمض غير أيام قليلة حتى كان المحارب شاب حسن المظهر يزور حاكم الحصن، ويسأله الزواج من ابنته . وكان مظهره وسلوكه وهيئته على درجة من الكمال جعلته ينال إعجاب الحاكم إلا أنه اشتشاط غضباً عند علمه بأن هذا المحارب ماهو إلا ثعبان فحذره من أن تقع عليه عيناه مرة ثانية . إلا أن الشاب لم يخف من غضب حاكم الحصن ، وكرر المحاولة مائة مرة . وأخيراً قال له الحاكم : " عد في الغد، حيث سأقوم بالدوران حول الحصن على صهوة جوادي إحدى وعشرين مرة فإن استطعت مجاراتي في الدوران حتى النهاية ، ستكون ابنتي من نصيبك". فانصرف الشاب منتعشاً بتجدد الأمل إلا أن حاكم الحصن جعل رجاله يزرعون مئات السيوف حول الحصن، ونصالها موجهة إلى أعلى . وفي الصباح المحدد لذلك السباق حوَّل الشاب نفسه إلى ثعبان ومضى خلف حاكم الحصن الذي كان يعتلي ظهر فرسه فكانت نصال السيوف الحادة تقطع جسم الثعبان، فأخذ ينزف بغزارة حتى أنهى السباق في حالة يرثى لها فالتفت إليه حاكم الحصن وقال له في سخرية بالغة إنه من المستحيل أن يعطي ابنته الجميلة لثعبان قبيح مخيف مثله وفي تلك اللحظة، تمكن الغضب من الثعبان، فانقلب إلى تنين، وخطف الأميرة وفرَّ بها وتندم الحاكم على ماقام به لأنه حرم من رؤية ابنته . -_-***-_-***-_- مع خالص تحياتي . [/align][/align] |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
لم أحتمل جمال القصة الأولي
وإن شاء الله تعالي لي عودة لقراءة الثانية فائق الإحترام والتقدير للنقل المميز مهدي |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 |
|
همس الحرير
لكم جميل ما قدمته لنا الآن لنتعرف على لون جديد من الأدب القصص العالمي فعادة ما نجد الادب الامريكي او الانجليزي مرورا بالفرنسي وانتهاءا بالادب الروسي هو ما يحوز على اهتمام القاريء العربي وتبقى آسيا عموما قارة مغلقة امام الغرباء. المبدعة الغالية همس الحرير اختيار رائع وموفق ينم عن شخصية ذواقة ننتظرك في مختارات جديدة باذن الله |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 |
|
[align=center]قصص في غايه الجمال
قرأتها سابقا ً و لكن منذ وقت طويل و ها أنا أستمتع بقرائتها من جديد جزيل الشكر لك ِ أختي / هـمـس الـحـريـر هلى هذا النقل القيم دمت ِ بألف خير ________________[/align] |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 |
|
بالفعل قصص رائعة تستحق النقل / النشر
همس الحرير يعطيك الف عافيه على روعة إختياركـ دمتي .. ورقيك ..,, |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 |
|
همس الحرير
الوقوف اليكى دوما صعب ولكن ستمالك نفسى واتحدث بالفعل الادب اليبانى ملئ وذاخر بتلك الموروثات الاسطوريه التى تعتمد على فن الخيال الخصب والممتد من طبيعه السحر التى تملها تلك البيئه الساحرة اليبانين تطورا كثير على ذالك النهج القديم قدموه وما زلوا يقدمونه كدعامه بحث حقيقيه لفكرة تطوير التراث الشعبى ونجحوا فى ذالك كثيرا عزيزتى همس الحرير شكرا لك ولقلمك على تلك المشاركه الرائعه بالفعل لى عودة اخرى هنا فهو موضوع يستحق بالفعل المرور اكثر من مرة دمتى بكل خير وكل عام وانت بخير |
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
دردشة ا دردشه ا دردشة صوتية ا دردشة كتابية