![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#1 |
|
طفل ,,, شاب ,,, رجل ,,, شيخ ,,, حقيقة
يفتح عينيه ,,, غير مُدرك
غيرُ واعي ,,, غيرُ فاهم لما يدور حوله يري وجه اُمه فتكون أول صورة للنساء في حياته وتكون كلمة اُمي أول الكلمات في قاموسه يري وجه أبيه فيكون أول رمز للرجولة في حياته وتكون كلمة أبي هي ثاني الكلمات في قاموسه يخرج الطفل الصغير إلي العالم الكبير غير مُدرك ,,, غير واعي غيرُ فاهم يستمع إلي ضجيج السيارات من حوله يستمع إلي الصرخات من حوله يستمع ويستمع لكل ما يدور حوله ولكنه يظل بداخل عالمهُ الملائكي غير مُدرك ,,, غير واعي غيرُ فاهم ,,, تمر الأيام ,,, ويكبُر الطفل ويصير شاباً فيخرج الشاب الصغير إلي العالم الكبير فيستمع إلي ضجيج العلاقات الوهمية من حوله ويستمع إلي شهقات العُشاقِ من حوله ويستمع ويستمع بعقلٍ واعي ,,, وقلب مدرك ولكنه يظل غيرُ فاهم ,,, تمر الأيام ,,, ويكبُر الشاب ويصير رجُلاً ويخرج الرجل الصغير إلي العالم الكبير فيستمع إلي ضجيج الأولاد من حوله ويستمع إلي نداء المسئولياتِ من حوله ويستمع ويستمع بعقلٍ واعي ,,, وقلب مُدرك ولكنه يظل حائراً بين الطلاسم غيرُ فاهم ,,, تمر الأيام ,,, ويشيخ الرجل فيستمع إلي ضجيج الأكفانِ من حوله ويستمع إلي قرع النِعال المُغادرة من حوله بعقلٍ ميت ,,, وقلب لا ينبُض ولكنه قد صار فاهم فما كل ما مضي إلا سراب ويظل الموت هو السؤال الذي بجوابه يتحول اللافاهم إلي الفاهم فقد إتجه إلي حيثُ تكمُن الحقائق ,,, ,,, إنتهي ,,, ,,,
__________________
ومازلتُ أتجرع الحزن تلو الحزن حتى آمنت أن مُقابلة الفرح صدفة في الطريق قد تُصفيني رُعبًا |
|
|
|
|
|
|
#2 |
|
صباح الورود مهدي المصري
يسعد اوقاتك بكل خير .... كلمات جميلة ورائعة تسلم يدك دمتم بكل خير وسعادة .
__________________
!~¤§¦ معرض تصاميم الدكتور ريان الثاني ¦§¤~! [flash=http://randfoo2005.jeeran.com/snowman.swf]WIDTH=393 HEIGHT=241[/flash] |
|
|
|
|
|
|
#3 |
|
ويظل كل شيء مر في حياته،وهما غاص في قعره واستلذ البقاء..
كان طفلا يرسم حدود عالمه،في ابتسامة بريئة{ هذا مانفتقده الآن.}.تختزل كل معاني الجمـال والنقـاء..{.يا ليتنا لم نكبر} ،،،، نصير شبابا تدب في عروقه الاحلام..تشع عيونه بالأمـال..يبني قصورا للهوى..ممالك عشق وجوى...لينتبه انه كان يشيد اوهاما على الرمال المتحركة,لتتهاوى صروحه،ويستوطن الألـم شطآنـه.. يمر به الحـال ليجد إدراكه قد تنبه...لكن على فراش الرحيــل... لكن هل من وسيلة للإستنجاد بالحقيقة،قبل أن نجد انفسنا في المحطة الأخيرة..لاشيء بعقولنا الصغيرة ( الساذجة) ،غير تفاهات اورتتنا إيـاها الحياة... تحياتي لك عزيزي *مهدي* من قلـم *عصيـة الدمع* |
|
|
|
|
|
|
#4 |
|
يااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااه
لكم إفتقدتك أيها العبقري إفتقدت وجودك بجانبي وكلماتك الذهبية إفتقدتك بكل ما تحملهُ الكلمة من معان اُ شهد الله إني اًحبك فيه يا أعز الأصدقاء فائق إحترامي وتقديري لأخي وصديقي دكتور ريان أخوك الصغير مهدي
__________________
ومازلتُ أتجرع الحزن تلو الحزن حتى آمنت أن مُقابلة الفرح صدفة في الطريق قد تُصفيني رُعبًا |
|
|
|
|
|
|
#5 |
|
عصية الدمع
تنثُرين الدرر دائماً هُنا يكفيني ردك والذي قتل قدراتي المتواضعة علي الرد فائق الإحترام والتقدير مهدي
__________________
ومازلتُ أتجرع الحزن تلو الحزن حتى آمنت أن مُقابلة الفرح صدفة في الطريق قد تُصفيني رُعبًا |
|
|
|
|
|
|
#6 |
|
كان يتربع أحشائها الطاهرة يتوسدها يلامس حنايا قلبها النابض بدم الحب له
لايفا رقها فينة واحده , لم يكتفي بذلك فاصر ان يرى وجهها الطاهر الصافي , وينهل صفاء الحياة من صدرها الرءوم , عل ذالك الوديع يتحرر من سجن قفصها الصدري . ليفتح عينيه ,,, غير مُدرك غيرُ واعي ,,, غيرُ فاهم ما يدور حوله ,,, يري وجه أمه فتكون أول صورة للنساء في حياته وتكون كلمة أشهد أن لا إله إلا الله. أول الكلمات في قاموسه. كيف لا وهي أمتا فطرت على الشهادة,, يري وجه أبيه فيكون أول رمز للرجولة والقوة في حياته وتكون كلمة أشهد أن محمد رسول الله هي ثاني الكلمات في قاموسه يخرج الطفل الصغير إلي العالم الكبير غير مُدرك ,,, غير واعي غيرُ فاهم يستمع إلي ضجيج المدرعات من حوله وصليل المجنزرات وهدير الطائرات وتفوه المدافع والصواريخ يستمع إلي الصرخات من حوله والعويل والبكاء والنواح يستمع صرخات ومعتصماه إلي صرخات الله اكبر و حي على الجهاد يستمع ويستمع,,,,, كل ما يدور حوله من دماء تهرق وأرواح تزهق لا يدري لماذا يصنع بها هكذا وماهو ذنبها على ذالك ؟؟؟ ولكنه يظل بداخل عالمهُ الملائكي غير مُدرك ,,, لكنه يعمي ماحوله غير فاهم ولكنه يحس بألم منهم يتألمون يرى وجوها تختلف قسماتها تتساقط الدموع من أعينهم لايدرى اهو حزن الفراق أم شوق اللقاء مع الله ولكن كلي ثقة أنه للأخرى يميل,, تمر الأيام ,,, ويكبُر الطفل ويصير شاباً فيخرج الشاب الصغير إلي العالم الكبير,, والحجر ينطق في يديه ,( في القدس قد نطق الحجر لامؤتمر لا مؤتمر أنا لا أريد سوى عمر ,, يداه الصغيرتان لم تكد تصل القذيفة منها إلي اقل من أمتار بسيطة لكنه يعشق قرب المسافة مع الله كما يعشقون هم طول الحياة,,, يستمع إلي ضجيج العلاقات الوهمية من حوله ويستمع إلي شهقات العُشاقِ من حوله بين مسلسلات ماجنة خليعة واهمة مصطنعة ويستمع ويستمع,,,, بعقلٍ واعي ,,, وقلب مدرك ولكنه ألان يفهم أن لا حياة بدون كرامة ولا كرامة إلا بالموت,,, تمر الأيام ,,, ويكبُر الشاب وتزداد الأحجار بين يديه,, ويصير شابا فتيا ويخرج الرجل الصغير إلي العالم الكبير وهمه أن يستعيد كرامة أمته التي اغتيلت وعرض أخته التي اغتصبت , ودم أبيه الذي سفك وزيتونته التي اقتلعت ومنزلة الصغير الذي طرد منه ,, فيستمع مرة أخرى يستمع إلي ضجيج المدرعات من حوله وصليل المجنزرات وهدير الطائرات وتفوه المدافع والصواريخ يستمع إلي الصرخات من حوله والعويل والبكاء والنواح يستمع إلي صرخات الله اكبر و حي على الجهاد يستمع ويستمع,,,, بعقلٍ واعي ,,, وقلب مُدرك يرى أن لا خلاص إلا بالجهاد والمقاومة فيمسك الحجر مرة أخرى بعد أن وقعت منه ويتحرك بخطي ثابتة تعقبها سرعة الأسد من عرينه ,, يتمتم بين شفتاه الله اكبر وحي على الجهاد لم يعد حائراً بين طلاسم الإعلام الهادم غيرُ فاهم أو وعي تمر الأيام ,,, ويزدا جأشه ويظل شباب لايشيخ وتزداد أعداد الحجارة التي بين يديه فيدمي وجه الأعداء ويقلق منامهم ويحرم عليهم لذة النوم كما حرموها ملاين المسلمون منا,, اختلطت عنده الأحجار , لم تعد هذه الحجارة تنفع لنزال اخر فالعدو كل يوم يزيد بطشاً وعتوا وتجبرا بكل جديد من الاسلعة المصنعة لديه التي تجرب علينا كل يوم فيقرر أن يحمل حجر ليست كأي الحجارة كاحجر تفوح ريحة الشهادة منها وعبق الجنة من ذراتها بين أحشائه وفي يديه المصحف الشريف وعلى لسانه يتمتم (ولاتحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون ...) فيخطو وعين الله تحرسه , وقلوب الأمة ترافقة سر إلي جنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين , لم يعد يسمع الآن إلا إلي أنات المظلومين وصرخات المملهفين يستنجدون ( ومعتصماه ) ,, قرر أن يكن في امة الحبيب معتصم أخر,,, غمرته رحمة ربه فسمع قعقة أبواب الجنان وهي أمامه تفتح وهمسات الحور في قصورهن شوقا اليه ,,, ليشتم عبقهن فهو على مو عد مع حياة,,,,,,, حياة لا تعب فيها ولا نصب يبدء قرع أنعل المُغادرة من حوله لتهتف من تحت آلة الحدباء المسترخي جسده الطاهر فوقها كاسد رابض ,,,,, لا إلاه إلا الله والشهيد حبيب الله بجسد ميت ,,, وروح حي (ولكنه كان يعلم, قول ربه ,,( وما الحياة الدنيا الإمتاع الغرور )(والباقيات الصالحات عند ربك ثوابا وخير أملا ) فما مضي هو السراب ويظل الموت هو السؤال الذي لا يستطيع احد منا تجاهله يتحول اللافاهم إلي الفاهم فقد أتجه إلي حيثُ تكمُن الحقائق إلي جنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين ,,, عذرا,,أيها المهدي؟ فهذا هو الطفل الذي لابد أن تموج بذكره صحائفنا وهمسات حروفنا ورقصات أقلامنا عليها ,,, ولو قبلها صدرك الواسع كما عهدته لنشرتها كموضع مشترك بين كلينا في المنتدى
__________________
سطرت في بحر الخيال مدامعي ونجرت قرص الشمس من الامي التعديل الأخير تم بواسطة : رهين الاحاسيس بتاريخ 01-18-2006 الساعة 02:42 AM. |
|
|
|
|
|
|
#7 |
|
[align=center]؛
. كم أنت رائـــع مهدي لا أريد أن أزيد هنــا لخصت الانسان في عدة جمــل كما تعودت منك أخي الكريم أن تكون .... رائع ،، . .[/align]
__________________
...... ،
|
|
|
|
|
|
|
#8 |
|
رهين الأحساس
فُقتني وفاق عمق كلماتك بساطة كلماتي لك مني فائق الإحترام والتقدير إيها الرائع مهدي
__________________
ومازلتُ أتجرع الحزن تلو الحزن حتى آمنت أن مُقابلة الفرح صدفة في الطريق قد تُصفيني رُعبًا |
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|