المكتب البحث التسجيل أتصل بنا تسجيل الخروج
التسجيل التعليمات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل جميع المنتديات مقروءة
 

الأيام : اللهم اعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك للهم اغفر لنا وارحمنا وعنا وتقبل منا وادخلنا الجنة ونجنا من النار واصلح شأننا كله اللهم اجعلني اخشاك كأنني أراك واسعدني بتقواك اللهم قنعني بما رزقتني وبارك لي فيه واخلف علي كل غائبة لي بخير اللهم اني اسالك العفو العافيه في ديني ودنياي واهلي ومالي دعاء : احباء الخليج.. تااااااااااااااابعو الاحداث الاخيرةمن خيانة دبلومااااااااااااااااااسية .. انتظركم .. تكفون لا تفشلون.. انتظركم دعاء : سبحان الله والحمدلله ولا اله الا الله والله اكبر.. الحمدلله الذي أحيانا بعد أن أماتنا وإليه النشور فارس الخبر : صباح الورد الطايفي على الجميع منورين مشاعل البندري : حبكم في القلب يتزايد لظيه كشعاع الشمس والنور استبانا والختم صلوا على سيد البرية أحمد إلي للهدى نشر البيانا نـــــــو ا ل : آنا انشط عــضوة اليوم مشاعل البندري : دحين أبغى أفهم المتواجدين اللي تحت ليش داخلين خارجين من غير ولا كلمه ضايعلكم شي ولا شيات ترانا بالخدمه << عسعس الغلس مشـاري : الله يسكنهم مساكنهم جاتها حالتها العجوز لاحول ولا قوة الا بالله نووووور : نووووور : ساره 4 : يقول الشيطان عجبا من بني آدم..يحبون الله ويعصوه..ويكرهوني ولا يعصوني..فاسأل الله الكريم أن يجعلنا ممن نحبه ولا نعصيه..اللهم آمين غريب مهاجر : [[ صحيح البخارى ]] بالمنتدى الاسلامى العام التعريف بالامام غريب مهاجر : تم إضافة الحلقة الأولى من كتاب [عظماء الاسلام ] بمنتدى الرسل والصحابة،، الحلقة تدور عن الخليفة الأول [[أبى بكر الصديق]] جـيـت بـظـروفـي : ..قسم الالعاب والمسابقات مفتوح 24 ساعه.. تفظلو بالدخول دعاء : أصبحنا وأصبح الملك لله الحمدلله الذي أحيانا بعد أن أماتنا وإليه النشور.. سبحان الله والحمدلله ولا اله الا الله الأيام : المسلم الحق هو الذي ينظر إلى ما يخرج من لسانه، إذ اللسان يعبر عما في قلبه من الخير أو الشر، فالقلوب أوعية والألسنة مغاريفها. عن أبي موسى الأشعري ـ رضي الله عنه ـ قال: قلت: يا رسول الله أيُّ المسلمين أفضل؟ قال: "من سَلِمَ المسلمون من لسانه ويده" [رواه البخاري ومسلم]. مشاعل البندري : مشاعل البندري : الاتحاد الذهب يحتفظ بالصداره والشباب ياأبيض ياأسود والهلال والأهلي أصفار ودقي يامزيكه مشـاري : لا وجع لا تقول والله لايبارك في اليوم الي شفتك فيه بشات فضيحة الموسم خ2 !@ولد@الكويت@! : مشاري عيب تقول السالفه وماتكملها وانت وقتها علي بالك منو البنت وشنو قلت اقول ولا مايحتاج هههههههههههههههههههه
العودة  

منتديات الخليج العربية > منتديات ادارية > منتدى المواضيع المكررة


منتدى المواضيع المكررة مواضيع مكرره مع الاعتذار والشكر لكاتبها


رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 01-25-2006, 01:46 PM   #1
ولـ الهايم ـيد
كاتب مميز





ولـ الهايم ـيد غير متواجد حالياً

ولـ الهايم ـيد عضو في بداياتهولـ الهايم ـيد عضو في بداياته


افتراضي «« اللغـة العـربيّـة الفـُصحـى »»

[align=center]السّـلام عليكم وَ رحمة الله وَ بركــاته[/align]


اللغـة العـربيّـة أساس نهضة أمّـتنا وَ وحدتها :


[align=right]تحتل الدّراسات اللغـويّه مكانه مُتميّزه في الوقت الحاضر ، في مؤسّسات البحث العلمي في الأمم المتقـدّمه ، فهيَ دعامه أساسيّه في توثيق الصّلات وَ توطيد دعائم التفاهم بين الأفراد وَ الجماعات في مجال تكوين الأمّـه . وقد إستطاعت هذه الدّراسات أن تبيّن الصّله الحيَويّه بين اللغـه - من حيث هيَ لغـه - ، وَ بين أفكار الناس وَ أحاسيسهم وَ أعمالهم . وَ بعبارة ٍ أخرى فقد إستطاعت أن تبيّن أنّ اللغـه ليست أداة للتعـبير فقط ، ولكنـّها على صلة ٍ وطيده بالحياة الفكريّه وَ العاطفيّه وَ الإجتماعيّه لهذهِ الشعُـوب ، أفراداً وَ جماعات . وَ بالتالي فأنّ لها آثاراً عميقه في السُـلوك الإنسـاني بمُختلف أشكاله وَ أنواعه .

فـ اللغـه أمّ التفكـير ، وما كانَ للمعـرفه أن تأتي إلى حيّز الوجود بدون اللغـه ، وهيَ في الوقت نفسه على صلة ٍ وثيقه بالحياة العاطفيّه للإنسان ، بـ أحاسيسه وَ إنفعالاته . فـ الإنسـان لا يستخدم اللغـه للتعـبير عن شيء ٍ مُعـيّن أو فكره مُحدّده ، بل يستعـملها للتعـبير عن نفسه ، ولذا فمن الواجب أن لا نأخذ بـ عين الإعتبار فقط الصُوره التي تُصاغ عليها الأفكار ، بل من الواجب أيضاً أن نأخذ بـ عين الإعتبار العلاقات التي توحّـد بين هذهِ الأفكار وَ بينَ حساسيّة المُتكلـّم ، وهذا يعني بـ طبيعة الحال الجانب العاطفي الذي تمثله لغـة هذا الفرد وَ بالتالي لغـة الجماعه أو لغـة الأمّـه . وقد ذهب بعض الباحثين إلى أنّ كلا العنصرين (الفكري وَ العـاطفي) لا ينفكـّان عن الإختلاط في كلّ لغـه .وإذا إستثنينا اللغات الإصطلاحيّه ، وَ اللغـه العـلميّه منها بـ وجه خاص -تلكَ التي تعد خارج الحياة بـ طبيعتها- أمكننا أن نقول إنّ التعـبير عن أيّـة فكره لا يخلو من لون ٍ عاطفي . وقد ذهب بعض علماء اللغـه في الكشف عن دور اللغـه في المُجتمع ، إلى القول : إنّ وظيفة الكلمات إنما كانت التأثير في أفكار الآخرين ، لا أن تقوم بـ نقل الأفكار نقلاً مُجرّداً ، وَ بعضهم يذهب إلى من ذلك فيقول : إنّ الكثير من المسائل الظاهره في طبيعة التفكير ليسَ في الحقيقه أكثر من مسائل لغـويّه .. وإنّ المنطق وما وراء الطبيعـه ، بل حتى الرياضيّات كلها جوهرها بُنيه إجتماعيّه ذات طبيعه لغـويّه في أساسها . وإنّ دراسة اللغـه لظاهره غالبه في كثير من حقول الفكر ... وهكذا يتـّضح الآن شيئاً فشيئاً أننا إذا أردنا أن نفهم الفكر وَ النتاج الفكري ، فـ الواجب أن ندرس اللغـه ، وإذا أردنا أن ندرس اللغـه ، فـ علينا أن ندرس عملها في المُجتمع . وَ بعبارة ٍ أخرى فأنّ طبيعة اللغـه لا تُفهم إلا من خلال هذا المُجتمع أو ذاكَ الذي تُمارس فيه اللغـه وظائفها .
ألا نرى أنّ الطرق الخاصّه بـ التفكير إنما تشيع في المُجتمع بـ واسطة الإتصال .. وَ تظلّ اللغـه الوسيله الرئيسيّه للإتصال ، ومن ثمّ التأثير في الإدراك بـ نحو تذكـّر الماضي عند الفرد وَ الجماعه وَ وعيهما بـ الحاضر ، وَ توقعهُما وَ تنبّؤهما في المُستقبل . وقد إستطاعت البُحوث اللغـويّه أن تقرّر بأنّ الفرد يكتسب من اللغـه طرق التفكـير الشائعه في المُجتمع الذي نما فيه . وإنّ إكتساب اللغـه إكتساب بـ الضروره لطرق التفكـير . ولا شكّ أنّ هذه النتائج العـلميّه تطرح مفاهيم وَ مبادئ مُعيّـنه على مؤسّساتنا التعليميّه وَ التربويّه ، لا سيّما فيما يتعلق بـ الكُتب المدرسيّه وَ وضع المناهج السليمه التي ترتكز على أن كلّ مُعلـّم هُوَ مُعلـّم لغـه ، وأنّ كلّ كتاب مدرسي هُوَ كتاب لغـه ... إنّ هذهِ العلاقات العضويّه بينَ اللغـه وَ بين الحياة الإنسانيّه في جميع مجالاتها الفكريّه وَ العاطفيّه وَ الإجتماعيّه ، لـَ تدعم الرأي الذي يقول : أنّ العـالم الآن يعـيش في غمرة << ثـوره لغـويّه >> ، وإنّ التقـدّم العلمي وَ التقني يزداد بـ تسارع كبير ، وَ يُبشـّر بأنّ الإنسان ربّما يقف على أعتاب فجر ٍ جديد من الحضارةِ الإنسـانيّه . وقد أحدث هذا كلـّه تقدّماً هـائلاً في طرق الإتصال الفرديّه وَ الجماهيريّه ، لا سيّما في مجال الهاتف وَ اللاسلكي ، وَ الطيران وَ الإذاعه المرئيّه وَ المسمُوعه ، وَ السينما وَ الأقمار الصناعيّه ، وَ النزول على القمر ، ورحلات الإستكشاف إلى الكواكب ، فضلاً عن التقدّم الهـائل في تقنيات الطباعه وَ دُور النشر وَ الصّحافه ...إلخ .

وكانَ لهذا التقـدّم العـلمي وَ التقني دور كبير في إحداث تغيّرات كبـيره في الحياة الإجتماعيّه لـ بني الإنسان ، ولا سيّما ذلكَ التطوّر الذي أصاب تقنيات الإتصال اللغـوي . وفي هذا الصّدد يقول أحد الباحثين اللغـويّن : ( أننا لا نزال في بدء ما لابُدّ أن يكون من تغيّرات كبيره في وظائف اللغـه بالنسبه إلى البشـر . فـ نحنُ نشهد الآن ، لأوّل مرّه في التاريخ ، إمكان القضاء على الأميّه في العالم بـ أسره ، وَ إمكان إستماع الناس جميعاً في نفس اللحظه على الصوت نفسه ، أو قراءتهم الكلمات نفسها ، كما نشهد منافسة الكلمه المسمُوعه للكلمه المقروءه ) .

وَ نحنُ في الوقت الحاضر , إذ نعـيش في خضم هذا السّياق العلمي وَ التقني الذي يشمل جميع أنواع المعـرفه ، وَ بين مُختلف الشعُـوب وَ علمائهم من خلال لغاتهم القوميّه التي لا يتم الإبداع الفكري إلا بها ، لـ نتسـائل أينَ تقع لغـتنا العـربيّه الفصحى -ولا لنا لغـه غيرها- وأينَ يقع علماؤنا وَ أدباؤنا في هذا الموكب الإنساني للحضاره الحديثه !!! وَ أجدني غير راغب في الإجابه على هذا التساؤل ، و على كلّ ٍ فإن هذهِ الرغبه أو عدمها لا تغـيّر في الأمر شيئاً .. أليست اللغـه مرآة الأمّـه ترى من خلالها ذاتها ؟!! أوَليست اللغـه كما أشرنا سابقاً ، الظاهره الإنسانيّه التي تتجسّد فيها الحياة الفكريّه وَ العاطفيّه وَ الإجتماعيّه لهذهِ الشعُـوب أو لتلكَ الأمّـه .. فماذا عسانا نقول وَ أمّـتنا العـربيّه الآن بل وَ الإسلاميّه في محنة التمزق وَ التشتـّت وَ التشرذم ، تخوض صراعاً دامياً ، مريراً وَ حـزيناً . أقول مريراً ، لأنّ الدماء تسيل من كلّ جانب ، وَ أقول حزيناً ، لأنّ مُعظم الدماء تسيل بينَ أبناء الأمّـه الواحده وَ الشعب الواحد بل وَ الجماعه الواحده ومن هُم في خندق ٍ واحد وعلى مقرَبة ٍ منَ العـدوّ اليهُـوديّ وَ مرأى منه .

إنّ واقع الحال وَ نواميس الأشياء ، تقضي ،بأن تكون اللغـه العـربيّه الفصحى تبعاً لذلكَ كلـّه ، في محنة ٍ توازي محنة هذهِ الأمّـه ، وإنها لكذلك .

وقد يقف الباحثون اللغـويّون من خارج هذهِ الأمّـه ، ومن أعداء اللغـه العـربيّه من حاقدين وَ موتورين في داخلها وبينَ صفوفها ، أقول قد يقف هؤلاء حيارى أمام هذه الظاهره التي تتميّـز بها اللغـه العـربيّه الفصحى ، التي صمدت شامخه حيّـه ، أمام نوائب الدهر وَ زعازعه عبر القرون ، ولم يجر عليها ما جرى على اللغـات العامّه التي ظهرت في التاريخ ثم تحلـّلت إلى لغـاتٍ كثيره .. ولا شكّ أنّ هؤلاء الباحثين ، قد نظروا إلى اللغـةِ الفصحى ، من جانب ٍِ واحد وربّما من الجانب الذي يستهويهم في حياة اللغـه من حيث ميلها نحوَ التقسـيم إلى لغـاتٍ وَ لهجات . وَ يستدلـّون على ذلك بأنه ما ظهرت لغـه عامّـه إلا وتقسّـمت إلى لغـاتٍ كثيره ، والأمثله على ذلك كثـيره في تاريخ الأمم ، لا سيّما القديمه منها . وقد فاتهم أنّ هنالك ميلاً آخر في حياة اللغـه ، يتعارض مع الميل نحوَ التقسـيم إلى لغـات ٍ وَ لهجات وهوَ الميل نحوَ الوحده المُتزايدة الإتساع . وَ نحنُ إذ نظرنا إلى هذين الميلين المُتعارضين في حياة كلّ لغـه من اللغـات نجد أنّ كلاً منهما ناجم عن فعل أحداث تؤثر في الجماعات . وَ يرى بعض اللغـويّين أنّ الإتجاه نحوَ التقسيم أقوى من الإتجاه نحوَ التوحّـد . وأنهم يُطلقون عليه عمليّة التطوّر الطبيعي للغـه . والأدلـّه على ذلك كثيره ، فإنقسمت اللغـه اللاتينيّه مثلاً إلى لغـات ٍعـدّه ، هيَ : الفرنسيّه وَ الإسبانيّه وَ الرومانيّه والإيطاليّه ... وكذلك ظهور اللغـات الإنجليزيّه وَ الألمانيّه وَ الفلامكنيّه .. وغيرها ... وكذلك التطوّرات التي أصابت كلّ لغـه من هذهِ اللغـات عبر مسـيرتها حتى الوقت الحاضر ...

وَ يرى لغـويّون آخرون ، أنّ هنالك قوى لا يجوز التغافل عنها تعمل في الإتجاه نحوَ الوحده ، وأنّ هذهِ القوّه الموحّده كانت في العصُور التاريخيّه أقوى في حقيقة الأمر من القوى المُقسّـمه . وإنها لكذلك في الوقت الحاضر على وجه الخصُوص ، وَ ستكون كذلك يقـيناً في المُستقبل . وَ حجّتهم في ذلك أنهُ على الرغم من أنّ عدد اللغـات الآن ، أكثر منه في بعض العصُور الماضيه ، إلا أنّ عدد المُتكلـّمين بـ لغـة ٍ من اللغـات المُنبثـقه عن لغـة ٍ عامّه في عصرنا المُزدحم بـ السكـّان إزدحاماً لم يُعـرف من قبل ، هوَ في مُعظم الحالات أكثر أضعافاً مُضاعفه من مجمُوع الذين كانوا يتكلـّمون تلكَ اللغـه العامّه .

وقد أشارَ الإمام أبو محمّد بن حزم إلى العوامل التي تؤثر في اللغـه نحوَ التقسيم وَ الإندثار ، فقال : ( إنّ اللغـه يسقط أكثرها وَ يبطل ، بـ سقوط دولة أهلها ، وَ دخول غيرهم عليهم في مساكنهم ، أو بـ نقلهم عن ديارهم وَ إختلاطهم بغـيرهم . فإنما يُفـيد لغـة الأمّـه وَ علومها وَ أخبارها ، قوّة دولتها وَ نشاط أهلها وَ فراغهم ... وأمّا من تلفت دولتهم ، وَ غلب عليهم عدوّهم ، واشتغـلوا بـ الخوف وَ الحاجه وَ الذلّ وَ خدمة أعدائهم ، فـ مضمون منهم موت الخـواطر ، وربّما كانَ ذلك سبباً لـ ذهاب لغـتهم ، وَ نسيانهم أنسابهم وَ أخبارهم وَ بيُود علومهم .. هذا موجُود بـ المُشاهده وَ معـلوم بـ العقل ضروره ) .

وَ نحنُ إذا نظرنا إلى اللغـه العـربيّه الفصـيحه ، نظره موضُوعيّه وَ بصورة ٍ علميّه ، نجد أنها لغـه من هذهِ اللغـات الناميه ، يصدق عليها ما يصدق على جميع اللغـات ، من قوانين الحياة وَ نواميس الأشياء . وإنّ دراسة علميّه للأحداث الكبـيره التي أثرت في حياة هذهِ اللغـه ، تؤدّي بنا بـ الضروره إلى إقامة حدّ فاصل بينَ الفتره التي عاشتها هذهِ اللغـه بـ أصُولها التي تضرب بعـيداً في أعماق التاريخ ، حتى نزول القرآن الكريم "بلسان ٍ عربيّ ٍ مُبـين" ، و بينَ حياة هذهِ اللغـه الفصحى المُزدهره الناميه الموحّده ، منذ أن شرّفها الله سُبحانه وَ تعالى بـ التنزيل العـزيز وإلى الأبد . وفي هذا الصّدد يقول إبن الجزري : ((وقد خصّ الله تعالى هذهِ الأمّـه في كتابهم هذا المُنزل على نبيّهم صلـّى الله عليه وسلـّم ، بما لم يكُن لـ أمـّةٍ من الأمم في كُتبها المنزله . فأنهُ تعالى تكفـّل بحفظه دونَ سائر الكُتب ، قالَ تعالى : "إنا نحنُ نزلنا الذكر وإنا لهُ لحـافظون" ... وأنّ الله تعالى تحدّى بـ سُورة ٍ منهُ أفصح العـرب لساناً وَ أعظمهم عناداً وَ عتوّاً وَ أفكاراً ، فلم يقدروا على أن يأتوا حتى ولو آيه من مثله ، ثمّ لم يزل يُتلى آناء الليل وَ النهار من أربعةِ عشر قرناً وَ أكثر مع كثرة المُلحدين وَ أعداء الدّين ، ولم يستطع أحد منهم معارضته في شيء .

أمّا الفتره الأولى من حياة اللغـه العـربيّه الفصحى ، أي قبل نزول القرآن الكريم بها وحياً على سيّدنا مُحمّـد صلـّى الله عليه وسلـّم ،
فإنّ الباحثين في تاريخ اللغـه العـربيّه الفصحى وَ فقهها ، يكادون يُجمعـون على أننا لا نعـلم شيئاً عن طفولة هذهِ اللغـه .. وإنّ أقدم ما وصل إلينا من آثارها هُوَ ما يُعـرف بـ الأدب الجاهلي .. وَ يرجع تاريخ أقدم هذهِ الآثار الأدبيّه إلى القرن الخامس بعد الميلاد على أبعـد تقدير .. وهذهِ النصُوص الأدبيّه ثُمثل اللغـه العـربيّه الفصـحى في عُنفوان إكتمالها وَ عظمتها ، بعد أنا إجتازت مراحل كثيره من التطوّر وَ الإرتقاء ...وبعد أن تغلـّبت لهجه من لهجاتِ قريش ، على إخوتها واستأثرت بـ ميادين الأدب ، شعـرها وَ خطابتها وَ نثرها في مُختلف القبائل العـربيّه .
[/align]


7
7
7
__________________
ولـ.الهايم.ـيد
من مواضيع ولـ الهايم ـيد «« مَـنْ قال ..أنكِ أنثـى ؟؟ »»|«« كمْ أنـــاديك؟؟ »»|«« عَـبرات هامسَـه »»|«« سفـينــة الآهـــات »»|«« قصـّـــــــــه حقـيقـيّه...لـِ حبيـبين ..لمْ يتقابلا !! »»|«« اللغـة العـربيّـة الفـُصحـى »»|«« لــيــتَ ، وَ عـســى ، وَ لـعــلّ »»|«« إليـــها »»|«« دمُــــــوع ..وَ دمُــــــوع »»|«« سَــلامي إليــكِ »»|«« عـــاشـــق قلـبــي ..و لــكـــن »»|«« لا تصــــــــــدقوا أنّ الأحلام بلا ثـمَــن »»|«« أعــذريـنـي »»|«« جـاء العــيد ..هيّا نذرف الدمع قليلاً »»|«« تـنـهــــيـدة قـلـب »»|«« هلْ تودّ أن تُصبح مليونيراً ..؟؟ »»|مَع قدوم شهر الصّيام ..تعالوا نشعل السّجائر >>>>|«« تلكَ الأيـّام »»|اللهمّ بارك لنا في شعـبان ، وَ بلـّغـنا رمضان ........آمـين .|«« كـلمَــات صـَـامـته..؟!! »»|
ولـ الهايم ـيد غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 01-25-2006, 01:48 PM   #2
ولـ الهايم ـيد
كاتب مميز





ولـ الهايم ـيد غير متواجد حالياً

ولـ الهايم ـيد عضو في بداياتهولـ الهايم ـيد عضو في بداياته


افتراضي

[align=right]وَ حول هذا الموضوع يقول الإستاذ علي عبدالواحد وافي : (( غير أنهُ منَ المُسلـّم الآن لدى مُعظم المُحدثين من علماء الإستشراق ، أنّ اللغـه العـربيّه الفصحى قد إحتفظت بـ كثير من الأصُول السّـاميه القديمه في مُفرداتها وَ قواعدها ، وأنهُ لا تكاد تعدلها أي لغـه ساميه أخرى . وَ يرجع السّبب إلى نشأتها في أقدم موطن للسّاميين ، وَ بقائها في منطقةٍ مُستقلـّه مُنعـزله ، فـ قلـّت بذلك فرص إحتكاكها بـ اللغـات الأخرى ، ولم تذلـّل لها سُبل كثيره للبُعـد عن أصلها القديم )) .

وإذا أخذنا بـ عين الإعتبار هذهِ الظروف الأخيره حول نشأة اللغـه العـربيّه وَ مواطنها ، أمكننا أن نقول إذا لم تكُن هذهِ العـربيّه هيَ اللغـه السّـاميه الأمّ ، فلا شكّ أنها الوريثه الرئيسيّه لها من حيث أصول بُنيتها وَ مُفرداتها . وربّما يُرجّح رأينا هذا ما ذهب إليه الإمام أبو محمّد إبن حزم الأندلسي قبل نحو تسعة قرون ونصف إذا يقول : ( إلا أنّ الذي وقفنا عليه وَ علمناه يقيناً أنّ السّريانيّه وَ العبرانيّه وَ العـربيّه هي لغـة مضر وَ ربيعـه لا لغـة حميَر ، لغـه واحده تبدّلت بـ تبدّل مساكن أهلها ، فـ حدثَ بها جرْش ، كالذي يحدث من الأندلسي إذا رامَ نغمة أهل القيروان ، ومن القيرواني إذا رامَ نغمة الأندلسي ، ومن الخراساني إذا رامَ نغمتيهما . وَ نحنُ نجد من سمع لغـة أهل فحص البلوط ، وهيَ على بُعـد ليلة ٍ واحده من قرطبه ، كادَ أن يقول : أنها لـه أخرى غير لغـة أهل قرطبه ؛ وهكذا في كثير ٍ من البلاد .فإنهُ بـ مجاورة أهل البلده بـ أمّـةٍ أخرى تتبدّل لغـتها تبديلاً لا يخفى على منْ تأمّـله ) .

فهذا النصّ يطرح أمامنا قضايا عـدّه ، ليسَ فقط فيما يتعلـّق بـ الفتره الأولى من حياة اللغـه العـربيّه الفصحى وَ علاقتها بـ الجُذور السّـاميه ، ولكنـّهُ يطرح أمامنا قضايا مُهمّـه تتعلـّـق بـ مسيرة اللغـه العـربيّه المنطوقه بعد أن أصبحت لغـه عامّه لهذهِ الشعُـوب التي تمتدّ من أواسط آسيا شرقاً إلى أوروباً وَ أسبانيا غرباً . وَ هُـنا لابُدّ من أنْ نفرّق منذ البدايه بينَ اللغـه المنطوقه لغـة الكلام وما يطرأ عليها من نغـم وَ لهجات ، و بينَ اللغـه المكتوبه ، لغـة القرآن ، اللغـه العـربيّه الفصحى التي نزلَ بها الذكر الحكـيم .

فإذا تركنا جانباً اللغـه العـربيّه في فترةِ حياتها الأولى وَ صراع اللهجات بينَ القبائل العـربيّه في العصر الجاهلي ، فأنّ الأحداث العظـيمه التي أثرت في حياة العـربيّه الفصحـى وَ نقلتها نقله تاريخيّه حاسمه ، منَ الميل نحوَ التقسيم وَ التفتـّت ، إلى الميل نحوَ التوحّـد وَ الإتساع ، تنحصر على وجهِ اليقـين بـ نزول القرآن الكريم "بلسان ٍ عـربيّ ٍ مُبـين" وحياً على النبي صلـّى الله عليه وسلـّم . وما صاحب ذلك من اللحظات الأولى منَ الحرص على كتابته وَ حفظه وَ جمعه ثمّ ما حدث فيما بعـد من توحيده في مُصحف واحد وفي قراءات مضبُوطه مُحـدّده ، وما نشأ بعد ذلك من علوم ٍ وَ دراسات كانت تهدف إلى الإمعان في فهم آياته وَ سُوره وَ تفسـيرها وَ توضيحها إلى الأجيال ...

فـ اللغـه العـربيّه الفصحـى ، تتميّز بـ عناصر أساسيّه في بُنيتها الصّرفيه وَ النحويّه ، تجعـلها مِطواعه قادره على إستيعاب ما يجد منَ المعـرفه الإنسانيّه ، وهيَ في ذلك شأنها شأن اللغـات الأخرى تتمايز فيما بينها لها من جُذور تاريخيّه وَ تجارب خصبه في المُشاركه في بناء الحضاره وَ إستيعاب حصيلة المعـرفه الإنسـانيّه .. وهذا يعني أنهُ ليست هُـناك لغـه أفضل من لغـةٍ بحدّ ذاتها ، حيث أنها مُتصله بـ الإنسان ، كما بيّنا سابقاً ، إتصالاً جوهريّاً ، وحيث أنّ البشر يتساوون في قيمتهم الإنسانيّه ، فـ لغـاتهم متساويه أيضاً . وَ يطيب لي في هذا المجال أن أورد رأي إبن حزم إذا يقول : ( وقد توهّـم قوم في لغـتهم أنها أفضل اللغـات، وهذا لا معنى له ، لأن وجُوه الفضل معـروفه ، وإنما هيَ بـ عمل إختصاص ، ولا عمل لغـه ، ولا جاء نصّ في تفضيل لغـة ٍ على لغـه ، وقد قال تعالى : "وما أرسلنا من رسُول ٍ إلا بلسان قومه ليُبـيّن لهُم" .
كما قال سُبحانه وَ تعالى : "فإنما يسّرناه بلسانكَ لعـلـّهم يتذكـّرون" . فأخبر تعالى أنهُ لم ينزل القرآن بـ لغـةِ العـرب إلا ليفهم ذلكَ قومه عليه الصلاة وَ السّـلام ، لا لغـير ذلك) . وبعـد أن فرّق الإمام إبن حزم ، بينَ اللغـه العـربيّه من حيث هيَ لغـه لا فضل لها على لغـات الأمم الأخرى ، وَ بينما شرّفها الله بهِ -سُبحانه وَ تعالى- بأن جعـلها لغـة القرآن ، (ليفهم ذلك قومه عليه الصلاة وَ السّـلام) ، نجدهُ يسخرالإمام من مقولة جالينوس سُخريه شديده فيقول : (وقد غلط في ذلك جالينوس فقال: إنّ لغـة اليونانيّين أفضل اللغـات ، لأنّ سائر اللغـات إنما هيَ تشبه إمّا نباح الكلاب أو نقيق الضفادع ، قال الإمام علي (أي إبن حزم) : وهذا جهل شديد لأنّ كلّ سامع لغـه ليست لغـته ولا يفهمها ، فهيَ عنده في النصاب الذي ذكر جالينوس ولا فرق) .

وَ تناول إبن حزم أيضاً مقولة بعض من كانَ يزعُم بـ أفضليّة اللغـه العـربيّه ، فيقول : (وقد قال قوم : العـربيّه أفضل اللغـات . لأنه بها نزل كلام الله تعالى .قال علي : وهذا لا معـنى له ، لأنّ الله عز وَ جلّ قد أخبرنا أنه لم يُرسل رسُولاً إلا بـ لسان قومه . وقال تعالى : "وإن من أمّـةٍ إلا وقد خلا فيها نذير" .وقال تعالى : "وإنه لفي زبُر الأوّلين" .فـ بكلّ لغـةٍ قد نزلَ كلام الله تعالى وَ وحيه .وقد أنزل التوراة وَ الإنجيل وَ الزبور ، وَ كلـّم مُوسى عليه السّـلام بـ العـبرانيّه ، وَ أنزل الصّحف على إبراهيم السّلام بـ السّـريانيّه . فـ تساوت اللغـات في هذا تساوياً واحداً ) .

وبعـد هذهِ المُناقشه العـميقه ، يسخر إبن حزم بـ اليهُود سُخريه شديده فيقول : ( وقد أدّى هذا الوسواس العامّي ، باليهُود إلى أن إستجازوا الكذب وَ الحلف على الباطل بغير العـبرانيّه ، و إدّعوا أنّ المـلائكه الذين يرفعـون الأعمال ، لا يفقهون إلا العـبرانيّه ، فلا يكتبون عليهم غيرها ، وفي هذا السُخف ما ترى ، وَ عالم الخفيّات وما في الضمائر هُوَ عالم بكلّ لسان ٍ وَ معـانيه -عز وَ جلّ- ..لا إله إلا هُو ، وهوَ حسبنا وَ نعم الوكـيل ) .

وَ نحنُ في هذا البحث يهمّـنا أن نتوقف عند نزول القرآن الكريم بـ لسان ٍ عـربيّ ٍ مُبـين ، نبراس هداية الناس كافـّه ، كي يُخرجهم من الظلمات إلى النور . فكانَ حدثاً عظـيماً في تاريخ الإنسانيّه ، وكانَ كذلك حدثاً أعظم في حياة اللغـه العـربيّه الفصحى ، فقد أصبحت هذهِ العـربيّه الفصـيحه خالده بـ خلود هذا التنزيل العـزيز ، وَ أصبحت نتيجة الأحداث العظيمه التي أحاطت بـ كتابتهِ وَ جمعه والحرص على تلاوته كما أنزله سُبحانه وَ تعالى على قلب نبيّه صلـّى الله عليه وسلـّم ، أقول أصبحت طبيعـة هذهِ اللغـه تتجه إلى التوحّد وإلى الإتساع ، مناقضه في ذلك إتجاه التقسّم وَ التشتت الذي كانت سائره في مداره بـ أصُولها البعـيده .

ومن هُـنا فإنّ كتابة القرآن الكريم وَ حفظه منذ زمن الرسُول صلـّى الله عليه وسلـّم وكذلك جمعه وَ تلاوته وَ قراءاته وَ جمع العُـلوم التي نشأت حوله ، أصبحت بـ الضروره ، تحتل مكانه جوهريّه في حياة اللغـه العـربيّه الفصحى ، منذ ذلكَ الوقت وَ عبر القرون وَ الأحداث التي مرّت بها أمّـتنا العـربيّه وَ الإسلاميّه .

فـ بالتالي أصبح تعـلـّم العـربيّه الفصيحه وَ دراستها ضروره أساسيّه من أجل فهم القرآن الكريم وَ أحكامه وَ تلاوته تلاوه صحيحه كما نطقَ بها الرسًُول الكريم عليه الصلاة وَ السّـلام (وهوَ أفصح قريش) .

وقد بدأت العـنايه بـ اللغـةِ العـربيّه وَ تعـلـّمها منذ نزول أوّل آيه منَ القرآن الكريم على رسُول الله صلـّى الله عليه وسلـّم ، فقد نزلت بـ الحثّ على القراءه وَ الكتابه وَ طلب العـلم . إذ يقول سُبحانه وَ تعالى في سُورة العـلق : " إقرأ باسم ربّكَ الذي خلق ، خلق الإنسان منْ علق ، إقرأ وربّكَ الأكرم ، علـّم الإنسان مالمْ يعـلم " .. فبدأت حلقات الدراسه وَ حلقات التعلـّم حول هذهِ الآيات الكريمه .

وَ أصبحت اللغـه العـربيّه الفصحى ، لغـة القرآن الكريم ، في تمازج حيوي وَ عضوي مع عقـيدة الإسلام وَ مبادئه . وقد جاء الإسلام للناس كافـّه ، يُساوي بينهم جميعـاً ..((فالناس سواسيه كأسنان المشط)) وَ ((كلكم منْ آدم وَ آدم منْ تُراب)) ، وَ يتجلـّى ذلك أيضاً في قول عُمر رضيَ الله عنه : (متى إستعـبدتم الناس وقد ولدتهم أمّهاتهم أحراراً) .

فهذهِ العـقـيده السماويّه التي ساوت بينَ جميع بني البشر بـ مُختلف طبقاتهم وَ ألسنتهم وَ ألوانهم ، هُوَ الحدث الأزليّ الذي إنتقل بـ اللغـةِ العـربيّه ، منْ لغـه مثل بقـيّـة اللغـات ، يصدق عليها قوانين التقسّم وَ التشتت ، إلى لغـه تتجه وإلى الأبد إلى التوحّد وَ التوسّع .. وَ أصبحت اللغـه العـربيّه الفصيحه -لغـة مضر على حدّ قول عُمر رضيَ الله عنه- اللغـه التي ترتبط بـ الإسلام من حيث الجوهر فكراً وَ عاطفة ً وَ مادّه . وَ أصبح تعـلـّمها فريضه على كلّ مُسلم وَ مُسلمه منْ حيث كونها اللغـه التي لا يفهم القرآن وَ الحديث بدونها . فأصبحت اللغـه العـربيّه مُتصله إتصالاً عضويّاً بـ طلب المعـرفه في كلّ زمان ٍ وَ مكان ، منَ المهد حتى اللحد وفي جميع الأقطار مهما كان بُعدها المكاني وَ ضُرب لذلك مثلاً ، فقيل : (إطبوا العـلم ولو في الصّين) .
[/align]


7
7
7
من مواضيع ولـ الهايم ـيد «« مَـنْ قال ..أنكِ أنثـى ؟؟ »»|«« كمْ أنـــاديك؟؟ »»|«« عَـبرات هامسَـه »»|«« سفـينــة الآهـــات »»|«« قصـّـــــــــه حقـيقـيّه...لـِ حبيـبين ..لمْ يتقابلا !! »»|«« اللغـة العـربيّـة الفـُصحـى »»|«« لــيــتَ ، وَ عـســى ، وَ لـعــلّ »»|«« إليـــها »»|«« دمُــــــوع ..وَ دمُــــــوع »»|«« سَــلامي إليــكِ »»|«« عـــاشـــق قلـبــي ..و لــكـــن »»|«« لا تصــــــــــدقوا أنّ الأحلام بلا ثـمَــن »»|«« أعــذريـنـي »»|«« جـاء العــيد ..هيّا نذرف الدمع قليلاً »»|«« تـنـهــــيـدة قـلـب »»|«« هلْ تودّ أن تُصبح مليونيراً ..؟؟ »»|مَع قدوم شهر الصّيام ..تعالوا نشعل السّجائر >>>>|«« تلكَ الأيـّام »»|اللهمّ بارك لنا في شعـبان ، وَ بلـّغـنا رمضان ........آمـين .|«« كـلمَــات صـَـامـته..؟!! »»|
ولـ الهايم ـيد غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 01-25-2006, 01:51 PM   #3
ولـ الهايم ـيد
كاتب مميز





ولـ الهايم ـيد غير متواجد حالياً

ولـ الهايم ـيد عضو في بداياتهولـ الهايم ـيد عضو في بداياته


افتراضي

[align=right]سَارت اللغـه العـربيّه الفصحى ، لغـة القرآن الكريم في مسارين مُتوازيين ، أحدهما في مجال التوسّع وَ النمو وَ الإزدهار . مُستوعبه حصيلة ما وصلَ إليه الفكر الإنساني في حقل المعـرفه ، وَ المسار الآخر يتمثـّل في بقائها موحّده ثابتة الأصُول من حيث بُنيتها الصرفيّه وَ قواعدها النحويّه وَ النطق بها ، كما أخذت عن أهلها الأوّلين الذين يُحتج بهم .

وقد أعتبر الخُروج على هذهِ اللغـه في لفظها أو نحوها أو صرفها ضلالاً منذ عهد الرسُول الكريم ، فقد رووا أنّ النبي صلـّى الله عليه وسلـّم ، سمعَ رجُـلاً يلحن في كلامه ، فقال عليه الصلاة وَ السّـلام : (( أرشدوا أخاكُم فإنه قد ضلّ )) .. وإنّ هذهِ الروايه وَ غيرها ممّا يُشابهها لها دلاله كبـيره في هذا الإنعطاف الجديد في حياة اللغـه العـربيّه ، وأيّة دلاله أكثر منْ أن يعـتبر الرسُول صلـّى الله عليه وسلـّم الخُروج على لغـةِ القرآن ضلالاً ؟!!

وَ سارت اللغـه العـربيّه في هذا الإتجاه القويم منَ التوحّد الذي رسمه لها القرآن الكريم وَ الحديث النبويّ الشريف ، وأصبح جُزءاً من عقيدتها ، لا تفرّط فيه ولا تتهاون عنه ، علماء وَ أدباء وَ قرّاء وأصحاب سُـلطه .
فقد رووا مثلاً أنّ أحد ولاة عُمر بن الخطاب –رضي الله عنه- ، كتبَ إليه كتاباً لحَنَ فيه ، فكتبَ إليه عُمر : (أن قنع كاتبك سوطاً) . وَ تدل هذهِ الروايه على السّياسه التي لا تهاون فيها نحو الحرص على سلامة هذه اللغـه ، وَ الوقوف بـ حزم أمام أيّ إتجاه للتسيّب وَ التشتـّت .

وَ رُوي أيضاً عن حديثِ علي -رضي الله عنه- ، مع الإعرابي الذي أقرأهُ المقرئ "إنّ الله بريء منَ المُشركين وَ رسوله" (بـ كسر اللام في رسوله) ، حتى قال الإعرابي : برئتُ من رسُول الله ، فأنكر ذلك عليّ كرّم الله وجهه ، وَ رسم لأبي الأسود من عمل النحو ما رسمه .. فكان ما يُروى من أغلاط الناس من ذاك إلى أن شاع ، واستمرّ فساد هذا الشأن ، مشهُوراً ظاهراً .

ومهما يكن من شأن هذهِ الروايه ، فإنما تحدّد وقتا مبكـّراً لـ تقعـيد قواعد اللغـه وَ وضع ضوابطها النحويّه وَ الصرفيّه ، وَ سار هذا العـلم في مدارج النمُو وَ الإرتقاء ، حيث بلغَ ذروته في وقتٍ قصير على يديّ الخليل بن أحمد وَ تلميذه سيبويه .

وقد ذهبَ جميع الأئمّـه من المُسلمين ومنهم الشافعي ، رضيَ الله عنهم جميعاً ، إلى إشتراط إتقان اللغـه العـربيّه الفصيحه من أجل فهم القرآن الكريم وَ شريعـة الإسلام . وَ كثيراًَ ما كانت الخلافات المذهبيّه تنشأ عن إختلاف ٍ في فهم اللغـه . وهذا إبن جني العالم اللغـوي المشهُور يقول : ( إنّ اكثر من ضلّ من أهل الشريعـه عن القصد فيها ، وَ حادّ عن الطريقه المثلى إليها ، فإنما إستهواه ، وَ إستخفّ حلمه ، ضعـفه في هذهِ اللغـه الكريمه الشريفه التي خوطب الكافـّه بها ...) .

و كانَ من الطبيعـي أن يستقطب القرآن الدّارسين من حوله ، وأن تنشأ العـلوم المُختلفه من لغـويّه وَ نحويّه وَ بلاغيّه وَ تاريخيّه وَ جُغـرافيّه وَ فلكيّه وغيرها في خدمة النصّ القرآنيّ ، وَ دخلت العـربيه أيضاً بـ إعتبارها لغـة الدوله جميع ميادين المعـرفه وَ الحياه . فأصبحت اللغـه الأولى في العالم آنذاك في الآداب وَ العُـلوم وَ الفنون وإستمرّت لعدّة قرون وهيَ في هذهِ المسـيره التاريخيّه التي تتصف بـ الإتساع العـظـيم مُـلتزمه أشدّ الإلتزام ، بـ هويّتها الأساسيّه في التوحّد وَ الحفاظ على جوهر كيانها من حيث هيَ لغـة القرآن الكريم ، وَ بأصُول بُنيتها الأساسيّه نحواً وَ صرفاً وَ نُطقاً ، ولكنـّها في نفس الوقت لغـه حيّه ناميه مِطواعه من حيث الأساليب وَ المُفردات وَ إستيعاب كلّ ما يجدّ من معارف إنسانيّه ..

وَ الأمثله كثيره في هذا الباب . فهذا الجاحظ يتحدّث عن البيان الذي يحتاج إليه من يُريد مقارعة أرباب النحل وَ زعماء الملل ، يقول : ( إنّ البيان يحتاج إلى تمييز وَ سياسه وإلى سهُولة المخرج وَ جهارة المنطق ، وَ تكميل الحُروف وَ إقامة الوزن ، وإنّ حاجة المنطق إلى الحلاوه وَ الطلاوه ، كـ حاجته إلى الجزاله وَ الفخامه ، وإن ذلك من أكثر ما تستمال بهِ القلوب ، وَ تُثنى بهِ الأعناق ، وَ تزين بهِ المعاني ) .

وَ يحدّثنا أبو عثمان الجاحظ حديثاً مُفصّـلاً في باب البيان من كتابه هذا عن أهميّة اللغـه وَ إرتباطها بالمعـنى ، وأنها كلـّما كانت الدلاله أوضح وَ أفصح ، وَ كانت الإشاره أبيَن وَ أنوَر ، كانَ النفع أنفع وَ أنجع .. وَ الدلاله الظاهره على المعنى الخفيّ هُوَ البيان الذي سمعت الله عز وَ جلّ يمتدحه ، وَ يدعُـو إليه وَ يحثّ عليه ، بذلكَ نطق القرآن ، وبذلكَ تفاخرت العـرب ، وَ تفاضلت أصناف العجم .

وَ سارت العـربيّه في ميادين العـلم وَ المعـرفه عبر القرون ، وفي خضم الإتجاهات السّياسيّه وَ العقائديّه المُختلفه .. وَ ظهرت التيّارات المُتصارعـه .. فهذا مثلاً إبن جني يرُد على من إدّعى على العـرب عنياتها بـ الألفاظ وَ إغفائها المعاني ، فيقول : ( وذلكَ أنّ العـرب كما تعـنى بـ ألفاظها ، فـ تصلحها وَ تهذبها وَ تراعيها ، وَ تلاحظ أحكامها ، بـ الشعـر تاره وَ بـ الخطب أخرى ، وَ الأسجاع التي تلتزمها وَ تتكلـّف بإستمرارها ، فإنّ المعاني أقوى عندها وَ أكرم عليها ، وَ أفخم قدراً في نفوسها ..) وَ يُواصل إبن جني حديثه في العـلاقه بينَ اللفط وَ المعـنى وأنّ العـرب على حدّ تعـبيره إنما تحلـّي ألفاظها وَ تدبجها وَ تشيها وَ تزخرفها ، عناية ً بـ المعاني التي وراءها ، وَ توصّـلاً بها إلى إدراكِ مطالبها . وقد قال رسُول الله صلـّي الله عليه وسلـّم : (( إنّ منَ الشعـر لحكمة ً ، وإنّ منَ البيَان ٍ لسحـراً )) .

وَ سارت العـربيّه الفصحى ، ناميه حيّه ، في بناء حضاره عـربيّه إسلاميّه أصيله . وَ أدّت الدّراسات اللغـويّه وَ النحويّه إلى إستكشاف إمكانات هذهِ اللغـه وَ مقوّماتها الذاتيّه التي تجعـل منها لغـه مرنه قادره على التشكـّل وعلى إستيعاب كلّ ماهوَ جديد ، فضلاً عن كونها خالده بـ خلود هذا الذكر الحكـيم . وإنّ خصائصها الذاتيّه في الإشتقاق وَ النحت وَ الإبدال وَ النقل وَ المَجاز وَ الإقتراض وَ التعـريب ، تجعـل منها لغـه قادره على إستيعاب كلّ ماهوَ جديد كما ذكرنا آنفاً .. وبذلكَ فتحت أمامها أبواب واسعـه في مجالات منَ المعاني لا تحدّ . ومثال ذلك (القياس) ، وَ يطيب لي في هذا الصّدد أن أقف عند أبي عثمان : ( ما قيسَ على كلام العـرب فهوَ منْ كلام العـرب ، ألا ترى أنكَ لمْ تسمع ، أنتَ ولا غيرك ، إسم كلّ فاعل وَ مفعول به ، وإنما سمعتَ البعض فقستَ على غيره ) .

ولا يلبث إبن جني حتى يدخل إلى صميم خصائص التعـريب بـ معـناه الإصطلاحي . الذي يفتح الباب واسعاً أمام هذهِ اللغـه العـربيّه الناميَه الحيّه القادره على إستيعاب كلّ ماهوَ جديد .
[/align]

7
7
7
__________________
ولـ.الهايم.ـيد
من مواضيع ولـ الهايم ـيد «« مَـنْ قال ..أنكِ أنثـى ؟؟ »»|«« كمْ أنـــاديك؟؟ »»|«« عَـبرات هامسَـه »»|«« سفـينــة الآهـــات »»|«« قصـّـــــــــه حقـيقـيّه...لـِ حبيـبين ..لمْ يتقابلا !! »»|«« اللغـة العـربيّـة الفـُصحـى »»|«« لــيــتَ ، وَ عـســى ، وَ لـعــلّ »»|«« إليـــها »»|«« دمُــــــوع ..وَ دمُــــــوع »»|«« سَــلامي إليــكِ »»|«« عـــاشـــق قلـبــي ..و لــكـــن »»|«« لا تصــــــــــدقوا أنّ الأحلام بلا ثـمَــن »»|«« أعــذريـنـي »»|«« جـاء العــيد ..هيّا نذرف الدمع قليلاً »»|«« تـنـهــــيـدة قـلـب »»|«« هلْ تودّ أن تُصبح مليونيراً ..؟؟ »»|مَع قدوم شهر الصّيام ..تعالوا نشعل السّجائر >>>>|«« تلكَ الأيـّام »»|اللهمّ بارك لنا في شعـبان ، وَ بلـّغـنا رمضان ........آمـين .|«« كـلمَــات صـَـامـته..؟!! »»|
ولـ الهايم ـيد غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 01-25-2006, 01:55 PM   #4
ولـ الهايم ـيد
كاتب مميز





ولـ الهايم ـيد غير متواجد حالياً

ولـ الهايم ـيد عضو في بداياتهولـ الهايم ـيد عضو في بداياته


افتراضي

[align=right]و كانَ إلى جانب هذهِ المسـيره التاريخيّه للغـةِ الفصحى ، التي بقيَت ناميه حيّه مُحافظه على جوهر بُنيتها من حيث هيَ لغـة القرآن الكريم ، لغـة الفكر وَ الأدب وَ العـلم .. أقول إلى جانب هذا كلـّه ، كانت اللغـه المحكيّه التي يستخدمها عامّة الناس في حياتهم اليوميّه وفي أقطار هذهِ الدوله المُترامية الأطراف يتنازعها عاملان أساسيّان . فـ هناك لغـة القرآن الكريم ، لغـة الفكر وَ الأدب وَ العـلم ، تنزع بها إلى التوحّد حول مركز لغـوي واحد ، في مفرداته وَ تراكيبه ، وَ مجاله : الكتاتيب وَ دُور العـلم وَ دواوين الدوله في الغالب وَ المساجد . وأمّا العامل الآخر وهوَ الناقض للتوحّد فـ ينزع إلى التقسيم وَ التشتـّت ، وهوَ ناموس من نواميس الطبيعـه اللغـويّه ، وهوَ ما يُطلق عليه (( اللغـه العـاميّه )) في الوقت الحاظر ...

وَ كانت هذهِ العاميّه وما زالت مُختلفه في كلّ قطر ، بل في كلّ مدينه ، و لكنـّها في جميع الأحوال وَ عبر التاريخ حتى الوقت الحاضر ، لغـه متحوّله مُتغـيّره ، بُعـداً وَ قرباً من اللغـةِ الفصحى ، لغة القرآن الكريم ، لغـة الأداب وَ العُـلوم وَ الفنون .. وهيَ في ذلك كلـّه صدى للأوضاع السّـياسيّه وَ الإجتماعيّه وَ الثقافيّه وَ الإقتصاديّه التي تمُر بها أمّـتنا العـربيّه ، في جميع أقطارها وَ عبر تاريخها حتى الوقت الحاضر .

وإن نظره عامّه إلى بخلاء الجاحظ وإلى (الشدّه بعد الفرج) للتنوخي وإلى قصص ألف ليله وَ ليله وإلى الموشـّح الأندلسي وإلى الزجل ، تؤكـّد لنا وُجود هذهِ اللغـه المحكيّه التي خرجت عن لغـةِ القرآن في مختلف الأقطار ، وقد رأينا ..
سابقاً إبن حزم الأندلسي يُحدّثنا عن الجرْش في لغـةِ الأندلسي إذا رامَ لغـة أهل القيروان ، وعن القيرواني إذا رامَ نغمة الأندلسي وعن الخراساني إذا رامَ نغـمتيهما .

كما يُحدّثنا عن الإختلاف في هذهِ النغمه في البلد الواحد عندما يقول : ( ونحنُ نجد من سمع لغـة أهل فحص البلوط ، وهيَ على بعـد ليله واحده من قرطبه ، كان يقول : إنها لغـه أخرى غير لغـة أهل قرطبه ) ..
وهكذا في كثير ٍ من البلاد . فإنهُ بـ مجاورة أهل البلده بـ أمّـة ٍ أخرى تتبدّل لغـتها تبديلاً لا يخفى على منْ تأمـّـله .. وَ نحنُ نجد بعض العامّه ، قد بدّلت الألفاظ في اللغـه العـربيّه تبديلاً ، وهوَ البُعـد عن أصل تلكَ الكلمه كـ لغـة ٍ أخرى ولا فرق !

و نحنُ أمام هذهِ اللغـه المحكيّه ، نجد أنفسنا أمام تقلـّبات التاريخ السّياسي وَ الثقافي في هذهِ الأقطار . وَ العاميّه في جميع الظروف آنذاك لا تخرُج عن مدار اللغـه العـربيّه الفصحى ، لغـة القرآن الكريم .

ونجد أنفسنا أمام الصوره ذاتها مع إختلاف في لون الصوره التي تبدو قاتمه ، بعد حوالي أربعة قرون . إذ يُحدّثنا إبن خلدون عن إنحسار العـربيّه الفصيحه في كثير من أقطار المشرق الإسلاميّ ، فيقول : ( ولمّا تملـّك العجم من الديلم وَ السلجوقيّه بعدهم بـ المشرق ، وَ زناته وَ البربر بـ المغـرب ، وَ صار لهُم الملك وَ الإستيلاء على جميع الممالك الإسلاميّه ، فسدَ اللسّـان العـربيّ لذلك ، وَ كادَ أن يذهب لولا ما حفظهُ من عنايةِ المُسلمين بـ الكتاب وَ السُنـّه الذين بهما حفظ الدّين ، وَ صار ذلك مُرجّحاً لـ بقاء اللغـه المضريّه . فلما ملكَ التتر وَ المغول بـ المشرق ، ولم يكونوا على دين الإسلام ذهب ذلك المُرجّح وَ فسدت اللغـه العـربيّه على الإطلاق ، ولم يبقَ لها رسم في الممالك الإسلاميّه ، بـ العـراق وَ خـُراسان وَ بلاد فارس وَ أرض الهند وَ السّـند وما وراء النهر ، وبلاد الشام وَ بلاد الشمال ،، وَ ذهبت أساليب اللغـه العـربيّه من الشعـر وَ الكلام ، إلا قليلاً يقع تعـليمه صناعيّاً بـ القوانين المُتدارسه من عـلوم العـرب ، وَ حفظ كلامهم لمن يسرّه الله تعالى بذلك . وربّما بقيَت اللغـه العـربيّه المضريّه في مصر وَ الشام وَ الأندلس وَ المغـرب ، لـ بقاء الدّين طالباً لها ، فانخفضت بعض الشيء . وأمّا في ممالك العـراق وما وراءه ، فلم يبقَ له أثر ولا عين ، حتى أن كتب العُـلوم صارت تكتب بـ اللسان الأعجمي ، وكذا تدريسهُ في المجالس ..!! ) .

فإذا كانَ الإمام محمّد يُحدّثنا في أوائل القرن الخامس الهجري عن اللغـه المحكيّه في تلكَ الأمصار ، فأنّ إبن خلدون يُحدّثنا في أوائل القرن التاسع الهجري ، أي بعـد أربعة قرون ، حديثاً شاملاً تختلط فيه اللغـه المكتوبه مع اللغـه المحكيّه . وقد ركـّز إبن خلدون في رسمه لهذهِ الخريطه اللغـويّه لـ دار الإسلام على عاملين أساسيّين ، عامل العـقيده الإسلاميّه من ناحيه ، وَ عامل السّـياسه من ناحية ٍ أخرى ، كما إقتصر على البلاد التي دخلها الإسلام ، وَ شعُـوبها تتكلـّم غير اللغـه العـربيّه . ولذا نراه يستثني الجزيره العـربيّه مهد العـربيّه وَ الإسلام من حديثه .

وبعـد سُقوط الأندلس ، توالت النكبات على هذهِ الأمّـه وَ لغـتها العـربيّه الفصحى ، وَ صارت السُـلطه في مُعظم بلاد المشرق وَ جُـزءاً من شمال إفريقيا ، بـ يد العجم منَ الأتراك العثمانيّين ، وَ أصبحت اللغـه التركيّه لغـة الدوله في جميع مناشطها ، وإنحسرت اللغـه العـربيّه ، وَ فسدَ اللسان العـربيّ بل كادَ يذهب لولا حفظهُ المُسلمين بـ الكتاب والسُنـّه ...

وما لبثت موجة الإستعمار الأوروبّي أن بدأت عاتيه تُـثير حملاتها الصليـبيّه من جديد مُستخدمه الوسائل إيّاها من قوى عسكريّه ضخمه ، وَ حملات التبشـير ، لإخضاع هذهِ الشعُـوب وَ نهب ثرواتها . و كانَ يُصاحب هذهِ الحملات الإستعماريّه الشرسه ، حملات مُماثله للقضاء على اللغـه العـربيّه في الجزائر وفي تونس و في المغـرب وَ ليـبيا ثمّ في بلاد المشرق العـربي ... وفي كلّ مرّه نجد اللغـه العـربيّه الفصحى تتراجع ، لكي تنزوي في حلقاتِ حول القرآن الكريم وَ الحديث النبويّ الشريف داخل حصُونها التي لا تـُقهـر .

ومنذُ أوائل القرن التاسع عشر الميلادي ، وعندما بدأت جُيوش الإستعمار الأوروبّي تجتاح بلادنا في الشمال الأفريقي، ثمّ مصر ، وَ تتسلـّل إلى بلادنا ثمّ تجتاحها في المشرق العـربي ، نرى أنّ الحمله المُوجّهه إلى اللغـه العـربيّه الفصحى تسـير بـ إتجاهين مُتوازيين . إتجاه لـ مُحاربةِ الإسلام دونَ هواده وَ بمُختلف الوسائل ، وَ إتجاه يعـمل على تمكـين اللغـة الأجنـبيّه وَ نشرها في بعض المناطق وَ الدعـوه إلى العاميّه إلى جانب سياسة نشر اللغـه الأجنـبيّه في مناطق أخرى ... ونحنُ لا نريد أن نؤرّخ للدعوه إلى اللغـه العاميّه في المشرق العـربي وفي مغـربه ، وَ الحديث عن الآثار التي تركتها منذ الغـزو الإستعماري في شمالي إفريقيا وَ إنتهاء بـ الغـزو الأوروبّي الصّهيوني للمشرق العـربي .. ولكننا نودّ أن نقول : إنّ وُجود العاميّه بـ جانب الفصحى على ما بينهما منْ إختلاف ٍ واضح ، ظاهره طبيعـيّه في كلّ اللغـات . و ليسَ وُجود هذهِ الظاهره في اللغـه العـربيّه بـ الأمر الشاذ ، ولكن يجب علينا مُحاربتها وَ عدم الخضُوع لها ، هذا وَ لأنها تدعُو إلى التقسـيم وَ التشتـّت .

وقد أظهر لنا ممّا عرضناه سابقاً أنّ هذهِ الظاهر كانت تـُلازم الفصحى منذ العـصُور ، و بكلّ تأكيد منذ أن سمعَ الرسُول صلـّى الله عليه وسلـّم رجُـلاً يلحن في كلامه ، فقال : (( أرشدوا أخاكم فإنه قد ضلّ )) ، ومنذ أن أمرَ عُمر رضيَ الله عنه ، عاملهُ بأن يقنع كاتبه سوطاً عقوبة ً على لحن ٍ إقترفه ..

ومنذُ عشرينيّات هذا القرن ، بدأت اللغـه العـربيّه الفصحى توسّع دائرة حلقاتها إلى رحاب أوسع ، وَ إستطاعت أن تكسب ميادين عمليّه مُهمّـه ، وَ تابعـت مسـيرتها المظفـّره بعـد الحرب العالميّه الثانيه تساير الشعُـوب العـربيّه في تحرّرها وُ مُحاربتها للإستعـمار بـ ألوانهِ وَ أشكاله المُختلفه . وهيَ في كلّ يوم ٍ تكسب ميادين جديده في جميع مجالات المعـرفه وفي المؤسّسات العـلميّه .. وإنّ إنتشار التعـليم حتى يعُـمّ جميع فئات الأمّـه في المُدن وَ القرى وَ الباديه بـ لغـة ٍ عـربيّة ٍ سليمه ، هُوَ السبيل الوحيد من أجل تضييق الفجوه التي تفصل بينَ اللغـه المحكيّه وَ اللغـه المكتوبه . وإنّ اللغـه العـربيّه الفصحى ، لغـة القرآن الكريم ، تنزع بـ طبيعـتها كما رأينا منذ أربعة عشر قرناً إلى التوحّد وَ الإتساع . فهيَ اللغـه التي تربط بينَ أبناء أمّـتنا بـ الروابط الرُوحيّه وَ العاطفيّه وَ الفكريّه ، وهيَ وحدها التي تصلنا بهذا التراث الضخم عبرَ القرون .


وإنّ لغـة ً ، هذا شأنها ، وهذا تاريخها ، لابُـدّ سـائره كي تحتلّ مكانتها الطبيعـيّه ، سيّده في بيتها و بينَ أهلها ، بعـد أن غصبتها اللغـات الأجنبـيّه هذهِ السّياده ، وما زالت مع الأسف تدافعها في كثير ٍ منَ الأقطار العـربيّه . وإننا على ثقة ٍ بأنّ اللغـه العـربيّه ، و ليسَ سِـوى لغـة القرآن ، ستكون في المُستقبل القريب ، وقبل نهاية هذا القرن –إن شاء الله- لغـة التعـليم في جميع مراحله وفي جميع مجالاته ، وأن تكون لغـة التعـليم الجامعي . ولا سبيل لأمّـتنا كي تلحق بـ ركبِ الحضاره وأن تُشارك مُشاركه أصيله في بناء هذهِ الحضاره إلا من خلال لغـتها ، تلكَ اللغـه التي تُمثـّل الأساس الرُوحي وَ الفكري التي تقوم عليه وحدة هذهِ الأمّـه .
[/align]

فـ أمّـتنا العـربيّه هيَ اللغـه العـربيّه الفـُصحى ، وَ لغـتنا العـربيّه الفـُصحى هيَ أمّـتنا ؛؛ وَ بالتالي فهيَ أساس نهضة أمّـتنا وَ وحــدتها .




[align=left]الأستاذ الدكتور/ عبدالكريم خليفه
رئيس مَجمَع اللغـه العـربيّه الأردني
[/align]




[align=center]::::::::::::::::::::::
كانت هذهِ بعـض منْ قراءاتي في كُتب اللغـه
أحببتُ أنْ أطلعكم عليها ..لأمر ٍما يدُور في ذهني

وَ للحديث بقيـّه ؛؛
[/align]
__________________
ولـ.الهايم.ـيد
من مواضيع ولـ الهايم ـيد «« مَـنْ قال ..أنكِ أنثـى ؟؟ »»|«« كمْ أنـــاديك؟؟ »»|«« عَـبرات هامسَـه »»|«« سفـينــة الآهـــات »»|«« قصـّـــــــــه حقـيقـيّه...لـِ حبيـبين ..لمْ يتقابلا !! »»|«« اللغـة العـربيّـة الفـُصحـى »»|«« لــيــتَ ، وَ عـســى ، وَ لـعــلّ »»|«« إليـــها »»|«« دمُــــــوع ..وَ دمُــــــوع »»|«« سَــلامي إليــكِ »»|«« عـــاشـــق قلـبــي ..و لــكـــن »»|«« لا تصــــــــــدقوا أنّ الأحلام بلا ثـمَــن »»|«« أعــذريـنـي »»|«« جـاء العــيد ..هيّا نذرف الدمع قليلاً »»|«« تـنـهــــيـدة قـلـب »»|«« هلْ تودّ أن تُصبح مليونيراً ..؟؟ »»|مَع قدوم شهر الصّيام ..تعالوا نشعل السّجائر >>>>|«« تلكَ الأيـّام »»|اللهمّ بارك لنا في شعـبان ، وَ بلـّغـنا رمضان ........آمـين .|«« كـلمَــات صـَـامـته..؟!! »»|

التعديل الأخير تم بواسطة : ولـ الهايم ـيد بتاريخ 01-25-2006 الساعة 01:59 PM.
ولـ الهايم ـيد غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع إلى

جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 11:19 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd
منتديات الخليج العربية لاتنتمي الى شخص بل نحن من ينتمي اليها

دردشة ا دردشه ا دردشة صوتية ا دردشة كتابية


LinkBacks Enabled by vBSEO 3.1.0

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68