![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#1 |
|
[align=center]
هل عندك شكّ هل عندكِ شكٌّ أنكِ أحلى امرأةٍ في الدنيا ؟ وأهمُّ امرأةٍ في الدنيا ؟. هل عندكِ شكٌّ أني حينَ عثرتُ عليكِ .. ملكتُ مفاتيحَ الدُنيا ؟. هل عندكِ شكٌّ أني حينَ لمَسَتُ يديكِ تغير تكوينُ الدنيا ؟. هل عندكِ شكٌّ أن دخولكِ في قلبي هو أعظمُ يومٍ في التاريخ .. وأجملَ خبرٍ في الدنيا ؟. ، هل عندكِ شكٌّ في من أنتِ؟ يا من تحتلُ بِعينيها أجزاء الوقت يا امرأةً تكسِرُ حينَ تمُرُّ ، جدار الصوت لا أدري ما ذا يحدث لي ؟ كأنكِ أنثاي الأولى وكأني قبلكِ ما احببت وكأني ما مارستُ الحبَّ ..ولا قبلتُ ولا قُبلت ميلادي أنتِ.. وقبلكِ لا أتذكرُ أني كنت وغِطاءِ أنتِ .. وقبل حنانِكِ لا أتذكرُ أني عِشت .. وكأني أيتها الملكة ..من بطنكِ كالعصفورِ خرجت ... ، هل عندكِ شكٌّ أنكِ جزٌ من ذاتي وبأني من عينيكِ سرقتُ النَّار .. وقمتُ بأخطرِ ثوراتي أيتها الوردةُ .. والياقُوتةُ .. والريحانةُ .. والسلطانةُ .. والشعبيةُ .. والشرعيةُ بينَ جميعِ الملِكاتِ .. يا سمكاً يسبحُ في ماءِ حياتي ياقمراً يطلع كل مساءٍ من نافذةِ الكلماتِ .. يا أعظمَ فتحٍ بينَ جميعِ فتوحاتي يا آخرَ وطنٍ أُولدُ فيهِ .. وأدفنُ فيهِ .. وأنشرُ فيهِ كتاباتي .. ، يا مرأةِ الدهشةِ .. يا امرأتي لا أدري كيفَ رماني الموجُ على قدميكِ لا أدري كيفَ مشيتِ إليَّ .. وكيفَ مشيتُ إليكِ .. يا من تتزاحمُ كل طيور البحرِ .. لكي تستوطنَ في نهديكِ .. كم كانَ كبيراً حظي حينَ عثرتُ عليكِ .. يا امرأةً تدخلُ في تركيبِ الشِعر .. دافِئةٌ أنتِ كرملِ البحر .. رائِعةٌ أنتِ كليلةِ قدر .. من يوم طرقتِ البابَ عليَّ .. ابتدأ العُمر .. ، كم صارَ جميلاً شعري .. حينَ تثقفَ بينَ يديك .. كم صرتُ غنّياً .. وقويّاً .. لما أهداكِ اللهُ اليّْ .. هل عندكِ شكٌ أنكِ قبسٌ من عينيّْ ويداكِ هما استمرارٌ ضوئيٌّ ليديّْ .. هل عندكِ شكٌ .. أنَّ كلامكِ يخرجُ من شفتي ّْ ؟ هل عندكِ شكٌ .. أنّي فيكِ .. وأنكِ فيّْ ؟؟ ، يا ناراً تجتاحُ كياني يا ثمراً يملأُ أغصاني يا جسداً يقطعُ مثلَ السّيفِ ، ويضرِبُ مثلَ البركانِ .. يا نهداً يعبقُ مثلَ حقولِ التبغِ ِ ويركضُ نحوي كحصانِ .. قولي لي : كيفَ سأنقذُ نفسي من امواجِ الطوفانِ.. ماذا أفعلُ فيكِ؟. أنا في حالةِ إدمانِ .. قولي لي ما الحلُّ ؟ فأشواقي وصلت لحدود الهذيانِ ... ، ي ذاتَ الأنفِ الأغريقيّ .. وذاتَ الشَّعرِ الأسباني يا امرأةٍ لا تتكرَّرُ في آلافِ الأزمانِ .. يا امرأةً ترقصُ حافيةَ القدمينِ بمدخلِ شرياني من أينَ أتيتِ ؟ وكيفَ أتيتِ؟ يا حدى نِعَمِ الله عليَّ .. وغِيمةَ حُبٍ وحنانٍ .. يا أغلى لؤلؤةٍ بيدي .. آهٍ .. كم ربي أعطاني التحديات من العجيب أن اختارك أنت من كل نساء العالم ربما لأنني أعرف أن اللقاء بك يشبه امتطاء غيمة . * حبي ازداد ارتباكا ً وارتباكي ازداد حنينا وحنيني ازداد لوعة ولوعتي سبحت في الماء تعرّت وتركتني ارتجف . * كلما أردتُ أن أقول : (( أحبك )) صفعني صمتك . *أنتِ غيمة وروحكِ شمس وأنّي لأرى النور َ في الغيمة فأضحك وأرى الغيمة تتمرأى في الشمس فأبكي . ** حرفكِ معنى والدخول اليه يتطلب الجلوس على شجرة المعنى وعبور نهر الجن وتحمّل صفعات الشياطين . *فيكِ عين العشق ونون محبة المهيمن وفيكِ واو الوداع والوعيد والوعد والموعد . * يالموسيقاك الغامضة يالطبولك .. يالكمانكِ يالدفوفكِ يالحضوركِ البهي . * أنتِ شاعرتي أنتِ شين الشمس والشعاع والمشمش . * * لماذا أنت بكل هذه الجبلية الغامضة التي صيّرت من حولك سهولا سهلة كدراهم ممسوحة ؟ * لماذا أنتِ بكل حروفي الصعبة تتمرأين وتتركين الاخرين يعيشون في الهوامش والفوارزِ وعلامات التعجب ؟ * * ها أنذا أحول أحزاني وانكساراتي وهزائمي الى حروف و قصائد أقرأها للامبراطورة التي تتكرّم عليّ بسماعها دون أن تكافئني بكلمة حب واحدة . * أيتها القاسية ... أيتها الغامضة ... حبنا بحاجة الى معجزة ليولد والى معجزتين لينمو والى مائة معجزة لينطفىء * ينبغي لي أن أشكر اولئك الذين اخترعوا الحروف وأولئك الذين دمجوها فكانت الكتابة فلولاهم كيف يمكنني أن أعالج صواعق حبي ؟ * أيتها الامبراطورة الصغيرة الضائعة أخاف عليك ِ من خاتمة القصة حين يكتشف الحبيبان ألاّ شيء وراء الستار سوى شبح النسيان وكلمات الوداع العرجاء . * أيتها الجميلة كبحيرة والضائعة كدمعة صوفيَّ .. أشكو لك نفسي التي أفسدها حبّكِ والتي تقودني كل حين الى ممراتكِ الغامضة * في حلمي ، البارحة ، رأيت قلبي وقد أُصيب بسهم ولما استيقظت وجدتُ فراشي وقد تحوّل الى قطعة دم وقلبي قد تحّول الى قطعة حلم . * قررتُ أن أنساكِ فأكتشفتُ اننا قد رُبِطْنا بحبل من الأكاذيب لاينقطع . * وقررتُ أن أنساكِ فاحتجّت عليّ ساعات يومي وخرجت الدقائقُ في مظاهرة حاشدة . * قررتُ أن أنساكِ لأجد نفسي فأكتشفتُ ضياعي العظيم . * قررتُ أن أنساكِ لأجد نفسي فأكتشفتُ انني قد ضيّعت نفسي قبل اكتشاف النسيان . * كل امرأة أحببتها منحتني شيئا الا أنتِ .. بخلتِ عليّ حتى بالإشارة . * حبكِ شارع غائم ضائع طويل لايؤدي لشيء وحبي عصافير و شموس وثياب جديدة وضحكات . * حبكِ فضيحة وحبي جنون . * حبيبتي تحوّلت ، منذ دهور ، الى دمعة وحوّلتني ، منذ دهور ، الى قصيدة ندم عظمى . * لو كان هذا الكلام الذي قلته قد قلته في حجر لأنّ ولو كان في بحر لهاج وأضطرب ولو كان في صحراء لعصفت و أعصرت لكننه – وا أسفاه – كان فيك ِ فلم يحرّك فيكِ ساكنا ولامتحركا . * وا أسفاه أنا أبكي ؟! هل يبكي الرجل ؟! * لغتكِ ضاعت في الثرثرة والخوف و الببغاوية ولغتي ضاعت فيك . * المغنّي يتمنى الصفاء ويريد أن يقضّي العمر مع حبيبته وأنا أريد أن أقضّي معك ساعة صفاء واحدة أو دقيقة حب واحدة أو لحظة اطمئنان واحدة أو ثانية مسرّة واحدة . * وا أسفاه ألقيتُ بمن أحبّني في البئر وخرجتُ استجدي ابتسامة الاموات . * سحقا ً لزمن أحببتكِ فيه ووضعتُ جسدي الطيّب فيه على المسامير والخشب . * من أجلكِ دخلتُ كهف الساحر وصرتُ أتعلّم منه انشودة الطين واشارات التمتمة والتقاط الازمنة . * ينبغي لي أن أعقد مؤتمرا أدعو اليه قلبي وأصابعي وعيوني وأدعو اليه أساطيري وخرافاتي وظنوني وادعو اليه أزمنتي واباطيلي ودفوفي و طبولي وحروفي ونقاطي لكي أفهم معنى الحاء وأجلو مرآة الباء وأطلق طيرا يربطُ الحاء بالباء فيحملني بعيدا ً بعيدا ً حيث لاموت و لاحياة لا شمس ولا قمر لا حاء ولا باء لا أنا ولا أنتِ . * من أجلك صعدتُ راقصا ً الى دمي ونزلتُ هابطا ً بدمعي . * كيف يمكنني أن أجلو عنك كل هذا التأفف والعجرفة وكيف يمكنني بعدها أن أحاوركِ وأنتِ الخرساء بأعذب لسان والصامتة بأجمل عينين ؟ * أنتِ طلقة الرحمة التي توسّلتُ بكل الحروف أن تطلقها عليّ فلم تفعل وتركتني أنزف .. وأنزف ُ ... وأنزف ... * أعلى فأعلى أيها الطائر أعلى فأعلى أيها الطائر أعلى أعلى أعلى ! * افرحُ أن أكتب لكِ أو اليكِ أو عنك حرفا ً أو فارزة أو نقطة افرحُ و أعرف ان فرحي لايقودني الاّ الى السعير . * كلمة مني تفسد هدوءكِ المصطنع اشارة منكِ تلقي عليّ القبض كلمة مني تخدشُ زجاج روحك اشارة منك ترميني بالرصاص . ** سنموتُ عمّا قريب ونحن نبكي على رغباتنا التي تحوّلت الى اشباح وعلى اشباحنا الذين تحوّلوا الينا . * أيتها القريبة جدا ً ... أيتها البعيدة جدا ً... أقلقني القاف دمّرني الحاء أربكني صوتكِ القادم في النون فأنتبهي أنتِ بالسفينة الضائعة أشبه ! وأنا أتلمّسُ رحلتكِ بين الصخور فأرى الدم يسيل بين أصابعي . * أيتها المتجبرة .. أيتها الضائعة في نفسها وفصولها وعذاباتها... نقطتكِ عند الباب فهل اسمح لها بالدخول ؟ * (( أحبّكِ )) .. كلمة تجلسني فوق التل لكن حين اذكر حرفكِ بعدها أجد على الدوام من يدفعني لأهبط من واد الى واد . * أنا فرح لأنّ جنوني تمّ بين يديك ! * الموت ينتظرنا ... فلا بأس ان نقضي العمر بحكاية حب أو قصيدة حب أو موعد حب حتى يجيء موعد الموت . * في حبك أحببتُ النهاية التي تنتظرنا والتي لايكفّ لسانكِ العذب عن التلويح بها في حبكِ أحببت الصعلوك والامبراطورة فبكيت على الأول الذي هو أنا ومدحت الثاني الذي هو أنتِ في حبكِ صرت عبدا ً بعد أن كنتُ سيّدا ً و طفلا ً بعد أن كنتُ شيخا ً و نقطةً بعد أن كنتُ حرفا ً ومع ذلك .. فقد بقيتُ أحبكِ وأحبّكِ وأحبّكِ حتى تحوّل قلبي الى شمس من الحروف . * أنتِ الشمس عالية في الاقاصي وأنا البئر ممتدة في الاعماق أنتِ تمنحين الدفء وأنا أمنح الحنان أنتِ تعطين النور وأنا أعطي الاسرار أنتِ تشرقين وتغيبين وأنا ثابت لا أتزحزح . * كل يوم أتوقع أن تقولي : (( أحبّكَ )) وكل يوم اتوقع أن تقولي : (( وداعا )) وبين الاثنين يتقدم قلبي ويتأخر يضيع ويتأوه يبكي و يضحك يدمدم و يصفر يصيح و يصمت يغادر و يسكن يهذي و يتلو . * تعالي نغسل اخطاءكِ و أخطائي في نهر الحب تعالي ... فهذه الاخطاء تشبه أطفالنا الطيبين ! * صارت القصيدة أكثر حنانا منكِ فهي تقبّلني بين عيني كلما جئتها باكيا من حبّكِ وتجلسني قبالتها كلما شكوت لها قسوة هلالك وجبروت نقطتك واحيانا تخرج القصيدة من هيبتها فتغني لي ، وتضحك ، بل تتعرّى وترقص ! * من يحررني من حبّكِ ؟ أصرخ حين أرى بخلك الاسطوري وأخاف أن يأتي من يستطيع أن يحررني من سجني السعيد ! * أيتها الامبراطورة .. البارحة قدّم الشاعر لذكراك المحّلاة بالطلاسم قصيدته الجديدة ممهورة بدمه ، مرسومة بحروفه وألغازه و أساطيره وبقي ينتظر و ينتظر قرب ممراتكِ الغامضة علّكِ تخرجين من عرشك الذي حجب عنك الرؤيا وحجب ، عن الشاعر ، الهواء . * ها أنذا أسارع لكتابة قصائدي الأخيرة عن امبراطورتي القاسية لأنني اتوقّع بين لحظة واخرى ألاّ تجدد الامبراطورة إقامتي المزيفة قرب ممراتها حينها يتعين عليَّ أن أركب البحر بحثا ً عن ملاذ مزيف جديد . * وا أسفاه لا أعرف أن أبني بيتا ً إلاّ من الرمال ولا أعرف أن أعشق امرأة إلاّ التي تحوّلت الى قطعة ضياع أو حرف اندحار أو مدينة عبث رائعة . * ربما لم يعد لحضوركِ أو غيابك ِ عندي اشارة محرقة فلقد تحولتِ ، يانوني ، الى رمز تحتفل قصائدي به كل ليلة حتى الفجر حتى أجد حروفي سكارى وما هي بسكارى . *أديب كمال الدين يابعدهم كلهم>>>>>>>[/align] التعديل الأخير تم بواسطة : twwag بتاريخ 11-16-2007 الساعة 04:46 PM. |
|
|
|
|
|
|
#2 |
|
[align=center]يابعدهم كلهم
من العجيب أن أحبكِ كما أحبك لأني أحبكِ كما يحبّ الجلادُ المشنقة . * من العجيب أن أحبكِ كما أحبك فأنا أحبك كما احبّ نوح سفينته الغامضة . * من العجيب أن أحبكِ كما احبك لأني احبك كما احب إبراهيم الخليل النارَ التي ألقي فيها . * من العجيب أن أحبكِ كما أحبك لأني احبك كلما اشتعلَ الرأسُ شيبا . * من العجيب أن أحبكِ كما أحبك لأني احبك كما يحبّ الالفُ تفرّده والنون نقطته . * من العجيب أن أحبكِ كما أحبك رغم ان وجهكِ متلبّس أبدا بقناع من المساحيق لايمّحي. * من العجيب أن أحبكِ كما أحبك رغم ان مواعيدكِ البخيلة قد تحوّلتْ الى اسطورة هددتْ سريري بالطوفان . * من العجيب أن أحبكِ كما أحبك لأني أحبك كما يحب الوليّ طريقا ً يعرف ان هلاكه سيكون في خاتمته . * من العجيب أن أحبكِ كما أحبك لأني أحبك كما يحب الطفلُ صباحَ العيد . * من العجيب أن أحبكِ كما أحبك لأني احبك كما يحبّ الموتُ الجسدَ الجميل . * من العجيب أن أحبكِ كما أحبك لأني احبك كما يحب الربيعُ أولَ نحلة تقول له : (( صباح الخير ايها الرجل المشمس )) . * من العجيب أن أحبكِ كما أحبك لأني احبك كما يحبّ الخريفُ آخرَ ورقة يسقطها من الشجرة الكبيرة . * من العجيب أن أحبك ِكما أحبك لأني أحبك كما يعلنُ الطبيبُ للمريض ان حالته لاشفاء لها أبدا ً . * من العجيب أن أحبكِ كما أحبك لأني احبك كما يفاجيء الرصاصُ الشاعرَ وهو يكتبُ قصيدته الخطيرة . * من العجيب أن أحبك ِكما أحبك لأني أحبك كما يُفاجأ القاتلُ متلبّسا بجريمته وملطخّا بدماء ضحيته . * من العجيب أن أحبكِ كما أحبك لأني أحبك كما يُهجَم ُعلى العاشق العاري وهو يركع ُأمام حبيبته ليقول لها : (( أحبك )) . * من العجيب أن أحبكِ كما أحبك لأني أحبك كما يُعـْلـَن للتاجر خبرُ افلاسه وللنهر خبرُ تشقق جسده وللجسر خبرُ ازالة اقدامه المغروسة وسط الماء وللطير خبر بيع بيضه في السوق وللأعمى خبر ضياع عصاه وللوليّ خبر قتل مريديه جميعا *أديب كمال الدين [/align] |
|
|
|
|
|
|
#3 |
|
[align=center]>>>>>>للهذيان بقيه>>>>>[/align]
|
|
|
|
|
|
|
#4 |
|
[align=center]
أحبك أحبك عدد ماقالوا العشاق كلمة أحبك أحبك عدد ماسطرت الأوراق كلمة أحبك أحب شمسك وأحب ظلك وأحب بقربك أيامي وأحب همسك وأحب صمتك وفرحي فيك وآلامي وأحب الليل لأنك قمرته وضيه وأحب النور لأنك نور هالدنيا حبيبي إذا مر يوم وماشفتك حبيبي أناظر في الخيال رسمك كأنك جيــــت وناظرتك حبيب الروح لو تدري حياتي بيدك وأمري برددلك وأغنيلك لآخر لحظة في عمري أحب شمسك وأحب ظلك وأحب بقربك أيامي وأحب همسك وأحب صمتك وفرحي فيك وآلامي وأحب الليل لأنك قمرته وضيه وأحب النور لأنك نور هالدنيا >>تابع>>> [/align] التعديل الأخير تم بواسطة : twwag بتاريخ 11-16-2007 الساعة 04:46 PM. |
|
|
|
|
|
|
#5 |
|
دخلت لأقرأ قصيدة .. فـ الجمني روعة ما اخترت .. . توااقـ بإنتظار بقية القصائد .. وإلى أن يتكمل العقد .. سابقى متأملة لكل حبة تنظمها فيه . . اعذب التحايا ..,,
__________________
|
|
|
|
|
|
|
#6 |
|
الهنوف
للهذيان بقيه توق لم تقل لي توقف سوف اهذووووووو تحياتـ التعديل الأخير تم بواسطة : twwag بتاريخ 01-29-2006 الساعة 10:21 AM. |
|
|
|
|
|
|
#7 |
|
[align=center]
لا تغيب قررتُ أن أنساكِ فهربت الحروفُ من القاموس . * حبك قصيدة صودرتْ في وضح النهار ولدهشتي وارتباكي لم اقدم بلاغا ً ضد أحد . * قررتُ أن أنساكِ فأكتشفتُ اننا قد رُبِطْنا بحبل من الأكاذيب لاينقطع . * وقررتُ أن أنساكِ فاحتجّت عليّ ساعات يومي وخرجت الدقائقُ في مظاهرة حاشدة . * قررتُ أن أنساكِ لأجد نفسي فأكتشفتُ ضياعي العظيم . * قررتُ أن أنساكِ لأجد نفسي فأكتشفتُ انني قد ضيّعت نفسي قبل اكتشاف النسيان . * كل امرأة أحببتها منحتني شيئا الا أنتِ .. بخلتِ عليّ حتى بالإشارة . * حبكِ شارع غائم ضائع طويل لايؤدي لشيء وحبي عصافير و شموس وثياب جديدة وضحكات . * حبكِ فضيحة وحبي جنون . * حبيبتي تحوّلت ، منذ دهور ، الى دمعة وحوّلتني ، منذ دهور ، الى قصيدة ندم عظمى . * لغتكِ ضاعت في الثرثرة والخوف و الببغاوية ولغتي ضاعت فيك . * المغنّي يتمنى الصفاء ويريد أن يقضّي العمر مع حبيبته وأنا أريد أن أقضّي معك ساعة صفاء واحدة أو دقيقة حب واحدة أو لحظة اطمئنان واحدة أو ثانية مسرّة واحدة . * وا أسفاه ألقيتُ بمن أحبّني في البئر وخرجتُ استجدي ابتسامة الاموات . * سحقا ً لزمن أحببتكِ فيه ووضعتُ جسدي الطيّب فيه على المسامير والخشب . * أيتها الكاف … الكاف … الكاف انقذيني من سطوة دمعتي ومدّي لي يد الرجاء لتنتشلني من محيط العبث وثاء الثعلبة وباء البلبلة وتاء التيه . * من أجلكِ دخلتُ كهف الساحر وصرتُ أتعلّم منه انشودة الطين واشارات التمتمة والتقاط الازمنة . * ينبغي لي أن أعقد مؤتمرا أدعو اليه قلبي وأصابعي وعيوني وأدعو اليه أساطيري وخرافاتي وظنوني وادعو اليه أزمنتي واباطيلي ودفوفي و طبولي وحروفي ونقاطي لكي أفهم معنى الحاء وأجلو مرآة الباء وأطلق طيرا يربطُ الحاء بالباء فيحملني بعيدا ً بعيدا ً حيث لاموت و لاحياة لا شمس ولا قمر لا حاء ولا باء لا أنا ولا أنتِ . * من أجلك صعدتُ راقصا ً الى دمي ونزلتُ هابطا ً بدمعي . * كيف يمكنني أن أجلو عنك كل هذا التأفف والعجرفة وكيف يمكنني بعدها أن أحاوركِ وأنتِ الخرساء بأعذب لسان والصامتة بأجمل عينين ؟ * أنتِ طلقة الرحمة التي توسّلتُ بكل الحروف أن تطلقها عليّ فلم تفعل وتركتني أنزف .. وأنزف ُ … وأنزف … *أديب كمال الدين >>>للهذيان بقيه>>> [/align] التعديل الأخير تم بواسطة : twwag بتاريخ 01-29-2006 الساعة 09:59 AM. |
|
|
|
|
|
|
#8 |
|
[align=center]
الملكة لقد توجتك ملكة. هنالك نساء أعظم منك بكثير هنالك نساء أنقى منك بكثير هنالك نساء أجمل منك ، أجل . ولكنك أنت الملكة. حين تمشين في الشوارع لا يتعرف عليك أحد لا يرى أحد تاجك الكريستالي، ولا يلاحظ أحد البساط الأحمر الذهبي الذي تطئينه حين تعبرين. ذلك البساط الذي لا وجود له. وحين تظهرين تهدر كل الأنهار وتهز الأجراس وينغمر العالم بترانيم لا يستطيع سماعها يا حبيبتي إلا أنا وأنت. >>>للهذيان بقيه>>>[/align] التعديل الأخير تم بواسطة : twwag بتاريخ 11-16-2007 الساعة 04:46 PM. |
|
|
|
|