![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
نلنا احترام العالم - لأننا نتعامل باحترام مع الكبير والصغير
[glow=FFFF00][align=center]
دخــــــول ،،، لا يهزم الإتحاد إلا الإتحاد - أي اتحاد .. ولا يُدمي الإتحاد إلا مصاصي الدماء من قلب الإتحاد - ولا يُسيل لعاب الحقد الدفين إلا بيانات أعداء الإتحـاد ، ولا يُلبس الإتحاد خسارةً إلا قضاة الميدان في لقاءٍ فيه الإتحاد طرف ، ولا تظهر الإبتسامات الصفراء - إلا حين تتوالى وتتعاون هذه الظروف وتتكالب ضد الإتحـاد .. هذا الدخول - كان سيكون مدخلاً - على كل حالٍ وبأي حال .. ولكن الـ ع ـنوان - كان سيتغيّر بتغيّر ما آلت إليه المساعي .. منبتُ الخـيانة ،،، الخيانة في حيّزنا الرياضي - كما الخيانة في سواه - لها منبتٌ - ولها جذورٌ لا تقوى أصداء الحق السطحية إماتتها - أو بترها - فالبترُ من الساق - يزيد الفروع - لذا فإن العلم قد أوجد طريقةً لأسقاط أي شجرة - هي منبتٌ لـ (( الخيانة - الشر - الوقاحة - الدناءة - القُبح - السذاجة - ........... إلخ )) - الطريقة أن تُسمّم جذورها - بأن تجعلها تمتص سُمّاً عبر جذورها - حيث تسقط كل فروعها ووأوراقها القبيحة بكل خُلُقٍ قميء مهين .. لـكـــن ... حين تكون هذه الشجرة - قد تجرعتِ السموم ولُقّحت ضد كل محاولة للإطاحة بها - لأن الشر باقٍ ما بقي الإنسان .. فلن تُجدي معها سموم الغير - يجب أن تجد سموماً كـ سمومها على أقل تقدير - ولكن من أين لنا أن نُحضر بـ سُم يوزاي ذاك السُم ؟!! في رياضتنا شجرة خبيثة - لن تكفَّ عن التفرعِ - وعن وهب شوكها في ظهر من يمرُّ يختال بثوب الشرف - لأنها (( العدو اللدود )) لكلِ ماهو شريف .. إحدى فروع الشجرة الخبيثة - وإحدى أوراقها - قد مارست الوخز من الخلفِ - لـ تُهدي اسم العروبة والإلتفاف مع كل عربي إهداءً أميناً أبداً لا يُحسب لمن اعتادوا على السلب ، ولمن تخلوا عن الأمانات في جل عصورها .. دامك أيها الفرع الخبيث قد لمحت في موقفك ذاك - النُبلَ و الأمانة - لِمَ لا تنبري وتقل - أنا من فعلها - أنا من فاقت غفوة ضميره وباتت نتانة روحي في سُبات - كي أوضح أن هناك من تعاون مع الإتحاد لأنه (( يُمثل الوطن )) .. انبري ولا تختبئ وتُمارس فتح أدراج المكاتب وتشغيل الفاكسات آخر ليالي الأمنيات وتضع خنجرك أو عفواً شوكتك في ظهرِ من يُمثلك .. سـلطـــان - السلطنة - أن تعي مكامن الخلل وتبيدها - أن تجد سُماً لا باس به إن أهلك قوماً بهم سُمٌّ للوطن والوطنية .. إحـــــــــترام ،،، نلنا احترام العالم - لأننا نتعامل باحترام مع الكبير والصغير - وخسرنا بعضه - لأننا لم نحترم في آخر دورة قبل بلوغ النقطة الخصم الأقل مستوى مما واجهنا واحترمنا .. فرطنا في الثالث - لأننا بصمنا على نيله - وفكرنا فيما بعد .. لا تقليل - من فائدة البطولة بالنسبة لنا .. ففيها المكسب الكبير والفائدة العظيمة - فإن وقفنا عند نقاطٍ تحتاج إلى تصويب فبكل تأكيد - لن تتعثر مساعينا في التاليات .. ومع هذا وذاك .. الإتحــــــاد - نال - عن جدارة إحـــترام الجميع - لأن الثلة القليلة لن أُدخلها في خضم مراحل النسبة ولا التناسب فالأصفار اليسارية لا تُسمن ولا تُغني من جوع .. يا شمـــاتة أبلة زازه فيّه ،،، لأن الأفعى لا تملك يدين لتحتضن - فكل عناقها - بسمومٍ خبيثة - ولأنها لا تحمل صوتاً بريئاً تُعبّر به - فقد كانت فحيحاً وزحفاً - كمن بُترت أطرافه .. أذكر عجوزاً كانت في " حيّنا " اسمها هللة (( زازه )) - (( تهلهلت )) و (( تساقطت )) جل أسنانها وأضراسها - لأنها كانت تموت كمداً وقهراً مع كل فرحٍ يجوب (( أرجاء حيّنا الصغير )) .. كانت تأكل الصخر - وتتلقّم الحجارة - كان الفرح إن لم يكُ لذاتها - قاتلت كي لا يتم ولا يؤول إلى ابتسامة .. أرادت هذه العجوز سرقة أفراح حيّنا - ذات مرة - فمع بلوغ (( شاب )) لن أذكر اسمه - سناً صار فيه اليافع - وكانت على ملامحه جرعة كبيرة من الجمال وبه من مكارم الأخلاق مالم يُحصه ذوي الفضائل .. وضعت هذه العجوز - في دربه السموم - ومارست كل الطُرق " الغير مباحة " - وقد سقط من غير دراية في حضنها بعض زوج (( مجبور )) كـأملٍ )) حطّ في قاعٍ سحيقة .. كل هذا مع توقيع عقد القران - الذي فخت فيه المأذون وبكى فيه الحي - وهو يعلم في قرارته فرداً فرداً أن هناك مكيدة .. حان موعد إمضائه ووضع بصمته - وضعها بمرارة أو لنقل بعفوية - امتدت يداهُ وأنهت الأمر - وحين حان موعدها مع إتمام العملية (( القميئة )) الموغلة في (( إنهاء كل الأمور لقفرة )) .. ما أن همّت بإتمامها - حتى تصلّبت أصابعها وتبدّلَ اللون في جسدها - وفاح منها ما تبقى من دلائلِ بني آدم - هيئةً .. قبل أن تتم الأمور - سقطت بكل خبثها - بكل مساوئها التي لا تُعد بين " أقدام الحضور " - هلِكت وسرعان ما تحللت - وشربت الأرض بغصّةٍ بقاياها .. تلك - هي من أنبتت شجرةَ السوء والخيانة - شجرةَ القُبح والمهانة - شجرةً لن أظلم بها شجرة الزقوم - فتلك تُغري بمساعدة ابليس - أما هذه تُغري بكل أجزائها وبكل أوراقها المتيبسة وبكل فروعها - لأن في كل جزءٍ وكل ورقةٍ وكل فرعٍ ابليس .. أبلة زازه - منّت ذاتها بـ شماتة لم يكتب لها الله التمام - أبلة زازه .. جاهدت لتغمس الجمال في وحل خِسة - فما أراد الله لمخططها النجاح .. نعم - كان لنا أفضل مما كان - ولكن الإيمان الذي يلبسنا ونلبسه بلا زيفٍ أو خداع - أرضانا بهوان الجميع من حولنا - وإن كان الأول أو الثاني حقٌ من حقوقنا وذهب بمشيئة الله وبعض الأقدار والظروف - فقد أخرس الحضور كل لسانٍ بها كتلةٌ من شرور .. إذن - لا بأس يا أبلة زازه - فلم يُكتب لكِ باي حالٍ من الأحوال - فتح فيكِ .. وبتحوير بعض الجُمل المشهورة (( الشماتة تلف تلف وتعود لصاحبها من جديد )) .. شـــارد ووارد ،،، # المنتشري حتى الخطأ الذي أرداهُ خارج الملعب في لقاءٍ كنّا نحتاجه فيه لإتمام - كان خطأ تكتيكي - لا يمس سوء السلوم ولا المخاشنة - حمد - كسب أفضلية آسيوية ونال بها اللقب الاسيوي كأفضل لاعب - وسط مزاحمة غير منطقية من أشباه اللاعبين .. حمد يُطلب في " الليفر " - والمُنافس يدخل أبواب المنتخب بـ واسطة .. أرأيتم الآن ؟ الحق قد يتوارى ليُظهر صوراً باطلة ولكن مستحيل أن يبرَ ويموت .. # أين عصر الشوارب ؟ ولِمَ تغيّرت بقناعاتي صورة بعض (( المتشربين )) - أعني الشاربين من قُبحٍ لا يسأم - وأرى أن الشارب أصبح لديهم فارق بسيط - يُثبت الرجولة .. الشارب - يا من اتخذه فارق بين أفعاله الغير مرتبطة بالرجولة والرجولة الحقيقة - أعد لأصحاب الشوارب من الرجال الحقيقين حقهم . لِمَ تُشوّه صورة القدامى وبعض الحاليين بهيئتك المصطنعة .. لا أريد شارباً - سأخالف - سأبقى رجلاً بـ فعلي وقولي - بنظرتي وبطش يدي - وأنت ابقى رجلاً بشارب عُلّقت على أعتابه المخزيات .. # محمد نور قال سان باولو - وبدر قالها أيضاً - وقد سبق بها " الـنور " - والعتب كل العتب عليك يا نور .. مشكلتك يا نور أن ثقافتك مختلفة فالأسماء لا توليها أهمية - المهم لديك افتراس من تواجه - أما ثقافتهم فهي (( ثقافة )) - البلاي ستيشن - يقضون معه كل الأوقات - والإختيار دائماً يتجه صوب أندية - لذا تجدهم قد يقولوا ساوباولو - وقد يخبروك عن رقم 8 من فريق سسكا موسكو .. ابتع ثقافتهم يا نور - ففيها عدة مخارج ولا عزاء للداخلين .. # مبروك - إياك أن تتخاذل - فالنية مبيتة لكسب الأرقام من خلال إعادة الدعيع - مبروك - افعل كل شيء - كل لا يجدوا بدّاً من بلع قناعاتهم أو نتانتهم .. # تغييرات يورانيسكو - تقلب مجريات مباراة لصالحنا - ولكنها ايضاً قد تقلب مجريات مباراة ضدنا .. # مع عودتنا لدورينا - سنيط بقوة عقبة - وتـ لال - وهضاب من دروبنا - وستُصبح الدروب غير محفوفة بعراقيل .. ومـضـــــــة ،،، من أولِ الحبرِ حتى حدودِ الكتابة - كنت كما شئتُ - غيمةً أو سحابة - وكنت أنا لـ عينك نجماً ولحناً وأسرار غابة ..[/align][/glow] |
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
دردشة ا دردشه ا دردشة صوتية ا دردشة كتابية