|
||||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#25 |
|
[align=center],,7
دوما ً أكون متفائله بمجرد أشوف أسمك العالم ممكن يكون أفضل بوجود أشخاص مثلك و يعلم الله أني أحبك في الله و لله hbaeb[/align] |
|
|
|
|
|
|
#26 |
|
[align=center]
. . صبا .. ما أشوف كلمة يتبع .. خلصت القصة ..؟! و أحبك الله الذي أحببتني فيه ..k7 . . .. [/align]
__________________
|
|
|
|
|
|
|
#27 |
|
[align=center]ههههههههههههههههه
نــســيــت [blink]يـــــتــــــــــبــــــــع [/blink] كيف الحين تبين أولا ؟[/align]
__________________
إني أعرض عن كلام ٍ أسمعه ...... حتى يقول رجال ٌ أن بي حُمُقا ً
أخشى جواب سفيه ٍ لا طائل له ...... فسل ٍ, و ظن أناس ٍ أنه صَدَقا |
|
|
|
|
|
|
#28 |
|
[align=center]
. . هههههههههههههههههه يسعدك ربي .. واضح .. . . .. [/align]
__________________
|
|
|
|
|
|
|
#29 |
|
[align=center].× الـفـصـل الـرابـع ×.[/align]
[align=center]في اليوم التالي من بدأ التحقيقات كانت الساعة تشير إلى 10 صباحاً عندما طرقت مارلين باب منزل هيلين : - هيلين هيا أسرعي لا أظنك نسيتي أمر جولتنا الصغيرة . خرجت هيلين على عجلة من أمرها. ربطت شعرها بسرعة وقالت لمارلين : - لا أظن أنني أستطيع أن أجعلك تعدلين عن أمرك. هل أستطيع ؟ ردت عليها مارلين بكل حزم : - لا . بالطبع لا تستطيعين .والآن هيا لا أريد أن نتأخر أكثر من هذا ؟ -أعتقد أنهم بالكاد بدؤا يومهم هناك . بعد أكثر من ساعة كانت الفتاتان قد دخلتا الغابة وبدأتا تبحثان عن ذلك النفق . وبعد مرور ساعة من البحث المضني لم يتمكنوا من العثور على مدخل النفق . قالت هيلين وهي تخاطب مارلين بيأس : -هيا يا مارلين لنتوقف عن هذا الآن . بصراحة أنا لا أظن أننا سنجد شيئاً هنا . -لا بد من أن نجده . لقد كان هنا ولا زال هنا أنا متأكدة من هذا . لا يمكن أن يختفي بهذه البساطة . -أرجوك يا مارلين هذا لن يجدي نفعاً دعينا نعود الآن . لقد اقتربنا من القصر كثيراً وأنا بصراحة أخاف أن يرانا أحد هنا فكيف سنفسر لهم وجودنا أخبريني . هل نقول أننا كنا نتطفل . إنه لأمر محرج بالفعل لا أعرف كيف تركتك تقنعيني بالمجيء إلى هنا ؟ -إذا أردت البقاء والأستراحه هنا فلا بأس سأكمل أنا البحث بنفسي . ذهبت مارلين وبقيت هيلين في مكانها على الأرض تنتظر عودة صديقتها ولكن بعد فترة قصيرة سمعت فجأة صرخة مرعبة لدرجة جعلت العصافير تتطاير من أعشاشها. إنها مارلين قالت هذا لنفسها وهي تهرول بحثاً عنها وتصرخ بأعلى صوتها : -مارلين أين أنت بالله عليك أجيبي؟ مارلين؟ مارلين؟ أخذت دقات قلبها تتسارع عندما لم تتلق أي رد . وأسرعت بهرولتها حتى أصبحت تركض بأقصى ما لديها من دون أن تشعر و فجأة اصطدمت برجل آخر كان هو نفسه يركض مسرعاً حتى وقعت على الأرض من شدة الصدمة . ولم يكن ذلك الرجل سوى المفتش وليام . أمسكها بكلتا يدية من كتفيها ورفعها : - هل أنت بخير؟ هل تأذيت ؟ أجابته بارتباك:- لا .نعم أنا بخير ولكن مارلين. مارلين لا أظنها كذلك؟ سمعوا بعد ذلك صراخ مارلين وهي تقول : - يا إلهي. ليخرجني أحد من هنا بسرعة أرجوكم. هيلين أين أنت. هيلين . أرجوك ساعديني؟ أسرع الجميع باتجاه مصدر الصوت بعد أن عرفوا موقعه فقد كانوا قريبين منه وعندما وصلوا عرفت هيلين سبب صراخ صديقتها بهذه الهستيريا فلم تصدق ما رأته عيناها ولم تتمكن من تحمل الصدمة فسقطت مغشياً عليها . كان مارأته هو منظر صديقتها مارلين وقد سقطت في حفرة عمقها مترين أو أكثر بقليل كانت تبدو أشبه بقبر مفتوح . ولكن لم يكن هذا المنظر هو ما أرعبها بل كان منظر تلك الجثة الضخمة الملقاة على وجهها وقد تهشمت مؤخرة رأسها ولم تكن تلك الجثة سوى جثة جرانت السائق الذي يعمل في القصر. بعد ذلك أفاقت هيلين لتجد نفسها في إحدى الغرف داخل القصر. وكانت مارلين تجلس بالقرب منها وآثار البكاء لا تزال بادية على وجهها المستدير. قالت مارلين لصديقتها وهي تعتذر منها : - سامحيني يا هيلين. أنا حقاً آسفة وأعتذر لما سببته لك من ألم. يالي من حمقاء طائشة لو أنني استمعت إليك فقط لما مررنا بذلك الموقف المرعب ولكنا الآن على الأرجح نتناول غدائنا في المنزل بعيداً عن هذه المشاكل التي تحدث هنا . أنني أعتذر منك يا هيلين سامحيني أرجوك وأعدك بأنه لا مغامرات بعد اليوم . -آه . كفي عن هذه الحماقات الآن يا مارلين بالطبع أنت لم تتوقعي حدوث أمر كهذا ولا أنا ولا أظن أن أحداً توقع هذا . أتى صوت من الخلف يقول لهما : -بلى . أنا توقعت هذا . نظر الجميع ناحية الباب ليروا من المتحدث فوجدوا رجلاً طويلاً ذو عينين واسعتين تحملقان في هيلين بكل ثبات . قالت هيلين متسائلة : - لقد رأيتك من قبل . نظرت إليه قليلاً وهي تحاول التذكر . قالت مارلين والدهشة بادريه على وجهها : - توقعت ! ؟ رد عليها وليام بثقة : -أجل توقعت . بحكم عملي بالطبع . التفتت هيلين ناحية صديقتها وقالت لها : - لم تخبريني كيف وصلت إلى هنا ؟ وكيف حالك لا تبدين بخير . أجاب وليام بسرعة : - إنها بخير يقول الطبيب أنه لا توجد أي كسور وإنما بعض الرضوض فقط والتواء بسيط في قدمها أما بالنسبة لكيفية وصولك إلى هنا فقد حملتك بنفسي ولكن لا تقلقي لم تكوني ثقيلة على الإطلاق فأنت أخف من الريشة . وأبتسم لها ابتسامه ساحرة . فابتسمت له وقالت : - شكرا لك يا سيدي هذا نبل منك . عرفها بنفسه: - دونكان . المفتش وليام دونكان. أرجوك نادني وليام فقط آنسة... -آنسة باركر. هيلين باركر. -حسناُ آنسة هيلين أفترض أنك تستطيعين أن تجيبي على بعض أسئلتي الآن ؟ -بالطبع . ولكن أسئلة عن ماذا ؟ -عن ذلك الرجل الذي رأيته ورأيناه جميعاً في تلك الحفرة الأشبة بالقبر المفتوح . -ولكنك رأيتني أهرع إلى ذلك المكان المشؤوم معك . كما أنه لم يسبق لي أن كنت هناك قبل هذا اليوم . ما لذي تريد أن تسألني عنه بالتحديد ؟ -كنت فقط أود أن أعرف ماذا كنتما أنت وصديقتك تفعلان هناك فصديقتك أخبرتني أنكما كنتما تتنزهان ولكني أرى أنكما لا تحملان عده النزهة . قاطعته هيلين قائلة : - هذا لأننا لم نكن هنا لنتنزه . سكت وليام قليلاً فقد أندهش من صراحتها ولكنه لم يستطع أن يفكر فيما قد تقوله بعد ذلك عن سبب وجودهما. قالت مارلين بشيء من الارتباك: -هيلين أوه أرجوك ماذا تنوين أن تقولي. لا أظنهم سيصدقونك إذا أخبرتهم بالحقيقة . -مارلين. أنت لا تعرفين كيف تكذبين فأنت لست بارعة في ذلك ولا أنا أيضاً ولكنني على الأقل لا أحاول ذلك فهذا يعقد الأمر ويجعله يبدو غير منطقياً كما أنة سيجعل رجال الشرطة يشكون بنا . وسأخبر المفتش لم نحن هنا مهما كان مخجلاً أو لا يصدق كما تظنين . قال لها المفتش وليام وهو يبدي اهتمامه التام : - حسناً تفعلين يا آنسه هيلين. على فكرة هل أستطيع مناداتك بهيلين ؟ -نعم. أظن أنه لا بأس بذلك. وجواباً على سؤالك عما كنا نفعله هناك في الغابة أنا وصديقتي فبصراحة وأنا أخجل من قول ذلك فقد كنا نتطفل . -أنا مندهشُ فعلاً من صراحتك هذه. ولكن على ماذا كنتما تتطفلان ؟ -سأخبرك بالقصة من أولها – وأخبرته هيلين عن الحديث الذي دار بينها وبين مارلين عندما أخبرتها مارلين عن ذلك الخبر في الجريدة الذي يتحدث عن جريمة القتل التي حدثت في قصر الأحلام وعما تبع ذلك الحديث من أفكار مارلين المتهورة إلى أن انتهى بهما الأمر إلى هذه الغرفة في القصر - . أقتنع وليام بقصة الفتاتين ولكنه مع ذلك طلب منهما البقاء في القصر بعض الوقت فقد تحدث بعض المستجدات .[/align] [align=center]يــ ـتـ ـبـ ــع[/align]
__________________
إني أعرض عن كلام ٍ أسمعه ...... حتى يقول رجال ٌ أن بي حُمُقا ً
أخشى جواب سفيه ٍ لا طائل له ...... فسل ٍ, و ظن أناس ٍ أنه صَدَقا |
|
|
|
|
|
|
#30 |
|
[align=center]بقيت الفتاتان في الغرفة وخرج وليام مع مساعده هيوبارت إلى الحديقة الخلفية للقصر وهناك جلسا على كرسي في أقصى أطراف الحديقة القريبة من الغابة يناقشان أحداث اليوم ويحاولان ربطها مع أحداث مساء الثلاثاء . قال هيوبارت مخاطباً صديقه : - هل نعيد التحقيقات ؟
-لا أدري يا هيوبارت ما لذي علينا فعله بالضبط. لابد من إعادة التحقيق ولكن أولا علينا أن نرتب أفكارنا والأحداث التي حدثت بالتسلسل الصحيح و أنا شبه متأكد أننا سوف نتوصل إلى اكتشاف مهم . -وليام . أنت لم تخبرني من قبل عن شكوكك بما يتعلق بالسائق جرانت . -هذا لأنة لم تسنح لي الفرصة لأخبرك فقد انشغلت كثيراً بالتفكير بما قالته لي هيذر. وعلى كل حال لست أشعر بالذنب أو بالأسف لما حدث لجرانت . -ماذا !؟ ما لذي تقوله يا وليام ؟ -ربما تستغرب شعوري هذا نحو شخص قتل ولكنه هو من جلب ذلك لنفسه . يا عزيزي هيوبارت ربما ما لا تعرفه عن ذلك القتيل أنه كان يعرف القاتل وأخفى عنا هويته ولم يكتفي بذلك فقط بل قام بمحاولة ابتزازه أيضاً وأظنه حصل على ما يستحق . لقد كان يلعب لعبته القذرة بمهارة كما كان يعتقد . وأظنه لم يتوقع أنه سيقتل . لماذا يا ترى ؟ -ربما لأن فكرة الحصول على المال السهل قد أعمته . -لا . بل ربما لأن القاتل كان ضعيف نسبياً . -لا أفهم قصدك تماماً ! ؟ -أعني كأن يكون القاتل امرأة أو شخصاً كبيراً في السن . -ولكن كان عليه أن يتوقع ذلك في جميع الأحوال . لأن ذلك الشخص الضعيف قد سبق له أن قتل . سكت الاثنان لبرهة يفكران . ثم قال هيوبارت : - أليس من المرجح أن القاتل لم يأتي إلى موعده مع جرانت وأرسل عوضاً عنه شخص آخر لقتله . -جميع الاحتمالات واردة وبنفس النسب تقريباً يا هيوبارت ولكن لم يرسل شخصاً آخر بينما هو يستطيع فعل ذلك بنفسه . لا . أنا لا أظنه أرسل شخصاً آخر . ولكن تذكر يا هيوبارت أن المجرم يعود دوما إلى مكان الجريمة . جلس الاثنان ينظران إلى الأشجار الكثيفة أمامهما . وفجاءة نهض وليام وقال لصديقة : - هيا بنا نبدأ العمل الحقيقي . لنبحث عنه ؟ أجابه والدهشة ظاهرة على وجهة : - إلى أين أنت ذاهب . وما لذي تريد البحث عنه بالتحديد ! ؟ -النفق . ألست تصدق بوجوده بعد ؟ -لا أدري ولكنني لا أظن أننا سنجد شيئاً . -لقد أخبرنا عنه مارك البستاني من قبل بشكل غير مباشر فهو لا يعرف بوجوده أصلاً . وكذلك أخبرتنا عنه الطباخة هيذر و الآن مارلين وهي سبق لها أن ذهبت إليه فلم لا نذهب إليه نحن أيضاً . أنا أشعر أن في ذلك النفق الكثير من الأجوبة على أسئلتنا . -حسناً ربما نجد شيئاً ذا قيمة هناك ولكن أولاً وقبل كل شيء علينا أن نجد ذلك النفق . مضى الاثنان في طريقهما إلى الغابة . ثم عادا في الساعة الثانية والنصف ظهراً ولم يجدا شيئاً . -هيوبارت عليك بتنظيم فرقة صغيرة و أستعن برجال الشرطة المحليين إذا تطلب الأمر ذلك لا أظنهم يمانعون بمساعدتنا و ليذهبوا للبحث عن ذلك النفق و لا أريدهم أن يعودوا قبل أن يجدوه . أسرع هيوبارت بتنفيذ ما طلبه منه وليام بينما ذهب وليام لاستجواب الأشخاص الموجودين في المنزل . بدأ بالبستاني مارك . -حسناً يا سيد مارك أظنك أصبحت تعرف الروتين الآن مجرد أسئلة عادية . أين كنت الليلة الماضية من الساعة 9 وحتى الساعة 11 ؟ -كنت نائماً يا حضرة المفتش . سبق وأخبرتك عن برنامجي الخاص أشرب الشاي في الساعة الخامسة ثم أقرأ كتاباً من السادسة وحتى الثامنة ثم أخلد بعد ذلك للنوم بعد أن أتناول عشاءا ًخفيفاً . فكما تعرف كبار السن مثلي لابد لهم من أتباع نمط حياة معين وإلا ماتوا قبل أوانهم . -لا أحد يموت قبل أوانه يا سيد مارك . سؤال آخر متى كانت آخر مرة رأيت فيها جرانت البارحة ؟ -آخر مرة . دعني أتذكر لم يكن لدي عمل كثير البارحة فذهبت إلى القرية لزيارة بعض الأصدقاء واجتمعنا في منزل هانك البقال من الساعة الـ3 حتى الساعة الـ4 عصراً . ورأيته عندما كنت في طريقي عائداً إلى المنزل وكان في الجهة المقابلة من الشارع يجري مخابرة تلفونية من هاتف عمومي . -هل ذهبت بعد انتهاء التحقيق مباشرةً ؟ -ذهبت بعد انتهاء التحقيق معي بنصف ساعة تقريباً . -أليس لديكم هنا خطوط تلفون في كل غرفة تقريباً ؟ -أجل لا بد أنك لاحظت ذلك بنفسك . -وهل لديك أنت وجرانت خط هاتف خاص لكل منكما في شقته في الملحق ؟ -أجل هذا صحيح . لذلك تعجبت قليلاً من رؤية جرانت يتحدث من هاتف عمومي . -وهل رآك هناك ؟ -لا . لقد كان يستند إلى جدار الكابينة بكتفه ثم بدا وكأن أحداً أجابه من الجهة الأخرى للهاتف فأعتدل ثانيهً وأستند إلى جدار الكابينة بظهره . -هل كان لدى جرانت أعداء حسب علمك ؟ -لا أدري بصراحة إن كان له أعداء أم لا . -حسناً شكراً لك يا مارك . خرج مارك ودخلت بعده الطباخة هيذر.وفور جلوسها أخذت تتكلم بصيغة الاتهام . -لقد أخبرتني بنفسك أنك ستـلجأ إلي إذا ما احتجت لأي شيء و ها أنت ذا تلجأ إلى ذلك العجوز الخرف مارك هل تعتقد أنه يعرف أكثر مني .. قاطعها بقولة : - أرجوك آنسة هيذر أنه مجرد تحقيق رسمي ولا أهمية لمن يستجوب فيه أولاً كما أنني كنت بانتظارك فرأيت أن أتحدث مع مارك ريثما تصلين و ها أنت قد وصلت فهلا بدأنا . أنه استجواب عادي كالذي سبقه تماماً مع أن الأسئلة قد تختلف قليلاً . والآن أخبريني أين كنت الليلة الماضية من الساعة الـ9 وحتى الساعة الـ11 ؟ -لقد كنت في المنزل فأنا لم أخرج من هنا بعد التحقيق . -هل تعرفين ما إذا كان لدى جرانت أي أعداء ؟ -ليس بحسب علمي ولكني لن أستغرب أن يكون له أعداء فقد كان يملك شخصية أستفزازيه غامضة بعض الشيء . -متى كانت آخر مرة رأيته فيها البارحة ؟ -رأيته يخرج من القصر بعد انتهاء التحقيق . -هذا كل شيء حتى الآن آنسة هيذر شكراً لك . خرجت هيذر ودخلت بعدها بيث . -آنسة بيث أنها مجرد أسئلة عادية كما فعلنا في التحقيق السابق . أين كنت الليلة الماضية من الساعة الـ9 وحتى الساعة الـ11 ؟ -لقد ذهبت إلى منزل خالتي في القرية بعد انتهاء التحقيق مباشرةً ثم عدت إلى هنا في الساعة الـ8 مساءاً هذا يعني أنني كنت في القصر من الـ9 وحتى الـ11 . -هل تعرفين ما إذا كان لدى جرانت أي أعداء ؟ -بصراحة أنا لا أعرف فقد كان ذلك الرجل غامضاً بعض الشيء . لا أحد يعرف شيئاً عن حياته الشخصية . -عندما ذهبت إلى القرية ألم تشاهديه هناك يمر في الشارع أو يتحدث من كابينة الهاتف ؟ -لا . لا أعتقد أني رأيته . -شكراً لك آنسة بيث . كان دور مارلين بعد ذلك في التحقيق . دخلت مارلين والارتباك بادياً عليها . قال لها وليام وهو يشير إليها بيده لتجلس : - أهي المرة الأولى ؟ -عفواً لم أفهم قصدك ؟ -أهي المرة الأولى التي تخضعين فيها للتحقيق ؟ -أجل . لطالما ظننت دوماً أن الشرطة لا تستجوب سوى المشتبه بهم . أرجو أن لا أكون كذلك ؟ -لا اطمئني لست كذلك . ولكن من عادة رجال الشرطة أن تحقق مع الجميع . ليس لديك فكرة كم يفيدنا ذلك . -كنت أتمنى بالفعل أن أفيدكم ولكن لا أظن أنني أعرف الشيء الكثير. -حسناً. جرانت القتيل هل كنت تعرفينه . أعني هل رأيته من قبل ؟ -نعم رأيته يقل الآنسة كاثرين في أكثر من مناسبة ولكنني لم أتحدث معه من قبل مطلقاً . -إذاً أنت لا تعرفين إن كان له أعداء في القرية ؟ -وكيف لي أن أعرف . -ألم تريه يتشاجر مع أحد من قبل ألم يهدد أحد أو هدد من قبل أحد ؟ -لا . لا أظن ذلك . لقد كان بالكاد يتكلم . -هل صدف أن رأيت جرانت البارحة في القرية . -لا . ولو مررت بجانبه في الشارع لم أكن لأتعرف علية من دون السيارة . ولو أنني رأيت السيارة البارحة لكنت تذكرت ذلك . -حسناً . لا أظن أنني سأحصل على شيء منك يبدو لي أنك لا تعرفين عن هذه القضية أكثر مما رأيته صباح اليوم . شكراً لك على كل حال آنسة مارلين .[/align] [align=center]يــ ـتـ ـبـ ــع[/align]
__________________
إني أعرض عن كلام ٍ أسمعه ...... حتى يقول رجال ٌ أن بي حُمُقا ً
أخشى جواب سفيه ٍ لا طائل له ...... فسل ٍ, و ظن أناس ٍ أنه صَدَقا |
|
|
|
|
|
|
#31 |
|
[align=center]دخلت بعدها هيلين.
-تفضلي بالجلوس يا هيلين . -لابد أنك تعرف مسبقاً يا مفتش وليام أنني لا أستطيع أن أفيد بشيء . -أرجوك . وليام فقط . وأحب أن أوضح أن هذا مجرد روتين . هل تعرفين يا هيلين ما إذا كان لدى جرانت أي أعداء هنا في القرية ؟ -لا . لا أعرف ولا أظن أن أحداً يعرف لقد كان دوماً متكتماً على حياته الشخصية كما كان قليل الكلام . -ألم يصدف أن رأيته البارحة في القرية ؟ -أوه . يبدو لي سؤالك هذا غريب بعض الشيء ولكن في الحقيقة عندما كنت أمشي في الشارع ليلة أمس رأيت رجلاً في كابينة الهاتف وقد بدا لي مألوفاً في تلك اللحظة ولا أدري لم ظننت لوهلة أنه جرانت ولكني لم أستطع تمييزه فبمجرد أن رآني أدار لي ظهره على الفور . -حسناً هذا كل شيء حتى الآن . وشكرا لك . طلب وليام الأذن لمقابلة السيدة اليزابيث ثم صعد بعد ذلك بنحو عشر دقائق إلى غرفتها وجدتها شبه مستلقية على الأريكة وقد بدا واضحاً عليها أنها افضل حالا من اليوم الماضي . -أتمنى أن لا أكون أزعجتك يا سيدة ولكن يبدو أن مسلسل الجرائم في هذا القصرلم ينتهي بعد . ردت عليه بفتور : - أجل لقد سمعت عما حدث لجرانت . -بما أنك أنت من أستخدمه أفترض أنك تعرفين شيئاً عن حياته الشخصية ؟ -ليس بالضبط . بعد أن وصلنا إلى هذا القصر أتى جرانت بعد يومين ليعمل عندنا كسائق . كنت قد أعلنت فور وصولي عن حاجتي لسائق . ولم أهتم وقتها عن سؤاله عن حياته الشخصية أو عن أي شيء آخر . -حسناً سأحاول الحصول على معلومات أكثر عنه من سكان القرية . شكراً لك يا سيدتي . -ألم تحرزوا أي تقدم في قضية أبنتي ؟ -لا ولكني أعدك بإبلاغك عن جميع التطورات التي تطرأ على القضية . خرج وليام من هناك وهو يفكر في هيوبارت هل عثر على ذلك النفق أم بعد . وفور نزوله وجد مارلين وهيلين تجلسان في قاعه الاستقبال وكان معهما ديفيد . -آه أرى أن هيوبارت قد استعان برجال الشرطة المحلية . ولكن ما لذي تفعله هنا بالضبط .أليس من المفروض أن تبحث عن النفق مع الجميع ؟. كان الذهول بادياً على وجه ديفيد فأجابه ببطء : -نعم هذا صحيح أنا من رجال الشرطة المحلية ولكن لم يستدعني هذا الرجل الذي تتكلم عنه هيوبارت وإنما استدعتني خطيبتي مارلين من أجل أن أكون بجانبها بعد المحنه التي مرت بها وليس من أجل البحث عن النفق . -أه . أنت إذن الشخص الذي وجدت النفق مع الآنسة مارلين ؟ -أجل هذا صحيح . ثم نظر إلى مارلين وهو يقول : و كان من المفترض أن يكون هذا سرنا الصغير . -حسناً أنا أؤيدك في ذلك لا تستطيع أن تأتمن النساء على شيء . ولكن بحكم خبرتي في سلك الشرطة فأنا أقول لك أنه لا يمكنك أن تترك عملك في كل مرة تتصل بك خطيبتك . يجب أن تعرف أننا هنا نعتني بها بشكل جيد وتذكر أيضاً أن هناك الكثير ممن يحتاجونك في مكان عملك . قال وليام عبارته هذه وفي صوته نبرة من السخرية مما أثار غضب ديفيد فقال له : -أجل هذا صحيح . لقد أتيت إلى هنا فقط لآخذ خطيبتي وأعيدها إلى المنزل . أخذ ديفيد بيد مارلين وخرجا من القاعة وما أن أصبحا في حديقة القصر حتى خرج وليام ورائهما مسرعاً . -ديفيد عذراُ لم أقصد إثارة غضبك هكذا ولكني أحتاجك إليك . فهل تساعدني ؟ -وهل تحتاج إلى مساعده . يبدو أنك تعرف كل شيء ولا أظنك بحاجة إلى مساعده . -لقد كنا ننوي الأستعانه بفريق كامل من الشرطة المحلية ولكن يبدو أننا لا نحتاج إلى فريق بأكمله وإنما إلى شخص واحد وهو أنت . ارتسمت علامات الاستغراب على وجهه وهو يقول : -أنا . تحتاجونني أنا . ولكن في أي شيء تحتاج لمساعدتي بالتحديد ؟ -أحتاج إليك للعثور على النفق الذي يتحدث عنه الجميع . -ولكن لم تريد العثور على ذلك النفق ؟ -لأنني أعتقد أن شيئاً مهماً حدث هناك ويجب أن أجد النفق حتى أعرف ما هو ذلك الشيء . - كلامك غامض بعض الشيء ولكني سأساعدك ما دمت تعتقد أنه مهم إلى هذا الحد . -إذن لنذهب إلى هناك حالاً لابد لنا من إيجاده بأسرع وقت .استدار ناحية هيلين قبل أن يخرج وقال لها : -أنا لست مطمئناً من هذا المكان بعد من الأفضل أن تأخذي صديقتك وتعودا إلى المنزل الآن . خرجت الفتاتان في طريقهما إلى المنزل بينما ذهب ديفيد مع وليام للبحث عن النفق وفي طريقهما إلى الغابة وجدوا هيوبارت عائدا مع بعض رجاله فطلب منهم وليام العودة معه إلى الغابة لأنه يعتقد أنه سيجد النفق هذه المرة وسوف يكون بحاجة إلى مساعده بعض الرجال لتطويق المكان . لم يتمكن ديفيد من العثور على النفق مباشرة . قال ديفيد بتذمر : -لطالما اعتقدت أنني أعرف مكانه بالضبط . إنه هنا بلا شك . -ولكني لست أرى شيئاً هل ترى شيئاَ يا هيوبارت . -لا أرى شيئاً لا يمكنك رؤيته . -ولكني متأكد من ذلك تماماً ولن أغير رأيي . وسأنظف المكان من كل ورقه وكل غصن إذا ما أضررت إلى ذلك . ففي النهاية لابد أن نجده والمكان الوحيد الذي يمكن أن نجده فيه هو هنا . -ألا يمكن أن تكون قد انحرفت عن مسارك قليلاً دون أن تشعر ؟ -إنه هنا وهذا نهائي . وإذا كنت لا تريد أن تتعب نفسك بإزالة هذه الأغصان فلا تفعل بل أطلب من رجالك أن يساعدوني في ذلك فقط. -يالك من عنيد حقاً . أنا لست مغروراً كما تعتقد ولكني لا أريد أن أهدر المزيد من الوقت فليس لدينا الكثير منه حالياً .وعلى كل حال لن ننتظر طويلاً حتى تغرب الشمس . الآن هيا لنبدأ بإزالة هذه الأغصان . قام الجميع بالعمل بحماس بالغ ولم يمر سوى وقت قصير حتى عثروا على مدخل النفق . توقف الجميع عن العمل عندما رأوا ذلك المدخل الكبير . قال وليام مندهشاً : - يا الهي لقد كنا نمر من فوقه طوال الوقت ولم نشعر بذلك . إنه فعلاً كبير ولكن القليل من الأغصان كفيل بإخفائه. قال هيوبارت : - خطة ذكيه فعلاً ولكن لم هو مبني هكذا ألا تلاحظون أنه منخفض عن سطح الأرض قليلاً . وقف وليام ينظر إلى الجهة الأخرى من النفق وهو يقول لنفسه : قد يكون القاتل وقف هناك وقد يكون وقف هنا أيضاً يخطط لجريمته التي أرتكبها والتي سوف يرتكبها ولكنني لن أسمح له هذه المرة . من يدري أيضاً ربما نفذ جريمته السابقة هنا ولكنني لن أعرف ذلك حتى أبدأ بتفتيش هذا المكان ومسحه مسحاً دقيقاً . ثم قال بصوت مسموع : -ها قد عثرنا على مخبأة . والآن لابد لي من أن أسبقه بخطوة . -لا أظن أنك ستتمكن من تفتيش المكان اليوم . لقد بدأ يحل الظلام وهذا سيمنعك من ملاحظة الأشياء الدقيقة المهمة أنت تعرف أنه ليس أفضل من نور الشمس تلك المصابيح قد تربكك . -أنت محق تماماً يا هيوبارت أحيطوا الموقع الآن بالشريط وتأكدوا من وضع علامة فوق النفق عصا أو علم صغير . ولا أريد لأحد أن يعرف أننا عثرنا على النفق . [/align] [align=center]يــ ـتـ ـبـ ــع[/align]
__________________
إني أعرض عن كلام ٍ أسمعه ...... حتى يقول رجال ٌ أن بي حُمُقا ً
أخشى جواب سفيه ٍ لا طائل له ...... فسل ٍ, و ظن أناس ٍ أنه صَدَقا |
|
|
|
|
|
|
#32 |
|
عندما اقرا الاجزاء احتاج بعدها الى اغنيه مصريه شعبيه وهز وسط لاخرج الطاقه الحماسيه التى تنتابنى بعد قرائتى
مازلت انتظرك الى النهايه |
|
|
|
|