
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 65 |
|
صبا
شوقتينا أيها الراويه أكملي أرجوك تحياتي لكي ولروائعك التي نثرتيها هنا |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 66 |
|
[align=center]شكرا ً ( عــطــر الـمـحـبــه ) على مرورك
و لا تنسى أن التشويق أهم عناصر الروايات لن أطيل عليكم بإذن الله ولكن أحب أن أسمع رأي من له رأي بالقاتل [/align] |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 67 |
|
[align=center]أختي صبا
عمتِ مساءاً،، سأحصر القاتل في شخصين.. و لتعذريني.. لذلك.. يبدو أن دائرة الشك في القاتل الحقيقي كبيرة.. و لذلك أحترت فيمن أختار. إما الممثلة الأم،،، أو الدكتور بارتنر. و بإنتظارك.. دمتِ في خير جرح أبكم [/align] |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 68 |
|
صبا
روايتك أكثر من رائعه رجاء أمتعينا بالمزيد وحاولي الاسراع بالنهايه وأنا أشك أنه حلم كالمسمى((مجرد توقع)) دمت بود |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 69 |
|
سأحتسب هذه كإجابات نهائيه
أتمنى لكم التوفيق |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 70 |
|
[align=center]هاقد بدأ العد التنازلي
و إليكم الفصل السابع و الأخير على شكل دفعات أريد أن تتضح لكم الحقيقه على مهل على فكرة قد لا يذكر القاتل في هذا الفصل -------------------------------------------------- الفصل السابع لم تكن سوى دقائق معدودة حتى وصل المفتش وليام والكابتن هيوبارت إلى منزل الدكتور في القرية . كان وليام يقول لهيوبارت وهو يقرع جرس الباب : - أتمنى أن يكونا في المنزل ؟ سمعا خطوات تتقدم باتجاه الباب . بعدها فتح الباب لتظهر لهم السيدة بارتنر ويبدو أن الدهشة عقدت لسانها فلم تنطق بشيء للحظات بل اكتفت بالنظر إليهما باستغراب . بادرها وليام بقولة : - هلا سمحت لي بالدخول من فضلك يا سيدة بارتنر ؟ نظرت إليه نظرة فاحصة لم تستغرق سوى لحظات . ثم ابتعدت بجسمها عن الباب لتسمح لهما بالدخول . اتجهت داخل المنزل إلى غرفة المعيشة حيث تبعاها كلاهما ولم تكن هي قد نطقت بشيء بعد . أشارت لهما بالجلوس على أحد الأرائك فجلسا . جلست ونظرت إلى وليام متسائلة وهي تقول : - ما هي طبيعة زيارتكما ؟ أجابها وليام بحذر : - إنها تعتمد كثيراً على طبيعة تعاملك أنت وزوجك معنا في هذه الزيارة . - أخشى أن زوجي غير موجود الآن . إنه في العيادة . - إذن من الأفضل أن تستدعيه حالاً . فليؤجل كل ما لديه من أعمال . - هل الأمر مهم إلى هذه الدرجة ؟ أنت تعرف طبيعة عمل زوجي . فهو لا يستطيع أن يؤجل عملة هكذا ببساطة . - أجل يا سيدتي أخشى أن الأمر مهم أكثر مما تتصورين . - في هذه الحالة سأذهب لأتصل بالعيادة لأبلغه بذلك . غابت هيزل للحظات قم عادت لتقول لهما : - سوف يكون هنا بعد دقائق يبدو أن العيادة شبة فارغة اليوم . لقد أخبرني بأنه قادم على الفور . ألن تخبرني الآن يا حضرة المفتش ما هو الموضوع الذي أردت أن تحدثنا بشأنه ؟ - أفضل أن أنتظر لحين وصول زوجك . هكذا أفضل . - لا بأس كما تريد . هل أستطيع أن أجلب لكما شيئاً لتشرباه ؟ - لا شكراً . لن نبقى هنا طويلاً كما أظن . - كما تشاءان . بدت لهم تلك الدقائق أطول من الساعات التي قضياها في حل القضية . لف المكان صمت مخيف . كان أشبه بالهدوء الذي يسبق العاصفة . كان الصوت الوحيد الذي يمكن سماعه في تلك الغرفة هو دقات الساعة التي كانت تزيد من توتر الجميع . و لوهله أعتقد وليام أنه يسمع صوت دقات قلب هيزل . لقد كان وجهها شاحباً وكأن سحابة الموت تخيم عليه . ويداها ترتعشان بينما عيناها تجولان في الغرفة حائرتان لا تعرفان أين تستقران . أخيراً كسر هذا الصمت المهيب صوت الباب الذي كان الدكتور جيمس قد أغلقه وراءه . عندما دخل الدكتور إلى الغرفة وجد جميع الأنظار متجهة إلية . قال معتذراً : - لقد طرأت بعض الأمور التي كان علي إنهائها في العيادة قبل أن آتي إلى هنا . أعتذر عن التأخير . ثم نظر إلى ساعته وأردف يقول : - حسناً لا يبدو أنني تأخرت كثيراً على أية حال . عشر دقائق فقط . وضع حقيبته على الطاولة و ألقى بنفسه كعادته على أحد الأرائك وبدا كأنه قد غاص فيه . ثم قال للمفتش وليام : - لم تخبرني زوجتي ما هو سبب مجيئك إلى هنا حضرة المفتش . اكتفت بالقول أنه أمر مهم . أتمنى أن تكون قد توصلت إلى حل للقضية و اكتشفت القاتل أخيراً . أعتدل وليام بجلسته ثم انحنى إلى الأمام وضم أصابعه معا ونظر نظرة جامدة إلى عيني الدكتور مباشرة وهو يقول له : - ولكنك لا تتمنى ذلك فعلاً . جفلت هيزل و أطلقت شهقة مكبوتة ولكنها سرعان ما سيطرت على نفسها. خيم الصمت مرة أخرى وكانت نظرات وليام تتجول بين الدكتور وزوجته . ولكن هذه المرة لم يدم الصمت طويلاً فقد رد علية الدكتور بسرعة : - ولم تعتقد أنني لا أتمنى ذلك فعلاً ؟ أجابه وليام بشيء من الصرامة : - ببساطة لأن هذا ليس من مصلحتك . قال الدكتور بعصبية : - هلا وضحت وجهة نظرك . أخشى أنني لست أفهم ما تقصده بقولك هذا . نهض وليام من مكانة و وقف بالقرب من النافذة أزاح الستار بأصابعه و ألقى نظرة إلى الخارج ثم قال : - هذه النافذة تطل على الشارع . تستطيع أن ترى المارة من هنا و بالكاد يتمكن أحد من ملاحظتك . لم يتمالك الدكتور نفسه فنهض من مكانه بعصبية وهو يقول : - أخشى أن ما تريد قوله أيها المفتش ليس به شيء من الأهمية و أنا أرى أن .... قاطعه وليام بلهجة آمرة : - عد إلى مكانك ولا تقل لي أنه لديك مرضى تعتني بهم أيها الطبيب المزيف . دهش جميع من في الغرفة ماعدا الدكتور و وليام . قال الدكتور بهدؤ : - ما هذا الذي تقوله ! ؟ كيف لك أن .. - أن أعرف ذلك , بل أعرف أيضاً أنك درست الطب يا جيمس ولكنك لم تكمل دراستك لقد أرسلت إلى الكلية استفسارا ً عنك و أبلغوني بأنك كنت طالباً لديهم ولكنك لم تكمل السنه الأخيرة . كما أنني أعرف أشياء كثيرة فلا تحاول أن تنكر ذلك . نظرت هيزل إلى زوجها وهي تقول : - ولكن لماذا يا جيمس . لا , هذا لا يعقل . لا بد أن خطاء ما حدث . لقد رأيت شهادته كما .. قاطعها جيمس ببرود وهو يقول : - بلى . هذا صحيح تماماً . لا يوجد أي خطاء . أنا أعترف بذلك . أبتسم وليام ثم عاد إلى مقعده و قال لجيمس : - هذا جيد . بداية طيبة . أريدك أن تعرف أنك إذا أخفيت شيئاً أو أنكرت شيئاً فإن ذلك سوف يكون أكبر خطاء ترتكبه حتى الآن . أنت في مرحلة حرجة و الكذب لن يكون من صالحك . في الواقع تسترك على أحداث القضية هو ما أدخلك إلى دائرة الشك منذ البداية وكلما كذبت كلما تعمقت في تلك الدائرة لذا أخشى أنني لن أتمكن من مساعدتك ما لم تساعد نفسك أولاً . و تستطيع أن تعتبر التستر على المجرم والممارسة الغير مشروعه للمهنة هي أولى تهمك حتى الآن . و لابد أنك تدرك أن هناك تهماً أكثر و أخطر من هذه . - أجل أعرف . ولا تحاول إقناعي بأن اعترافي الكامل ومعاونتي لكم سوف تخفف من الحكم . ما فعلته لا يمكن أن يخفف حكمه إلا إذا حدثت معجزة فأنني سوف أحصل على حكم مؤبد مدى الحياة . أعتقد أنه لا سبيل للنكران مادمت تعرف وسأعترف بكل شيء , إن هذا السر الذي أحمله معي أصبح يخيم على حياتي كالكابوس المخيف . على الأرجح أن الناس ومن ضمنهم زوجتي يعتقدون أنني حزين على وفاة أخي . حسناً سأقول لك أن هذا صحيح ولكن ما يحزنني أكثر أنني كنت السبب في ذلك . قال وليام بحذر : - أتعني أنك قتلته ؟ - لا . لا يمكنني ذلك إنه أخي الوحيد ولطالما أحببته . سأشرح لك كل شيء لتفهم . ولكنني لا أعرف من أين أبدأ . - ما رأيك أن تبدأ من خروجك من كلية الطب ؟ - حسناً . ما حدث هناك هو أنني ........ -------------------------------------- أعرف أن كثيرين الآن يتمنون قتلي و لكن سأقول لكم يــ ـتـ ـبـ ــع[/align] |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 71 |
|
[align=center].
. يسعد مساك .. لو سمحتي يا آنسه صبا .. لا تكملي القصة ..k12 أبغى أفووووز ..k14 أمهليني أسبوع واحد .. اذا أمكن .. "مشغوووله واللي يخليك لمغليك"..k7 عدا رغبتي بالفوز هو أني أحب أن أشارككِ بأمر ما .. ممممم .. طبعا سأستعين بما ذكرته شمعة .. و سأسأل مشاكس أفندي وَ الدكتور ريان .. يعني فيها غش المسأله .. :) .. ممممم .. يوم سعيد أتمناه لكِ .. . . [/align] |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 72 |
|
[align=center]صبا
<==== ناوية لك نية k13 إذا طلع أستنتاج عطر المحبة صح، لأنه في أول رد لي، كنت قد ذكرت ذلك، ولم تجيبيني فيه.k14 أما كبرياء خيتوووووووووووو لا تحاولين k8 شكله مافي احد بيفوز، لا انتي ولا انا ولا عطر..,,7 صبا عندها مفتاح الحل.k12 و لو بقينا أسبوع ندور ما راح نلاقي حل.k7 اقول، بخلي القصة مثبته بعد اسبوع و نشوف..kK،4 مين يكتشف القاتل؟؟;7 تحياتي أختي صبا، و المعذرة اليوم تكلمت، قصدي كتبت باللهجة الدارجة المحلية.k7 <===== أسمحوا لي أقرئها على رواقة. k12 شمعة حياتي [/align] |
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
دردشة ا دردشه ا دردشة صوتية ا دردشة كتابية