![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#1 |
|
أمتعيني بالبــــــــــــــكاء ,,,,
دمعةُ ُ .. ما أجملها
ما اعذبها .. ما أروعها أجل .. أشعر بالمُتعة وأحتوي بالقلب بسمتي الهشة أجل .. أشعر بلذة الإنتصار وأحمل مشاعري بقوة الإعصار أرأيتي النار ؟؟؟ أرأيتي فيض الأنهار ؟؟؟ غضبُ ُ بعد الهدوء جزاء السوء بمصارع السوء أجل .. أشعر بالمُتعة وانا أراكي بالدموع تتزينين وأسمع لتساقطها علي الأرض وقع الرنين هل عن حُبنا تتسألين ؟؟؟ لقد مات ... وشيعت جنازته وحدي لا ... لا تترجين ولا تتمسحين بقلبي كالأفاعي فلن أركض خلف إندفاعي ولن تكوني مرة اُخري ... سر إنهزامي و لا رمز أنقسامي ولن اُبلغكِ مرامي أسمعتي نحيب النجوم ؟؟؟ أسمعتي بكاء الهموم ؟؟؟ أسمعتي رعد إلتقاء الغيوم ؟؟؟ لقد إنتحبت النجوم من حُزن قلبي وبكت الهموم من مُر يومي وصرخ الرعد من فيض ألمي لقد أذابت الجمرات جبيني من شدة التفكير بعدما تركتيني كلا .. لم تعودي فراشتي الحسناء ولم تعودي وقايتي برد الشتاء والأن .. أسألكِ الرحيل فلم اعد ذلك العبد الذليل ولم يعد يعنيني ذلك الليل الطويل دعيني ... فانا أستمتع بصوت الهدير دعيني اُداعب بأناملي الموج الغزير واُنادي الشمس لحظ الغروب واُسافر بالحرفِ المكتوب وألمس هذه الخيوط المُنسدلة علي المياه وأعود إلي بلدانٍ ما زالت تنبض بالحياة أيتها الفراشة الرقيقة أيتها الإنسانة الشريدة أيتها الجميلة دعيني والموج فهم ينعتونه بالغدر وأراه زينة البحر ولو كان البحر كما يقولون غدار فبلا ادني شك سيكون قد تعلم في مدارسك كيف يكون الغدر
__________________
ومازلتُ أتجرع الحزن تلو الحزن حتى آمنت أن مُقابلة الفرح صدفة في الطريق قد تُصفيني رُعبًا |
|
|
|
|
|
|
#2 |
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
خاطرة بمنتهى الروعه والجمال فقد قراتها مرارا وتكرارا لروعة وجمال كلماتهاااا فكل كلمه من كلماتهااا تعبر عن الوااان الورد ورقة الندى فشكرا لك اخي مهدي على ما سطرت لنا من خاطرة وسلمت يمينك فتقبل مني تحيااااتي |
|
|
|
|
|
|
#3 |
|
منار الحب
كم هو رائع أن يكون للحب منار يرشد مراكبه وسفنه إلي طريق الشاطئ الطيب الرمال الخصب التربة صديق الأمواج أسعدني للغاية مرورك أسعدتني للغاية كلماتك وجعلتني أقرأ خاطرتي مرة اخري ومرة بعد الاُخري فائق إحترامي مهدي
__________________
ومازلتُ أتجرع الحزن تلو الحزن حتى آمنت أن مُقابلة الفرح صدفة في الطريق قد تُصفيني رُعبًا |
|
|
|
|
|
|
#4 |
|
احساسك الجميل بحسه الدافئ اخضعني امام احسيسك الدافئه واعجبني شعورك الجميل لايملك احساسي شيئآ كي يقدمه إليك سواء اني انطوي واسرح إلى الف طريق وطريق في بحر احساسك قد يمتلكني قد تكون انت الشخص الوحيد لا استطيع انا اوفي لك في كتاباتك الكبيره اشكرك من صميم قلبي فأنت هو مراسي وميناء يحط به فؤادي
|
|
|
|
|
|
|
#5 |
|
عندما يتحول الحب الجارف إلى بنادق و رشاشات نتبادل بها الضربات....تسقطنا قتلى...على أرصفة كان و لم يظل منه غير ذكرى تذوب على أزندة الجفاء...
أن تبكيني....أن تستمتع بسمفونية مناحتي.....لا فرق....لكن أجبني بصدق.....هل يا ترى ستطفي نيران جراحك؟ هل ستعيد ترميم قلبك الكسير؟ أبكني .....أبكني....فما أحوجني للبكاء.... قد نبكي حبيبا كان في زمن أغبر ....قصراا ابتلعته الرمال المتحركة...حلما انهد على صاحبه كابوسا... قد نبكي جرحا...صديقا..... يا مهدي ......ما بالإمكان أن نستلذ دمع الحبيب...إنه غالي رغم الألم.... ***تحية من قلـم عصيـة الدمـــــع** |
|
|
|
|
|
|
#6 |
|
تبهرني دوماً بموضوعاتك.... ويدهشني قلمك الصادق
سلمت لنا أخي الفاضل مهدي المصري .. دمت بخير |
|
|
|
|
|
|
#7 |
|
أسجل اعجابي هنا
صحيح أن البحر يغدر .. لكن يبقى جماله وصفائه ونقائه من الداخل يعكس هذا الجمال .... لذى يبقى جميل بكل شيء تحياتي وتـقـديـري للأخ مــهــدي نـــو ا ل
__________________
,,, |
|
|
|
|
|
|
#8 |
|
الأخ العزيز
رماد لمست في كلماتك جمالاً لم أعهده من قبل لمست صدقاً .. لمست حُباً أخي الغالي أنا مجرد كاتب متواضع المستوي ما يُسعدني حقاً هو تقديركم ومرورك في صفحاتي المتواضعة كي تُصبح مُنيرة فهي بدون مرور الكُرماء أمثالك كالغابات الموحشة فائق إحترامي وتقديري لك مهدي
__________________
ومازلتُ أتجرع الحزن تلو الحزن حتى آمنت أن مُقابلة الفرح صدفة في الطريق قد تُصفيني رُعبًا |
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
دردشة ا دردشه ا دردشة صوتية ا دردشة كتابية