|
||||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#1 | |
|
|
[align=center]سوء الظن المحرم
لاشك ان الظن الحسن مندوب إليه لقوله تعالى: )ولولا إذ سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيراً وقالوا هذا إفك مبين( سورة النورآية )16(. بينما الظن المأمور بالاجتناب عنه هو ظن السوء وذلك احتياطا لتوقي الوقوع في الإثم، فيدخل دائرة سوء الظن المحرم، ذلك الظن الذي يتجسد في السلوك العملي لصاحبه، كأن يظن احدنا بزميله أو قريبه المؤمن سوءا فيحكم عليه ويعمل على اشاعة ذلك عنه. أما الظن بما هو من تداعي الخواطر ومداعبة الاحاسيس وتفاعل الإدراكات النفسية فهو شيء لا سلطان عليه لأنه يفاجىء النفس البشرية بلا إرادة. وهذا خارج عن دائرة التحريم الا اذا كانت بعض مقدماته خاضعة لإرادتنا واختيارنا. لهذا لا يجوز اصدار الاحكام القطعية على الآخرين انطلاقا من الظن او ظن السوء الذي قد يكون بعيدا تمام البعد عن ساحة الواقع لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: )إذا ظننت فلا تحقق( ولقول علي رضي الله عنه: )ليس من العدل القضاء على الثقة بالظن(. ومما تقدم يتبين انه لا يصح ان يكون الظن اساسا للحكم على الآخرين، كما لا يصح ان يكون اساسا للتحقيق معهم، ولاسيما في الحالات التي لا يستند فيها الظن الى أي دليل صحيح أو موثوق.اذ أن ظاهر الظن عدم التحريم ما لم يترتب عليه أثر، ولرسم حدود الظن المحرم وموارده ينبغي ألا يطول سوء الظن أياً من هؤلاء: 1 ـ سوء الظن بالمسلم لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: )ان الله حرم من المسلم دمّه.. وان يظن به ظن السوء(. 2 ـ سوء الظن بمن ظاهره الخير والاحسان وعدم الخيانة. بل الواجب )أن نضع أمر اخواننا او زملائنا على احسنه حتى يأتينا ما يغلبنا منه وألا نظن بكلمة خرجت من أخينا سوءاً ونحن نجد في الخير لها محملا( العقد الفريد: ج 6 ص 268. العقيد الركن حمود بن مرزوق الروقي حرس الحدود ملاحظه اتقو الله وظنو في الناس خيرا فلا والله ماربحت تجارتكم يامن تحرضون للتخريب على المسلمين وانتم غافلون عن حساب عسير لاحول ولا قوة الا بالله [/align] |
|
|
|
|
|
|
#2 | |
|
|
[align=center]
من أشد الآفات فتكًا بالأفراد والمجتمعات آفة [blink]"سوء الظن"[/blink]؛ ذلك أنها إن تمكنت قضت على روح الألفة، وقطعت أواصر المودة، وولَّدت الشحناء والبغضاء. إن بعض مرضى القلوب لا ينظرون إلى الآخرين إلاَّ من خلال منظار أسود، الأصل عندهم في الناس أنهم متهمون، بل مدانون. ومما لا شك فيه أن هذه الظنون السيئة مخالفة لكتاب الله ولسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ولهدي السلف رضي الله عنهم. أما الكتاب فقد جاء فيه قول ربنا: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ}[الحجرات: 12]. وأما السنة فقد ورد فيها قول الرسول صلى الله عليه وسلم: [blink]"إياكم والظنّ؛ فإن الظن أكذبُ الحديث، ولا تحسسوا، ولا تجسسوا".الحديث.[/blink]وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يعلم المسلمين حُسن الظن، فقد جاءه رجل يقول: "إن امرأتي ولدت غلامًا أسود. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: هل لك من إبل؟ قال: نعم. قال: فما ألوانها؟ قال: حُمْرُ. قال: هل فيها من أورق؟ [يعني فيه سواد] قال: إن فيها لأورقًا. قال: فأنى أتاها ذلك. قال: عسى أن يكون نزعه عِرْقٌ. قال: وهذا عسى أن يكون نزعه عِرْق"[رواه البخاري ومسلم واللفظ له]. وأما السلف رضي الله عنهم وأرضاهم؛ فقد نأوا بأنفسهم عن هذا الخلق الذميم، فتراهم يلتمسون الأعذار للمسلمين، حتى قال بعضهم: إني لألتمس لأخي المعاذير من عذر إلى سبعين، ثم أقول: لعل له عذرًا لا أعرفه. فهلا تأسى الخلف بالسلف، فنأوا بأنفسهم عن سوء الظن؟. إن هؤلاء الذين ساءت ظنونهم بالمسلمين أسوتهم في ذلك هو ذاك الرجل الذي قال للنبي صلى الله عليه وسلم: والله إن هذه القسمة ما عُدل فيها وما أريد بها وجه الله". وقد قسَّم بعضهم سوء الظن إلى قسمين كلاهما من الكبائر وهما: 1- سوء الظن بالله: وهو أعظم إثمًا وجرمًا من كثير من الجرائم؛ لتجويزه على الله تعالى أشياء لا تليق بجوده سبحانه وكرمه. 2- سوء الظن بالمسلمين: وهو أيضًا من الكبائر، فمن حكم على غيره بشر بمجرد الظن حمله الشيطان على احتقاره وعدم القيام بحقوقه وإطالة اللسان في عرضه والتجسس عليه، وكلها مهلكات منهيٌ عنها. وقد قال بعض العلماء: وكل من رأيته سيئ الظن بالناس طالبًا لإظهار معايبهم فاعلم أن ذلك لخبث باطنه، وسوء طويته؛ فإن المؤمن يطلب المعاذير لسلامة باطنه، والمنافق يطلب العيوب لخبث باطنه. [blink]فإياك أخي والظن، [/blink]وادع ربك أن يصرف عنك خواطر السوء، وإن لم تستطع أن تدفع عن نفسك فلا أقل من السكوت وعدم الكلام بما ظننت لعلك تسلم. [blink]فإن تنج منها تنج من ذي عظيمة وإلاَّ فإني لا إخالك ناجيًا.[/blink] وما أحسن ما قال الشاعر: فلا تظنن بربك ظـن سـوء.. ... ..فإن الله أولـى بالجميـل ولا تظنن بنفسك قطُّ خيـرًا.. ... ..فكيف بظـالم جانٍ جهولِ وظنَّ بنفسك السوءى تجدها.. ... ..كذلك خيرُهـا كالمستحيل وما بك من تقىً فيها وخـيرٍ.. ... ..فتلك مواهب الربِّ الجليل وليس لها ولا منها ولكـنْ.. ... ..من الرحمن فاشكـر للدليـل[/align] |
|
|
|
|
|
|
#3 |
|
جزاك الله خيرا
أختى العزيزة مشاعل على الموضوع القيم فى ميزان حسناتك ان شاء الله فى انتظار جديد لك يكفينا قول الرسول صلى الله عليه وسلم ( إياكم والظن، فإن الظن أكذب الحديث، ولا تحسسوا، ولا تجسسوا) وجزاكى الله الف خيرا |
|
|
|
|
|
|
#4 |
|
[frame="10 80"][align=center][glint]
وما أحسن ما قال الشاعر: فلا تظنن بربك ظـن سـوء.. ... ..فإن الله أولـى بالجميـل ولا تظنن بنفسك قطُّ خيـرًا.. ... ..فكيف بظـالم جانٍ جهولِ وظنَّ بنفسك السوءى تجدها.. ... ..كذلك خيرُهـا كالمستحيل وما بك من تقىً فيها وخـيرٍ.. ... ..فتلك مواهب الربِّ الجليل وليس لها ولا منها ولكـنْ.. ... ..من الرحمن فاشكـر للدليـل [/glint][/align][/frame] |
|
|
|
|
|
|
#5 |
|
مشـاعـل الخـالـد
وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يعلم المسلمين حُسن الظن، فقد جاءه رجل يقول: "إن امرأتي ولدت غلامًا أسود. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: هل لك من إبل؟ قال: نعم. قال: فما ألوانها؟ قال: حُمْرُ. قال: هل فيها من أورق؟ [يعني فيه سواد] قال: إن فيها لأورقًا. قال: فأنى أتاها ذلك. قال: عسى أن يكون نزعه عِرْقٌ. قال: وهذا عسى أن يكون نزعه عِرْق"[رواه البخاري ومسلم واللفظ له]. كل الشكر على هذا الابداع الفريد فى انتظار روائعك دمتى فى احسن صحة |
|
|
|
|
|
|
#6 | |
|
|
هلابك اختي ريدا
الظن اااافه عظيمه وهو مرض بالانسان نعوذ بالله منه وتمنى من الجميع ان يتقو الله سبحانه وتعالى وان يظنو في الناس خيرا وان لا يصدقو كل واش نمام الغرض من حديثه البلبله واحداث التفرقه بين المتحابين في الله اسأل الله لنا ولكم الهدايه ريدا جزاك الله خيرا |
|
|
|
|
|
|
#7 | |
|
|
اهلا بالعم عبد الرحمن
جزاك الله خيرا على مرورك الطيب دمت بخير |
|
|
|
|
|
|
#8 |
|
سوء الظن من الصفات السيئه المكروه عندي بشده
الله يبعدنا عنه جزاكِ الفردوس ، ، |
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|