![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#25 |
|
كم أرى العالم ضيقا رغم أن لي مساحات واسعه
كم أري الغيوم رغم أن السماء صافيه كم أرى الأرض قاحله رغم أنها مليئه بالخضرة كم أرى انني وحيد رغم تواجد أناس كثيرة أيا ترى تكون هذه حقيقة لما بداخلي أم هو من نسج الخيال ولكني أعلم بما حولي ولكني لا أحس به لا أشعر به .............. ولا انتمي له احسست بهذه الكلمات بعد عجزي عن الثناء والاعجاب بقوة الكلام دمتي ... ودام قلمك الغاضب الصاخب الرافض للقيود |
|
|
|
|
|
|
#26 |
|
ههههههه ألن تلج المعركة ممممممممم ..فأنا لمحت الإنتصار قد لوح لي لكني لم أتلذذ بنكهة الدماء ههههههههههه
__________________
العَصَافِيرُ لـاَ تَسْكُنُ عُشَّهَا مرَّتَيْنِ |
|
|
|
|
|
|
#27 |
|
[ أحب امرأة تكمن في خيالي
أحبها ولا استطيع نسيانها تحتل كل ركن في قلبي يمزقني حنيني اليها يحرقني اشتياقي اليها وأنا لا اعلم مكانتي بين خافقها أتراني أكون سراب أتراها ترحني من غدورها بي أم انني احتل كل قطرة في دمها وأعيش في وجدانها ************************************************** ** هكذا افضل تعاملي مع من احب ولكنك يا صديقتي تحدثتي عن الحرب وانت امراة اجادت فن الكلام حتى عاد كالسوط واشد قسوة منه دمتي لنا قلما نابضا مشعا |
|
|
|
|
|
|
#28 | |
|
|
لا تتوهـّمــــــــــــي ..
أخبرتكِ .. يوماً أني إستخرجتكِ من ألفِ حرف ٍ مرسُــــــــوم أنا منْ صنعـك فهل تذكُرين ؟ كفاكِ غـُروراً ..كفاكِ جنون تقابلنا مرّات خلف سُحب الغـيب وَ بنينا هُـناك على الشاطئ قصُوراً منْ رمال وَ طوانا الموج طوانا ..وَ رحلنا بلا وادع 000000 وَ برغم كلّ تلكَ السّـنين وَ المسافات وَ الحنين ها أنتِ تأتين .. تحملين في طيّاتك ..هذا الغـُرور النائم كـ طفل في عـينـيكِ هلْ تذكُرين ؟؟ أنتِ حرف منْ حُروفي مرسُوم أنا منْ رسمَـكِ وأنا منْ عـلـّمكِ الحبْوَ ..يوماً..ساعة الغـُروب أنزلي قليلاً للسهُول فـ مكان التبر ..بينَ الحقول 000 أستدلـّي ستائر الوهم على عـينـيكِ وَ استتري خلف جُدر وهمكِ ..وَ ظنـّـكِ ففي عـيني ..أنتِ طفـلـه وأنا منْ عـلـّمكِ رقصُـــــــكِ أنا منْ كتبكِ سِطراً منْ غـُرور وأنا منْ ألبسكِ في هجعةِ الناس عـقدك وَ تاجك ستبقـيــــــن أنثى خاويه .. وَ سأبقى أنا رجُـل منَ الزمن الأوّل 000000 ساذجه أنتِ ..إنْ ظننتي الغـباء هبه لكلّ إنسان وَ ساذج أنا ..إنْ لمْ أعـرفكِ منْ حرفكِ .. وَ سطـركِ الحرف هُوَ حرفكِ وَ الهمس هُوَ همسكِ وَ الغرور هُوَ غـُروركِ وَ الكبرياء .. نفس الكبرياء الذي .. زرعـتهُ أنا في رُوحك لا تحاولي ... فقد أستخرجتك 0000 أنا منْ فتح كتاب حياتكِ وأنا منْ عـلـّمكِ لمس أقلامك وأنا منْ نسّـق يوماً لكِ كلماتك فلا تجعـلي يوماً...فـُسحـه ... أنْ تترفــّع عـينكِ ..عنْ جفنك 00000 يا طفـلـه غرّها يوماً لعِـب الحُروف وَ أخذت تتسلـّى بـ رموز ٍ وَ حُروف أتركي عنكِ لعِـب الرُموز فـ ستبقـين في عـيني طفـله .. لا تعــرف أبداً يوماً المسار :::::::::::::::: وَ سأبقى أبداً رجُـل منَ الزمن البعــيد أتـُراكِ الآن تذكُرين ؟؟ أمْ أعـجبتكِ حرب الحُروف ؟؟؟
__________________
ولـ.الهايم.ـيد |
|
|
|
|
|
|
#29 |
|
الخطاب موجه لمهدي....
أيها الرجل ...المرأة لا تكتبها أقلام تضج بالغرور أيها الرجل..ها هنا الصمت الذي يعتلى القصور تكسر على أوردتك الملتوية كجبال من ألم تسحق شئت أم ابيت لن يعلن الندم و هناك ..بين الغصن و الشجر حكايا السندباد و الغجر أطلال فقاعات قلوب مزخرفة تحمل اسمك..اسمي..نجوما ملتهبة أتذكر أيام النجوى و الغزل المميت تلاشى كل هذا الجمال المستكين بمعبد لا زال قلمك يحفر به..امراة من زمن الخضوع لا و ربي ....لن يظل لهيب الشموع يحرق المزيد من عنصريات و سجون لازالت تبكيها الجدران و المنون و الصمود لعبة سنجاريها و لن اعتزل التحدي و انادي بالخروج حاملة أعلاما بيضاء مرتعشة خائفة ككل النساء أيها الرجل لن انتظر و لن أعانق القطارات علها تحملك ...و تحمل إلي الخطابات من رجل تناسى ان الصبر قد ينفذ و ان العطر قد يمتزج بالدم و الذكرى للأسف لن يظل منها غير طير ينزف لا تبتعد عن سربي طويلا قد تتعب فالفرار مني إلي قدر فلا تدع الهوى يندثر فلست بالأنثى التي تهوى السفر بذخان السجارة بين فاهك أعيدها لك...نفسها العبارة سأظل امرأة تحرق جرائد الأقوال و التهم مجرد امرأة ..أجل ...لكن بطعم آخر تمعن بردي...عله يصلك المقصد نظرة تحدي و اصرار نحو رجل تجلده أحرفي الجليدية **ابتسامة رضى و زهو من قلم عصية الدمع**
__________________
العَصَافِيرُ لـاَ تَسْكُنُ عُشَّهَا مرَّتَيْنِ |
|
|
|
|
|
|
#30 |
|
إلى عاشــــــــق الياسميـــــــــــــــــن...........
كنت امرأة و ليس الرجل من يرسم الأنثى كنت طفلة قبلما تعريني أحكام الرجل المثلى غابت ابتسامة بالود كانت حبلى و لم يعد بالصدر غير لذغات أفعى استلت من جوانحي الوجود و الحرية أيا كانت ....فلازالت بالإعدام يحكم على الأنثى علها بذلك تصمت و تتناسى لأنها ابدا لن تنسى سياط الجلاد على جسدها كل صياح كل عشية أهذه هي المساواة و الحرية بأي دين بأي شريعة تجردنها من ابسط الحقوق تغتصبن بها أحلى الشموع لا وربي إن هذا ظلم...إنه لعدوان كفرت بالقيود و ردهات النسيان الصمت ...ماعاد بالصدر صمت بعد الآن و عواطفي هي ملكي و لن أستبدلها بالخواتم و لا الجنان أعذرني أيها الرجل .... رغم اني عشقت همس حروفك و شدو شجونك و اجتاحتني أمواج الحنين لصدرك لكن يا سيدي ..لن ارضى ان تذل نفسى بمجمعك لذا ..قبل ان تتهمني بالغرور و ما شابه تذكر و لو لهنيهات ..... من كانت الضحية...و من الجلاد **نظرة جليدية من قلم عصية الدمع**
__________________
العَصَافِيرُ لـاَ تَسْكُنُ عُشَّهَا مرَّتَيْنِ |
|
|
|
|
|
|
#31 |
|
أيها الطائر الغريب ..كغربة قلب يتيم ....الحروف للأسف أمست نيرانا و حمما ...و القلم اعتزل كلمات الهوى و همسات الشفاه الوردية ...أمسى زخات من ألم و إعصارات الرفض القهري.....و ليس بعد خوض الحرب تفر الفرسان ....
**تحية من قلم يرفض الإستيلاه**
__________________
العَصَافِيرُ لـاَ تَسْكُنُ عُشَّهَا مرَّتَيْنِ |
|
|
|
|
|
|
#32 |
|
إلى الرجل المتهور...إلى وليد الهيام...
لم أك أدرك أن أحرفك لن تجاري قلمي واهنة هي ألمسها ..ما بك أأعلنت الإنهزاما أم أن ثوراتي أخرست الكلاما ليست كسابقاتها...اللواتي زلزلن أبنيتي أيا وليد ...معركتم خاسرة مذ البداية و الدليل ان همساتكم الأخيرة لم تحدث ارتجاجا تدور و تدور في فلك نفسه الحديث ألم تعصف بك جحافل من حديد من أسطر هي أسطري و شتان بين النار و الجليد تلكم الحكاية أثارت بحناياكم الرعب الشديد من امرأة ترفض الإنتماء لأرض العبيد هي ذي أنا أقولها ...بفخر و اعتزاز لقبه كما تشاء غرورا...ترفعا...استعلاءا لن تزيدني التنديدات إلا صمودا ها هو رأسي ...أين حد السيف ها هو عنقي...أين المقصلة..أين الثأر أين خناجركم تغسل من دمي رد الشرف يوم عصيت الأمر المقدس و اختفى من العين بريق الخوف أين تطاحناتكم يا أسياد الأرض ...و نحن الخذم أين أحكامكم فها أنا قد كسرت القيد أيا وليد ...الرجل ليس ملاكا و ليست العصا من توليه المكانا و ترفع التبجيل و المقدار أعد الرؤيا من الجانب المستتر لعمري إن هنالك لفواجعا و مطرا ما لحظتموها ..يا ذوي قصر النظر قل ماشئت...للأسف فقد تكسرت سيوفك للمرة الألف و ضننت أن الحرب ستستعر و تعوي فما هي إلا زوابع في إناء يغلي سأعيد السيف للغمد و أمضي منتشية بانتصاري .. معلنة بقوة الزلازل حضوري فلا انت و لا الغير سيقتلع جذوري كالنخل شامخ ..بكل اعتزاز فأرني ارتجافات خنجرك ..أو انسحب فأخشى أن أذيب ألوانك على الورق الأبيض فتصير شاحبا ...وعبرة لمن لا يعتبر اتمنى أن لا تتعبك صديقي المتهور حرب الحروف كما أسميتها ، لأن مثلي لا تلتهمه ترنحات التعب...ولازلت أرددها...سيدة النساء أناا..هههههه ***كان الرد كافيا ....ارتشافة قلم صهور من عصية الدمع***
__________________
العَصَافِيرُ لـاَ تَسْكُنُ عُشَّهَا مرَّتَيْنِ |
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|