تتقدم إدارة منتديات الخليج وكافة إداريها ومشرفيها وأعضائها بخالص
التهاني والتبريكات للأخت حبيبتي بنتي وذلك بمناسبة المولود سائلين الله إن يجعله
من مواليد السعادة : للتهنئة
هنا
بتصميم ، ولا تصميم إلا بإيمان.الإيمان هو قوة الخلق ، وخلق القوة ، وروح الحياة وحياة الروح ، وسر العالم وعالم الأسرار ، وجمال الدنيا ودنيا الجمال ، ونور الطريق وطريق النور.
الإيمان هو مصنع البطولات ، ومحقق المعجزات ، ومفتاح المغاليق ، ومنارة الهدى في كل طريق.
الإيمان في كلمة واحدة ضرورة للحياة الإنسانية: ضرورة للفرد ليطمئن ويسعد ويرقى ، وضرورة للمجتمع ليستقر ويتماسك ويبقى.
والإيمان الذي عنيناه هو الإسلام ، في شموله وتوازنه وعمقه وإيجابيته ، إيمان القرآن والسنة ، إيمان الصحابة والتابعين لهم بإحسان: معرفة ونية واعتقاداً وعملاً ، لا الإيمان العقلي الخالص الذي أراده المتكلمون ، ولا الروحي المحض الذي أراده المتصوفون ، ولا الشكلي الجاف الذي عنه به المتفقهون الجامدون.
هذا الإيمان ليس مجرد شعار يُرفع ، أو دعوة تُدعى ، إنه أسلوب حياة متكامل للفرد والأمة ، إنه ضياء ثاقب ، ينفذ إلى الفكر والعاطفة والإرادة في دنيا الفرد ، فيجري في كيانه عصارة الحياة ، وينشئه من جديد ويحوله من مخلوق تافه إلى إنسان ذي رسالة وهدف ، ومن حيوان أو سبع إلى كائن أشبه بالملائكة.
ويمتد إلى المجتمع بأشعته الوهاجة المشرقة ، فإذا دم الحياة قد جرى في عروقه ، والعافية قد سرت في أوصاله ، فيشفيه وهو سقيم ، بل يحييه وهو رميم ، أليس فيه نفخة سر الألوهية التي تقول للشئ: (كن فيكون)؟
بصبغته الالإيمان الحق هو الذي يخط آثاره في الحياة كلها ، ويصبغها ربانية في الأفكار والمفاهيم ، والعواطف والمشاعر ، والأخلاق والعادات ، والنظم والقوانين (صبغة الله ومن أحسن من الله صبغة)
والأمة التي تريد أن تحيا بالإيمان لا بد أن (تكيف) حياتها ومناهج تفكيرها وسلوكها وفقاً لما يوجبه عليها منطق الإيمان ، وأن تحرر وجودها من كل ما يعوق هذا الإيمان أو يحجب نوره وسناه ، وإلا كان إيمانها حبراً على ورق ، ودعوى بلا برهان.
فاللهم اهد أمتنا إلى صراط الإيمان: (صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين) .. آمين.
والإيمان الذي عنيناه هو الإسلام ، في شموله وتوازنه وعمقه وإيجابيته ، إيمان القرآن والسنة ، إيمان الصحابة والتابعين لهم بإحسان: معرفة ونية واعتقاداً وعملاً ، لا الإيمان العقلي الخالص الذي أراده المتكلمون ، ولا الروحي المحض الذي أراده المتصوفون ، ولا الشكلي الجاف الذي عنه به المتفقهون الجامدون.
ذا الإيمان ليس مجرد شعار يُرفع ، أو دعوة تُدعى ، إنه أسلوب حياة متكامل للفرد والأمة ، إنه ضياء ثاقب ، ينفذ إلى الفكر والعاطفة والإرادة في دنيا الفرد ، فيجري في كيانه عصارة الحياة ، وينشئه من جديد ويحوله من مخلوق تافه إلى إنسان ذي رسالة وهدف ، ومن حيوان أو سبع إلى كائن أشبه بالملائكة.