|
||||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#17 |
|
[align=center]مشـاعـل الخـالـد
مرحبا بكـِ يا رفيقة... . . أسعدني تواجدكـ... وتسجيل حضوركـِ كان كفيلا لتكوني متابعة... . . تحياتي...[/align] |
|
|
|
|
|
|
#18 |
|
[align=center]..كبرياء أنثى..
فخورة جدا بتواجدكـِ... لربما لم استطع اكمال تلك القصة... . . ولكن أتمنى أن تروق لكـِ هذه... . . شاكرة لكـِ تحفيزكـ... . . تحياتي...[/align] |
|
|
|
|
|
|
#19 |
|
[align=center]
[/align][align=center]**( هدية التخرج )**[/align] [align=center]وكأني بذاك الصوت قد صفعني ليوقظني من محاولاتي الفاشلة في النسيان.. وليبرهن لي إنني مهما تجاهلت هذه الذكريات, فإنها ستعود.. لتعيد لي التفاصيل والمواقف... بدأت العطلة الصيفية.. ولكن بنكهة مختلفة هذه المرة.. فها أنا اليوم قد تخرجت من المدرسة الثانوية بمجموع لا بأس به.. يترك لي المجال لأن أطلب ما أريد.. كهدية تليق بخريجة من والدي العزيز.. وكنت قد رتبت بالفعل طلبي.. ولكن كانت المفاجاءة.. هي عدم سؤالي عن نوع الهدية.. فهديتي من والدي كانت تقف خارج المنزل.. ومفاتيحها يحملها بيده.. ويلوح بها يمينا وشمالا.. وقد ارتسمت ابتسامة عريضة على وجهه.. كنت خائرة القوى.. ولم يكن بمقدوري إلا الحملقة في المفاتيح المترنحة.. وأسنان والدي التي لم تقاوم ابتسامته العريضة.. فطلت لتساعده على التعبير عن فرحته... احتضنت والدي بقوة قبل أن استلم مفاتيح سيارتي.. نعم.. فالسيارة كانت من إحدى رغباتي.. التي كنت واثقة بأنني سأحصل عليها في يوم من الأيام.. إلا أنها لا لم تكن هدية التخرج التي تمنيتها... لم أخفي سعادتي لحصولي على هذه الهدية.. لكن.. أحلامي كانت تأخذني إلى الخارج.. نعم.. هذا ما كنت أريده.. أن أسافر بعيدا عن هنا... أطلعت والدتي.. على هذه الأمنية الحبيسة.. فأخبرتني أن والدي قد لا يحصل على إجازة تخول إليه السفر إلى أي مكان... استمتعت بقيادة سيارتي.. ورحت وصديقاتي نجوب الطرق.. ونتنزه ثم نتسوق.. ثم نلهو هنا وهناك... وذات يوم كنت قد خرجت وزميلات الثانوية إلى أحد المطاعم لنأكل وجبة الغذاء من ثم نذهب لمشاهدة أحد الأفلام في السينما.. ففاجأتني رفيقة لي تدعى "فاطمة" حيث أخبرتني أنها وأسرتها يعتزمون السفر إلى لندن.. في آخر الشهر.. لم أكن لأحدد البلدة التي أتمنى زيارتها.. ولكن تخيلت نفسي في هذه المدينة الأوروبية.. أجوب الطرق.. وأستمتع بمناظرها ومعالمها وأسواقها... عدت إلى منزلي.. فأطلعتني والدتي أن والدي قد حصل على الإجازة.. كنت سأطير من فرط سعادتي.. وألححت على والدتي كي ما تقنعه بفكرة السفر إلى لندن نهاية هذا الشهر.. فرفيقتي "فاطمة" تعتزم ذلك..[/align] [align=center]. . يتبع...[/align] [align=center] [/align]
|
|
|
|
|
|
|
#20 |
|
go ahead
ابداع خيتووو ... ,
__________________
سبحان الله وبحمده .. سبحان الله العظيم k-h-a-l-i-d@hotmail.com
|
|
|
|
|
|
|
#21 |
|
[align=center]و فصل جميل آخر من الكاتبة الجميلة زهرة البنفسج..
جميل أن تتحق أماني الفرد، و يحلق بعيداً نحو الأفق.. و ما أعظمها من هدية للتخرج، السفر إلى تلك المدينة الرائعة " لندن" . زهرة البنفسج واصلي المشوار، فنحن بالإنتظار،، شمعة حياتي [/align]
__________________
![]() |
|
|
|
|
|
|
#22 |
|
زهرة البنفسج
حلقات قصصية رائعة, نسج متماسك للاحداث, ننتقل معك في رحلة الذاكرة بإنسياب جميل..لم نفقد ذاك الشغف المحبب في استقصاء القادم لنحيا معك بين السطور في انجذاب دافيء وتشوق حميم.. لم ننسى مع زحمة الزمن ان نتسآل, متى سيعود صاحب الصوت الخشن ليكشف عن نفسه في افتتاحية جميلة ستشكل انعطافة حادة في مجرى النسيان الذي تعمدته الكاتبة سننتظر تتمة الحكاية.. لحينها كونى بكل خير
__________________
"كنت هنا" |
|
|
|
|
|
|
#23 |
|
هنا .. اصفق إعجابا بكل حرف قرأته ..
وكل كلمة .. شغفت حباً بمعانيها . استمري ياشذا البنفسج ..,,
__________________
![]() ؛ صاح الزمن بـ أيامه البيض عجلات ... ولا بقى لك غير سود النكوفه قريت تاريخ الـ هوى عشر مرات ... وآخر سطر مابيّـنت لي حروفه ..! |
|
|
|
|
|
|
#24 |
أسلوب رائع غير متكلف
أحداث تنساب بسلاسه والأهم حنين إلى الماضي مشترك والله حنيت لتلك الايام زهرة البنفسج كنتي رائعه هنا لك من التحايا أرقها وأعذبها أختك عــــــــــــــــــــــالمحبه ــــــــــــــــطر
__________________
لاإله إلا الله محمد رسول الله |
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
دردشة ا دردشه ا دردشة صوتية ا دردشة كتابية