![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 9 |
|
المُتَنَبّي
303 - 354 هـ / 915 - 965 م أحمد بن الحسين بن الحسن بن عبد الصمد الجعفي الكوفي الكندي، أبو الطيب. الشاعر الحكيم، وأحد مفاخر الأدب العربي، له الأمثال السائرة والحكم البالغة المعاني المبتكرة. ولد بالكوفة في محلة تسمى كندة وإليها نسبته، ونشأ بالشام، ثم تنقل في البادية يطلب الأدب وعلم العربية وأيام الناس. قال الشعر صبياً، وتنبأ في بادية السماوة (بين الكوفة والشام) فتبعه كثيرون، وقبل أن يستفحل أمره خرج إليه لؤلؤ أمير حمص ونائب الإخشيد فأسره وسجنه حتى تاب ورجع عن دعواه. وفد على سيف الدولة ابن حمدان صاحب حلب فمدحه وحظي عنده. ومضى إلى مصر فمدح كافور الإخشيدي وطلب منه أن يوليه، فلم يوله كافور، فغضب أبو الطيب وانصرف يهجوه. قصد العراق وفارس، فمدح عضد الدولة ابن بويه الديلمي في شيراز. عاد يريد بغداد فالكوفة، فعرض له فاتك بن أبي جهل الأسدي في الطريق بجماعة من أصحابه، ومع المتنبي جماعة أيضاً، فاقتتل الفريقان، فقتل أبو الطيب وابنه محسّد وغلامه مفلح بالنعمانية بالقرب من دير العاقول في الجانب الغربي من سواد بغداد. وفاتك هذا هو خال ضبة بن يزيد الأسدي العيني، الذي هجاه المتنبي بقصيدته البائية المعروفة، وهي من سقطات المتنبي. لعيني كل يوم منك حظ لِعَيْني كُلَّ يَوْمٍ مِنْكَ حَظٌّ تَحَيّرُ مِنْهُ في أمْرٍ عُجابِ حِمَالَةُ ذا الحُسَامِ عَلى حُسَامٍ وَمَوْقعُ ذا السّحابِ عَلى سَحابِ تَجِفّ الأرْضُ من هذا الرَّبابِ وَيَخْلُقُ مَا كَسَاهَا مِنْ ثِيابِ وَما يَنفَكّ مِنْكَ الدّهْرُ رَطْباً وَلا يَنفَكّ غَيْثُكَ في انْسِكابِ تُسايِرُكَ السّوارِي وَالغَوَادي مُسايَرَةَ الأحِبّاءِ الطِّرابِ تُفيدُ الجُودَ مِنْكَ فَتَحْتَذيهِ وَتَعجِزُ عَنْ خَلائِقِكَ العِذابِ وايضا هذه القصيده ألا ما لسيف الدولة اليوم عاتبا ألا ما لسَيفِ الدّوْلَةِ اليَوْمَ عَاتِبَا فَداهُ الوَرَى أمضَى السّيُوفِ مَضَارِبَا وما لي إذا ما اشتَقْتُ أبصَرْتُ دونَهُ تَنَائِفَ لا أشْتَاقُها وَسَبَاسِبَا وَقد كانَ يُدْني مَجلِسِي من سَمائِهِ أُحادِثُ فيها بَدْرَهَا وَالكَوَاكِبَا حَنَانَيْكَ مَسْؤولاً وَلَبّيْكَ داعياً وَحَسبيَ مَوْهُوباً وحَسبُكَ وَاهِبَا أهذا جَزاءُ الصّدْقِ إنْ كنتُ صادقاً أهذا جَزاءُ الكِذبِ إنْ كنتُ كاذِبَا وَإنْ كانَ ذَنْبي كلَّ ذَنْبٍ فإنّهُ مَحا الذّنْبَ كلَّ المَحوِ مَن جاءَ تائِبَا وايضا هذه القصيده فَدَتْكَ الخَيْلُ وَهْىَ مُسَوَّماتٌ وبَيِضُ الهِنْدِ وَهْىَ مُجَرَّدَاتُ فَدَتْكَ الخَيلُ وهيَ مُسَوَّماتُ وبِيضُ الهِنْدِ وهيَ مُجَرَّداتُ وَصَفْتُكَ في قَوافٍ سائِراتٍ وقَدْ بَقِيَتْ وإنْ كثرَتْ صِفاتُ أفاعِيلُ الوَرَى مِنْ قَبْلُ دُهْمٌ وفِعْلُكَ في فِعالِهِم شِيَاتُ وَصَفْتُكَ في قَوَافٍ سائِرَاتٍ وَقَدْ بَقَيِتْ وَإنْ كَثُرَتْ صِفاتُ أفاعيِلُ الوَرَى مِنْ قَبْلُ دُهْمٌ وَفِعْلُكَ فيِ فِعِالِهِمُ شِياتُ وأسْوَدَ أمّا القَلْبُ مِنْهُ فَضَيّقٌ نَخِيبٌ وَأمّا بَطْنُهُ فَرَحِيبُ يَمُوتُ بهِ غَيظاً على الدهرِ أهْلُهُ كمَا ماتَ غَيظاً فاتكٌ وَشَبِيبُ إذا ما عَدِمتَ الأصْلَ وَالعقلَ والنّدى فَمَا لحَيَاةٍ في جَنَابِكَ طِيبُ وَعَبْدُهُ كالمُوَحِّدِ اللّهَا وفي انصِرافي إلى مَحَلّي اتمنى ان اكون قد لبيت المطلوب تحياتي الحاره مشاعل على الموضوع الرائع وكذلك على المتابعه وعلى اثار جرش واشكر جميع الزملاء الذين تفاعلوا مع الموضوع واتمنى من الجميع المشاركه ولو با القاء التحيه امطلوب من الزميل من بعدي ان امكن اثار مصريه تحياتي الحاره |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 10 |
|
الاهرامات
اهرامات الجيزة ![]() ![]() الهرم الاكبر خوفو الهرم الثاني هرم خفرع الهرم الثالث هرم منكاروع هرم سنفرو المضيء يقع في منطقة دهشور يطلق عليه (الهرم المنكسر) نظراً لخطأ وقع به المهندس وهو تقدير زاوية الميل فاضطر في منتصف العمل إلى تغيير زاوية الميل وهذا الهرم يعتبر المحاولة الجادة والوسطى للوصول لشكل الهرم الكامل، ![]() ابو الهول كان بالأصل عبارة عن هضبة صخرية صغيرة، وقفت في طريقهم عندما كانوا يبنون، النحات نحته بشكل يكون كأسد مضطجع برأس وهيأة (تشيفرين) والأسد كان رمزاً للقوة. أبو الهول كان يلاحظ كحارس لمقبرة كبيرة. في النقوش القديمة كان يصور أسدين مضطجعين كحارسين للعالم السفلي. أبو الهول هو صورة للإله رع إله الشمس. التمثال كان مصنوعاً من الحجر الكلسي. بعض التحطيمات في الوجه والذقن ما زالت واضحة. بين القدمين (الحيوانيتين) يوجد لوح من الغرانيت لتحوتمس السادس يسمى (لوح الحلم) الذي سجل عليه حلم تحوتمس السادس وأبو الهول يعده بحكم مصر إن هو أزال الرمل الذي يغطي الجسد. وعندما حكم تحوتمس السادس أزال الرمال وأقام هذا اللوح. طوله الحالي حوالي 70 متراً، وأعلى ارتفاع له عن سطح الأرض حوالي 20 متراً ![]() ![]() سقارة هرم سقارة المدرج ![]() مصاطب مرى روكا ,تي ,بتاح حتب ,كاجمنى وهي مقابر للنبلاء تشتهر بالنقوش ذات الألوان الزاهية والمناظر الحية التي تصور الحياة اليومية منذ أكثر من خمسة آلاف سنة. ممفيس , منف ![]() من أقدم المدن على وجه الأرض , كانت عاصمة لمصر طوال عصر الدولة القديمة وتضم : - التمثال العملاق رمسيس الثاني [- معبد تحنيط العجل "أبيس" ويبين مراحل عملية التحنيط. - تمثال أبو الهول المرمري الذي يرجع إلى عصر الدولة القديمة. المومياء والتحنيط من الاسرار العظيمة في الحضارة المصرية القديمة ![]() ![]() وهناك اثار كثيره جدا فمعروف عن مصر انها غنية بالاثار وفيها اثار اسلامية كثيره نذكر منها الازهر هو مسجد وجامعة في القاهرة في مصر، بناه جوهر الكاتب الصقلي (إلياس الصقلي) قائد جند أبي تميم معد بعد عام من فتح الفاطميين لمصر، وبعد أن أنشأوا قاعدة ملكهم الجديدة مباشرة (القاهرة جمادى الأولى عام 259 رمضان 361). وفتح للصلاة في شهر رمضان عام 361هـ (حزيران - تموز سنة 972) ![]() آخر تعديل على خبرك يوم 03-30-2006 في 10:33 AM.
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 11 |
|
[align=center]يعطيك العافيه اخوي حائر
وكمان اخو على خبرك عن جد معلومات قيمه جدا لكن اخوي على خبرك شنو طلبك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ دمتم بخير[/align] |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 12 |
|
الله يعافيك اختي مشاعل
معليش نسيت بطلب من اللي بعدي معلومات عن الحج قديما وعن الكعبة خصوصا ولكم جزيل الشكر وماقصرتي مشاعل على الموضوع الحلو يعطيك الف عافية |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 13 |
|
[align=center] السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
اتمنى اني لم اطيل عليكم ولانك هذا بالتفصيل الملل تحقيق - عبدالعزيز الصعب: جريده الرياض ![]() يأتي موسم الحج.. ويتطلع كل المسلمون إلى بيت الله الحرام والمشاعر المقدسة في مكة المكرمة.. انه موسم الحج الذي يجتمع فيه المسلمون في مكة المكرمة مرة واحدة كل عام.. يأتون من أقاصي الدنيا لينعموا بأداء هذه الفريضة. والحديث عن هذا الموسم العظيم وعن هذه الشعيرة العظيمة، حديث تتوق له النفس من خلال عظمة وأهمية أداء مناسك الحج. ومن هنا نستعرض "الحج" كمفهوم للجميع من خلال الماضي والحاضر الذي نعيشه الآن. كبار السن والحديث معهم عن الحج قديما يوحي لنا بمدى ما كانوا يعانونه من المشقة والتعب للوصول إلى مكة المكرمة لأداء مناسك الحج. الشيخ سعيد بن صالح الأحمري، يتجاوز الخامسة والتسعين من العمر، التقيته وحدثني عن الحج قديما وعن معاناة الحجاج من عناء السفر فقال: الحمدلله رب العالمين الذي أنعم علينا بنعمه التي لا تعد ولا تحصى، فهذا موسم الحج يترقبه كل المسلمون بشوق ولهفة، ولكنني أقف هنا مع ذكريات الحج وما كنا عليه في القدم، فعمري الآن يتجاوز التسعين عاما ولله الحمد، أديت خلال هذا العمر ما يقارب بخمس عشرة حجة بفضل الله تعالى وكنا قديما نعاني المشقة والتعب عندما نريد الوصول إلى مكة المكرمة، إذ أننا نستعد لموسم الحج منذ زمن مبكر ونشد الرحال لهذه المهمة الروحانية الكريمة لأننا نقصد بأفئدتنا إلى الله الواحد الأحد لكي نؤدي فريضة الحج، نبدأ بالذهاب إلى مكة المكرمة قبل أن يأتي موسم الحج بشهرين أو ثلاثة أشهر وهذه هي المدة الزمنية التي توصلنا إلى مكة المكرمة، وخلال سفرنا تعترضنا العقبات والمشاق كقلة الطعام والتعب لأننا نسير على الأقدام ومعنا بعض الدواب التي نحمل عليها أمتعتنا القليلة، فالجوع والعطش كانا يرهقاننا، غير اننا كنا إذا وصلنا قرية من القرى التي على الطريق نقف بها ونستريح بها لمدة يوم أو يومين ونقتات منها إن وجد شيئا، ثم نواصل مسيرنا إلى مكة المكرمة ونحن على هذا الحال في تلك المدة الطويلة من السفر حتى نصل ومن ثم نؤدي وبكل حب وسرور وفرح فريضة الحج التي هي هدفنا الأول. وعند العودة نسلك طريقنا الأول بما فيه من مشقة وتعب لنصل إلى أهلنا وأسرنا سالمين غانمين ونصل فيستبشر أهلنا وأقاربنا بل وأهل قريتنا جميعهم بقدومنا سالمين. في ذلك الوقت لم تكن هناك وسائل المواصلات التي هي موجودة الآن، لأن الآن وبفضل الله ثم ما تقدمه حكومتنا الرشيدة اصبح الحج ميسرا وسهلا والوصول إلى مكة سريعا وسهلا، فنحمد الله على نعمه الكثيرة، والحاج في ذلك الوقت يشتاق إلى العودة إلى أسرته بعد فراقه لهم الذي قد يتجاوز الثلاثة أشهر فهو يعود لهم ومعه الهدايا، فمثلا يجلب لهم بعض أنواع الأقمشة والحلوى لأطفاله والمسابح وغيرها مما يتهيأ له. اما أهل قريته من بعده فهم يمثلون الأهل وبينهم ترابط وتكافل اجتماعي، فهم يراعون أسرته ويوفرون لهم متطلباتهم في فترة غيابه وذهابه إلى الحج. اما الآن فقد اختلف الوضع تماما إذ لم يعد هنالك مشقة في سفر أو ترك الأسرة لأن كافة الوسائل أصبحت متوفرة ومنها وسائل الاتصال للاطمئنان. اسأل الله العلي القدير ان يتقبل منا ومن جميع المسلمين الحج والعبادة انه سميع مجيب. ولعل الحج وهو من يتطلع إليه الكل في هذه الأيام يجعل الحديث عن تلك الأيام التي يحج فيها المسلمون ممتعا وبه روعة الذكريات. سعيد بن سعد المالكي يقول: ان الحديث عن هذه الشعيرة حديث شيق وممتع إذا ما قارناه بالحج الآن، حيث كان الحج قديما له طابعه الجميل وروحانيته الخاصة، بالرغم مما كان موجوداً من المشاق والمتاعب للوصول الى مكة المكرمة فقد كان الحجاج يسيرون على الأقدام حتى يصلوا الى مكة بغية مرضاة الله عز وجل وخلال رحلتهم الشاقة تلك تعترضهم الكثير من الأخطار كالجوع والعطش والتعب حتى ان بعضهم قد يتوفاه الله وهو في الطريق وقبل أن يصل إلى مكة بالرغم من ان طريقهم يمر على بعض القرى الصغيرة إلا ان الاخطار تحيط بهم، وعند خروج الحاج من قريته أو بلدته فإن الشيء السائد آنذاك هو توديعه من قبل أسرته وأقاربه أولا ثم جيرانه وجماعته والدعاء له بأي يصل إلى مكة وان يؤدي فريضة الحج وان يعود إليهم سالما غانما، وكان الحاج يبدأ بالذهاب إلى مكة قبل أن يبدأ موسم الحج ببضعة أشهر لأن المسافة بعيدة سيراً على الأقدام، بعكس الآن وما نحن فيه من تطور ولله الحمد في شتى المجالات التي منها المواصلات والطرق المعبدة والسريعة، بحيث ان الحاج الآن يصل إلى مكة المكرمة في غضون ساعات قليلة بالسيارة وبوقت أقل بالطائرة، وعن عودة الحاج، يقول كان الطابع السائد آنذاك هو أولاً ت رقب أهل الحاج عودته بفارغ الصبر سالما، ثم عند عودته يقوم سكان القرية أو الحي باستقباله والاحتفاء به، ثم ينتظرون منه الهدايا والتي هي أهم شيء بالنسبة لهم، فيقوم بتقديم ما جلبه لهم من هدايا من مكة المكرمة وأهم تلك الهدايا ماء زمزم الذي يوزعه عليهم فيفرحوا به، اضافة إلى الحولى والمكسرات والمسابح وبعض الاقمشة. تلك كانت هي العادات التي كان الحجاج يتبعونها قديما، وهي في كل الأحوال رائعة تنم عن ترابط المجتمع والأسرة. وعن بعض عادات استقبال الحجاج بعد عودتهم من أداء فريضة الحج يقول حسن فهدان: كان الحاج عند عودته من الحج يستقبله أهله وجماعته بالأفراح وكانت هناك بعض الاهازيج التي يرددونها، إلا ان الشيء السائد كان اطلاق بعض الأعيرة النارية استبشارا بقدومه علاوة على حفاوة الترحاب، والقيام بعمل الولائم له، لأنه في الحقيقة ان الذهاب لأداء فريضة الحج آنذاك كان أمرا شاقا ومكلفا اضافة إلى بعد المسافة مثلا من الجنوب إلى مكة المكرمة، وما يتخلل تلك المسافة من صعوبة في الطريق لارتفاع بعض الأمكنة ولعدم وجود الزاد والمؤنة الكافية خصوصا وان الحجاج كانوا يسيرون على الأقدام، وها نحن الآن نرى التطور المتزايد والخدمات المتوفرة لخدمة حجاج بيت الله الكريم، وهذا كله بفضل الله ثم بفضل حكومتنا الرشيدة وما توليه من اهتمام بكل فرد من أفراد هذه البلاد الحبيبة وبجميع المسلمين القاصدين بيت الله الكريم، فلله الحمد والمنة. ولعل الحاج وهو يهم بالذهاب إلى مكة المكرمة لأداء فريضة الحج في السابق، كان يوصي جيرانه على أسرته ومراعتهم في غيابه.. وهذه في الحقيقة تمثل صورة التكافل الاجتماعي الحق. حسين بن سعد الرفيدي يقول في هذا الجانب: نحن ولله الحمد في مجتمع يرتكز على تعاليم الدين الإسلامي الحنيف، ثم ان مجتمعنا يتسم بالمحبة والألفة والتآخي لأنه متمسك بالاسلام، ففي موسم الحج يذهب الحاج في السابق ويترك أسرته بأكملها في بلدته أو قريته ليقوم على رعايتها جيرانه في جو من الثقة والألفة وهذا هو مبدأ التكافل الاجتماعي الذي يمتاز به مجتمعنا، فيذهب الحاج إلى مكة المكرمة في رحلته الشاقة والتي قد تزيد على الثلاثة أشهر وهو مطمئن تماما على أسرته في غيابه، لأنه وبكل صدق كان هناك ترابط وتآخ، وكذلك عند عودته من الحج نجد ان هناك الاستقبال الحافل له، وفي نفس الوقت نجد انه يحضر لهم ما يتيسر من الهدايا لهم التي تمثل لهم الشيء الكثير لكونها من البلد المقدس مكة المكرمة، واما الآن نشاهد ولله الحمد التطور الحديث ووسائل المواصلات الحديثة البرية والجوية التي يصل من خلالها الحاج إلى مكة بكل يسر وسهولة وهذه نعمة من الله عز وجل. ويأتي يوم العيد الذي يترقبه الكل بفارغ الصبر لما له من أثر رائع في نفوس جميع المسلمين، انه يوم النحر، يتم ذبح الأضاحي. الشيخ محمد بن سعيد بن صالح يحدثنا عن يوم النحر فيقول: ان جميع المسلمين في هذا اليوم يعملون على ذبح الأضاحي وفي السابق كانت الأضحية تذبح في المنزل والذي يقوم بذبحها رب الأسرة ليراها جميع أفراد الأسرة، ثم يتم تقطيعها وتقسيمها والتصدق منها كل ذلك يتم في جو من الروحانية، ثم انه من الافضل ان يتناول جميع الأسرة افطارهم منها كما كان في السابق، وكان جميع الجيران في الحي يتهادون من لحم الاضحية ويتزاورون على "لحم العيد" واذكر هنا ان البعض كان يقوم بوضع الملح على اللحم فور ذبح الأضحية ثم يقوم بنشره "وهذه طريقة لحفظ اللحم قديما" ويستمر هذا اللحم لمدة قد تصل إلى سنة دون أو يفقد طعمه ولذته عن الطبخ وهذا اللحم يسمى ب "اللحم المملح" وتكثر هذه الطريقة في عيد الأضحى، اما الآن فقد اصبحت هذه العادة قليلة جدا وقد تكون معدومة خاصة في المدن اما في القرية فما زالت موجودة حتى الآن.. وعن ظاهرة انتشار الجزارين والازدحام عليهم يوم العيد يقول: الآن اصبح الغالبية العظمى من الناس يريد أن يرى الأضحية وهي جاهزة تماما في منزله، لأن البعض يذهب بها قبل يوم العيد إلى المطبخ مثلا ويأخذ دوره عند الجزار لذبحها ومن ثم العودة لأخذها، أو ارسال السائق لاحضارها إلى المنزل، بينما في السابق كنا نقوم بذبح الأضحية في المنزل بأنفسنا وبحضور افراد الأسرة وهذا الأفضل.. نسأل الله العلي القدير ان يتقبل منا ومن جميع المسلمين الحج والداء انه سميع مجيب والحمدلله رب العالمين. وبعد هذه هي شعيرة الحج التي تهفو إليها الأفئدة والتي يتطلع من خلالها جميع المسلمين إلى بيت الله الحرام والمشاعر المقدسة في مكة المكرمة، فنسأل الله الواحد الأحد أن يكون الحج مبرورا والسعي مشكورا وان يتقبل من جميع المسلمين، تحياتي لكمـ ابو مهند الي بعدي عن صناعه الخوص اذا امكن [/align] |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 14 |
|
[align=center]هلابك ابو مهند
ابشر بالنسبه لصناعة الخوص ![]() منقول طبعا وتوني اعرف هذه الحرفه :) صناعة الخوص من الصناعات الناجحة في المنطقة والمنتشرة منذ قدم المنطقة فلكون منطقة القطيف منطقة تكثر فيها النخيل فأنها احتلت مكاناً جيداً في هذه الصنعة بالنسبة لباقي المناطق كذلك أن عدد كبير من الناس كانوا يعتمدون أساساً على هذه الصناعات ويتخذونها حرفه تساعدهم على المعيشة ، غير أن النساء هن المشهورات أكثر من الرجال في هذا المجال .ولقد كانت هذه الحرفة معروفة قبل عصر الرسول " ص " وكان بعض الأنصار في المدينة يعملون الخوص ومنهم سلمان الفارسي . وترتبط صناعة الخوص بجزء من سعف النخيل ، فسعفة النخيل تتكون من قضيب يحمل على جانبية عدداً من الأوراق الريشية " الخوص " وهذا الخوص ذو لون أخضر عريض في وسطه مدبب الطرف العلوي ليشبه الرمح وطول الوحدة يتراوح من 10-40سم تقريباً وعرضها يتراوح من 1-2سم وصناعة الخوص تنقسم إلى قسمين : القسم الأول :تصنع من وريقات السعف ، وهي الخصف والمراوح اليدوية والحصران والسلال والقبعات … . القسم الثاني :يصنع من جريد السعف ، وهي الأسرة والكراسي والأقفاص وغيرهم . وهنا بعض الصناعات الخوصية : 1. الخصاف " الخصفة " : يصنع الخصف من الوريقات الخضراء وذلك لكثرة الحاجة إليها لكثرة الحاجة لكي يجنز منها التمر بعد صرمه ، فيقطف الصانع سعفتين أو ثلاث من كل نخلة ثم يدعها في الشمس حتى تجف ثم يبدأ بجمعه على شكل باقات وتغمس في الماء لفترة استعداداً للعمل وبعد أن تأخذ من الماء يبدأ العمل . 2. المهفات " المراوح اليدوية " : وتصنع المهفات عن طريق صف العدد المطلوب ، فمثلاً يحتاج من 30-40 خوصة لعمل مهفه واحدة ، وتقوم الفلاحة بحياكة تلك الخوص على الطريقة المعروفة لديهم ثم ربطها مع بعضها البعض ويوجد من المهفات أنواع مختلفة منها المهفات الملونة ومنها السادة " أي بدون ألوان " واشهر أنواع المهفات هي المربعة التي تنتهي بقاعدة تربط بعصا جميلة من سعف النخيل ويكون سعر المروحة على حسب المتانة والأناقة . 3. الزنابيل " الزبلان " : وهي عدّة أنواع وأسماء تختلف على حسب الغرض منها وكان هناك إقبال شديد الزنابيل لأغراض كثيرة التي تستخدم فيها الزبلان منها نقل الخضروات أو نقل التمور أو التراب والحمالة وغيرهم ، وتكون على شكل أوعية توضع فيها الأمتعة والمحاصيل وهي تختلف في الحجم ولا تنفع للسوائل وهي قوية وخفيفة الوزن . 4. الحصر : ومن صناعات الخوص الحصر وتكون مستطيلة الشكل تستعمل للجلوس ، وأكثر وجودها تكون في أكواخ الفلاحين ، وتكون بألوان جميلة وجذابة . كما أن سفر الغذاء كان تعمل بكثرة لحاجة كل بيت لها . أمّا صناعات القسم الأخر والتي تعتمد على الجريد فتشمل الأسرة و الكراسي والأقفاص ، فأنها تكون متشابهة في جميع حالاتها وتختلف بعض الشيء في عدد الثقوب وقوة الجريد وذلك حسب الحاجة إليه ، وطريقة العمل كما يلي : يؤخذ الجريد القوي ويشطر على حسب الحاجة ويعمل به ثقوباً ليسهل مرور بقية الجريد فيكون لدينا أسرة وأقفاص وكراسي في مدة قصيرة . أمّا الآن فتعتبر هذه المشغولات الحرفية الجمالية تستخدم كتحف وتراث في المنازل ، وأن هذه الحرفة آيلة للزوال ، وللولاء استخدامها كتراث لفقدناها . ![]() سلال مصنوعه من الخوص يعطيك العافيه اللي بعدي ابي تتكلم لي عن اثار دولة فلسطين دمتم[/align] |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 15 |
|
فلسطين دولة مليئة بالآثار والتاريخ
فهي موطن الحضارات والانبياء واجتمعت بها جميع الديانات السماوية القدس القدس "مدينة السلام" من أقدم مدن الأرض وترجع نشأتها إلى 3000 ق.م، سكنها اليبوسيون إحدى القبائل الكنعانية الذين نزحوا من الجزيرة العربية في العام 2500 ق.م، وبنوا قلعة حصينة على الرابية الجنوبية الشرقية من يبوس، وسميت حصن يبوس في العام 586 ق.م فتحت مدينة القدس على يد بختنصر البابلي الذي دمرها ونقل اليهود منها إلى بابل، فيما عرف بالسبي البابلي، دخلت القدس تحت الحكم الإغريقي على يد الاسكندر المقدوني، وأصبحت السيطرة على أورشليم في عهد خلفائه البطالمة والسلوقين. الفتح الإسلامي: احتلت القدس مكانة هامة في العهد الإسلامي، فقد ذكرت أكثر من مرة في القرآن الكريم وفي الأحاديث الشريفة، بها المسجد الأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين. ![]() دخلت مدينة القدس في حوزة المسلمين في سنة 15هـ- 636م بعد أن حضر الخليفة عمر بن الخطاب بنفسه وأعطى الأمان لأهلها ومنحهم الحرية الدينية مقابل دفع الجزية ويتميز بعدها الحكم الإسلامي في المدينة بالتسامح الديني واحتفظ المسيحيون بكنائسهم وبحرية أداء شعائرهم الدينية. ![]() مدينة جنين من معالمها الجامع الكبير الذي بنته فاطمه خاتون ابنة محمد بك السلطان الملك الاشرف قانصوه الغوري بيت لحم مر بالمدينة يعقوب عليه السلام. وقام بدفن زوجته التي توفيت هناك ويعتقد أن قبرها موجود عند منطقة قبر راحيل، ولد فيها النبي داود واستخدمها النبي سليمان مصيفاً له. وقد نالت بيت لحم شهرتها العالمية بعد ميلاد المسيح. وفي عام 330 م قامت الامبراطورة هيلانة ببناء كنيسة المهد في بيت لحم وكنيسة القيامة في القدس في سنة 648م دخلت المدنية تحت الحكم الإسلامي، وزارها الخليفة عمر بن الخطاب وصلى داخل كنيسة المهد، وكتب سجلاً للبطريرك صفرونيوس بأن لا يصلى في هذا الموضع من المسلمين إلا رجلاً بعد رجل، ولا يجمع فيها صلاة ولا يؤذن فيها ولا يغير فيها شئ. الخليل تشير الآثار إلى أن تاريخ مدينة الخليل يعود إلى أكثر من 3500 سنة ق.م. حيث كانت تدعي قرية أربع بمعني أربعة نسبة إلى منشئها الملك أربع العربي الكنعاني المنتمي إلى قبيلة العناقيين، وقد حكمت المدينة من قبل الكعنانيين في الفترة ما بين 3500-1200 ق.م. وقد وفد إليها النبي إبراهيم عليه السلام في القرن التاسع عشر ق. م وقد دفن فيها هو و زوجته سارة وولده إسحاق وزوجته رفقة، ويعقوب وولده يوسف بعد أن نقلت جثتيهما من مصر. ثم خضعت المدينة لحكم العبرانيين الذين خرجوا مع موسى من مصر وأطلقوا عليها اسم حبرون وحبرون اسم يهودي يعني عصبة- صحبة- أو اتحاد، ثم اتخذها داود بن سليمان قاعدة له لأكثر من سبع سنين. أما عن السور الضخم الذي يحيط بالحرم الإبراهيمي الشريف في الوقت الراهن فيرجح إلى بقايا بناء أقامة هيرودوس الأدوي الذي ولد المسيح عليه السلام في آخر أيام حكمة مع الأخذ بعين الاعتبار أن الشرفات في أعلى السور إسلامية. وقام الرومان بإقامة كنيسة على مقبرة إبراهيم وعائلته في عهد الإمبراطور يوستنياتوس (527-565) ولكنها هدمت من قبل الفرس بعد ذلك سنة 614م. ثم خضعت الخليل للحكم الإسلامي عام 638، حيث تم الاهتمام بالمدينة بشكل واضح لأهميتها الدينية، إذ تضم رفات عدداً من الأنبياء خاصة خليل الرحمن. فعلى سبيل المثال بنى الأمويون سقف الحرم الحالي والقباب الواقعة فوق مراقد إبراهيم ويعقوب وزوجاته كما قام الخليفة العباسي المهدي (774-785م) بفتح باب السور الحالي من الجهة الشرقية، كما بني العباسيون المراقى الجميلة من ناحيتي الشمال والجنوب، وكذلك القبة التي تعلو ضريح يوسف عليه السلام، وفي عهد الدولة الفاطمية خصوصاً في عهد المهدي افتتح مشهد الخليل مع تزيين الأخيرة بالفرش والسجاد |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 16 |
|
للمرة الثانية انسى
اطلب من اللي بعدي بكل شكر وتقدير ان يكتب عن الخيل لمكانتها التاريخيه والتراثية والحضارية ايضا دمتم بكل عافية |
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|