كل مايتعلق بالمراة من ازياء وتجميل واكسسورات (حصرية فقط ) أرسلي الرقم 1 إلى الرقم التالي 81428 لتصلك على جوالك |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#1 |
|
أتمنـّى أن يأتي بعدي من يُنصِفني!
[align=center]
. . ؛؛طقوس؛؛ انسلخ الوجود من ضوضائهم .. هروب بالخفاء .. ألقيت على كتف اللااكتراث .. شال كشميري .. وَ سمحت لجورج يزبك أن يشاركني لحظتي .. كتابين قد يسرت لي صدفة البحث في الشبكة قرأتهما .. ؛.؛.؛ "مختارات سلمى الحفار الكزبري" وَ يجمع كتابُها مختارات للأديبة مي وَ رسومات لجبران خليل .. و "مي زيادة.. أسطورة الحب والنبوغ" لـ/ نوال مصطفى ؛.؛.؛ أتمنى أن يأتي بعدي من ينصفني! أول جملة قرأتها لعروس الأدب النسائي .. الأديبة .. النابغة .. فريدة العصر .. ملكة دولة الإلهام .. حلية الزمان .. الدرة اليتيمة .. (بعض الألقاب التي أطلقها عليها من عاصروها) تلك الجملة .. كانت مهند أبى إلا أن يقتطع فراغي .. بحثت عن مي زيادة كثيرا .. في أرفف المكتبات .. وعد قد أنطقته .. يجب أن أقراء لها وَ عنها .. من هي تلك الروح التي خطت هذه الجمله .. وَ ما الذي حدها لذلك ..؟! يجب أن أتعلمها .. فضول .. وَ حب قد سكنني قبل أن يحتضن طرفي أسطرا هي كتبتها .. أو معرفة قصة حياتها .. أمور عدة في حياتها قد أستوقفتني لكن ما بهرني .. ذاك الإنعطاف الروحي الذي تحدث عنه جبران .. الحب .. 19 و قيل 20 عام .. الورق وَ المداد هما جسد الوجد ....أي طهر أو خيال هو ذا ..؟! أحترت فيما أشارككم به .. مقالات أو قصائد أو رسائل منها وَ لها ..ممن أحاطوها من أدباء وَ رجال فكر .. وَ في مقدمتهم .. جبران خليل جبران .. وَ رست حيرتي على ضفاف سؤال .. ربما كان هو محور حياة مي .. "أين وطني؟" وَ ليكن لسؤال صدى أعمق في أنفسكم ..الآنسه مي .. من أب لبناني وَ أم سورية الأصل فلسطينية المولد.. وَ كانت تجيب حين تُسأل عن موطنها بـ " أنا فلسطينية .. لبنانية .. مصرية .. سورية " ..!! ولدت في مدينة الناصرة بفلسطين وَ قضت سنوات عمرها الأولى في مدرسة داخليه في لبنان بعدها رحلت مع أهلها إلى مصر .. وَ بقت بين أقطار مختلفة .. تبحث عن إنتماء ...!! قراءة ممتعة أرجوها لكم..[/align] [line] [align=center] أين وطني؟ عندما ذاعت أسماء الوطنيات, كتبت اسم وطني ووضعت عليه شفتيّ أقبّلهُ; وأحصيت آلامه مفاخرة بأن لي كذوي الأوطان وطنًا; ثم جاء دور الشرح والتفصيل فألممت بالمشاكل التي لا تحلّ; وحنيت جبهتي وأنشأت أفكر; وما لبث أن أنقلب التفكر فىَّ شعورًا; فشعرت بانسحاق عميق يُذِلّني; لأنى, دون سواي, تلك التي لا وطن لها. و إذ تمرُّ مواكب الأمم المظلومة منكّسة أعلامها وراء نعوش الشهداء; و هتاف الحرية و الاستقلال يتغلب على أنين الثكل و التفجّع منها, أعتز لأني ابنة شعب في حالة التكون و الارتفاع, لا تابعة شعب تكوّن و ارتفع و لم يبق أمامه سوى الانحدار. و لكنّ الشعوب تهمس همسًا يطرق مسمعي: فهؤلاء يقولون (أنتِ لستِ منّا لأنك من طائفة أخرى).. ويقول أولئك: (أنتِ لستِ منا لأنك من جنس آخر). فلماذا أكون, دون سواي, تلك التي لا وطن لها? *** ولدتُ في بلد, و أبي من بلد, و أمي من بلد, و سكني في بلد, و أشباح نفسي تنتقل من بلد إلى بلد, فلأي هذه البلدان أنتمي? و عن أي هذه البلدان أدافع? كل أمة تحدّث عن عظمتها و فضلها على المدنية و نبلها في صيانة حقوق الضعفاء; فبأي الأمم أعجب? و كل أمة - دون سواها - تحمي ذمار الحرية و تذود عن العدل و المساواة و الإخاء; فعلى أي الأمم أتكل? و كل دين - دون سواه - احتكر لأتباعه الشرف و الفضيلة في الحياة, و السماء و الألوهية بعد الممات; فأي الأديان أعتنق? و كل حزب يدّعي الصدق والعصمة, و كل فرد صائب الرأي يضحِّي الخير الخاص للخير العام; فأي الأحزاب أصدِّق و أي الأفراد أتبع? ما سمعت وصف بلاد إلاّ سعى إليها اشتياقي. و لا حدّثت عن بسالة أمة و سؤددها إلا تمنيتها أمتي. بنسيم وطني امتزج الوحي و النبوءات, و مع أشعة الشمس فيه انتشرت صور الجمال, فكانت له حياة وهّاجة متلظيّة وراء مظاهر الجمود و الهجران و خيالات الآلهة تسيرُ أبدًا فيه متمهلة متأملة, من القمم و الأودية, من الصخور و الينابيع, من الأحراج و المروج تتعالى معاني بلادي في الضحى, و عند الشفق تتكاملُ أرواحُ الأشياء و تتجمهر كأنها تتداول في إنشاء عوالم جديدة. أحبُّّ عطور تربة الجدود و رائحة الأرض التي دغدغها المحراث منذ حين. أحب الحصى و الأعشاب,و قطرات الماء الملتجئة إلى شقوق الأصلاد. و أحب الأشجار ذات الظل الوارف أكانت محجوبة في أحشاء الوادي أم أسفرت مشرقة على البحر البعيد. و أحب الطرق الوعرة المتوارية في قلب الغاب, و تلك المتلوية على أكتاف الجبال كالأفاعي البيضاء, و تلك السبل الطويلة الممتدة, الممتدة و كأن الغبار الذهبي منها ينتهي إلى قرص الشمس. و لكن أيكفي أن نحب شيئًا ليصير لنا? و هكذا رغم حبي الأفيح أنا في وطني تلك الشريدة الطريدة لا وطن لها. جرّبتُ من الوطنيات صنوفًا: وطنية الأفكار و الأذواق و الميول, و تلك الوطنية القدسية المثلى: وطنية القلوب, فوجدتُ في عالم المعنَى ما عرفته في عالم الحس. إلاّ بقعة بعيدة تفرّدت فيها الصور و تسامت المعاني. ثقّفنى أبناءُ وطنى, و أدبني أبناء الأوطان الأخرى, و أسعدنى أبناء وطني و أسعدني الغرباءُ أيضًا, و لا ميزة لأبناء وطني في أنهم أوسعوني إيلامًا, فقد نالني من الغرباء أذى كثير: فبأي الأقيسة أقيس أبناء الوطن? و لماذا أكون أنا وحدي تلك التي لا تدري أين وطنها? *** أيها السعداء ذوي الأهل و الأوطان, عرّفوا لي سعادتكم و أشركوني فيها! رضيتُ حينًا بأنه ليس للعلم و الفلسفة و الشعر و الفن من وطن, أما اليوم فصرت أعلم أن للعالم و الفيلسوف و الشاعر و الفنان وطنًا. صرت أعرف ضعف الإِنسان الذي إذا مال إلى النوم والراحة طلب مضجعًا ناعمًا لجسمه المضني لا مرجًا واسعًا يتناوله منه الحر و البرد, و لا بحرًا عرمرمًا تبتلعه منه اللجج. أيها الفيلسوف القديم, أنت الذي بعد أن اكتشفت آيات الفكر و عجائبه, أرسلت زفرة كأنها شكوي الدهور فقلت: إنما أريد صديقًا لأموت لأجله. و أنا أجثو الآن أمام ذكرك مردّدة ما يشبه قولك: إنما أريد وطنًا لأموت لأجله - أو لأحيا به![/align] [align=left]كتاب ( ظلمات وأشعة ) , 1923 [/align] ..
__________________
التعديل الأخير تم بواسطة : ..كبرياء أنثى.. بتاريخ 03-28-2006 الساعة 02:00 AM. |
|
|
|
|
|
|
#2 |
|
[align=center]؛
. خرجت من النص وأنا أردد ... يااااااااااااااااه . . وطن ... . . حينها كنت قد أنهيت دراستي الثانوية بتفوق وكغيري ممن يصنعون الأحلام لأنفسهم رسمت الحلم ... بأن أدرس الطب ... عند تقديم أوراقي .... رفضوا ابتعاثي وأخذوا من هم دوني .. وذلك لأن أصول .. أصول .. أصول ... أصولي ليست عربية ......... حينها مات حــلمي فما عاد شيء يهم ..... فقد لفظ حلمي بعضهم ... . . تمرد النون ... قراءة أجدتِ اختيارها ابتسمتُ من حزن لأجلها . . صباحك سعادة روح باذن الكريم .... [/align]
__________________
...... ،
|
|
|
|
|
|
|
#3 |
|
[align=center].
. وطن ..... غاليتي رغد .. أسعدني تواجدكِ جدا .. وفقتِ أينما كنتِ .. ردكِ استوقفني كثيرا .. رمال الأحلام التي لكناها بصمت .. سنمضي .. أتمنى لكِ مساء طيب .. "المقدمة كانت مسبغة بما أثار غضبي..!!" [/align]
__________________
|
|
|
|
|
|
|
#4 |
|
قرأتها ..
لست متيقنا بانني تجاوزت حروفها بسلام هناك كلمات مفخخة, تماما كالألغام تملأ روحك بالشظايا ولن تفيد الضمادات في لملمة شرود نظراتك.. لمن عاشوا بلا "أل" التعريف, حساسية مفرطة اتجاه "الوطن" ولكأن الجرح في كل مرة يزداد عمقا و ألما. مي زيادة في قراءة التعريف.. فتحت في جبين الوعي ثقبا ينزف مخيمات للجوء واحلام مصلوبة على جدران الانتظار,في الأنا والمكان والحنين لجغرافيا سرير الطفولة, نبشت بيت النحل فهاجت حمائم بيضاء سكنت قبب النخيل.. كبرياء انثى..حاولت ان اجمع احساس بالحياة راودنى حين قرأتك / قرأتها فسكننى برد هدم اناملى.. بكل خير ..نلتقى
__________________
"كنت هنا" التعديل الأخير تم بواسطة : بهاء الدين احمد بتاريخ 03-28-2006 الساعة 10:16 PM. |
|
|
|
|
|
|
#5 |
|
مي زيادة ريحانة الشرق مي زيادة، الشاعرة والأديبة، والخطيبة، والناقدة، والرائدة في الحركة النسائية؛ هذه المبدعة عانت في حياتها الكثير من الآلام، بالرغم من كل ما قدمته من أعمال في سبيل إنماء الثقافة العربية ونهضة المرأة العربية. لقد عاشت مي في ظل أجواء نهضوية، حيث تفجر في ذاك العصر الإنطلاق الأدبي، وكان توهجاً من توهج هذا العصر، وقد برهنت أن الأديب لا ينسلخ عن عصره، ولا يمكنه أن يتوهج في عصر منطفئ. حقاً، لقد عاشت مي زيادة في حقبة تاريخية نهضوية، في عصر مخضرم، أنتج عمالقة النهضة الحديثة في الشرق العربي، وأعلام هذه الحقبة أدباء كانوا أم علماء، تميّزوا على وجه الإجمال بالتفرّغ لنشاطاتهم الإبداعية، فأتيح لهم من وسائل التعمّق والإتقان ما لم يُتح للذين جاؤوا بعدهم. كما كان هذا العصر أيضاً، عصر رائدات النهضة النسائية، منهن سابقات لمي، وقد مهدن الطريق لأخواتهن ومنهن: الشاعرة عائشة التيمورية، وزينب فواز العاملية وهدى شعراوي وملك حفني ناصيف المعروفة بباحثة البادية والشاعرة الدمشقية ماري عجمي والصحافية اللبنانية لبيبة الهاشم، والأديبة عفيفة صعب وسلمى صايغ وغيرهن. ولدت مي زيادة في الحادي عشر من شهر شباط العام 1886 من أب لبناني هو الياس زخور زيادة، من قرية «شحتول» الكسروانية، وأم فلسطينية هي نزهة خليل معمر، في بلدة الناصرة، التي هاجر إليها الياس وعمل مدرساً في مدرسة الأرض المقدسة. تلقت مي مبادئ القراءة والكتابة في الناصرة، ثم في مدرسة عينطورة «مدرسة الراهبات» وكانت في الثالثة عشرة من عمرها، في القسم الداخلي، بين عامي 1900 و1903. وفي هذه المدرسة نشأت في ظل التعاليم الدينية. وعندما تسلطت روح الإستبداد والقهر، والإضطهاد العثماني في لبنان، كانت في المقابل الحريات سائدة في مصر التي هاجر إليها الياس زيادة مع عائلته في العام 1908. توافقت هجرة مي الى القاهرة مع إكتمال أنوثتها، فأصبحت إمرأة ناضجة آسرة الجمال، وقد راقت الحياة الجديدة لها، رغم المصاعب التي واجهت أسرتها في بداية حياتها في القاهرة. دخلت الجامعة ودرست تاريخ الفلسفة العامة وتاريخ الفلسفة العربية، وعلم الأخلاق على المستشرق الإسباني «الكونت دو جلارزا» وتاريخ الآداب العربية على الشيخ محمد المهدي وتاريخ الدول الإسلامية على الشيخ محمد الخضري. |
|
|
|
|
|
|
#6 |
|
[align=center]..كبرياء أنثى..
أن أعيش في حروب.. ولكن يبقى لي وطن... . . لربما هذا ما افتقدته مي زيادة.. فقط.. أرفع يدي حمدا وثناءا وشكرا لله.. على نعمة "الوطن"... . . مقدمة جميلة.. ومقال أجمل... كل الشكر لكـِ... . . تحياتي... زهرة البنفسج[/align] |
|
|
|
|
|
|
#7 | |
|
|
اختي زهرة
رغم كل الاهات والالم الا انني احس بقوة وعنفوان بين سطورك كل من ذكرتهم عمالقة لن تمحيهم الايام من ذاكرة كل شغوف الشكر لن يفيك حقك كل الامتنان والاحترام لك |
|
|
|
|
|
|
#8 |
|
مساء الروعة كبرياء الذهب
قراءة ممتعة بين بحور فكرية جبارية ونزهه بين تلك العقول النيرة و المتبحرة رائعة جدا ...دمتِ بود
__________________
!~¤§¦ معرض تصاميم الدكتور ريان الثاني ¦§¤~! [flash=http://randfoo2005.jeeran.com/snowman.swf]WIDTH=393 HEIGHT=241[/flash] |
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|