|
||||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#1 |
|
~¤©§][ مـــــــأســـاة رجـــــــــــل ][§©¤~
كلاهما صرخ
في نفس اللحظة كلاهما صرخ الصرختين إلتقتا الصرختين إمتزجتا وتعانقتا في سماء الغُرفة القاتمة ذات المصباح الدائري والمليئة بالأشباح الخضراء والمشارط والأدوات والصرخات والأصداء كان للصرختين نفس المذاق وفي جسدي نفس الصدي الخوف تعانق والامل وقد وقعا سوياً مُعاهدات الفتك بي وقد إتفقا سوياً علي نشر أشلائي في كل مكان وتشتيت فكري في كل مكان وشطب حروفي من سائر الأعيان وكلماتي من سائر الجدران الحدس السادس يُرهبني الهرجُ السائد يُقلقني أتسائل ؟؟؟ أصرخُ ما الأمرُ ؟؟؟ الكل يمُر ويتركني الرعب يُخيمُ في جسدي بخيامٍ سوداءٍ تسري كالدمِ النازفُ من فكري والخوفُ المطلقُ من قدري ولكن الأنباء ستأتي لكن الأنباء ستاتي أحدُ الأشباحَ يُناديني والحزن في وجهه يقتُلني ويمد يديه ويأمرني أن اتناول قطعة من اللحم قد غطاها بوشاح ٍ أسود كالفحم ويُبارك لي علي مولودي ويواسيني ويواسيني وكلامه يقطع شراييني ويمر بحلمي كالسكين يمزق أغصان الزيتون فركضت وأصرخُ كالمجنون أين الزهرة ؟؟؟ أين الزهرة ؟؟؟ وأخترق الجسدُ البالي أبواب الطرقة والحجرة وسمعتُ الرد الأسود من جسدٍ هامد ومُمدد فوق سريرٍ لبِِـِسَ الأبيض والجسدُ يُغطيه الأبيض فعجبتُ لموتٍ بالأبيض وحياةُ ُ تنبضُ بالأسود وخرجتُ ولا ادري أبداً أين ساذهب ,,, أين سأذهب من بعد ما دقتني المأساة وشربتُ مزيج الموت والحياة في الكأسُ القدري المُذهب ,,, فائق إحترامي وتقديري مهدي المصري
__________________
ومازلتُ أتجرع الحزن تلو الحزن حتى آمنت أن مُقابلة الفرح صدفة في الطريق قد تُصفيني رُعبًا التعديل الأخير تم بواسطة : مهدى المصرى بتاريخ 04-06-2006 الساعة 07:51 PM. |
|
|
|
|
|
|
#2 |
|
أعيش بوجهه الصبوح
و يحيا بذكراي و ينوح ذاك الطير كنا نتمناه أن نعانقه و نرعاه ذاك الأمل الصغير لطالما تمنيناه ثمرة حب في أضلعنا أوجدناه لكن.. تأتي يا حبيبي العواصف لتحمل معها أبشع الفواجع لتحطم مزهريات الابتسامة و تزرع بين الوريد و الأضلع مناحة تجرح الفؤاد و تدمي شدو العصفورة لا تبكي يا حبيبي فقد كتب الأمر دونك و دوني و حملتني سفن المنية لبلاد السكينة و ربوع الفجر و الغيمة الغجرية لا تبكي غال دمعك يا حبيبي و جمر هو على ارتعاشات جسدي تظل الذكرى بيننا شمسا و قمرا عنفوان لا يشيخ.. و نجما ساطعا أريني تلك الابتسامة على صفحة وجهك الجميل و أبعد الألم عن دفاترك و العود و القنديل أنا هنا بين الرمش و العين أغزل باقات اشتياق و حنين و أنثر على جبين صغيرنا قبلا و دعوات كنت هنا بين قصورك حبيبة و أهديتك لؤلؤة ثمينة تذكرني بها ... و تذكر أن الدمع يمنع عني الرقاد و الآن يا حبيبي حان الوداع لا تسلني كيف و متى و لماذا لم تعد الكلمات تجدي نفعا فوداعا ....ان الليل قد ارتمى على خاصرتي و حانت ليدك أن تفارق يدي وداعا يا قرة عيني وداعا... ** مهدي** لقلمك الليلة نزف عميق و غامض و قوي و جميل ... شعور أذخلني لدوامات حزن غريب ... حملني لما وراء الضنون.. و ساقني سجينا بغياهب السجون... لكني أعود لأقولها من جديد..... يا رفيق القلم أنت أكثر من رائع ...و لست رجلا في الطابور .... مهدي العربي .. لقلمك همسة خاصة ....فلا تحرمنا إياها ذات مرة ... ** تحية مودة نجمية من قلم عصية الدمع**
__________________
العَصَافِيرُ لـاَ تَسْكُنُ عُشَّهَا مرَّتَيْنِ |
|
|
|
|
|
|
#3 |
|
السكة دى مليانة شـوك 0مشيـت فيهـا كتـرت جروحـى
ودمع سايل على الكـراس كتبـت وكـان كلـى احسـاس وكـنـت كـاتـبـك بـحـبـر مـــزوق بـالـمـاس بس يا خسارة الجرح علم فى قلبى قوى ودمعى سايل بالقوى بيكـتـب اســوأ حكـايـة حكـايـة غــدر وخيـانـة وماساة رجل ولكن حقا كلمات رائعة وتسلم الايد الى كتبت بس على فكرة هى فيها حبة غموض ونزيف جراح كتير قوى ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــ مع تحياتى/ امير الدموع
__________________
|
|
|
|
|
|
|
#4 |
|
مهدي المصري ..
لقلمك القدرة .. على الإتيان بي .. من اقصاي .. إلى آخر مدى في النبض.. . . تقديري ..,,
__________________
![]() ؛ صاح الزمن بـ أيامه البيض عجلات ... ولا بقى لك غير سود النكوفه قريت تاريخ الـ هوى عشر مرات ... وآخر سطر مابيّـنت لي حروفه ..! |
|
|
|
|
|
|
#5 |
|
حدث هُنا خطأ نحوي واضح
أعتذر عنه في الكأسُ القدري المُذهب الصواب في الكأس ِ وليست الكأسُ فائق الإحترام والتقدير مهدي
__________________
ومازلتُ أتجرع الحزن تلو الحزن حتى آمنت أن مُقابلة الفرح صدفة في الطريق قد تُصفيني رُعبًا |
|
|
|
|
|
|
#6 |
|
يا رفيقة القلم
كلنا نقف بالطابور الكثيرون يتسألون لماذا رجل في الطابور ؟؟؟ والجواب سهل للغاية رجل في الطابور هو أسم قصة قصيرة بطلها شخصية تعيشُ علي الفطرة بمعني الكلمة شخصية تكادُ أن تكون خيالية أعجبتني للغاية ورأيت نفسي في مرأتها ولكنني رجل عادي يقفُ في طابور الحياة اُختاه مرورك يُسعدني للغاية فائق إحترامي وتقديري مهدي
__________________
ومازلتُ أتجرع الحزن تلو الحزن حتى آمنت أن مُقابلة الفرح صدفة في الطريق قد تُصفيني رُعبًا |
|
|
|
|
|
|
#7 |
|
أخي الغالي
أمير الدموع شرفني مرورك فائق إحترامي وتقديري مهدي
__________________
ومازلتُ أتجرع الحزن تلو الحزن حتى آمنت أن مُقابلة الفرح صدفة في الطريق قد تُصفيني رُعبًا |
|
|
|
|
|
|
#8 |
|
[align=center]رفيق درب الأحزان
دمعة انزلقت على خدي مهدي بأي حزن حللت هنا؟؟ وبأي ألم قدمت إلينا في حين أنا في قمة هيامي أجدني أمام كلماتك أدمع ابتسم فهناك من يستحق الابتسام إلى الملتقى[/align]
__________________
|
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|