
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
[align=center]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
البورصات: بورصات الأسهم والسندات، والأوراق المالية، والبورصات التجارية، هذه هي أسواق المال، إنها أسواق وهمية، يتحكم فيها قراصنة المال، وكبار المضاربين. وآلية هذه الأسواق هي: 1 ـ سعر الفائدة. 2 ـ سعر الصرف. إن الأداة الأساسية التي يعتمد عليها السوق المالي، والتي يتحرك السوق بتحركها، ارتفاعاً وانخفاضاً، ازدهاراً أو انتكاساً، إنما هي الفائدة (الربا) ويرتبط بها سعر الصرف بين العملات النقدية، كما ترتكز عليها أسعار الأسهم والسندات وباقي المعاملات المالية في سوق البورصات التجارية. إن الهزة المالية التي حصلت في أسواق المال في دول شرق آسيا، إنما بدأت من بنكوك عاصمة تايلاند. ففي 2 تموز سنة 1997 بدأت بتخفيض سعر الفائدة في بنك بنكوك المركزي، وامتدت حتى عمت جميع دول جنوب شرق آسيا، وبخاصة، إندونيسيا وماليزيا. وبتاريخ 17 آب 1998 حصل انحدار مفاجئ للروبل الروسي، فبعد أن كان الدولار يساوي ستة روبلات، صعد فوراً حتى أصبح يساوي ثلاثة وعشرين روبلاً. وفي 13 كانون ثاني 1999 حصل هبوط فظيع للريال البرازيلي. وبذلك يكون نصف الاقتصاد العالمي قد أصيب بضربات قوية. إن المعاملات الاستثمارية هي رؤوس أموال متحركة متنقلة، وتحركها وتنقلها إنما يكون بإبراز بطاقة تنطوي على ضمانات وتعهدات تسمى شيكات، أو تحويلات بإشارات، فيتحرك المال وينتقل بهذه الإشارة من بنك كذا في أميركا إلى بنك كذا في باريس أو طوكيو، أي ينتقل من سوق مالي إلى سوق مالي آخر. ويواكب هذه التحركات المالية مراقبات ومتابعات دقيقة وحذرة، ليتمكن المضاربون من الهروب بأموالهم، إذا ما ظهرت بوادر الخسارة، إن لم يفتعلوها هم أنفسهم، أو ليدخلوا وبسرعة أسواقاً تلوح حولها علائم الربح الوفير. وحيث إن هذه الرساميل المستثمرة تشكل مبالغ ضخمة، تقدر بالمليارات، فإن أي تغيير في نسبة الفوائد يؤثر تأثيراً كبيراً على المستثمرين، ربحاً أو خسارةً. وسعر الفائدة هذا ينعكس على سعر الصرف، وبخاصة النقد الذي يتمتع بقوة ذاتية. فالتحويلات، إنما تكون بالدولار، والأرصدة الضخمة إنما تقوم عليها البنوك المعتبرة؛ فإذا ما انخفض سعر الفائدة في منطقة ما من مناطق المراكز التجارية المشهورة، تنفجر الكارثة، وتبدأ رؤوس الأموال المستثمرة في الهروب إلى مناطق أخرى، فتنكشف البنوك في تلك المنطقة، وتترنح المؤسسات المالية؛ وينخفض سعر العملة، حتى تطال الكارثة عملة البلدان المجاورة، وتهبط أسعار العملات إلى حد يفقدها أو يضعف قوتها الشرائية، وتبدأ البورصات في التخلص من معروضات الأسهم والسندات، في سوق البورصات، وتصبح هذه الأسهم عبئاً على مالكيها، يريدون التخلص منها بأي ثمن. وهنا يأتي دور قراصنة المال، فإمّا أن يهربوا بأموالهم من السوق، فينكشف السوق، وتحدث الأزمة. وإما أن تكون قد امتلأت خزائنهم بالملايين. فلا يعدو كونها مقامرة تعتمد على ذكاء المضاربين الكبار وتلاعبهم في السوق وتأثيرهم وثقلهم في الدوائر والمؤسسات المالية. الحلقة القادمة ان شاء الله : المضاربينm3a6r والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته[/align] |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
تجاره الاسهم تحتاج نفس عميييق جدا
وقلب قوووي ي ي شكرا لك خيتوو ملاك ويعطيك العااااافيه عبووووووره |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 |
|
الله يعافيكِ غاليتي عبووورة ولازال للحديث بقية بحول الله
لاحرمناكِ رائعة تقديري لكِ |
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
دردشة ا دردشه ا دردشة صوتية ا دردشة كتابية