![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#1 |
*()(الغاية والثمرة من قراءة القرآن )()*
[align=center]
لا بد من الحضور الفاعل الحي المؤثر أثناء تلاوة القرآن وتدبره والتعامل معه ، بكافة المشاعر والأحاسيس والانفعالات ، فلا يكون هدف قارىء القرآن مجرد الأجر والثواب فقط فهذا وارد وسيحصل عليه إذا أخلص النية بإذن الله .. كما لا يكون هدفه حشو ذهنه بالعلم والثقافة وزيادة رصيده من العلوم والمعارف لأن الوقوف عند الثقافة وحدها لا يولد عملا ولا التزاماً ولا سلوكا ، كما لا يكون هدفه الرياء ولا يبتغي من تلاوته عرضا من الدنيا أو غير ذلك .. على قارىء القرآن أن يتلقاه بجميع مشاعره وأن يكون القرآن دليلاً عملياً لحياته في يومه ونهاره .. عليه أن يتلقاه بجميع أجهزة التلقي في جسمه وأن يربط بينها ويحولها إلى برنامج يومي وسلوك عملي وحقائق معاشه ، وأن يكون قدوته في ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم كما تقول عائشة رضي الله عنه : ( كان خلقه القرآن ) وكذلك يقتدي بالصحابة رضي الله عنهم الذين يتلقون القرآن تلقيا للتنفيذ فور سماعه . وعلى قارىء القرآن أن لا يخلط بين الوسائل والغايات ، وأن لا يجعل من الوسائل غايات لأن كل ما يستخدمه أثناء التلاوة لا يعدو أن يكون وسائل توصله إلى غاية واحدة محددة .. فالتلاوة والتدبر والنظر ، وما يحصل عليه من حقائق ومعلومات وتقريرات والاطلاع على التفاسير والحياة مع القرآن لحظات أو ساعات كل هذا لا يجوز أن تكون إلا وسائل لغاية ، فإن وقف عندها واكتفى بها فلن يحيا بالقرآن ولن يعيش معه ولن يدرك كيفية التعامل والتأثر بالقرآن .. إن الثمار التي يريدها قارىء القرآن لن تكون إلا في تحقيق الغاية التي حددها القرآن الكريم للمؤمن المتدبر .. قال تعالى : { أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نور من ربه فويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله أولئك في ضلال مبين . الله نزل أحسن الحديث كتابا مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله . ذلك هدى الله يهدي به من يشاء ..} الزمر 22-23 إن الغاية المحددة هنا هي ( الهدى ) باعتبارها وردت خاتمة للآيتين اللتين تحددان كيفية التلاوة وتصفان أحوال الذين يقومون بها وتسجل مظاهر الثاثر والتغير والانفعال عليهم ، ثم تبين الثمرة لهذه التلاوة وتحدد الغاية منها وتدعو المؤمن إلى أن يلحظها ويسعى إلى تحقيقها .. وهناك آية أخرى تقرر غاية أخرى للتلاوة وهي قوله تعالى { أو من كان ميتاً فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها } الأنعام 122 الحياة العزيزة الكريمة التي تليق بالمؤمن وتبارك عمره وترفعه وتزكيه ... الحياة التي لا بد أن يجعلها غاية له من تلاوته وثمرة له يجنيها من رحلته فيه ونتيجة عمله يحققها من تعامله مع القرآن . هذه غاية التلاوة وثمرة التعامل مع القرآن ونتيجة التدبر وكل ما سواها وسائل لتحقيقها . [/align] |
|
|
|
|
|
|
#2 |
|
هلا ملاك المدينة تسلمى يا اختى على الموضوع الرائع جزاك الله خيرا |
|
|
|
|
|
|
#3 |
|
الله يسلمك ويجزاكِ خير للتواجد العطر غاليتي ندا
تقديري لمرورك الكريم لاحرمتكِ رائعة |
|
|
|
|
|
|
#4 | |
|
|
اللهم اجعل القران ربيع قلوبنا ونورا لنا في قبورنا
جزاك الله خير ملاااك |
|
|
|
|
|
|
#5 |
|
اللهم اجعل القران ربيع قلوبنا ونورا لنا في قبورنا
واجعلنا من حفظته وقارئينه جزاك الله خير وصباح الخير عبووووووره |
|
|
|
|
|
|
#6 |
|
اللهم آمين اللهم آمين اللهم آمين غاليتي شعووولة
ربي يجزاكِ خير للمرور العطر لاحرمناكِ رائعة تقديري لكِ |
|
|
|
|
|
|
#7 |
|
اللهم آمين آمين آمين يارب
شكراُ غاليتي الحبيبة عبوووورة للإطلالة العطرة والتواجد الكريم لاحرمناااااااكِ رائعة تقديري لكِ |
|
|
|
|
|
|
#8 |
|
بارك الله فيكى
المسلمون جميعاً يوقنون بأن القرآن الكريم، مصدراً للهداية والبركة والشفاء؛ وبكلمة موجزة: هو مصدر لجميع الخيرات والبركات. يقول تعالى: {يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنْ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلاَمِ} [المائدة: 16] ويقول عز من قائل: {هَذَا بَصَائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ} [الأعراف: 203]. ويقول جل شأنه: {يَاأَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ} [يونس: 57]. لذلك تجد المؤمنين بناءً على إيمانهم بهذه الحقائق، والتزاماً منهم بالتعاليم الصادرة عن رسول الله وأهل بيته (صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين) يعتكفون لتلاوة آيات القرآن المجيد، آناء الليل وأطراف النهار، يبتغون من وراء ذلك تحصيل الهداية، والفوز برحمة الله ومغفرته ورضوانه. lolosweet |
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|