كل مايتعلق بالمراة من ازياء وتجميل واكسسورات (حصرية فقط ) أرسلي الرقم 1 إلى الرقم التالي 81428 لتصلك على جوالك |
|
||||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#1 | |
|
|
وَ أخيــــــــــــــراً رأيتـُها ...
بعـدَ سِنين ٍ طــَــــــــويله رأيتـُها .. كنتُ ألمْـلِـم حقائبي إستعـداداً للسّـفـر وَ كانَ المكان مليئاً .. بـ أفواج ٍ من البشَـر وَ فجأه ... سَمِعـتُ صَوتهــــا كانت تـُنادينـــــــي كانت تصرُخ بـ إسمــــــــي فـ إلتفـتُ إلى مَصدر الصّوت وَ تجمّدتْ في مكانها الأرض وَ إلتقـتْ عـينانا .. وَ صمتتْ في ذهُـول وَ في ذهُول ٍ أنا أيضاً صمتّ وَ ماتَ البشَـر .كلّ البشَـر 000 وَ مَع دهشَـتها .. مدّت يدَها ..وَ أمسكتْ طفلاً كـ القمَـر كانَ إسمهُ كـ إسمي وَ كانت هيَ حُوريتي .. يا سَـادتي ... هـَــــــــلْ تودّونَ أنْ تعـرفوا القصّـه ؟؟ :::::: أنا وَ هيَ تربّينا مَعاً .. كـ غـصنين ٍ في شجَـره ألقمتـُها منْ فمَي طعامها وَ سقـتني بـ شفـتيها ماءَها كُـنا يا سَـادتي صِغـاراً ..كـ أحلام ِالبُسطاء لعِـبنا معاً .. وَ ضحِـكنا سَويّاً وَ بكـينا معاً بنـينا لنا منَ النجُوم قصُـوراً تعـاهَـدنا تقـاسَـمنا كانت يا أحبّـتي شمسِـي .. وَ كنتُ أنا قمَـرها كانَ ذلكَ مُـنــــــــــــــــذ زمن ٍ بعــيد بعـيد بعـيد 000 وَ في ليلة ٍ إستدارَ فيها القمَـر .. تقـابلنا تحتَ ظلّ الجدار وَ تعـانقـنا وَ تهـامَسنا وَ حكـينا وَ صمـتنا وَ تعـاهَـدنا ..على أنْ لا يُـفـرّق بيـننا شيء غـير المَـوت ثـُـمّ إفترقنا .. على موعِـد اللقاء صَباحاً كـ عـادتنا في كلّ صَباح أخبـــــــــــــرتكُم .. أنّ هذا ... كانَ مُـنذ زمن ٍ بعــيد بعـيد بعـيد 000 وَ قبل الصّباح ... قطفتُ لها منْ قلبي ..أكاليلاً منْ وُرود وَ في عـيني ..شوق وَ ودّ وَ في قلبي يا سَـادتي ..شوق الأرض وَ في كياني ..أشعـار ذهـبيّه وَ قـُصاصات ريحَـانيّه . وَ جلستُ أنتظرها .. وَ بعـدَ طـُول إنتظار ..جاءَ النهار لكنـّـها لمْ تاتي لقد رحلت .. رحلت مَع الفجــــــــر كـ عُـيون النجم وَ سقط الورد منْ يدِي وَ سالت دُموع .. منْ عُـيون القمَـر وَ سألني قلبي ... وَ عـهُـودها ؟ وَ وعـُودها ؟ هلْ رحلت مَعها ؟؟ كانَ ذلكَ يا أحبّـتي ..مُـنذ زمن ٍ بعــيد بعـيد بعـيد 000 وَ بدأتُ أعـشقُ السّـفـر .. أتـُراني كُـنت أبحثُ عنها ؟ لستُ أدري لستُ أدري المُهـــــــــــــــم ..أنـّا ألتقـينا في زحمةِ البشَـر وَ اقتربت منـّي إقتربت إقتربت ثـُـمّ همَستْ بـ صَـــــــــوت ٍ كـ الزهَـر أما زلت تذكـُرني أيّها الشاعـر ؟؟ وَ إقتربتُ منها أنا وَ همستُ ... كيفَ لا أذكـُركِ .وَ أنتِ لمْ تـُفارقي الضلوع يوماً ؟ كانَ ذلكَ مُـنذ زمن ٍ بعــــــيد بعـيد ..بعـيد . 000 قالت : أنتَ كما أنتَ لمْ تتغـيّر . قلت : فقط أضفتُ لـ ِعـينيّ نظارات .كيْ أبصِـرَ الدّرب وَ في يَـدِي .. عُـكـّاز منْ حجَـر يسْـنـُدني بلا ضجَـر وَ ماتتْ شَعـْراتي البيض منْ مفرَقي وَ حلّ مكانها ضوء القمَـر . قلتُ لها : أهذا أبنـــــــــــكِ ؟؟ قالت : نعَـم .و إسمُـكَ في جسـمِه قد زرعـتهُ منْ أجلك . كانَ ذلكَ يا أحبّـتي ..مُـنذ زمن ٍ بعـــيد بعـيد ..بعـيد . 000 قلت : إذاً تزوّجتي في ليل ؟ قالت : هذا طبعُ الأهل ..منْ يدفع أكثر يأخذ أكثر . قلت : أسعـيدة ٌأنتي ؟ قالت : أعـطيتهُ كلّ شيء ..إلا فؤادي لـِ غـيركَ أنتَ ما نظــَر . قالت : وَ أنتْ ..هَـلْ أنتَ مُرتبط ؟ قلت : لو كانَ مَعي قلبـين لـَ فعـلت .. لكنـّـهُ قلب واحد .. وَ قد رَحَـلَ مَعكِ في الفجـر . فـ طـــــــــــأطأتْ رأسها .. فـ رأيتُ بعـضاً منْ شعـرات ٍ بيض ..تـُجمّـل شَعـْرها ألمْ أقل لكُم ... أنّ هذا كانَ مُـنذ زمن ٍ بعـــيد بعـيد . 000 فـ مَددْتُ يدِي .وَ لمستُ يدَها وَ منْ بين أصابعـها خرَجَ شُعاع .ملأ المكان وَ تمنـّيت .. تمنـّـــيت ... لو أرتميتُ كـ طفل ٍ في حُـضنها لو إسترخيت لحظـه على كـتِفـها لو شمَمْـتُ شَعـْرها السّاحر بـ شَـفـتيّ لو .. ولو ولوو كانَ ذلكَ يا أحبّـتي ..مُـنذ زمن ٍ بعـــيد بعـيد . 000 فقالت : هاتَ هاتفكَ لـ أسالَ عنْ أخبارك .. وَ أطمئنّ كلّ يوم ٍ عنْ حـالك . فـ أجبتـُها ... إرحلي وَ أنتِ سعـيده فـ حولكِ إبناً كـ القمَـر وَ تذكـّـري ... أنـّي أعـطيتكِ حُـبّاً لا يُوازيه العُـمر فـ أخرجتْ منْ يدَها منديلاً وَ أخذتُ منْ جـيبي قلماً ثـُـــــــــمّ قالت .قبلَ أنْ تختفي ... عـاهِـدني .. أنْ تحفظ نفسَـك وَ ترعَى ما بقيَ منْ عُـمرك ثـُـمّ إختفــَــتْ إختفــَـتْ . 000 وَ نسـِـــــــــيت .. نسِــيت .. نسِـــيتُ أنْ أقولَ لها .. < إشتقـتُ إليــــــــــــــكِ > وَ مسَـحـْـــــــــتُ منْ على خدّيَ الدّمعَـه ثـُـمّ سافرت سـَــــــــــافرتُ .. أبحثُ عـنها منْ جَـديد هَـلْ رأيتـُم يا سَـادتي يوماً ... مُسَــافر .. لا يعـرفُ الطــّريق ؟؟؟ ::::: ::::: همْسَــه : يَجــبْ أنْ أعُـود ..لأنكِ بـ وُجودي أنثــى وَ في غـيابي .. أنتِ بعـضاً .. منْ قـُصاصات وَ بقايا ذكريات . 0 0 0 ولـ.الهايم.ـيد
__________________
وليد الهــآيم . التعديل الأخير تم بواسطة : ولـ.الهايم.ـيد بتاريخ 04-21-2006 الساعة 05:19 AM. |
|
|
|
|
|
|
#2 |
|
منذ زمن بعيد محكية غاية في التناسق و الجمالية ، إنها لتحملنا على بساط الماضي رغم ما ينضح به من حزن و ألم و ذكرى لا تزال تعتصر الفؤاد المكلوم ..صدقني كانت هنا الروعة تفرض نفسها ، و أنا من عادتي أن لا أجامل ، إلا أن كتابتك أيها الصديق تستحق أن نقف عندها...
بسيطة المفردات ، رقيقة العبارات و اكثر من هذا و ذاك تشدنا بتسلسلها المحكم .. كنت أفضل أن تطرحها في قسم الخواطر لأنها ستجد المكان المناسب هناك ، فهي أقرب بكثير للكتابة الشعرية منها للسرد الروائي .. لكن على كل حال ، أهلا بقلمك العذب بين ترنحات كتاباتنا ... كنت هنا أقطف بعضا من براعم الماضي و الذكرى و الوفاء الصارخ رغم طول البعاد و تعاقب فصول العمر العجوز....أحسنت... واصل ** تحية من قلم عصية الدمع**
__________________
العَصَافِيرُ لـاَ تَسْكُنُ عُشَّهَا مرَّتَيْنِ |
|
|
|
|
|
|
#3 |
|
فى الزمن البعيد..كنا اثنين
وفى الزمن البعيد ايضا..انسلخنا في البعيد عاشرت صمتى وبقيت مخلصا لبقيتي وفي البعيد ايضا..حملتك اكف السنين لموج بعيد بعيد والآن.. وبعد انقضاء ما تبقى من دروب حاولنا ان نقطعها فلا نتقاطع فيها التقينا..وجاء البعيد يحمل ذكرى أبعد من السنوات والزمن وليد الهايم بعد هذا الزمن البعيد, لازالت تحمل ذاك الشغف والافتنان..رومانسية مفقودة وعالم يضج بآنات ناي متعب قصة مقفاة وموزونة لتكاد تكون الشعر بعينه..ولكنها حملت حكاياتك لترسو فينا من جديد لك اجمل التحايا ايها المبدع
__________________
"كنت هنا" |
|
|
|
|
|
|
#4 |
|
أنا وَ هيَ تربّينا مَعاً ..
كـ غـصنين ٍ في شجَـره ألقمتـُها منْ فمَي طعامها وَ سقـتني بـ شفـتيها ماءَها كُـنا يا سَـادتي صِغـاراً ..كـ أحلام ِالبُسطاء لعِـبنا معاً .. وَ ضحِـكنا سَويّاً وَ بكـينا معاً بنـينا لنا منَ النجُوم قصُـوراً تعـاهَـدنا تقـاسَـمنا كانت يا أحبّـتي شمسِـي .. وَ كنتُ أنا قمَـرها كانَ ذلكَ مُـنــــــــــــــــذ زمن ٍ بعــيد رائع ورائع ورائع اخي وليد تحياتي ,, |
|
|
|
|
|
|
#5 |
|
اهلا اخى وليد الهايم
تحياتى لك عن جديدك ..... تغلب عنه الشعر الحورى الدرامى لذا تعود تريبها الى الشعر من وجهه نظرى قد ا اكون مخطأ او على صواب ولكن وجهه نظر لا غير .. تحياتى فى انتظارك دوما
__________________
![]() |
|
|
|
|
|
|
#6 |
|
[align=center]ولـ.الهايم.ـيد
و جديد آخر، لأسلوب آخر غير الذي عهدناه،، أتفق مع أخوتي فيما قالوا، فسرديتك أتجهت للأسلوب النثري الشعري. لكن هذا لا يمنع أن نقول أن القصة كانت جميلة الحدث. دمت بخير. شمعة حياتي [/align]
__________________
![]() |
|
|
|
|
|
|
#7 |
|
[align=center]
[overline][align=center] جميل هذا القلم ورائع هذا الفكر مفردات سافرت بالنص لتحول تلك الاحاسيس إلى مسرحية شعرية تحاكي الرواية في حوارية قلبين وتجسد الخاطرة في إحساس جميل بمعنى الحرف العاطفي البطلين لما يحتاجا لكمبارس يقف معهما ولا لمخرج ليضع لهم سيناريو يعقد الحركة بزمن الحلقة ويحبس النص في برواز الزمن . اخي وليد : ابارك لك هذه البراعة وهذا الدمج الجميل .... دمت كما تحب [/align][/overline][/align]
__________________
سبحانك اللهم بحمدك لا إله إلا أنت نستغفرك ونتوب إليك
|