![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#1 | |
|
|
[align=justify]هذة القصيدة لشاعر عربي اسمه صلاح احمد.وجدتها في احدي المنتديات العربية وقد مست فيني تحسساً لجراحات البوح والهمس المكثف بالغربة التصويرية العالية.
هنا يصف امراه اسمها مريا.(فدياس=نحات يوناني قدييم امتازت منحوتاته بالشفافية العالية والدقة).[/align] [align=center]يا ماريا ليت لي أزميل فدياس وروحا عبقرية وأمامي تل مرمر لنحت الفتنة الهوجاء في نفس مقايسك تمثالا مكبر وجعلت الشعر كالشلال بعض يلزم الكتف وبعض يتبعثر وعلى الأهداب ليل يتعثر وعلى الأجفان لغز لا يفسر وعلى الخدين نور يتكسر وعلى الأسنان سكر وفما كالأسد الجوعان زمجر و........[/align]
__________________
[align=center]يارضى الله ويارضى ويارضى الوالدين[/align] |
|
|
|
|
|
|
#2 |
|
لك خالص الشكر والتقدير على النقل الرائع
تحياتي ,,,, |
|
|
|
|
|
|
#3 | |
|
|
[align=justify]اخي جروح وبقايا اشكرك واحسدك علي هذة الدرجة العالية من التحسس الأيجابي.
لك مني كل الود.[/align]
__________________
[align=center]يارضى الله ويارضى ويارضى الوالدين[/align] |
|
|
|
|
|
|
#4 |
|
اشكرك على النقل الجميل ..
والتواجد الأجمل .. دمت بخير .. وداع عطاؤكـ ..,,
__________________
![]() ؛ صاح الزمن بـ أيامه البيض عجلات ... ولا بقى لك غير سود النكوفه قريت تاريخ الـ هوى عشر مرات ... وآخر سطر مابيّـنت لي حروفه ..! |
|
|
|
|
|
|
#5 | |
|
|
[align=justify]لن يري الجمال الا كل مبصر,يعكس الضياء له زوايا نقاء مرمر,صفاء جوهر. ويسلمولي العيون.
تحياتي لك ياهنوف.[/align]
__________________
[align=center]يارضى الله ويارضى ويارضى الوالدين[/align] |
|
|
|
|
|
|
#6 |
|
شاكرتلك
نقلك الجميل واحساسك الاجمل |
|
|
|
|
|
|
#7 | |
|
|
الرائعة نووووووووووووووور
الشعر ما هو الأ تبصر وتفكر في صنع الله. والتزوق اعتقد انه تامين عليه.شكراً على المهنية اللنقيةفي التزوق. [align=center]يا ماريا ليت لي أزميل فدياس وروحا عبقرية وأمامي تل مرمر لنحت الفتنة الهوجاء في نفس مقايسك تمثالا مكبر وجعلت الشعر كالشلال بعض يلزم الكتف وبعض يتبعثر وعلى الأهداب ليل يتعثر وعلى الأجفان لغز لا يفسر وعلى الخدين نور يتكسر وعلى الأسنان سكر وفما كالأسد الجوعان زمجر و........[/align]
__________________
[align=center]يارضى الله ويارضى ويارضى الوالدين[/align] |
|
|
|
|
|
|
#8 | |
|
|
خلال القرن العشرين قلائل هم الشعراء الملتزمون سياسياً الذي تمكنوا من أن يرتقوا بشعرهم إلي مستوىً عالٍ مخلدين بذلك أسماءهم في تاريخ الشعر لا في بلدانهم فحسب، بل في العالم بأسره. والشاعر السوداني صلاح أحمد إبراهيم هو واحد من هؤلاء. فبالرغم من أنه عاش الحقبة التي حققت فيها الواقعية الاشتراكية انتصاراً واسعاً، والتي تحول فيها الشعراء إلي أبواق دعائية لصالح الأحزاب اليسارية، فإن صلاحاً مثل (نيرودا) ظل حتى النهاية يُحلّق عالياً. لذا ظلت أشعاره نابضة بالحياة والصدق حتى الساعة عاكسة كفاحه الطويل من أجل عالم أفضل ذاق بسببه مرارة المنفي وظل نزيهاً ومخلصاً للأفكار التي تشبع بها منذ طراوة عوده، لم يخنها ولم يتخلَّ عنها حتى النهاية.
وهو شاعر سياسي وديبلوماسي معروف .. تغنى بهذه القصيدة الفنان السوداني حمد الريح .. والنص الكامل لهذه القصيدة هو: يامريّه: ليت لي ازْميل((فدياس)) وروحاً عبقرية وأمامى تل ُ مرمر لنحت الفتنة الهوجاء في نفس مقاييسك تمثالاً مُكبر وجعلت الشعر كالشلال : بعضُُ يلزم الكتف وبعض يتبعثر وعلى الأهداب ليلاً لا يُفسر وعلى الخدين نوراً يتكسر وعلى الأسنان سُكر وفماً كالأسد الجوعان زمجر يرسل الهمس به لحنا معطر وينادى شفة عطشى وأخرى تتحسر وعلى الصدر نوافير جحيم تتفجر وحزاماً في مضيقٍ ، كلما قلتُ قصيرُُ هو، كان الخصر أصغر يا مريه ليت لي إزميل ((فدياس)) وروحاً عبقرية كنت أبدعتك يا ربة حسنى بيديَّ يا مريه ليتني في قمَّةِ ((الأولمب)) جالس وحواليَّ العرائيس وأنا في ذُروة الإلهام بين المُلهماتْ أحتسي خمرةَ ((باخُوس)) النقيَّة فإذا ما سرتْ النّشْوةُ فيَّ أتداعى ، وأُنادى : يا بنات نقٍّّروا القيثار في رفقٍ وهاتوا الأغنياتْ لمريه يا مريه ما لعشرينين باتت في سعير تتقلب ترتدى ثوب عزوف وهي في الخفية ترغب وبصدرينا ((بروميثيوس)) في الصخرة مشدوداً يعذب فبجسم الف نار وبجسم الف عقرب أنتِ يا هيلينُ يا من عبرت تلقاءها بحر عروقي ألفُ مركبْ يا عيوناً كالينابيعِ صفاءْ...ونداوة وشفاهاً كالعناقيدِ امتلاءْ...وحلاوة وخُدوداً مثل أحلامي ضِياءْ ....وجمالا وقواماً يتثنّى كبرياءْ...واخْتيِالا ودَماً ضجَّتْ به كلُّ الشرايينِ اشتهاءْ..يا صبيَّة تَصْطلي منهُ صباحاً ومساءْ....غجريَّة يا مريّه أنا من إفريقيا صحرائها الكبرى وخطِّ الإستواءْ شحنتْني بالحراراتِ الشُموسْ وشوتني كالقرابينِ على نارِ المجُوسْ لفحتني فأنا منها كعودِ الأبنوسْ و أنا منْجمُ كبْريت سريعِ الإشتعالْ يتلظَّى كلًّما اشتمّ على بُعدٍ (تعالى)) يا مريه: أنا من إفريقيا جوْعانُ كالطِّفلِ الصَّغيرْ و أنا أهْفو إلى تُفاحة حمراء من يقربها يصبح مذنب فهلُمي ودعي الآلهةَ الحمقاءَ تغضبْ وانْبئيها أنها لم تحترم رغبة نفسٍ بشرية أيُّ فردوسٍ بغيرِ الحبِّ كالصَّحراءِ مُجدبْ يا مريه وغداً تنفخُ في أشرِعتي أنفاسُ فُرْقة و أنا أزدادُ نأياً مثْل ((يوليس)) وفي الأعماق حرقة رُبما لا نلتقي ثانيةً يا ....مريه فتعالى وقّعي أسمك بالنار هُنا في شفتي ووداعاً يا مريه التعديل الأخير تم بواسطة : shabarga بتاريخ 12-10-2007 الساعة 12:43 PM. |
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
دردشة ا دردشه ا دردشة صوتية ا دردشة كتابية