![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
لم يكن العبور للضفة الاخرى, يحمل من الجنون اقل مما يحمله من العبث. هناك وعلى بعد أمتار ليست ببعيدة يمكث ماض جريح, عاش بداخلى طيلة سنوات الإحتراق والمنفى الإختياري, ولأننا نستطيع" إن أردنا" ان نختار شكل أكفاننا وطبيعة المرثية التي ستلقى في حفل تأبين الجسد, لذا كان واضحا وجليا أمام ناظرى بان هذا النهر مهما بدا هادئا ورقراقا فانه يحمل في أعماقه خوف قديم خالطته الأقاصيص والمرويات التى اختزلتها الطفولة البعيدة في صور ضبايبة لست اقوى الآن على تحديد منشأها, حين يقترب الحلم من الحدوث, أو لنقل حين يقترب الحلم من الموت, تغمض الليالي الطويلة الباردة الشقية اجفانها خشية حدوث مكروه ما, تماما كالولادة امامها لا خيارات كثيرة, اما الموت واما الحياة..
فى القرى البعيدة عن سباقات السيارات المحمومة, وضوضاء اللاهثين خلف مطامحهم الكثيرة, تأتي الحياة بتمهل وروية, لا تسلم شعرها لأدوات التجفيف السريعة, بقدر ما تلقى بنفسها في احضان خيوط شمس ذهبية تغزل لكل خصلة حكاية ووعدا بحب ما, وهكذا كانت اخبار النهر تأتينا بهدوء وعلى فترات بعيدة..وما ان تأتي اخبار النهر حتى تضج القرية بالاقاويل والتنبؤات, فعام الفيض سيمحقه عام القيظ ونزلة الريح ستلقى بطمى جديد على الضفة الشرقية من النهر السابح في ذاكرة الناس لتصب في اعينهم إشارات هم وحدهم يدرك معناها ويستطيع بقليل من الحكمة والتأمل إستقراء القادم .. يتبع آخر تعديل بهاء الدين احمد يوم 04-23-2006 في 07:01 PM.
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
النهر محكية أرى لها أبعادا خاصة و مواقف غزيرة تحكمها تقاليد الأرض النائمة على خاصرة زخات دماء و أعاصير ثورة ..
"" أوليانو" سأنتظر الجزء الموالي من قصتك الجديدة بفارغ الصبر ، لنرحل بالأحرف الى أحضان دمعة لم تجف بعد ، لكن صدقني آن الآوان لأن تمسح العصفورة الغجرية دمعة الإغتراب.. ** تحية من قلم عصية الدمع** |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 |
|
تواجد من اجل الحضور
وانتظر رحيل اموج النهر والنهايه اورليانو .... تحياتى |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 |
|
[align=center]النهر الرقراق،،
و مساحات الذكريات المنسية بين الطمي والماء المنساب.. اورليانو هل حقاً، نستطيع" إن أردنا" ان نختار شكل أكفاننا وطبيعة المرثية التي ستلقى في حفل تأبين الجسد؟؟ في هذه الجملة،، أخالفك الرأي يا أخي الحبيب.. [glint]حين نقتل عنوة.. و حين ندفن عنوة.. كيف بأجسادنا أن تُكفن، وهي أصبحت أشلاء.. وهل المرثية التي ستلقى في حفل تأبين ذلك الجسد... ســ تسمعها أرواحنا.. أم هل يطيب لها بسماعها؟ وحتى المرثية... وحتى الدفن اللائقان.. أصبحا مطلبان صعبا التحقيق لمن هم رفضوا الذل والهوان في أرضاً ساد فيه الظلم والإستبداد.[/glint] اورليانو أخي العزيز،، ننتظر معك هدوء النهر،، و أحلامنااااااااا.. فلــ تكمل السرد،، تحياتي.. شمعة حياتي [/align] |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 |
|
النهر .. والخوف .. والذكريات الضابية .. ومجهول أسود .. لايؤتمن جانبه ..!! مفردات قلما إجتمعت ..! ذلك أن البحر وحده .. من يحمل في أعماقه الخوف والغدر والجنون .. أما النهر .. فقد إعتدنا على وداعته .. وإبتسامتة العذبة التي تحاكي عذوبة مياهه .. اورليانو .. قلماً بت اخشى الأصطدام بريشته ..! ذلك أنه قادراً على قلب الموازين .. وتغيير مجريات الحدث .. متى اراد .. بشوق للإقتراب منه أكثر .. وأكثر .... وقراءة مايخبئه لنا .. بين السطور .. . . عذب الأمنيات ..,, |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 |
|
كم اخاف هدوء النهر
ولكن لابد من عبوره شئنا ام ابينا اورليانو اقبلني متابعة لنزفك الراقي حتى النهايه دمت باريحيه |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 |
|
ايها الرائعين
احار كيف لي ان اناديكم, ولن اجمل واصدق من تعبير واحد " اصدقائي" اعتذر عن عدم إكمالى للقصة الي الآن, لربما هي بعض المشاغل وليست "المشاعل" ههههه, ولكننى سأكملها عما قريب بإذن الله. عصية الدمع, عماد الدين, شمعة حياتى" الهنوف" مشاعل الخالد..كم احسد نفسي على رفقتكم لكم جميعا حبى وفخرى بكم بهاء |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 8 |
|
بانتظارك
لنعبر النهر سويا بكل يسر وسهوله دمت بخير |
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
دردشة ا دردشه ا دردشة صوتية ا دردشة كتابية