![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
احبتنا رواد منتدى الرواية والقصص الادبية
بقلوب مبتسمة وأرواح حرة طليقة نمد ايدينا لكم نسافر سوية بين ارجاء هذا الكون المديد في مختارات قصصية من الادب العربي والعالمي, نفتح نافذة جديدة على عوالم الإبداع والرقي نرتشف من حدائق الوحى والتمييز شذرات فريدة , رحلات خلابة مع أقلام أثرت صفحات الذاكرة بالمعانى والحكمة نتمنى ان تحوز إعجابكم |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
كاتبنا اليوم
محمد الماغوط بطاقة تعريف" ولد في سلمية، سوريا عام 1934. أهم الجوائز التي حصل عليها: جائزة جريدة النهار اللبنانية لقصيدة النثر أواخر عام 1950. جائزة سعيد عقل للمسرح 1973. ميدالية المسرح التجريبي القاهرة 2000. حفل تكريم من مكتبة الأسد - سوريا - بمناسبة صدور كتاب في جريدة عن اليونسكو، "حطاب الأشجار العالية". "وسام الفاتح" ليبيا، أواخر الثمانينات. أبرز الكتب التي صدرت عنه: نسر الدموع/ خليل صويلح 2002. اغتصاب كان وأخواتها /خليل صويلح 2002. وطن في وطن/ لؤي ادم/ دار المدى 2001. أهم مؤلفاته: حزن في ضوء القمر. غرفة بملايين الجدران. الفرح ليس مهنتي. الأعمال الكاملة - مسرح وشعر1973 العصفور والأحدب، مسرحية 1964 الأرجوحة، رواية. خارج السرب، مسرحية 1995. من مجموعة " سأخون وطنى" 1987, اخترنا لكم قصص قصيرة سيتم نشرها على مدار الاسبوع, نتمى لكم وقتا ممتعا طوق الحمامة هل يمكن يا حبيبتي أن يقتلني هؤلاء العرب إذا عرفوا في يوم من الأيام أنني لا أحب إلا الشعر والموسيقى،ولا أتأمل إلا القمر والغيوم الهاربة في كل اتجاه. أو أنني كلما استمعت إلى السيمفونية التاسعة لبيتهوفن أخرج حافياً إلى الطرقات وأعانق المارة ودموع الفرح تفيض من عيني. أو أنني كلما قرأت" المركب السكران" لرامبو، أندفع لألقي بكل ما على مائدتي من طعام، وما في خزانتي من ثياب، وما في جيوبي من نقود وأوراق ثبوتية من النافذة. نعم فكل شيء ممكن ومحتمل ومتوقع من المحيط إلى الخليج،بل منذ رأيتهم يغدقون الرصاص بلا حساب بين عيني غزال متوسل أدركت أنهم لا يتورعون عن أي شيء. ولكن من أين لهم أن يعرفوا عني مثل هذه الأهواء،وأنا منذ الخمسينيات لا أحب الشعر أو الموسيقى أو السحب أو القمر أو الوطن أو الحرية إلا متلصصا آخر الليل، وبعد أن أغلق الأبواب والنوافذ وأتأكد من أن كل المسؤولين العرب من المحيط إلى الخليج قد آووا إلى أسرتهم وأخلدوا للنوم.ولكن إذا صدف وعرفوا ذلك بطريقة أو بأخرى فأكدي لهم يا حبيبتي بأن كل ما سمعوه عني بهذا الخصوص هو محض افتراء وإشاعات مغرضة،وأنني لا أسمع إلا نشرات الأخبار،ولا أقرأ إلا البلاغات الرسمية. ولا أركض في الشوارع إلا للحاق بمركب التطور. وأنني أقتنع دائماً بما لا يقنع وأصدق ما لا يصدق، ولا أعتبر نفسي أكثر من قدمين على رصيف أو رصيف تحت قدمين. وإذا ما سألوك: أين ذهب أحياناً عند المساء فقولي لهم: أنني أعطي دروساً خصوصية في الوطن العربي في توعية اليائسين والمضللين. وإذا ما بدوت يائساً في بعض الأحيان، فأكدي لهم أنه يأس إيجابي،وإذا ما أقدمت على الانتحار قريباً فلكي ترتفع روحي المعنوية إلى السماء. وأنني لا أعتبر أن هناك خطراً على الإنسان العربي والوطن العربي سوى إسرائيل، وتلك الحفنة من المثقفين والمنظرين العرب الذين ما فتئوا منذ سنين يحاولون إقناعنا في المقاهي والبارات والندوات والمؤتمرات بأن معركتنا مع العدو هي معركة حضارية وكأنهم ينتظرون من قادته وجنرالاته أن يجلسوا صفاً واحداً على كراسيهم الهزازة على الحدود مقابل صف من الكتّاب والشعراء والفنانين العرب ليبارزوهم قصيدة بقصيدة ومسرحية بمسرحية ولوحة بلوحة وسيمفونية بسيمفونية وأغنية بأغنية ومسلسلاً بمسلسل. لا يا حبييبتي، اركبي أول طائرة واجتمعي بكل من يعنيهم هذا الأمر في الوطن العربي، وحذريهم من الوقوع في مثل هذا الشرك، أو مثل هذه الدوامة. فصراعنا مع العدو واضح كل الوضوح في مقولة عبد الناصر الشهيرة:" ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة" . والصراع المحتدم الآن بين أكبر دولتين في العالم وأكثرهما غنى بالشعراء والكتّاب والفنانين، ألا وهما روسيا وأمريكا حول سباق التسلح إلا الدليل القاطع على صحة هذه المقولة. ولذلك، فأنا ككل عربي، مستضعف ومستهدف من جميع الجهات،أتابع هذا السباق باهتمام بالغ،وأتابع بالاهتمام نفسه كل ما كان لا يزال للدبابة بالنسبة لي ولجيل الخمسينيات برمته مكانة خاصة في نفوسنا ولا نستطيع بمجرد أن ظهرت أسلحة جديدة وأكثر رشاقة وفعالية منها أن ننساها بكل هذه البساطة، فبيننا وبينها عشرة عمر. وإذا كانت الدول الأقل منا قد وفرت لكل مواطن دبابة واحدة على الأقل.فحري بنا نحن العرب،وقد وهبنا الله تلك الثروات والموارد التي لا تنضب،أن يصبح لكل مواطن عربي في المستقبل لا دبابة واحدة بل خمس دبابات على الأقل: واحدة إلى يمينه. وواحدة إلى يساره. وواحدة أمامه. وواحدة وراءه. وواحدة فوقه. وبذلك يرتاح ويريح آخر تعديل بهاء الدين احمد يوم 02-01-2007 في 02:45 AM.
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 |
|
صباحك\مساك جوري عزيزي اورليانو
بالفعل طرح راقي لا يقل رقيا عن صاحبه لي عوده لمشاركتكم روعة الموضوع دمت بخير |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 |
|
للماغوط كتابات جد رائعة ، و على الخصوص سأخون وطني ..ممممممم...سيأتي علينا يوم نسبح بهذا اللقب كثيرا في وضح النهار لنعتزل قليلا خطابات تافهة ما عادت تفيد بل تجعل المرء مقيدا حتى حشاشته بأوهام غارقة في النذالة ...
سأكون دائما هنا لأتابع هذا الكاتب الرائع .... أورليانو فكرة جميلة ، فقسم الرواية عليه أن ينفض عنه بعض الركود و هذه من وجهة نظري طريقة ذكية في اضفاء رونق جديد هنا... لمجهودات المشرفين تحية احترام و مودة .. ** تحية من قلم عصية الدمع ** |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 |
|
مشاعل الخالد
دوما فى المقدمة.. اتمنى بان تحوز الفكرة اعجابك لتقضى برفقتنا وقتا طيبا ننتظرك بكل ود ومحبة |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 |
|
عصية الدمع
ليس غريبا عليك ان تكونى من عشاق الماغوط كيف لا وانتي ممن يعلو بهم النشيد ننتظر تعقيبك على القصة لا تتأخري لك منى كل محبة وود |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 |
|
[align=center]بالفعل هي شذرات متميزة من وحي روائيين عرب أو عالميين.
بهاء،، و تميز بالفكر والطرح، جذب إنتباهنا بتلك المقدمة التعريفية عن الكاتب القدير محمد الماغوط، و رحلة أدبية ممتعة، مع كتاباته، و أساليبه. باقة من الجوري لك أخي الحبيب. شمعة حياتي[/align] |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 8 |
|
سأنتظر بجانب الجدار
كقطع الخبز القديمة تنتظر المطر علها يجعل منها قيمة لينة أخي الغالي أورليانو فكرة رائعة لا تصدر إلا من شخص رائع فائق إحترامي مهدي |
|
|