
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
ســـيــأ تـــــى يــــومـــا
[align=center]استيقظ باكرا من نومه على غير عادته أخذ يلف بنظره في ارجاء
الغرفة ربما يبحث عن شيء جديد في حياته الصامتة نهض من سريره ببطيء يلملم جسده المنهك وينهض محاولا أن يبدأ يوم جديد وحياة جديدة نهض من نومه مشى في ارجاء المنزل بصمت ذهب إلى أريكته ألقى بجسده النحيل عليها فتح التلفاز وأخذ يلف بين القنوات بإحباط ترك الجهاز وسرح قليلا في يوم أمس ولقاءه مع صديقه دس أصابع يده في شعره المبعثر تذكر ما قاله له صديقه "لا تدع الضياع يهزمك تغلب عليه لتنعم بحياة جيدة لا تترك الأوهام تأخذك في بحورها العميقة لعيش حياة لها معنى وقيمة" هل سأنتصر على الضياع حقا هل سأقدر لا لا رجع مرة أخرى إلى التلفاز اخذ يقلب ويقلب فوقعت عينه على خـــــــــــبر مـــؤلـــــــــم ومفــــــرح يعلن عن استشهاد فتاة فلسطينية قامت بتفجير نفسها في أعداء الإسلام طالبة لا يتعدى عمرها 20سنة باعت الدنيا وتركتها لم تهتم بأحلامها كانت لها هدف عاشت واستشهدت من اجله هدف وما أعظمه من هدف عاشت من اجل إن تنال جنات عرضها السماوات والأرض فتاه وتفعل ما لا يستطيع أن يفعله .هو ذهدت في الدنيا ومتاعها لا نها زائلة لا قيمة لها ووقـــع الخـــبــــر عليه بمثابة صفعة قوية زلزلته وتركت أثرها على عقله وتفكيره فاخذ يحدث نفسه ويقطع العهود ويسأل نفسه لماذا أنا ليس لي هدف لماذا أعيش لا بد انه سيأتي يوما وأتغلب على الضياع كل هدفي فقد الخروج واللهو وأشياء أخرى تافهة ليس لها معنى ليست مفيدة فأخذ يلوم نفسه وتلومه ويحادثها ويقطع العهود لقد عاهد نفسه أن يغير حياته ويجعلها مثمرة ذات قيمة ذات هدف مثمرة له وللآخرين واجتهد فى دراسته فعلا وأصبح متفوقا جدا وشعر بسعادة لا مثيل لها. وأكمل دراسته الجامعية ولكن لم يكتفي فأخذه العلم في بحوره الواسعة أصبح شخص ناجح واعادة إلى الحياة الحقيقية الهادفة ووفى بالعهود وتغلب على الضياع أصبح قدوة لأبناء جيله سيأتي يوما نفيق فيه نعم سيأتي يوما تستيقظ فيه الأذهان تـــرى الحقيقة وتنسى الأوهام نرفض الذل والهوان تأبى الضياع والفقدان نرفع راية التحدي تحرق راية الاستسلام تعود إلى الحق بعد كل هذا الضياع تبنى مستقبل تبنى أجيال التحدي سيأتي يوما ليعود الأمل والــــروح من جديد ويـــــعود الحـــق لأصحابه سيـــــــــــــــــأتي يوما.[/align] آخر تعديل عمادالدين يوم 06-02-2006 في 03:09 PM.
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
هنا الموعظة...لكن...
لي تعقيب على فكرة حملتها كتابتك /استشهاد فتاة فلسطينية قامت بتفجير نفسها في أعداء الإسلام طالبة لا يتعدى عمرها 20سنة باعت الدنيا من وتركتها " لم تهتم بأحلامها كانت لها هدف عاشت واستشهدت من اجله هدف وما أعظمه من هدف عاشت من اجل إن تنال جنات عرضها السماوات والأرض فتاه وتفعل ما لا يستطيع أن يفعله هو زهدت في الدنيا ومتاعها لا نها زائلة لا قيمة لها/ هنا لا يمكن أن نسميه استشهادا بالمرة ، إنه انتحار و هذه جريمة ، الاستشهاد هو أن تحمل السلاح ذاهبا للحرب أو المعركة ، تقاتل من سلبوك الحرية و الارض و السعادة ، فماذا استفدنا بالعمليات التفجيرية التي راح ضحيتها شباب في رونق العمر ، تحت رزح ما أسميه غسيل داماغ لا أقل و لا أكثر ... سأخبرك بشيء مهم ، أغلبية من قاموا بهذه العمليات كانوا قد فقدوا الايمان في الحياة ، و في ارتقاب غد مشرق ، أغلبيتهم كانوا يسكنون ذكريات وواقعة ، و تأتي الكلمات التي تعدهم بالجنة المرتقبة و النعيم الخالد و الملائكة يطوفون على أرواحهم ، لتجعلهم أشلاء على ناصية حل ما أفاد و لن يفيد... فأية جنة هذه التي يرتقبون ؟ ممكن أني خرجت على الموضوع قليلا ، لكني لاحظت أنك أحلت النجاح كمثال على واقعة الفتاة الفلسطينية ، هذا لا أسميه نجاحا بالمرة ، أسميه عقدة جديدة تنضاف إلى مشاكل الوطن المحتقن بالدماء... فإن انفجرت و انفجر غيرها ، فآلاف الصهاينة يتفرخون في عقر ديارنا و يقذفوننا على عتبة البلاد غرباء لاجئين... لا يا سيدتي المشكلة أكبر من هذا بكثير....إنه ليس نجاحا بالمرة ، و ليس هذفا .. إنها كارثة عظمى ، أن تعانق الموت في ظل أفكار تترسخ بفعل فاعل.... "أتمنى أن تشاهدي فلم § ParadisE NoW هناك ستجدين ما أرمي إليه .. وما أعظمه من هدف عاشت من اجل إن تنال جنات عرضها السماوات والأرض" ليست هناك جنة على الإطلاق... هنا الجحيم ....و سيظل جحيما و إن غلفنا أعيننا بضباب قاتم.. أعتذر عن الاطالة... لكن الواقع جعلني أتحدث بلسانه ، لكيلا نكذب على أنفسنا من جديد و نزرع بذوره في صدور جيل آخر ، أراه أسوء منا بكثييير ... " ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة " جمال عبد الناصر... لسنا في حاجة إلا قتل أبنائنا من جديد ، نحن بحاجة لجيش و ترسنة و ليس لمقابر و دور بيض... ** تحية من وطن الدماء - عصية الدمع ** ** تحية من عصية الدمع ** |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 |
|
ريدا ..... مرحبا بوعدتك مرة ثانيه .... لا جزم اوحشتنى تلك الدراميات الرائعه التى
عودتنا يدك على كتابتها كان جميل ما قرئت هنا وحتما لى عودة للتعقيب كونى بخير |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||||||||||||||||||
هنا أقف عند نقطه نظام عدا ذلك أرى أن ذلك اليوم سيكون أجمل يوم شوقتني كلماتك ِ لأراه |
||||||||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 |
|
اهلا وسهلا بعودتك بيننا ايتها المبدعة دوما ريدا
لكم هو جميل ان ننفض عنا غبار التردد والضياع وان نقف للحظات نستقرأ ما سيأتى لنعدل مسار حياتنا اجل لا قيمة لحياة لا هدف فيها ولا معنى.. صياغة ادبية جيدة, اعتمدت المباشرة والتبسيط لتصل للقاريء دون عناء البحث والاجتهاد سأسمح لنفسي بالخروج قليلا عن النص, لاعقب على رد الغالية "عصية الدمع", وان اتفقت معها في فكرة ان المقاومة هى أداة لرفع الظلم واسترداد الحقوق اي بمعنى اخر, هي حرب لاجل حياة افضل, وليست حرب لاجل الموت, ولكننى اقف عند استدلالها بفيلم " الجنة الآن" والذي يقدم تفسيرا واحدا الا وهو ان اليأس والإحباط هو الدافع لعمليات التفجير, برأيي ان تبنى مثل هذا المنطق, ليس بالامر الصائب, فهنالك دوافع عقائدية وتصورات معينة قد تخرج الفعل من تصوره البسيط على انه نتيجة لاوضاع معيشية سيئة.. باقة ورد لكلاكما..ريدا و عصية الدمع تحياتى ولكننى اختلف في |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 |
|
عدت من جديد ..
فقط لأرد على ما جاء على لسان العقيد " أورليانو " ... نحن في حاجة لجيش قوي و عقول فذة و هياكل متناسقة و لسنا في حاجة إلى المزيد من المآتم و النحيب ...لقد جفت الأحداق من كثرة ما نراه من دماء و أشلاء هنا و هناك . أما عن فلم "ParadiSe Now "" فأنا أراه يمثل الواقع كما هو دون أية انحيازات ، فما الذي يدفع شبابا في رونق العمر إلى الالتجاء إلى التفجير الجسدي ؟؟ أنا ارى أنه بدل أن ننشيء قنابلا بشرية ، و نحن نكون فرقا عسكرية ، علينا أن نضع أيدينا بأيدي بعض و نكون قوى فعالة تخضع لنظام الجيش المهيكل ، و ليس أن نقوم بغسل الأدمغة و نوهمهم بالجنة المرتقبة ، و الجزاء الخالد و النعيم الوردي و الملائكة و و و ....الكثير من الخزعبلات التي لا فائدة ترجى منها على الاطلاق .. الفلم يا عقيد كان أقرب للخطورة بكثير ...لا تنسى أن الشعب الفلسطيني قد أنهكته السنون العجاف من حرب و تفرقة و مآسي .. في رأيك لما أولئك الذين يقومون بتلقين العمليات لأولئك الشباب ، لا يقومون بتنفيدها شخصيا و بذلك يحصلون على الجنة و النعيم ؟؟ أليس وعد الله يتطلب المجازفة ؟؟ أدرك الاجابة جيدا ...ببساطة ..لأن ما بني على باطل فهو باطل .... و لا أعلم لحد الآن لما الفقهاء يدعمون مثل هذه الأفكار بل يحرضون عليها ... أعتذر لأني خرجت عن الموضوع كثييراا ...فقط كان تعقيبا على كلام العقيد " أوليانو " .. ** تحية من قلم عصية الدمع ** |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 |
|
مساء الخير..انستى عصية الدمع لسنا في محل نقاش صواب ام خطأ العمليات الاستشهادية او لتسمها بما شئتى, ولن اخوض جدالا حول الموقف الشرعي من هذه العمليات فلست اهلا لمثل هذا, ولكننى ساتناول الموضوع من زاوية اعتقد بان لي دراية فيها, الا وهي آليات الحرب واساليب القتال, ان اتفقنا بان الحرب تخاض بتكتيكات مختلفة ومتنوعة لتلائم ظروف خاصة, ولتحقق بالنهاية الهدف المنشود الأ وهو الانتصار, فسنجد بان القنابل البشرية هي وسيلة قديمة قد تلجأ اليها قيادة الجيش حين يختل ميزان القوى, ولن يكون الكاميكاز اليابانى ببعيد عن هذه السياق, قد يكون هنالك اختلافا ما في المقاربة بين التجربتين, فالطيارين اليابانين استهدفوا البوارج الحربية الامريكية وكذلك حاملات الطائرات ولعل ميناء هاربر يقف شاهدا على هذا التكتيك, ولكن عند الحديث عن التجربة الفلسطينية فسنجد بان تلك التفجيرات قد استهدفت ما يمكن تسميتهم مجازا بالمدنين, وهناك يكمن الاختلاف الكبير في إقرار شرعية / انسانية العمل من عدمه. اود ان اضيف نقطة اخيرة, ليس الهدف من مثل هذه التكتيكات هو حصد اكبر عدد من القتلى بقدر ما خلخلة الجبهة المساندة للعدو, بمعنى آخر خلق نوع من الانقسام في التأييد الشعبي ونقل المعركة الي مواقع متقدمة لتضرب العمق بعيدا عن خط المواجهة المباشر. عزيزتى, شخصي& |