![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#1 | |
|
|
[align=right]تعلمتُ في عشق النساءِ عدةَ لغاتٍ ..
وحفظتُ كُل الحروفِ والأبجدياتِ .. لكنْ إلى طاولتي كتابٌ يُؤتى .. تارةَ أقلبهُ لليمين وتارةَ للجهةِ اليُسرى .. أمرهُ غريبٌ هذا الكتابُ .. أهو مريضٌ لم يُشفى ..؟ أم ميتٌ في الصحفِ يُنعى ..؟ عنوانه لغةُ حبٍ أم لغةٌ أخرى ..؟ يبدو أنه لم يقرأ أو يُنهى .. في مقدمتهِ كلماتٌ في الحب تُعطى .. كلماتٌ أقرأها والنفسُ تُلهى .. كلماتٌ أتنفسها والقلبُ يُغرى .. النساءُ .. هذا ما كتبَ في الصفحةِ الأولى .. كتبَ عن قيسٍ و عنترَ .. وليلى وعبلةَ .. وعن سعيدٍ ولُبنى .. كتبَ عن النساءِ في الماضي .. وكتبَ عن المستقبلِ بلحنٍ مُشدى .. نساءٌ ونساء .. هوسٌ وجنونٌ وقتيلٌ مُلقى .. سيدتي .. هل لي بعد المقدمةِ .. بشيءٍ أُسقى .. أتضور جوعاً .. أتضور حباً .. فكلُ أمعاءي وشراييني سُحقى .. سيدتي .. أعشقك بجنونٍ ، فعشقي أصيلٌ لا يُنسى .. وقلبي في عشقك يُصنع ويبُنى .. وعلى أشجاركِ أحاسيسي ثمارٌ تُجنى .. سيدتي .. أمركِ عجيبٌ .. فاسمعي ما يُقال وما ُيتلى .. شَعركِ جميلٌ على وجهي يُكسى .. ومن لا يجيد السباحةَ فيه .. أحرى أن يُنفى .. خدكُ ماءُ وردٍ .. للعطشى يُصب ويُسقى .. في خدكُ الأيسر .. رقةُ النساءِ وكرنفالٌ يُجرى .. في خدك الأيمن .. حنانُ أمٍ واحتفالاتٌ تُجرى .. عيناكِ .. بريقها قتّالٌ .. فرَجُلٌ أمامها يموت ورجلٌ قتيلاً يُردى .. رجلٌ تجفُ عروقه .. ورجل يُذبل ويُبلى .. أمرٌ ليس بغريبٍ ولا هو ما يُدسُ ويُخفى .. شفتاكِ .. من مزرعةِ توتٍ قطفوها .. فلا تمُس ولا تُؤذى .. تتفجر منها ينابيع الحب .. رجلٌ ينتحر وقاضٍ يُقضى .. وملك من ملكه الكبير يقصى .. أنفاسك سيدتي عمر للرجال و اليتمى .. فلا رئتي تتنفس .. وقلبي عند قدمك يُلقى .. حُضنكِ .. جنونُ الأحاسيسِ وطوفانُ العواطف .. يديك .. حنانٌ ورقةٌ وكرمٌ وجودٌ تلك يدكِ اليُمنى .. ويسرى ذاتَ جودٍ وكرمٍ ورقةٍ وحنانٍ يدٌ تُثنى .. سيدتي .. أمرك عجيبٌ ، فحبك عظيمٌ لا يُعصى .. وقلبك كبيرٌ، داخله طقوسُ حبٍ تُتلى .. مثلي مثل غيري من الموتِ لن أُعفى .. مثلي مثل غيري من حبك الفياضِ أُكسى .. أختلف مع قلبي من يحبك أكثر .. لا نتفقُ وعند قلبك أُشكى .. عند قلبك صريعاً ُألقى .. أمامك مُحبٌ صادقٌ أُدعى .. سيدتي .. أكتب الألف باءً والتاء جيماً، أعاقب وأملى .. لا أفكر فكل يومٍ بحبك أُمسى .. عاشقٌ صغير .. حكايةً أُحكى .. مخلصٌ وفيٌ .. أموت غداً وأُنسى .. هاكَ بُشرى بُشرى .. إلى المنفى أخذوني .. صدقيني لا يهم أموت أو أنُفى .. عشت عاشقاً لك .. غير ذلك كذبة كبرى .. في العشقِ مدرسةٌ أنا ودروسٌ تعُطى .. سيدتي .. على طاولتي صريعاً أؤتى .. وأموت وفي الصحفِ أُنعى .. ومن عشقي لكِ لن أُشفى .. أنوحُ باكياً فرحاً .. وأكتب أني تعلمت أخيراً سطراً .. في اللغةِ الأُنثى .. تعلمتُ .. أني سأموت في عشقك وفياً .. وأروى لأجيالٍ بطلٌ يُحكى .. بقلمـــ جهاد[/align] التعديل الأخير تم بواسطة : رغ ــد بتاريخ 05-17-2006 الساعة 01:48 PM. |
|
|
|
|
|
|
#2 | |
|
|
استمتعت كثيرا هاهنا
مابين ابتسامة وتعجب حديقة النفس الصمت في حرم الجمال جمال اقبليني صامته دمت اجمل
__________________
قالها مره بدوي .. احيان بعدك عن بعض ربعك شرف |
|
|
|
|
|
|
#3 |
|
لاأعرف من اين ابدء
فكل مااعرفه انك تارة تحبني وتارة تحبها وتارة تحب كل النساء واعود لأجدك تكتب لي وتكتب لها وتخاطب كل النساء جميل ان تترك بصمةً في عالم الأنثى بشكل عام والأجمل أن تتميز بأنثى لك ..! سيدي .... كم هو رائع ان تتراقص الكلمات والأحرف بين يديك ولكن ثق تماماً .... قمة الروعة في أن تكون راقصة لها هيا فقط ...! وجودي اسجل به اعجاب وصمت وحيرة في وقت واحد فمازال لحروفك صدى داخلنا ... ومازلت شاعراً للأنثى .... رغم أني المس تخبطك بعالمها الغامض والمتناقض .. وكما قيل لاعطربعد عروووس .... تقبل ودي ...
__________________
[align=center]إغضبْ! فأنتَ رائعٌ حقاً متى تثورُ إغضب! فلولا الموجُ ما تكوَّنت بحورُ.. كنْ عاصفاً.. كُنْ ممطراً.. فإنَّ قلبي دائماً غفورُ إغضب! فلنْ أجيبَ بالتحدّي فأنتَ طفلٌ عابثٌ.. يملؤهُ الغرورُ.. وكيفَ من صغارها.. تنتقمُ الطيورُ؟ [/align] |
|
|
|
|
|
|
#4 | ||||||||||||||||||||||||
|
|
[align=right]السيدة مشاعل الخالد سعدت بلقاءك هنا ، وسعدت بابتسامتك الرقيقة اصمتي دوما فطبع الأنثى السكوت.. شكرا لك[/align] |
||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
#5 | ||||||||||||||||||||||||
|
|
[align=right]سيدتي الشريفة نوارة.. إني أتميز منذ ذلك الحين بأنثى تخصني وحدي.. أحبها وتحبني.. أرقص لها الكلمات فترقص لها وحدها.. وتغني لها عصافير بستاني.. ولكن لابد من تقدير كل الإناث.. فهنّ أصل كل شيء.. وجودك هنا بين سطوري ومتاهات قلمي أشيد به.. وأفرح كثيرا للقاء قلمك هنا.. سيدتي.. لم الصمت والحيرة ؟ ، فالحروف قد وقع صداها عليكم.. وأنا لا زلت لأنثى شاعراً.. فهلمي إليك، وأقبلي علّك تجدين مخرجاً من دائرة تقفين وسطها.. وتحاكي نفسك بكل تعجب، ولست قادرة على طيّ ذكراها.. سيدتي.. لست متخبطاً في عالم أنثى، بل هو عالمها متخبط..وغامض ومتناقض.. وأنت أنثى تعيشين ما قلت منذ أكثر من عشرين عاماً.. وشكرا لعطرك أيتها العروس.. احترامي سيدتي[/align] |
||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
#6 |
|
وصفُ ُ جميل
لإمرأة نادرة إحترامي مهدي المصري
__________________
ومازلتُ أتجرع الحزن تلو الحزن حتى آمنت أن مُقابلة الفرح صدفة في الطريق قد تُصفيني رُعبًا |
|
|
|
|
|
|
#7 |
|
حديقة النفس
جميل أن يكون البوح لأمرأة تحبها هي وتخلص كل هذا الاخلاص دام الحب ودمت لها سيدي احترامي وتقديري *** الطائر الغريب ***
__________________
|
|
|
|
|
|
|
#8 | |
|
|
الأنثى الرمز ..
اللغــــــــــــــز الأنثى الفاتنه قد لا تأتـــــي .. حينَ يُـشاكسها القلب أنثاي الآن تتوزع بينَ لا .. و نعَــم الخجلى قمرُ ُ يتسلـّى عُـذوبتهُ في كلّ مكان . ... يتلعـثمُ قلبي .. حينَ يكون بـ حضرتها ترتعـش الكلمات وَ تخذلني حُروف البـَــــــوح . ... كثـــيراً .ما أسألُ نفسِـي ... إمبراطوره للكلمات ؟ تـُرى كيف .. يُـلامس هذا القلب رضاها وأنا منذ ُ__ إبتدأت رحلتها في رُوحي وَ بـ صمْــتي مسكـُونُ ُ بـ صهيل ِ الجمَــال . 000
__________________
وليد الهــآيم . |
|
|
|
|