
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
[align=center]العفنان: أهرب من لقاء المثقفين
![]() ليس في طفولته ما يستحق الذكر سوى انه ولد في قرية «النص» من قرى سلمى في كنف اخواله وترعرع في قرية «السبعان» على مسافة 70 كلم جنوبي حائل وسط اسرة امتهنت الزراعة لذا كان والده «قاسياً» بحكم مهنة الفلاحة الشاقة على العكس من والدته من بادية شمر التي كانت تقرض الشعر وتنقل صورة المشهد بشكل مؤثر. ورغم ان سعد بن خلف العفنان احد ابرز رموز منطقة حائل لا يحمل سوى الشهادة الابتدائية، فقد ألف (51) كتاباً ذلك انه لم تكن هناك مدارس حكومية فأول مدرسة افتتحت في قريتهم عام 1375هـ وكان عمره انذاك 18عاماً وقبل ذك لم تكن هناك سوى بضع كتاتيب تعلم ابناء القرية الابجدية والقرآن الكريم على يد الشيخ عثمان الرزيني -رحمه الله-. ورغم حرص والديه على تعليمه الا انه كان ملولاً يكره الرقابة يلتحق بالدراسة شهراً وينقطع عنها عاماً! وكان لي ان استدعيت ذكرياته عبر الحوار التالي: هل كان ذلك سببا لخروجك من القرية في سن مبكرة؟ - نعم فكنت إذا أتت سيارات بضائع وكان عمري حينها 13 عاماً أرغب في أن تنقلني الى أي مكان آخر، لأنني أشعر بأنني رجل كبير يجب أن يسافر وان يعتمد على نفسه وهذا ما زرعه في نفوسنا كبار القرية دون قصد ونحن صدقناه عن جهل، أوهمونا بأن الطفل يجب أن يحارب وأن يسافر وأن يرعى الغنم وعمره 8 سنوات فهذا أثر فينا وجعلنا نثق في أنفسنا، شعر والدي بإصراري على عدم البقاء في القرية ووعدني بأن يصطحبني معه عندما يسافر إلى الرياض وفعلا ذهبت معه وأول صدمة في حياتي كانت شعوري بالغثيان إذا ركبت السيارة وتوقفنا مرارا في الطريق حتى انه اصابني اليأس من الحياة فقد وصلنا الرياض بعد سبعة أيام!! ماذا لفت انتباهك في الرياض في ذلك الوقت؟ - كانت الرياض أيضا في بداية نهضتها في ذلك الوقت وجميع مبانيها من الطين، والدي يسكن في منازل بعض القبائل وبعض الشخصيات المعروفة وكانوا قريبين من الملك عبد العزيز -يرحمه الله- الذي كان يأتي كل صباح من قصره في المربع إلى قصر الحكم (إمارة الرياض حاليا) ويوجه رحمه الله بأن تسير سيارته ببطء يلتفت يمينا ويسارا ويبادل المواطنين التحية وعندما يأخذ مكانه في قصر الحكم يستقبل المواطنين الذين يأتون من جميع أنحاء المملكة للسلام عليه ويحرص على أن يستمع لهم ويلبي طلباتهم وكل يعود إلى منطقته وقد قضيت حاجته. مهنة لا تناسبني.. وأنت في الرياض ما هو القرار الذي اتخذته؟ - في ذلك الوقت كان يتم بناء مسجد الإمام تركي ورغب والدي في أن أنضم إلى العمال لكن لم تكن لدي القدرة على حمل الأحجار الكبيرة نظرا لصغر سني وكان والدي يلاحظ ذلك ويؤنبني بأنني لست بالرجل الذي يُعتمد عليه ويجب أن أعود إلى قريتي ولكن رفضت العودة، فطلب من أحد كبار قبيلة آل رشيد إيجاد عمل مناسب لي فكان رده بأنني أصلح لأن أعمل قهوجي أو عامل دكان وتوسط لدى أحد التجار الذي مكنني من العمل لديه في أحد الدكاكين فكنت تارة أشرف على الدكان وتارة أخرى أذهب لسوق الخضار أشتري احتياجات بيته اليومية، استمر ذلك شهرين إلى أن جاء أحد أقاربي ورآني في الدكان فرفض أن أستمر في هذه المهنة لأنه يرى بأنها لا تناسبني!! وهل بحث لك عن وظيفة؟ - سألت قريبي: إذا كنت لا ترغب في أن أبقى في هذا المكان فهل لديك البديل ؟ قال نعم تلتحق بالعسكرية لتعمل جندي في الخرج، وكان عمري آنذاك لم يتجاوز الرابعة عشرة ومما ساعدني على القبول أن الملك عبد العزيز في ذلك الوقت ومن ضمن إصلاحاته إنشاء جيش نظامي كان ماجد بن خثيلة من المخلصين للملك عبد العزيز وهو من الذين شجعوا القبائل على الالتحاق بالجيش، سألته ان التحق بالعسكرية وكنت وقتها لا زلت صغيرا في السن، أجاب بأن كثيراً من صغار السن التحقوا بالجيش ويجب ألا أتردد، عندها قررت الهرب من الدكان وعملت في مطعم أحمل الصحون وأغسلها وكنت مرتاحا لهذا العمل، ولكن بعد خمسة أيام تقريبا أحضر أحد عمال المطعم كيسا من الطحين وأمرني بأن أعيد نخله وتصفيته فرفضت هذه المهمة فسألوني عن السبب فكانت إجابتي واضحة بأن هذا من عمل النساء ونحن في ذلك الوقت لا زلنا متمسكين بالعادات والتقاليد القبلية، علم مدير المطعم وهو فلسطيني الجنسية فجاء مسرعا وسألني عن سبب رفضي وأفهمته بأن عاداتنا وتقاليدنا لا تسمح أن يقوم الرجال بأعمال النساء، قال ولكن حمل وغسل الصحون من عمل النساء أيضا، قلت لا في قريتنا من يحمل الصحون و»يقلط» الضيفان هم الرجال، لم يجد مدير المطعم بدا من إرسالي إلى الرجل الذي كان الواسطة لأن أعمل في المطعم عندما دخلت مكتبه سألني مباشرة عن أسباب رفضي للعمل قلت بالعكس اشتغلت وحملت الصحون وغسلتها ورفضت عندما أمروني بنخل وتصفية الطحين، فاستدعى مدير المطعم وأفهمته بأنني لن أعمل معـــه وصرف لي أتعاب خمسة أيام. بعد ذلك كلف أحد الضباط واسمه عبد الله الحمدان من أهالي حائل ويعمل رئيسا لإحدى السرايا لكي اعمل معهم بالجيش، فطلب مني أن ألتقيه فذهبت لشراء ثوب جديد وقررت أن أقابله بشموخ، عندما التقيته سألني هل تعرف القراءة والكتابة قلت نعم ناولني ورقة * ابن خميس كتب عني: اقرأوا لهذا الكاتب * كتب عن الارهاب وعبقرية المكان في حائل * يطبع كتبه على حسابه الخاص * ستذكرني كتبي عندما أموت وأمرني أن أكتب اسمي لم أجد صعوبة في كتابة اسمي الأول سعد لكن اسم والدي «خلف» صعب جدا قال: نجحت يا سعد وكتب خطاب لمدير التجنيد الذي ما ان رآني حتى رفض التحاقي بالجيش ما لم أكن في سرية الحمدان الذي أبدى موافقته وبالفعل بدأت التدريب الميداني الذي أجهدني لصغر سني وضعف بنيتي، بعد شهرين أشفق الحمدان على حالي ووجه بعدم ذهابي للتدريب وتكليفي بحراسة ثكنة السرية وأمر كاتب السرية ويدعى الحميدي من أهالي القصيم بتعليمي الكتابة والقراءة وكان الحافز أنه إذا استطاع تعليمي أن يتم ترفيعه لأحل محله، اجتهد الحميدي وعلمني إلى أن استطعت إعداد نموذج «تكميل السرية» وهو عبارة عن تاريخ اليوم وعدد الأفراد والحضور والمكلفين بالمهام والمتغيبين بعذر وبدون عذر، تم ترشيحي للتدريب على الأسلحة حيث أمر الملك عبد العزيز بأن يتم تدريب أفراد الجيش على استخدامها، بنيتي الجسمانية لم تساعدني على حمل السلاح وأنهكتني التدريبات عليها وعندما أقع على الأرض لا أستطيع الوقوف، حتى تقرحت ركبي ومرضت ونومت بالمستشفى أكثر من شهر إلى أن تم فصلي طبيا، ولا زالت آثار الجروح واضحة حتى الآن وقد عانيت منها إلى ما قبل سنوات قليلة الى ان وصف لي دواء أزال عني هذه المعاناة!! [/align] |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
شهادة في النجارة
إلى أين ذهبت بعد فصلك من الجيش؟ - عدت إلى قريتي في حائل ومكثت أكثر من سنتين وكان حينها لا توجد مدارس حكومية، قررت السفر إلى الظهران بالمنطقة الشرقية وكان عمري آنذاك 16 عاما بحثا عن وظيفة في شركة أرامكو، سألت ابن عمي عن إمكانية وجود وظيفة فطمأنني بتوفر وظيفة ولكن شريطة أن أدفع 300 ريال (بخشيش) قلت ولكن لا أملك هذا المبلغ سلفني وعندما أقبض رواتبي أعيد لك المبلغ وكان عند حسن ظني، بدأت العمل لمدة 20 شهرا تنقلت خلالها في قسم المستودعات وقسم أدوات السيارات وقسم الأصباغ وقسم الأخشاب الذي كان يرأسه أمريكي أعجب بمثابرتي. وحبي للعمل كان يعمل لديه أحد الموظفين مهمته تنظيف وكنس مكتبه وخدمته، فنقله لعمل آخر وكلفني بالعمل بديلا عنه فرفضت بحجة إنني لن أقوم بهذا العمل، استدعى المترجم الذي أفهمني بان الأمريكي كلفني بهذا العمل من باب المودة فرفضت ووجه لي إنذار وأعادوني للعمل في مستودع الأخشاب على أن يتم فصلي في حالة رفضي لأي عمل آخر وعندما أدركت بأنه سيتم فصلي قررت تقديم الاستقالة وتم منحي شهادة خبرة. في ذلك الوقت كان يوجد مركز تأهيل مهني تحت إشراف ارامكو يؤهل الشباب لكثير من الأعمال التحقت به وتم تأهيلي كنجار ومنحت شهادة مكتوبة باللغة الانجليزية. بعد ذلك عدت إلى الرياض وتمت ترجمة شهادتي على أنها شهادة عليا في النجارة. هل استفدت من الشهادة للبحث عن عمل آخر؟ - في ذلك الوقت أعلنت وزارة الزراعة عن استقبال طلبات للراغبين في العمل كسائقين للحراثات الزراعية، تقدمت وتم قبولي وتدريبي من قبل خبراء ووزعوا أكثر من 60 شابا على مختلف المناطق ومن حسن حظي كلفت بالذهاب إلى حائل وقبل أن أغادر الرياض نصحني المدرب بأن أواصل دراستي وأعمل وأعطاني 17 ريالا تكاليف دراستي في الصف الخامس الابتدائي بعدما وعدته بأن أواصل الدراسة في حائل التي وصلتها صيفا في مدرسة العزيزية التي كان يديرها صالح البكر الذي قبلني طالبا ولكن في الصف السادس الابتدائي فرفضت وكان عمري في ذلك الوقت 21 سنة، نما إلى علم مدير الزراعة في ذلك الوقت الشيخ علي العريفي بأنني أدرس إلى جانب العمل فانتدبني إلى قرية موقق والصهوة خارج مدينة حائل، قلت له يا «أبو فهد» أنا أدرس في الفترة المسائية لكنه لم يتفهم ظرفي، ذهبت بمحراثي وعملت شهرين في هذه القرى وعدت إلى مدينة حائل وانتظمت في الدراسة وفوجئت بقرار فصلي من وظيفتي كسائق، ثارت ثائرتي ولم أجد حلاً يريحني سوى السفر إلى الكويت هناك حاولت من خلال مدارسها مواصلة الدراسة ولكن ظروف العمل لم تساعدني. ما طبيعة العمل الذي التحقت به في الكويت؟ - تحدثت مع أحد التجار كانت تربطني به علاقة وعرضت عليه فتح بقالة يتعهد بتمويلها وأنا أدير العمل ونصبح شركاء لكي أتمكن من الدراسة في الليل. هل واصلت دراستك في الكويت؟ - كان عملي في منطقة لا يوجد فيها مدارس فقررت توسيع مداركي بالقراءة شريطة أن لا أعود لقراءة كتب على غرار عنتر والزير سالم والكتب الشعبية، بدأت أقرأ الصحف لكن شعرت بالملل، ذهبت لإحدى المكتبات واستعرضت عددا من الكتب على الرفوف إلى أن وقع نظري على كتاب عنوانه «تهذيب الأخلاق»، قرأته أكثر من عشر مرات. متى بدأت تثقف نفسك ذاتيا؟ - جاء ذلك بشكل تلقائي فعندما كنت أعمل جنديا في القوات المسلحة بالخرج كان يوجد شخص يملك موهبة الرسم وخطه جميل رغم بداوته فكنت أقضي أوقات الفراغ برفقته حيث كان يعمل سائقا في وحدة أخرى وكان مميزا ويسكن في غرفة خاصة، أذهب إليه بين الحين والآخر إلى أن تعلمت الرسم والكتابة وكنت أجد في غرفته بعض الصحف التي كانت تأتي في ذلك الوقت من الحجاز، أقرأ ما أستطيع وما أعجز عن قراءته لا يتوانى في قراءته لي، هذه هي البداية وعندما كنت في الظهران بالمنطقة الشرقية بدأت أقرأ ما يقع عليه نظري من الكتب الشعبية حيث كنت أستعين بمن يقرأ بعض القصائد وبمجرد سماعي أحفظها كاملة، وكانت دواوين الشعر النبطي، أول ما قرأت وكنت شغوفا بقراءة سيرة عنترة والزير سالم وكتاب قبائل العرب للعزاوي حتى أن أقاربي كانوا يتذمرون من طول الوقت الذي أقرأ فيه الكتب. في الكويت هل التقيت بنخب ثقافية ؟ - كنت أسكن في الكويت بفندق شعبي وسط السوق وكان يرتاده كثيرون من العراق وسوريا ولبنان وشمال أفريقيا والتقيت بصحفيين وأناس عاديين. لفت انتباهي مؤرخ عراقي اسمه عبد الرحمن الحصان يجلس بمفرده له عدد من المؤلفات كبير في السن كان يعاني من السعال، إدارة الفندق فرضت عليه دفع إيجار غرفة سريرين لأن السكان رفضوا السكن معه خوفا من انتقال العدوى. في احد الأيام عدت بعد منتصف الليل وجدت عند موظف الاستقبال رسالة من الحصان فحواها أنه بانتظاري من أجل نخوة عربية وقدرني الله على خدمته. أيضا عندما كنت أعمل محصلاً كانت طبيعة عملي تفرض عملي الذهاب لبعض الإدارات الحكومية والشركات وألتقي بالمسئولين كنت خجولا وتخيفني مظاهر المكاتب وبالصدفة نشأت علاقة بيني ووكيل وزارة الداخلية الكويتية في ذلك الوقت عبد اللطيف بن ثويني كان يؤخرني عن إنجاز معاملاتي حبا في الحديث معي. كم كانت مدة إقامتك في الكويت؟ - أربع سنوات تقريبا استطعت خلالها تحسين أوضاعي المادية بعد أن عملت محصلاً في إحدى الشركات، وفي ذلك الوقت ذهبت إلى بغداد عن طريق البر من أجل شراء الكتب فقط من على الأرصفة. بعد عودتك إلى الرياض كيف كنت تدبر أمرك؟ - عملت في إحدى الشركات التي شيّدت مباني الإذاعة، وحصلت على الشهادة الابتدائية عام 1385هـ وعملت محصلا لدى أحد رجال المقاولات الذي رفع مرتبي وكلفني بإدارة العمل، في ذلك الوقت تمت ترسية مشاريع صحية بمنطقة جازان فانتقلت إلى هناك، وباشرت عملي كمدير لأول مرة وشعرت بالمسئولية أعمل ليلا ونهارا واكتسبت خبرة من خلال نقاشي المستمر مع المشرفين على المشاريع، تطلعاتي كبرت وأصبح طموحي أن أصبح مقاولاً. حتى هذا الوقت لم تتزوج؟ - لم أتزوج لأنني لم أوفق في جمع المال لظروفي غير المستقرة وتنقلاتي المستمرة. متى بدأت أوضاعك في التحسن؟ - في الرياض نشب خلاف مالي بين أحد أبناء عمومتي وشريكه وكانا يطالبان بمحاسب قانوني لفض الشراكة ، تدخلت بينهما وأنهيت هذا الخلاف مما جعل كل منهما يعرض عليّ العمل معه وفضلت في النهاية أن أعمل بجوار ابن عمي الذي منحني 100 ألف ريال كانت كفيلة ببداية قوية في سوق العقار وبناء الفلل السكنية وبيعها، أعدت المبلغ لابن عمي بعد تحسن أوضاعي المادية التي أهلتني للزواج من إحدى بنات عمي في القرية. عدت إلى حائل وكان سعر العقار مرتفعا وفي حوزتي أكثر من 500 ألف ريال وعملت في المقاولات وبنيت أكثر من 10 فلل في أنحاء متفرقة من حائل، لم أقنع بذلك فأتجهت للفلاحة الحديثة التي أخذتني من المقاولات. كيف اتجهت إلى التأليف ؟ - شعرت بأن الفلاحة أخذتني من القراءة، فبنيت غرفة في فناء منزلي ووضعت فيها رفوفاً بدائية وبدأت أكون مكتبة وكان إصراري بأن أركز في القراءة مع محاولات للكتابة، فوجئت بأن نظري ضعيف ذهبت للطبيب فأمر لي بنظارات طبية وبدأت أقرأ ولم أشعر بأن القراءة أخذتني من الفلاحة وفقد مبالغ كبيرة من رصيدي أولا لأنني لم أعد أعمل وثانيا لأنني لا أستطيع أن أرد أبناء قريتي عندما يأتون لطلب الدين، أمام هذه الإشكالية لجأت إلى بيع كل ممتلكاتي من بيوت وأراض حتى أستطيع تأمين متطلبات الحياة. رغم كل ذلك عقدت العزم على مواصلة القراءة مع محاولة التأليف. لا يحب الاتصال بالمؤلفين قبل البدء في التأليف هل كنت تتواصل مع بعض الأدباء والمثقفين بالمملكة ؟ - أبدا.. كنت أهرب منهم خاصة من كانت لهم سوابق، التقيت فهد العريفي صدفة وسلمت عليه فدعاني لتناول القهوة في منزله فهربت لأن محاذيري كانت بلا حدود! ما هو أول عمل قدمك للمهتمين بالتراث والثقافة والأدب ؟ - بدأت أكتب بعد سن الأربعين وألفت 51 كتابا وكان أول أعمالي كتيب زراعي نوقش على مستوى المملكة وتمت طباعته ولقي إعجابا كثيرا من الأكاديميين الزراعيين، هذا كان محفزا قويا فكتبت «جذور الإرهاب وأهدافه» عام 1407هـ ثم كتاب «الأحلام» ثم «الملحمة» وكان كتابا ضعيفا توالت بعد ذلك إصداراتي عن حائل مثل «حائل وعبقرية المكان» الذي اشتمل على موضوعات أدبية وتاريخية وكتاب «حاتم الطائي» و«شايع بن مرداس» كأحد الأبطال الشعبيين واحد أعلام علماء حائل. ماذا اعطتك هذه الكتب على صعيد العلاقات الاجتماعية؟ - كونت علاقات مع عدد من الادباء على رأسهم الأديب الراحل عبدالله بن خميس الذي كتب مقالاً عني تحت عنوان «اقرأوا لهذا». لكنها ماديا لم تشفع لي بل أخذت كل ما أملك لأنني كنت أطبعها على حسابي الخاص. اعيش على الضمان وأنت في هذا العمر كأحد أبرز رموز منطقة حائل ما هو مصدر رزقك؟ - كانت أستلم من الضمان الاجتماعي مبلغ عشرة آلاف سنويا والآن أصبحت 15 ألف ريال. كم لديك من الأبناء؟ - ثلاث بنات وثلاثة أولاد أصغرهم حاتم وتزوجت مرة واحدة فقط. حاليا كيف تقضي وقت فراغك بعد هذا المشوار الطويل؟ - كما تشاهد بين الكتب التي ستذكرني عندما أموت وستكون وفية لي كما أنا معها الآن. وأسعد بقضاء وقتي وسط أفراد أسرتي، وأسرق جزءا بسيطا من الوقت لأزور أصدقائي الأوفياء!! |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 |
|
[] الشـــــــريـ حفيدة سيد الخلق أجمعين ـفة نــــوارة
قصة رائعه وجهد واضح وهذا انسان اجتهد ونال ومااعظم هذا الشي سلمتي وسلمت يداك النقل والجهد الملحوظ ولاعدمناك اختي خالص شكري وتقديري واحترامي ,,, |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 |
|
[align=center][glow=#006600]ما شاء الله عليه
الشـريفة نـوارة بارك الله فيك تحياتي لكِ[/glow][/align] |
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
دردشة ا دردشه ا دردشة صوتية ا دردشة كتابية