
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
سلسلة برامج عملية في تهذيب وتربية النفوس
[align=center]
السلام عليكم ورحمت الله وبركاته بصراحة عجبني الموضوع كثير لمعلوماته القيمة والمفيدة فحبيت انقله لكم وانشالله يعجبكم انتووو بعد ويكون من المواضيع الممتازة في المنتدى اخليكم مع الموضوع لا شك أن الإنسان يمتلك قدرات عظيمة ، ومواهب جمّة سواء كان ذلك في الجوانب العملية ، أو الجوانب العلمية 000 لكن 000 هناك مصدر أساسي للتفوق في النجاح لتحقيق الأهداف التي يريد به الفرد صلاح دينه ودنياه وآخرته 000 هذا المصدر هو إصلاح النفس ، وتربيتها التربية المثالية التي يريدها الله عز وجل منا 000 إخوتي في الله / نعرف جميعا أمور كثيرة تساعد في تربية وتهذيب النفس ، ولعل الإنسان يطلع على مكنوناتها في أحد الكتب أو الأشرطة المسموعة 000 أما ما أهدف إليه في هذا المنتدى هو عرض بسيط لوسائل يربي ويهذب به الإنسان نفسه 000 ثم بعد ذلك 000 أذكر البرامج العملية التي تساعد على تحقيق هذه الوسائل 000 وسوف أذكر وسيلة في الجانب الإيماني ، ومرّة في الجانب العلمي ، ومرة في الجانب العقلي وهكذا حتى نخرج بنتائج إيجابيه بإذن الله تعالى 00 اختكم حبوووووووووسة [/align] |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
[align=center]الوسيلة الأولى /
الشعور بالتقصير 000 لقد مات عند كثير من الناس الشعور بالتقصير ، حتى ظنوا بأنهم على خير عظيم ، فغياب الشعور بألم الذنوب الصغيرة مثلا ، وسيلة كبرى إلى إقتراف ذنوب كثيرة والرسول صلى الله عليه وسلم يقول { إياكم ومحقرات الذنوب فإنها إذا اجتمعت على العبد أهلكته } وقس على ذلك العبادات ، وطلب العلم ، وإصلاح النفس ، والإهتمام بالدعوة 000 ومهما كان الإنسان ، ومهما كانت همته ، إلا أنه دائما يُشْعِرُ نفسه بأنه مقصر ، وأنه مفرِّط ، وليس ذلك من أجل اليأس والإحباط ، وإنما من أجل الرُّقي ببناء النفس ، وإعطائها الإهتمام الأكبر 000 ومن البرامج العملية التي تساعد الإنسان على الشعور بالتقصير ما يلي :- 1- صحبة أصحاب الهمم ، لأن ذلك يُفضي مباشرةً إلى الإقتداء ، وإكتشاف الضعف الذي لديك ومن ذلك متابعة برنامج ساعة حوار على قناة المجد لمن يحب الحوارات والقضايا الفكرية ، وكذلك لمن يحب القراءة يقرأ المقالات الجادّة ل أ0 د عبد الكريم بكار، وهكذا يصحب الإنسان أصحاب الهمم صحبة معنوية لأفكارهم ومنتوجاتهم المقروءة أو المسموعة والأفضل من ذلك الصحبة الحسية 00 2- معاتبة النفس عند ضياع الوقت 00 فعاتب نفسك المرة الأولى والثانية والثالثة والرابعة 000 وليكن العتاب الأخير أقوى من الذي قبله ، حتى تتهذب نفسك من حب الفوضوية في التعامل مع الأوقات 000 وقد أعجبني ما قاله ابن القيم رحمه الله ( وجميع المصالح تنشأ من الوقت ، فمتى أضاع الوقت لم يستدركه أبدا ) 3- إذا عملت العمل ( أياً كان العمل ) فلا تنظر له بأنه قد وصل إلى درجة الكمال ، بل أشعر نفسك ، بأنك لم تبذل طاقتك في إنجازه على الوضع الصحيح ومن ذلك مقارنته بأعمال شبيهه له في المضمون ، وأفضل منه في الكيف 000 4- تذكر الآثار السلبية التي تنتج من عدم الشعور بالقصور وذلك بتدوين السلبيات التي إختلجت هذا العمل إن أمكن 000 5- معرفة طبيعة النفس ، وتكيفيها على الأعمال التي ينبغي أن تمارس 000 6- قراءة سيرة الرسول صلى الله عيه وسلم ، فسيرته تعطر الهمم ، وتستنفر العزائم ، وتنير الدروب ، فلو قرأ الإنسان في كل يوم صفحتين من سيرته الخالدة لكان ذلك أدعى إلى علاج النفس بصورة مباشرة وغير مباشرة 000 وأنصح بقراءة سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم دروس وعبر لمصطفى السباعي ، وإذا انتهى من ذلك فيقرأ الرحيق المختوم لصفي الرحمن المباركفوري ، ثم بعد ذلك السيرة النبوية في ضوء المصادر الأصلية لمهدي رزق الله أحمد 00 ومن الأشرطة المسموعة : السيرة النبوية للدكتور طارق السويدان 00 7- قراءة كتاب ( قيمة الزمن عند العلماء لعبد الفتاح أبو غدَّة ) 000 8- الـــــــــــدعــــــــاء ، فيدعي الإنسان ربه بأن يخلصه من التقصير في كل عمل ، ويسأله السداد والتوفيق 000 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ أقبل مشاركاتكم وإضافاتكم بكل حب وتقدير عبر المنتدى الوسيلة الثانية التي سنتكلم عنها في الأسبوع القادم بإذن الله هي العناية بالقرآن الكريم 000 اختكم حبوووووسة [/align] |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 |
|
[align=center]شكرا حبسيه
على هذا الموضوع تحياتي[/align] |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 |
[align=right]أختي الكريمة حبسية..
شكرا على هذه المشاركة الجيدة جداً في مضمونها والرائعة في ثناياها، وإنني أقدر لكِ هذا الجهد المعطاء في البحث عن الكلمات الجيدة والنص الشيّق، الذي تمتصه الألباب النـيّـرة والعقول المفكرة والآذان الواعية. لقد قدم صاحب هذا البحث الجهد الذي لاينسى وأقدم له الشكر أولاً من وراء حجاب للأستاذ / عبد الله القحطاني والشكر موصول لصاحبة هذا النقل الجميل والإختيار الأرحب، والتصرف الذي ألهمني التوقف هنا للمرة الأولى كموضوع يستحق أن نقف من أجله مع أنفسنا قليلاً ... مراراً أكرر الشكر ولا عدمنا نصحك يا أختاه. مدن [/align] |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 |
|
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حياك الله غاليتي حبيسة موضوع قيم ونقل موفق لا شك أن الإنسان يمتلك قدرات عظيمة ، ومواهب جمّة سواء كان ذلك في الجوانب العملية ، أو الجوانب العلمية لكن هناك مصدر أساسي للتفوق في النجاح لتحقيق الأهداف التي يريد به الفرد صلاح دينه ودنياه وآخرته هذا المصدر هو إصلاح النفس ، وتربيتها التربية المثالية التي يريدها الله عز وجل منا ومن اجل الوصول الى هدا الهدف اليكم الوسائل التالية: الوسيلة الاولى:الشعوربالتقصير قد مات عند كثير من الناس الشعور بالتقصير ، حتى ظنوا بأنهم على خير عظيم ، فغياب الشعور بألم الذنوب الصغيرة مثلا ، وسيلة كبرى إلى إقتراف ذنوب كثيرة والرسول صلى الله عليه وسلم يقول { إياكم ومحقرات الذنوب فإنها إذا اجتمعت على العبد أهلكته } وقس على ذلك العبادات ، وطلب العلم ، وإصلاح النفس ، والإهتمام بالدعوة ومهما كان الإنسان ، ومهما كانت همته ، إلا أنه دائما يُشْعِرُ نفسه بأنه مقصر ، وأنه مفرِّط ، وليس ذلك من أجل اليأس والإحباط ، وإنما من أجل الرُّقي ببناء النفس ، وإعطائها الإهتمام الأكبر ومن البرامج العملية التي تساعد الإنسان على الشعور بالتقصير ما يلي :- 1- صحبة أصحاب الهمم ، لأن ذلك يُفضي مباشرةً إلى الإقتداء ، وإكتشاف الضعف الدي لديك 2- معاتبة النفس عند ضياع الوقت فعاتب نفسك المرة الأولى والثانية والثالثة والرابعة وليكن العتاب الأخير أقوى من الذي قبله ، حتى تتهذب نفسك من حب الفوضوية في التعامل مع الأوقات وقد أعجبني ما قاله ابن القيم رحمه الله ( وجميع المصالح تنشأ من الوقت ، فمتى أضاع الوقت لم يستدركه أبدا ) 3- إذا عملت العمل ( أياً كان العمل ) فلا تنظر له بأنه قد وصل إلى درجة الكمال ، بل أشعر نفسك ، بأنك لم تبذل طاقتك في إنجازه على الوضع الصحيح ومن ذلك مقارنته بأعمال شبيهه له في المضمون ، وأفضل منه في الكيف 4- تذكر الآثار السلبية التي تنتج من عدم الشعور بالقصور وذلك بتدوين السلبيات التي إختلجت هذا العمل إن أمكن 5- معرفة طبيعة النفس ، وتكيفيها على الأعمال التي ينبغي أن تمارس 6- قراءة سيرة الرسول صلى الله عيه وسلم ، فسيرته تعطر الهمم ، وتستنفر العزائم ، وتنير الدروب ، فلو قرأ الإنسان في كل يوم صفحتين من سيرته الخالدة لكان ذلك أدعى إلى علاج النفس بصورة مباشرة وغير مباشرة 7- الـــــــــــدعــــــــاء ، فيدعي الإنسان ربه بأن يخلصه من التقصير في كل عمل ، ويسأله السداد والتوفيق الوسيلة الثانية :الإعتناء بالقرآن الكريم القرآن الكريم له أثره العظيم في إصلاح النفوس وتزكيتها ، وهذا كان إهتمام الرسول صلى الله عليه وسلم في تربيته لأصحابه ، وخير شاهد على ذلك ما قاله جندب بن عبدالله -رضي الله عنه- قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ونحن فتيان حزاورة( 1 ) فتعلمنا الإيمان قبل أن نتعلم القرآن، ثم تعلمنا القرآن فازددنا به إيماناً ( 2 ) 0 فالإعتناء بالقرآن تلاوة ، وحفظا ، وتدبرا ، مفتاح المفاتيح التي تبني النفس الإنسانية 000 ومن البرامج العملية التي تساعد الإنسان في الإعتناء بكتاب الله عز وجل ما يلي :- 1- سماع شريط عن فضل القرآن وأهميته ،( كشريط أنيس الروح للشيخ راشد بن عثمان الزهراني ) ، ( وشريط تاج الوقار للشيخ نبيل العوضي ) ، ( وشريط ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدّكر " منوع " ) وكذلك ( القرآن يصنعك للشيخ محمد حسين يعقوب ) 2- قراءة كتاب عن فضل القرآن وأهميته ، ( ككتاب مفاتيح تدبر القرآن للدكتور خالد اللاحم ) فهذا الكتاب نفيس جدا جدا جدا ثم بعد ذلك ، ( كتاب حفظ القرآن الكريم للشيخ محمد بن عبد الله الدويش ) 3- الانضمام إلى حلقة تحفيظ قرآن سواء كان ذلك في الحي أو البلدة التي يعيش فيها الإنسان ، والرسول صلى الله عليه وسلم يقول ( وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة، وغشيتهم الرحمة، وحفتهم الملائكة، وذكرهم الله فيمن عنده) ( 3 ) 4- " أن يُحَسِّنَ نظرته للقرآن وينظر له على أنه كتاب شامل ‘ ومنهج حياة متكاملة ، فإن الزاوية التي ينظر منها والصورة التي يرسمها للقرآن مرتبطة ارتباطاً مباشراً في كيفية التعامل مع القرآن والإعتناء به " ( 4 ) 5- " المحافظة على جو النص القرآني ‘ وعدم الانشغال بأي شاغل أثناء التلاوة ، ويحرص على أن يحضر الإنسان كل أجهزة وأدوات الاستجابة والتأثر والانفعال " ( 5 ) 6- أن يختار الوقت المناسب في جدوله اليومي وقتاً مخصصاً للقرآن ‘ وهذا الوقت غير أوقات الصلوات فمثلا • لو خصص الإنسان أن هناك ثلث ساعة يوميا خاصة بتلاوة القرآن بتدبر ، ويصطحب معه أثناء القراءة تفسير تيسير الكريم الرحمن في تفسير الكلام المنان للشيخ عبد الرحمن السعدي من أجل الوقوف على بعض الآيات التي لا يعرف تفسيرها ، ويكون ذلك يوميا ، ويحاول الإنسان أن يزيد في هذه المدّة ولا ينقص عنها حتى يصبح ذلك شيء أساسي في أيامه كلها وكذلك • لو خصص وقتا مثل ذلك للحفظ ، فيحفظ كل يوم نصف وجه ، ويراجع ما حفظه خلال الأسبوع يوم الجمعة عند من يجيد التسميع والمتابعة أو أحد أفراد الأسرة ، وإن لم يوجد معين على التسميع فعن طريق أحد الأشرطة وكذلك • أن يخصص الإنسان أوقات محددة من أسبوعه لمتابعة قناة للقرآن الكريم ، وأوقات أخرى لسماع إذاعة القرآن وكذلك • أن يحاول الإنسان شراء المرتل الإلكتروني ، ويكون له أوقات محددة من أسبوعه في التعلم عن طريقه 00 7- أن يعوِّد الإنسان نفسه على سماع القرآن الكريم بتلاواته المتعددة ، فلا يكون سماع الأناشيد ، والمحاضرات ، أكثر من سماع القرآن 8- شراء مصحف مجود ، والتعلم عن طريقه 9- تشويق العقل بالإعتناء بالقرآن تلاوة ، وحفظا ‘ وتدبرا 10- التخليه والتحليه --- وطريقة ذلك ان يتخلى الإنسان عن بعض الإعتقادات الخاطئة عن تعامله مع القرآن ، كأن يقول أنا غير قادر على تلاوة القرآن أو أنا غير قادر على المحافظة على جدولي الأسبوعي مع القرآن وهكذا من الخيالات المثبطة عن التعامل مع القرآن بإعتناء ، والواجب أن يحدث الإنسان نفسه بأنه يستطيع التخلي عن المعوقات التي تعيقه عن الإعتناء بالقرآن ، ويحدث نفسه بأنه سوف يحفظ ويتقن القرآن وغير ذلك من الشعور الذي يفضي إلى النفس حبّ القرآن والأنس به 11- صحبة أهل القرآن " وهذ خير معين على الإعتناء به " 12- كثرة التفكير في القرآن 13- الدعاء ، وكان ذلك هدي الحبيب صلى الله عليه وسلم حيث كان يقول في دعائه ( اللهم إني عبدك وابن عبدك وابن أمتك ناصيتي بيدك ماض في حكمك عدل في قضاؤك أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو علمته أحدا من خلقك أو أنزلته في كتابك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبي ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي ) وفي الختام يقول عبد الله بن مسعود / ينبغي لقارئ القرآن أن يُعرف بِلَيْله إذ الناس نائمون، وبنهاره إذ الناس مفطرون، وببكائه إذ الناس يضحكون، وبورعه إذ الناس يخلطون، وبصمته إذ الناس يخوضون، وبخشوعه إذ الناس يختالون، وبحزنه إذ الناس يفرحون.. وأنشد ذو النون: مَنََـع القُـرانُ بوعـده ووعيده مُقَـلَ العيون بليلها لا تهجعُ فهموا عن المولى العظيم كلامه فهمًا تُذَلُّ له الرقاب وتخضع وهناك غاليتي الاعتناء بالقرآن الكريم ووسيلة تعلم فن الحوار وذكر الله عز وجل مراقبة الله عز وجل في السر والعلن بر الوالدين حضور مجالس الذكر الوسيلة الثامنة / الإخلاص ذكر الله بالقلب واللسان الإبتسامة البكاء من خشية الله عشر قيام الليل التعـــــلـــم الـذاتـي وهي 14 وسيلة لتربية النفس وان اردت ان اكملها لك لا مانع لدي ابدا ودمت بحفظ الله ورعايته |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 |
|
ام سلولو
تسلمين ياغالية على مرورج مدن وانا اكرر لج شكري وحضورج الكريم هنا في موضوعي fathela تسلم يمناج اختي ومشاركتج وبكلامج الجميل والمعلومات القيمة التي تحتوييييه وانا ما عندي مانع تكملي لكن شو رايج نحط واحد واحد عشان الكل يستوعب ونشوف مشاركات الكل لعل في خاطر احد مشاركة طيبة نستفيد منها ودمتم بود |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 |
|
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حياك الله غاليتي حبيسة شكرا لك غاليتي ولا مانع لدي في وضع اي موضوع تريدين ان اكون مشاركة فيه واتمنى ان يكون الاعضاء جميعا مشاركين في هذا الموضوع القيم ودمت بح |