تتقدم إدارة منتديات الخليج وكافة إداريها ومشرفيها وأعضائها بخالص
التهاني والتبريكات للأخت حبيبتي بنتي وذلك بمناسبة المولود سائلين الله إن يجعله
من مواليد السعادة : للتهنئة
هنا
يبكي الطفل الصغير فتسرع إليه الأم وتحمله وما أن تضمه إلى صدرها حتى يسكت عن البكاء !
وإذا كان الطفل يسكت دائماً عندما تحمله أمه .. فإن الملاحظة الدائمة أن الأم تحمل طفلها على يدها اليسرى ..
ترى ما السر في ذلك ؟
أن الأم عندما تحمل الطفل بهذه الطريقة تضع جسمه بالقرب من قلبها .. ترى هل هو في حاجة إلى ذلك ؟
إن كل الدلائل تشير إلى وجود هذا الاحتمال .. وذلك لأن صوت قلب الأم هو أول صوت سمعه الطفل قبل أن يولد .. فطوال فترة الحمل والطفل داخل الرحم يكون دائماً بالقرب من نبضات قلب الأم .. فالسائل " الامينوسي " الذي يحيط به وهو داخل الرحم يحمل إليه بانتظام هذه الدقات ..
هنا يجب أن نقف قليلاً أمام هذه الظروف التي يعيش قيها الجنين وهو يسمع بانتظام دقات قلب الأم :
انه يحصل على الغذاء المهضوم ..
لا يشعر بالجوع ولا بالعطش ..
ولا يعاني من اختلاف درجات الحرارة . فالطقس حوله ثابت ، لا برد ولاحر.
وبعد ما حدثت الولادة وخرج المولود إلى الحياة الخارجية هنا قد يشعر بالبرد أو الحر .. وهنا قد يعطش وقد يجوع .. ومع الولادة ينقطع عن سمعه هذا الصوت المنتظم الذي كان يصاحب فترة الراحة ..
وعلى هذا فإن ارتباط سماع الصوت القادم من قلب الأم مع الإحساس بالراحة يجعل الطفل في اشتياق دائم لسماع هذا الصوت الذي يذكره بفترة راحة ممتعة قضاها في بطن أمه .
لذا ، عندما تحمل الأم طفلها وتقربه من قلبها فإنها تعطيه الإحساس بالراحة والدفء والإطمئنان .
ولكن لماذا تفعل الأم ذلك دون أن تفهم حقيقة ما يحدث فعلا ؟
إنها الفطرة التي فطر الله الإنسان عليها .. فسبحان الله
وبالحقيقة صحيح أن حديث الولادة يشعر بالراحة والهدوء عندما يسمع الأصوات التي أعتاد على سماعها بشكل متكرر وهذا مايحدث مع الأصوات التي يعتاد عليها خارج الرحم بعد الولادة , وحديث الولادة يشعر بالراحة عند سماع الأصوات الأنثوية , ولايعرف لاصوت أبيه ولا صوت أمه بعد الولادة مباشرة .ولو تم فصله عن أمه بعد الولادة مباشرة وأعتاد على صوت أمرأة أخرى لساعات لإرتاح له أكثر من صوت أمه المفصول عنها .فالقضية قضية أعتياد ومنعكس شرطي مرتبط بمن يقدم الحليب والرعاية .طبعاً التواصل والتماس الجلدي البصري مهم بين الأم والطفل بعد الولادة مباشرة لكلا الطرفين لتوطيد العلاقة بين الأم والطفل والدعم النفسي لكلا الطرفين .
وصحيح أن الطفل يرتاح إلى الأصوات الموسيقية والأصوات المشابهة لتواتر نبض القلب .ولكن لاأعتقد بأنه سيستمع لنبض أمه وهو على يدها اليسرى ولا حتى سيشعر به . وأنما السبب في أرتياحه ليس له علاقة لا باليمين ولا باليسار .وأنما البصر الحسير عند الوليد حيث أن أفضل مجال للرؤية عند الوليد هو المسافة الفاصلة بين حلمة ثدي الأم ووجهها .والتماس البصري الذي تأسس سابقاً بين عينا الطفل ووجه الأم هوالذي يعطيه الإحساس بالراحة
فقضية اليمين واليسار هي قضية عادة . لأن الأم ترتاح أكثر بحمل الطفل باليد اليسرى وعودت الطفل على ذلك للأسباب
التالية عندما تحمل الأم الطفل على يد اليسار تساندها بيد اليمين واللتي هيا أكبر قوة من يد اليسار وبنفس الوقت الطفل يسند وزنه بيد اليمين حول عنق والدته بيد اليمين الى حين ما ينام . وبعد ان ينام الطفل ويصعب حملانه تأخذ الأم بالتبديل ما بين يد اليسار ويد اليمين