|
||||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#73 |
|
تتكاثر كطفيلاتـ الشفقـ و لا شيء هنا لأمنحه للريحـ .. حيثما تمرقـ الأنشودة القديمة تلك التي كانتـ لعازفـ يجيد اختراقـ كبرياء قيثارة محمومة بالصدود .. يصوبها صوبـ شفاه حالمة لم تعرفـ _ قط _ معنى القبلة الباردة ، كما أنها لم تك لتجيد اقتناصـ أدوار البلاهة كانتـ كأي امرأة .. أو فلنقلـ أنها كانتـ كلـ النساء جاء صوته يخترقـ الح ـدود و العساكر المدججة و حناجر العواصفـ الهادرة ، جاء يحملـ شوقا ثقيلا يشوبه التلاطم و بضعـ كائناتـ من وجلـ ، لا تستقر إلا في تينك العيون الغزيرة كشلالاتـ الجنة الموعودة .. يرسم على خدها وشما للهفة موطنها أناملـ قلبـ موشومـ بالنقاء و خريطتها مودعة لدى صاحبـ جلالة الصدر الأبيضـ .. أتته صامتة تحتفي بمقدمه الأنيقـ .. تسكـتـ نبضها عن التدفقـ تدغدغها التهاني " كلـ عام و أنتـ يا سمرائي حبي الغالي " توميء له بسعادة هادئة تنتشي بها مدنها العتيقة يضمها ألفا بينـ ذراعيه .. يداعبـ سكونها العميقـ كصحاري الماغولـ يطبعـ بينـ عيونها قبلة دافئة .. و يرسلـ لها ألفـ باقة بنفسجـ و ريحانـ " صغيرتي " تخرجـ من فيهه كعذبـ الماء السيالـ .. تمتزجـ بأنة نار تفوحـ من أنفاسه و أحرفها المرتعشة .. " امرأتي " يدندنها في ليالـ الإحتواء .. يرسلها عبر الأحبالـ الممتدة من بيته النائي ، لأذنـ قلبها الغارقـ دنوا .. " ح ـبيبتي " يعانقها بها .. حينما يسدلـ الليلـ ستاره المجنحـ ليسكنه بوحـ خارجـ عن أسوار الكائناتـ التي تترصد قلبه عن بعد .. و تخترعـ له ألفـ امرأة و امرأة .. و هو يبتسم لها .. " لا تكثرتِ أيتها السمراء الجميلة .. فلا امرأة تبعثر أطفالـ حياتي غيركِ .. فأنتـ سري الصغير .. ووطني البعيد .. و منفاي الأجملـ يا طفلتي المشاكسة " هو .. هي .. رسم للوحة بهية الندى ..
__________________
العَصَافِيرُ لـاَ تَسْكُنُ عُشَّهَا مرَّتَيْنِ |
|
|
|
|
|
|
#74 |
|
تراقصـ أكفـ المغيبـ و لا تلبثـ أن تعانقـ موسيقى بعيدة جدا ، لعلـ الذي مضى إلى أعماقها يولولـ ريحا .. و ما الريحـ إلى بضعـ صرخاتـ لطفلـ سئم عوالما رمادية لا تؤثتـها أطيافـ الألوانـ ، و البوضة بنكهة الفانيلا و ما إلى ذاك من عبقـ المطر الكامنـ بدواخلنا .. ترسمـ دوائرا كثيرة ، صغيرة فكبيرة ، تشبكها في بعضـ .. تنفثـ عليها بعضا من عطر السخط ، تحركها أناملها الرشيقة كعازفـ بيانو يجيد مغازلة حبيبته العجية تتهادى نغماتـ لصوتـ حميم جدا ، موسوم بأشعة الحزنـ العظيم .. ترفعـ بصرها صوبـ نافذة الجنة ، تغلقـ مقلتها الرمادية إلى أن تسقط الأجرام من رحمـ الكونـ مبتلة الآه و اللهبـ .. Je t'appelais amour Je t'inventais des masques les nuits de carnaval Je te disais bonjour comme on se dit je t'aime Je trouvais ça normal Je voyais par tes yeux Je riais de ton rire J'épousais ta bohème يومض عيونها صخبـ الموجـ الآذاري ، لتكونـ بكلماتـ باريسية نشوة أنثى ارتدتـ الحرير في ليلة ممطرة ، و تغطتـ بالصوفـ في ليالِ الحر الدامي .. " أنثى المتناقضاتـ " لا شكـ أن بعضـ الح ـروفـ بائسة ، كهذه الفرنسية التي تتمزقـ كأوتار ربابة على أولـ حانة تعجـ بالمنكوبينـ و القلوبـ المحطمة .. باحثة عن وسادة ترمي عليه سفر الخدلانـ الذي قادها لرجلـ هاجر الميناء ، و عاد بحقيبة يخبيء فيها وجهه الذي امتلأ بماء الكُفر .. "Maryse " حمقاء أنتـ أيتها المرأة المكابرة .. ألم تعلمي يوما أن لا شيء يستحقـ !!!
__________________
العَصَافِيرُ لـاَ تَسْكُنُ عُشَّهَا مرَّتَيْنِ |
|
|
|
|
|
|
#75 |
|
(
) بع ــيدا حيثـ اللاشيء يعترك بقرح ــة الإح ــتواء .. ح ــيثـ تنبعثـ رائحة رج ــلـ مغلفـ بقصائد مبتلة الوله ح ــيثـ لا شيء يبعد الأصابعـ المتشابكة ، المتداخلة ، المتلهفة لرقصة هيام .. ح ــيثـ أبج ـدية الهوى ما خ ـلقتـ إلا على شفة امرأة تغزلـ من ح ـباتـ المطر كوفية لقلبـ صغير يرتعشـ بينـ أحضانها .. ح ـيثـ لا أح ـد .. لا أح ـد .. هما . . مغمورانـ برح ـيقـ السر العظيم .. متوشحانـ غطاء الورد الأبيضـ .. متعانقانـ على بساط الربيعـ يكتملـ البدر و تسقط من رحم الحور كرز الخلود يمد يده ليطعم شغفها به .. تمد يدها لتسقي عطشـ طفولته .. هما .. روحينـ في جسد واحد .. قلبينـ في أسطورة إغريقية .. بحار شاسعة من حبـ .. جبالـ شاهقة من وئام .. تبزغـ شفتيها عن فجر أغنية تدهده بها رعشة فضوله لمعالمـ أنثى ، صارتـ له الأمـ و الصديقة و الحبيبة و العشيقة و الزوجة .. Et si tu crois que c'est fini Jamais C'est juste une pause, un répit Après les dangers Et si tu crois que je t'oublie Écoute Ouvre ton corps aux vents de la nuit Ferme les yeux Et... لتمتد الحروفـ شطر السماء .. فهلمي يا نسائم الدفء لتطوقي هذه القصة بعيدا عن عيونـ المتربصينـ نارا .. ) (
__________________
العَصَافِيرُ لـاَ تَسْكُنُ عُشَّهَا مرَّتَيْنِ التعديل الأخير تم بواسطة : أَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي بتاريخ 02-16-2007 الساعة 02:12 PM. |
|
|
|
|
|
|
#76 | |
|
|
روعة تستحق المتابعهـ
اقبليني صامتة هنـــــــــا فالصمت في حرم الجمال جمال :) كوني بخير..
__________________
قالها مره بدوي .. احيان بعدك عن بعض ربعك شرف |
|
|
|
|
|
|
#77 |
|
~
~ أشتـــاقـ للج ـليد .. كسوته تبعثـ الصمود في لهيبـ روح ـي ~ ~ كوني بالقربـ فمدفأة الشتاء بغرفتي ما عادتـ تبعثـ النار على جسد قلمي
__________________
العَصَافِيرُ لـاَ تَسْكُنُ عُشَّهَا مرَّتَيْنِ |
|
|
|
|
|
|
#78 |
|
ح ـينما تأتي إلى هنا .. رتلـ آياتـ الرب جميعها و ادعو الربيعـ أن يزهر حلما لا تكسوه نُدفـ الكلام الكثير .. و إن تعبتـ من لغو الوجوه .. تعالـ إلي بنقاء الطفلـ الكامنـ بقلبك .. و أرخي السمعـ للنبضـ فصدري لم يعرفـ أبدا معنى الأثوابـ المنمقة .. و تقاسيمـ صغيرتك أبدا ما اعتادتـ طلاء أحمرا .. و مساحيقـ أنثوية .. كنـ أنتـَ .. فلازالـ الملاك المعتكفـ بي " يصدقك " و إن كثرتـ الأهازيجـ المقرفة ) ( و لا تنسى أن تغلقـ البابـ وراءك .. فشتاء مدينتنا قارص أيها الح ـبيبـ ..
__________________
العَصَافِيرُ لـاَ تَسْكُنُ عُشَّهَا مرَّتَيْنِ |
|
|
|
|
|
|
#79 |
|
° ° وقفتـ بضعـ هنيهاتـ .. غمرتها الموسيقى و اللحنـ .. كعادتها تأتي متأخرة و حقيبتها على كتفها ، تشيحـ بعيونها عنه لئلا ترى العتابـ من جديد .. تلجـ غرفة صغيرة ، هادئة من وقعـ وشوشاتـ النونـ ، تمد نظراتها للمرآة طويلا .. تفك أزرار معطفها القصير ، تتخلصـ من حذائها الأسود ، ترتبـ ذاتها ل " بروفة " جديدة .. أفكار مشوشة تعترك في جوفـ رأسها ، تزيدها بعثرة تلك الموسيقى المنبعثة من القاعة المواربة .. و بدأ العرضـ .. أقدام تهتز في حركاتـ رشيقة ، أيادٍِ ترتفعـ و تنخفظ كجناحاتـ نورسة بيضاء ، و المرايا لازالتـ تحتفظ بجنونـ الغيوم المنسكبة على البلاط الرحبـ .. أحستـ بشعور لأولـ مرة يعتريها .. شعور بالعجز حيالـ هذا التجانسـ الجميلـ و كأنـ غيابـ أسبوعينـ و أكثر عن هذا الصرحـ ، جعلـ المعالم تتغير و الوجوه تختفي حميميتها ، و حتى قدرة التحرك صاحبها بعضـ من ألم خفيفـ .. لازالـ كما هو .. ذاك الرجلـ الخمري .. صاحبـ رشاقة لا توصفـ .. نبرة صوته الذي يحتد كلما سقطتـ تعليماته على أرضـ اللامبالاة .. همسـ لها و على تقاسيمه نقشتـ ابتسامة لئيمة " أرى أن صديقك محكوم عليه بمشبك هذه الليلة " تذكرتـ أنها لم تمارسـ عادتها هنا كما كانـ في الماضي .. مدتـ إليه مشبكا أبيضا و ألقتـ بشعرها صوبـ حضنـ اللإنتهاء .. أحكمـتـ قبضتها على رؤوسـ قدميها .. أبحرتـ في عزفـ يميلـ لدبكة غجرية محضة .. لسمفونية قرأ عليها صاحبها معوذة الجنونـ .. يدها التي تلامسـ خصرها الدقيقـ .. و أصابعها التي توجه إلى ندفـ السماء .. تكونـ أقربـ ل " غجرية نوتردام " بينـ الإنحناءة الملولبة ، و الإلتفافـ أربعا و إن طالــتـ طقطقاتـ العزفـ قد تصير خمسـ دوراتـ .. أو ستة .. ليسقط السقفـ على الأرضية الملساء صريعـ الدورانـ .. لتسقط معها هي .. بأنة زفرتها بينـ شفاهها عنوة .. كلـ العيونـ كانتـ ترقبـ الألم موشوما بملامحها السمراء ، ببعثرة شعرها المنسدلـ على كتفيها و هو يعاني من وجعـ ما أصابـ بساتينه السوداء .. " اللعنة .. ذاك الألم مجددا " قالتها في حنقـ و يدها تحاولـ عبثا أن تلامسـ موضعـ الإصابة ، لكنـ جرأتها خانتها .. أتاها و بعضـ من قلقـ ينشر أجنحته بشرفاتـ أحداقه .. قبصة من لوم تترنحـ من كلماته .. " أتستطيعينـ الوقوفـ على قدميك ؟ " تتمسك بيده لترشقـ الألم فوزا عظيما .. تبتسم و كلـ شيء بها يدعو للصراخ ب " آآآآآه " عملاقة تحز جدرانـ السماء .. بعضـ الأوجاعـ تستدعي الجلد و إن كانـتـ النيرانـ تحرقـ صبر أيوبـ بنا .. دعاها إلى أخذ قسط من الراحة في الباحة الخلفية ... أصرتـ على إتمام الرقصة .. أصر أن عضلة ساقها الأيمنـ بها إلتواء و قد يصير تمزقا بعد حينـ .. تخلتـ عن حذائها اللينـ ، و امتطت البلاط حافية القدمينـ من جديد .. تذكرتـ مقولة لأحدهم " الألم يولد الإبتكار " لتكونـ " solo " و تبحر في ردهة من العبقـ الآخاذ ، حيثـ تثور الأمواجـ الوردية و تزفـ النوارسـ من كل حدب و صوبـ .. كانـ هو _ حبيبها البعي& |