|
||||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#17 |
|
عصية الدمع
سبق وأن أشرت بأني أحببت اسمك قبل أن أتعرف على قوة قلمك وعندما قرأت لك جذبتني كتاباتك كثيرا وأرجو أن لا تنزعجي من معاتبتي البريئة ذكرت هنا أن اللغة بحر واسع أنا معك ولكن هذا البحر الواسع الذي يحمل معان جمة هناك من يفهم كلماته ويفسرها وإن صعب تفسيرها فأهل اللغة أدرى بأسرارها لذا أرجو منك الابتعاد قدر المستطاع عن الكلمات التي قد تحمل معان منافية للشريعة الإسلامية هنا جملتك (الصليب كناية عن زنازن تقذف فيها أوجاع المرء و يستجير به ليذيقها لو أمكن ما أذاقته من هم و غم ..) لا يستجار بغير الله عزيزتي وإن كان فهو شرك أكبر شكرا لك عزيزتي لتقبل الموضوع بصدر رحب وكانت خشيتي على تداخل بعض الأمور من خلال كلمات حقيرة فيلتبس علينا الأمر ونخضع لها وهي مخرجة من الملة أعتذر عن أي إزعاج سببته لك
__________________
§¤°~®~°¤§Too0oo0ooT§¤°~®~°¤§
|
|
|
|
|
|
|
#18 |
|
اهلا بك مجددا يا صديقتي عن جملتي الآنفة فلم تكن أبدا تعني شركا ، على العكس ، صدقيني لا أعرف كيف أوصل الفكرة كما هي ممكن لأنه عجز لغوي و تقصير في الترجمة الصحيحة لكن كما كنت قد أشرت لغتي كالحرباء تتقمص جميع الألوان و الأدوار ...
لا عليك يا عزيزتي فأنا صعلوكة اللغة و اللغة كانت بي دائما جنونا و لم تك أبدا شركا ... فلم أخرج المعاني عن قواميسها إلى لأغراض أدبية محضة و لم تك لتصل إلى النيل من الدين أو ما شابه ... تحياتي لك .... ** صعلوكة اللغة العربية .. ع ــــصية الدم ــــــ ع **
__________________
العَصَافِيرُ لـاَ تَسْكُنُ عُشَّهَا مرَّتَيْنِ |
|
|
|
|
|
|
#19 |
|
عصية الدمع
اردت أن ارتوي من نبع حروفك عذب المعاني ..وصفاء الحروف عدت الى سطورك الرائعه عدت أقرأ ما نثرته اناملك عدت الى عبير كلماتك كنتِ ومازلتي رائعه تنثري حروفك بعمق وتثيري المشاعر احببت ان ادون اعجابي فوق سطورك تقبلي تحيتي الوسام |
|
|
|
|
|
|
#20 |
|
/ \ عصية الممطرة دوماً .. دوماً .. دوماً .. لوجدكِ العاصف .. و لروحكِ الهائمة .. تحية ود و ضي مساء ..
__________________
|
|
|
|
|
|
|
#21 |
|
سلام على كلامك يا " وسام " و أتمنى أن تكون بالفعل قد نالت الاعجاب ..
تحياتي العطرة لمرورك الكريم أيها الصديق .. ** تحية من قلم ع ـــــصية الدم ــــــ ع **
__________________
العَصَافِيرُ لـاَ تَسْكُنُ عُشَّهَا مرَّتَيْنِ |
|
|
|
|
|
|
#22 |
|
كبرياء الوجد الرقيق ، كبرياء أنثى ..
لك مني باقات الورد الليلكي.. ** تحية من قلم ع ـــــصية الدم ـــــ ع **
__________________
العَصَافِيرُ لـاَ تَسْكُنُ عُشَّهَا مرَّتَيْنِ |
|
|
|
|
|
|
#23 |
|
رسالتي الثالثة //// تهادت عيون الليل و أعلنت لوجدها قلائد الحياة البعيدة ، كانت تبعث على خلق الأنس ذاخل الأضلع الباردة كانت تحلم أن ترتدي ورود البنفسج و الفل لتوقض في ذواخل العوالم التائهة أمسيات صيف حميمي ، فكنت يا سيدي باسم أعز ما أملكه في الوجود - ح بـــــك - و باسم ما أعتز به في ذاتي - ح بــــك - و باسم المشاعر المتأججة في صدري و الرافضة للموت البطيء - ح ـبـــك - و باسم ما كنت أكتب تحت عناوينه و أختزل من قواميسه لغتي - ح بــــك - و باسم الثورة التي تتقد في الشريان العصي و البركان الذي يغلي مرجله ههنا على شرفة أحداقي - ح بــــك - باسم النجم السرمدي و الفلك العنيد و المجرات السمراء و قنديل الليل الأعجمي - ح بــــك - ، باسم ما وثقته ذاخلي و ما ختمت عليه بالشمع الأحمر و ما أعلنت بعده الهجران - ح بــــــك - ، باسم أغلى الأمنيات التي جمعتني رفقتك و باسم أعذب الأحلام التي غزلتها في غيبتك و باسم أشرس العبارات التي دونتها في غيابك ، و باسم ما قذفني به الزمان من رصاص الجفاء - ح بــــك - ، و باسم لوعتي و غضبي و اشتياقي و حنيني و ثورتي و عتابي - ح بــــك - ، باسمي و باسم أشعاري و قصائدي و بنات أفكاري و أحلامي التي أجهضت ذات مساء ، أكتب لك رسالتي الثالثة ... و بعد : احترت من أية القواميس سأجلب عباراتي و كل الكلمات يا سيدي أحرقتها من أجلك ، و جميعها العبارات أهديتها قربانا لأجلك ، و جميعها الأحرف صلبتها لتنشد لك الحب العميق و المزلزل ، أكاد أقسم أن الذي صار بي لم يكن ليصير ، فجميعها معالم سفري كانت تبعد عن مدينتك ، و جميعها الأميرات كن يتغزلن بابتسامتك أمامي ، و جميعها الرقصات لم تك أبدا لي ، لكني تحاشيت الاصتدام بواقع العشق اليتيم ، تحاشيت أن أبعث في القلب عطر رجل ، رجل كنت أرسمه فارسا على صهوة السماء يحمل طوق الياسمين ليضعه تاجا على عتمة شعري الغجري ، حلمت بك طوالا و رغبت في وصالك حد الإرهاق و تمنيت حينها أن أفتح المآقي لأجد الحلم المسائي يتحول لجنة واسعة كعرض السماء ، شامخا كجبال الشماء ، عابثا كشقاوة طفل الرابعة ، تائها كسراب لا يعرف بوصلة الهداية ، كنت بي ذاك الطير المعتد بجناحه العنفواني و كنت بك نقطة من بحر الهوى ... لم تسر الأمور كما كنت أشتهي و لم تك كما كنت أتخيل ، كانت تنقلب بثقلها على ذاتي و تجعل مني امرأة تائهة بين الوجد و اللاوجد ، بين البقاء و اللابقاء ، بين القبول و الرفض ، بين المواجهة و الهروب .... لكن أي هروب ذاك الذي سأحتمي بكنفه ، مادمت طيفا يأبى الترحال ، أهرب منه إليه و ليس منه فكاكا و لا ملجأ ، تعبت من البحث عن حلم مزركش القصائد ، و تعبت يا عمري في تلقين حمائمي أنشودة الهوى ، تعبت من أن أسقي كل مساء حديقة الجوى و كل زهوري تدمي يدي بأشواكها الغافلة عن احتراقي.... كتبت على صدر الغروب ، و رسمت بلون الشفق الحالم ، و ضياء الثلج المتألق ، ثوبا لي ..ثوب عروس تحمل بين يديها باقات حلم جديد يكون سيده و مليكه فؤادك و أكون بك امرأة حياتك الوحيدة ..فآه ما أعذبها من أمنيات و آخ ما أقساها من تهيؤات .... بحث على مرآة صدرك ملامحي ، فلم أجدها ...خيل لي أني سأحضنها هناك ...لكني لم أجدها.. بحث و بحث و بحث ...و حاولت أن أتمالك عظمة كربتي بك و أستمر في البحث العنيف ، علي أعثر على قطعة مني بك... لكن كل محاولاتي باءت بالفشل الذريع.. كانت المرآة لا تعكس غيرها ...و غير ملامح الذكرى .....فأبعدت يدي في هزيمة قصوى عن قبلة صدرك و ابتعدت ...فليس العطر عطري و ليس الحنين لي و لست تلك الأميرة التي تبني عرشها على ضفاف عشقك و لست تلك المرأة التي تعيد لك بلسم الحب من جديد ، و لن أكون هي و لن تكون أنا... ليس من السهل أن تستيقض على زلزال يدمر ما تحتك من أسس الثقة العمياء ، الثقة في أنك تحتل المكان الأنيق بين خلاجات صدره ... ليس من السهل أن تعيد ترتيب الأوراق من جديد و جميعها أعلنت الحداد في موكب عزاء فقير الاحساس .... ليس من السهل - صدقني - أن تعيد تلميم الأفكار في باقة مزخرفة الشريط ، و كل باقات التأمل صارت فعل غيب منفي .... يقال يا سيدي أن ما الحب إلا للحبيب الأول ، فلم أك أدرك هذه المقولة إلا بعدما صرخت بي ذكراها و هي تتحداني في غرور -- الحنين لي أنا و الحب لي أنا و الوله لي أنا -- صمت يا سيدي لأني أدرك جيدا أنها ما كانت لتنطق عن الهوى و أني لست مجرد عابرة سبيل تنشد اللقاء و اللقاء على شفاهك لا تبعده المسافات وحدها .... نجم ليل السهاد كان باهتا كبعض الشموع العدنية ، و كانت غرفتي الشاهدة الوحيدة على معتركاتي ، و ملامحي غابت عن مرآتي و أهملت بعد الخبر كل أوراقي و صرت أمشط جنبات الغياب في ملل و رتابة ، أحملق في وجه طفلي البارد المحموم و هو يرت |