|
||||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#241 |
|
يبردُ الفنجان الأخيرْ ، تدس الساعة عقاربها بجوف الخوفْ ، يتعاظم الزمنْ ، تمرقُ نوارسُ المرفإ بعيداً عن عش كانت قد سكنتهْ
ألون صفحة بيضاءْ ، بقلم أبيض ، و حبر من نورْ ألمح أطفال ديجور ينتحرون الواحد تلو الآخر ، يُشنقون من غير ذنب و تُعلنُ بداية الحدادْ الفرحُ يقضمُ أرنبة أنف الورقْ ، و الروح تعجُ بالضجيجْ ، و الليل كاذبُ ماجن ، حينما يعلنُ مقدم عُرسِ الشتاءْ تبدو المعالم كئيبة الليلة ، و تبدو لوعة الكتابة أشد من نارٍ تلفح وجه الوميض الخيط الأول من الإنتظار يُمسكُ دفة المطرْ ، حينما تعيقه رياح الجنوب عن الإنهمارْ أشتهي صباحا لا يأتِ ، و معطفا بجيوبٍ مثقوبة ، حتى أخبيء قلبي هنالك ليسقطْ و لازالتْ ماجدة تغني ( كلماتْ .. كلماتْ )
__________________
العَصَافِيرُ لـاَ تَسْكُنُ عُشَّهَا مرَّتَيْنِ |
|
|
|
|
|
|
#242 |
|
أتفه من الكلامِ .. الكلامْ
عدلتُ سُترتي و أنا أستمع إليها عشية اليوم على أحد طاولاتِ الكليةْ لم يكُ هنالك ما يُنبيء بالفرحْ ، فرقعة أصابعْ ، و سقوط قلمْ ، قهقهة عابرة لممر طويلْ ، و صوتُ قبلة مكتومة ، رائحة الورق و هو يحترقْ ، دُوار بالعين و هي تعد الوجوه العابسةْ أو هكذا خُيل لي . نظرتْ إلي تفتح كتابا قانونْ تشريعي ، و تسطر على بعض العبارات بالقلم الأحمرْ ، لترفع حاجبها في لؤم و تسألني : " مذ متى و أنت تكتبين بالقلم الأسود .؟ " " أخطأتِ القولْ .. مُذ متى و هُو يكتب بي " تنحنحتْ قليلا ، لتعود أدراجُ نظراتها للكتابْ ، كنتُ أرمقها من خلف نظارتي ، كم تبدو هادئة و كأن لا شيء يُعكر صفو ميزاجها الوجوه عادة ما تشي بما يعبر ردهة القلبْ ، تستنطق فراغ الحروفْ ، و ضجة الصمتْ ، تفتح ألف بابٍ للإفصاحْ ، و تهدي القول كومة من الإعترافْ الحبر الأسودْ كهذا الشعر الذي أريقه على كتفي ، أستُر به عُري ارتجافة عابرة ، و سخطٍ و تعبْ ، الحبرْ الأسودْ ملاذُ الأناشيدِ التي استقالتْ من مُدنِ الأوبرا الحبرْ .. الأسودْ فجيعةُ أصابعٍ تكتبُ لتُشنقَ بكبرياءْ أحيانا ، أبرد قلم الرصاص بحنو و دفءْ ، أنقر عليه كأني أغازل جسداً من نورْ ، و أضع بحقيبتي و أبتسمْ إنه ذاكرة مثقوبة ، تُسقط الأسماء و العناوين أجمعها لا شيء أنقى و أصدق ، و أخطر من قلم الرصاصْ ، لهذا السببْ اللون المفضل في كتاباتي " الرمادي " لأني أعلم أن القطاراتِ سوف تأتي قريبا و إن طال الإنتظارْ أكتبُ لأمسح ، و الحرفُ مثل صاحبه يفنى و يُمسي رفاتَ ذكرى أنا لا أحمل رأسا فوق عُنقي ، أنا أحمل وطنا خذلتهُ انتماءاته ، و غدر به شعبه ، و نال منه الغُرباءْ و قطاع الطرقْ لم يظل الكثيرْ .. عامينْ على الأكثرْ و أتمم تخصصي ، و أمضي أسكبُ طريقا من عملْ ، و مشاويرَ جديدةْ لم يظل الكثيرْ .. كآخر عُمر أقامرُ به في " لعل و عسى " أغصان الزيتون تتساقط على قلبي ، و اللوز مُر الطعم ، و برتقالُ الجفن صار فاسداً و ما أتعس انتظار الموت يا أمي و يمضي ( هُو ) شائه الروح ، مغلفا بالسكون ْ ما أعظم كربة الفرحة المسروقة يا صديقتي
__________________
العَصَافِيرُ لـاَ تَسْكُنُ عُشَّهَا مرَّتَيْنِ التعديل الأخير تم بواسطة : أَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي بتاريخ 10-22-2007 الساعة 02:52 AM. السبب: يا للخيبة |
|
|
|
|
|
|
#243 |
|
أرمق الساعة بيدي ، أرتشف قهوتي السمراء ممزوجة بعبق موسيقى خوليو اغليسياس
أغني .. و ترتسم على شفاهي ابتسامة رضى و حبْ تلج غرفتي أمي و هي تستعد للذهاب إلى العمل ، تسألني : " أمل ، أكل شيء على مايرام ؟؟ " " oui mam tout est bien " كل شيء على مايرامْ .. ما أجملها من عبارةْ ، ألمح دعواتٍ معلقة بقلبها الأبيضْ ليس لأني ذاهبة إلى إلقاء محاضرة ، أو إلتقاء بعض مديري بعض الشركاتْ بل لأني ألمح بالسماءِ خيط نور لم أعهده قطْ تبا لك يا خوليو ، تضرم بي رغبة في إضرام نار الحرف ، و إشعالِ رغبة النقر على أصابع الثلج و النارْ تأخر الوقت قليلا .. سأترك له كوب نيسكافيه ، مع حُبي :) بحبك " أمل "
__________________
العَصَافِيرُ لـاَ تَسْكُنُ عُشَّهَا مرَّتَيْنِ |
|
|
|
|
|
|
#244 |
|
أمل
فعلا اشتقت لمثل هذه الصباحات كل الخير
__________________
| لو أننا غُبارْ |
|
|
|
|
|
|
|
#245 | |
|
|
ياذلك الابداع الموشح بابلغ القول مهلا بالمترعات من مفرداتك العذبه
لله درك كيف اوقفتي العيون شاخصه تعيد ماكتبتيه طيب الله ايامك |
|
|
|
|
|
|
#246 |
|
و صباحاتُنا مُسكرة كما العنبْ ، عُطور الريحانِ لكَ أيها الطيبْ
__________________
العَصَافِيرُ لـاَ تَسْكُنُ عُشَّهَا مرَّتَيْنِ |
|
|
|
|
|
|
#247 |
|
" شلاَ "
و كم من ابتسامةٍ تسمرتْ بجبهة قلبي لك ، وردٌ و عبقُ نخلةٍ شامخةْ
__________________
العَصَافِيرُ لـاَ تَسْكُنُ عُشَّهَا مرَّتَيْنِ |
|
|
|
|
|
|
#248 |
|
أفتقدتُكِ كثيرًا يا صديقتي الراقية
:)
__________________
ومازلتُ أتجرع الحزن تلو الحزن حتى آمنت أن مُقابلة الفرح صدفة في الطريق قد تُصفيني رُعبًا |
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|