المكتب البحث التسجيل أتصل بنا تسجيل الخروج
التسجيل التعليمات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل جميع المنتديات مقروءة
 
 
  


العودة   منتديات الخليج العربية > منتديات الخليج الادبية > النثر و الخواطر

النثر و الخواطر هنا يصبح البوح .. لغة القلب واحتراق القلم



رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 12-13-2007, 03:12 AM   رقم المشاركة : 273
 
الصورة الرمزية أَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي






أَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي غير متواجد حالياً

أَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيه


افتراضي

إنها القطرة الأخيرة مِنْ عُمرِ الشتاءْ ، مدينتِي كأنا نغرقُ في كوبِ قهوة ، نضحكُ على أبناءِ القططِ المشردة ، نحتسي قدح الرمان رفقة الكلاب الضالة ، نصيرُ أعمدة نورٍ كهربائية بعيونٍ سوداءَ ، و نموتُ بحسرةِ شعوبِ العُربِ جميعها .
إنها رائحةُ قميصِي الأزرقَ ، تعلوُ فمَ التراب ، تغتسلُ وميضاً مكتحل اللانداءْ ، إنه وجلُ القطاراتِ السمراءِ ، فحيحُ الغصن الذابل على نصف جبهةٍ معفرةٍ بوحلِ الخيبةْ
كحروفِ النار و هي تلمعُ هُناك ، كقلبٍ أعورَ يرقعُ ثقوبهَ الستونَ ، كفيضِ نهرٍ لم يبقى منهُ إلا الإسم بعد الجفافِ و النُضوبْ ..
كأي شيء .. كما اللاشيء نرحلُ ، نولدُ بعاهةٍ عاطفيةٍ لا تبرأ ، نفترشُ أرصفةً وطنٍ لم يكن يُشبهُ انتماءاتِنا ، نحاورُ اليقينَ ، نعترفُ بالهزائمِ الواحد و العشرين ، نقتاتُ على علكةٍ إسبانية فاسدة ، نبتهلُ أنَّ بعض الأحلامِ ستتوضأُ و تُعلنُ الإيمانْ ، لكنها تظل كافرة .. كافرة جداً
أتوقفُ على حافة الشرفة ، أشعرُ بالبردِ يلسَعُ ذراتِ الجسدِ ، أهرولُ لأمشِي حافية الروح و الكلماتْ ، لا شيء تحت الكلمات لتبحث عنه . كسيجارةٍ محترقة أطبعها قبلة على كتفي ، ذراعي ، معصمي ، و عُنقي ، أتلذذ بالإحتراق و الحرق و لسعة النار الحانقةْ ، لكني لا أنسَى أنِّي بعد قليلٍ .. سأكون على موعدٍ مع مقعدٍ خشبِي و لافتة اللاعودةْ .
لا يهمها متى كُتِبَ الحرفُ هناك ، و لا متى شُنقتْ العاطفة ، أهذا المساء ، على بُعدِ رنة من رقم رجلٍ تعددتْ أرقامهُ و ماركاتُ هاتفهِ ؟؟
لا يهمها ألازال في العمر بقية للعتابْ ، للعضِّ ، لغرز أظافرها بلحم ظهرهِ و الصراخْ
لا يهمها كيفَ و متى و أين و لما ، لقد أمست تكرهُ الأسئلة الجوفاءَ الباردة ، باتتْ تشمئزُ من عطور نسائه العابرات ، باتتْ تعض على شفتها السُفلى ، و تتمتم : ( لو أمكنني فقط أن أعيد الزمن قليلا للوراء )
ألفُ رجلٍ تمناها ، و ألفُ رجل كتب لها ، و ألفُ رجلٍ تعقب خطواتها ، و ألفُ رجلٍ حمل الشمس و القمر و أهداها عقدَ لهفةٍ و حنينْ
ألفُ رجلٍ بكاها ، و ألف رجلٍ لعن غياباتها ، و ألف رجلٍ سامح وقاحة اعترافها بالنأي ، و ألف رجلٍ دعا عليها بالتهلكة حتى لا يلمسها رجل آخرْ .
ها هُو يأتِي .. ليتمنى أن لا تكونِي بخيرْ ، أن يبتلعك الحُزنُ الأسود ، أن تصفر وجنتاكِ بالأرق ، أن تُصاب أحداقك بعمى الألوان ، أن تنزفي من مساماتِكِ تلك الحروف العصية ،
ها هو يأتِي بغتة ، ليحول الفرح معتركا للوجع ، ليخلقَ من فتقِ مشدودٍ لوتدينِ ، نوافذاً جديدة للآه
ها هُو يأتِي .. مع سبق الإصرار و الترصدْ ، ليقنعكِ أن الرصيف لاَ تمشي عليهِ إلا امرأة تحمل الوطن على كتفها ، و تُطعمُ الثلج حفاءَ قدميهاَ.
أهكذا أحببتنِي ؟؟
أهكذا قلتَ أنِّي امرأة لن تتكرر أبدا في حياتك ، امرأة من جمالها ذابت قامة مقاومتكَ لها ، امرأة كلما لمحت طرف شفاهها لعنت المسافة و تنهدتْ ؟؟
أهكذا اعترفت أمامي في ليالِ الشتاءِ القارصة ، أن لا رجل اشتهى امرأة كأنتْ ، و أن لا رجلَ عشقَ امرأة كأنتْ ، و أن قلبك معلق بالحدود ، كقلبي ينتظر أن تأتيني لأزف لكَ بعيدِ رام الله البيضاء ؟؟
الغريبُ في الأمر أني لم أعد اشعر بالبردِ الآن ، و لا بالنعاس ، و لا بالحاجة إلى الراحة ، و لا بنكهة الشبق و أنا أكتبُ لكَ أو لهم ، لم أعد أشعر بأي شيء ، تبلدت حواسِي ، افتضت بكارةُ الفرح ، و لعقنا دم الحزنِ مراراً و لم نكتفِي ..
ألعنُ من يتلصص علي الآن و أنا أكتُب ، ألعن كل من قرأ لي حرفا ، و ألعنُ الأوراق و الأقلام و المحبرة السوداء ، ألعنُ وجوهاً مغبرة في ذاكرتي ، و ألعنُ معطفِي الذي خبأ بجيوبهِ مفاتيحَ البيتِ القديم ، ألعنُ جسدِي الذي مُذ الآن غلفتُه بطلاءٍ عازلٍ للجاذبية ، لأتركَ لك و لهم حرية اختيار جسدٍ بملامحٍ مترهلة ، و مدنٍ محترقة مأكولة مسبقا ، لأترك لكَ و لهم خراب بلدٍ بأكملهِ ، و فجيعة شعبٍ معلقٍ من رموشِ توبتهِ الأخيرةْ ..
سأترُك لك و لهم مساحة فراغٍ و صمتٍ ، و نكهة حنين سيئة المذاق ، سأترُك معلقاتٍ من قصائدٍ قديمة ، وَ كتاباتٍ منسية ، وَ عطرٍ لم تطأه الأهواء ، وَ فجرٍ كان قبل قليل من عمرِ هذا الزمن ، أبيضَ الجبينْ ، سأترُك لك و لهم أشياء صغيرة مني ، فستان أزرق قصير ، شال أسود حريري ، انحناءةُ صدرٍ برونزي ، عقدُ من الصحراءْ ، مُذكراتُ لاجيء عاطفي ، و قد أترك كلِّي .. و بعض بعضِي
سأترُكُ لكَ السرير واسعاً ، و الموقدَ رماداً ، و البيتَ أشعثَ العاطفة ، فقل لي بعدها كيفَ هُو مذاقُ غيابِي ؟؟؟ كيف هِي أمسياتُ المطرِ من دونِ أغطيةِ شَعْرِي المُنسَابَ ككوفية فلسطينية ؟؟
أخبرنِي كيف ستتقنُ من بعدي العشقَ و الغرامَ و أحجياتِ السهر ؟؟
كيف ستفرح و تبكِي ، و تتنهد ، وَ تنتفض ، و تثورُ ، و سيدة نسائك أجمعين قد غادرت الديار و لن تعد ؟؟
ستذكرني في زمنٍ لا تحتفظ فيه الذاكرة إلا بالشروخ العتيقة / الصادقة
ستذكرنِي يوم ترتعد فرائص روحك ، و تطلبُ رائحة من ثيابِي ، تُدفيءُ موتَكَ بعدِي
ستذكُرنِي في ساعاتِ الصحو الأخيرة ، تنام و تشرب و تستحم و أنت قاب الشوق و أدنى الغناءْ ..
إنها تبتسمُ الآن ، تلك الأنثى بداخلِي كثيراً ، تمسحُ عن أصابعك رائحة السجائر ، وَ تُهديكَ قلماً جديداً ، لتكتُبَ لنساءِ الطريقِ ، الرشيقة منهن و البدينة ، الشقراء منهن و السمراءْ
تلكزُ قدمك بنقرة أصابع رجلها العارية ، و تغمز لكَ أن اكتُب لهن ما تشاء ، أكتب
فيكفي فخراً أنك عجزتَ عن كتابتِي يوماً ، لأني امرأة أجمل من أن تُكتب ، أو ترسم ، أو يدعوها أحدهم لحفلة حب تنكريةْ ..
أرى حاجبكَ أيها الصديقُ المتواري الآن ، تلعقُ ذيلَ شماتتكَ بِي ، و أراك أيها الرفيقُ الآخر ، تفتح فنجانا عاشرا و تبتلعُ قطع الثلج و تقهقهُ عاليا ، أرى وجهَ أمي ينتحبُ وسط وسائدِي الملطخة بكحلٍ أصم ، و أرى ما لا أرى ، وطنا يركلُنِي بعيدا عن حدودهِ ، و يمجد للغرباءِ مكاناً ..
و أسدل الستار .. و انتهى العرضُ :)
فهلْ لازلتَ تقول :
( أحبك يا التقاء ملائكتي و شياطيني ؟ )



إشارة حمراءْ :
يُمنع منعا كليا إلقاء ردٍ هُنا .. شطبنا خلاصْ
قد نلتقي بعد عامٍ .. بعد عامين .. أو بعد جيلْ






من مواضيع أَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي °،حَادَ خَاتَمُهُ عَنْ أُصْبُعِي،°|| شَيْءٌ مِنْ رَائِحَةِ ثِيَابِهِ ||،. و ها أنا ذي أستغنِي عن اللقبْ ،.|°.. غابـ وجهك ح ـبيبي .. °|ردود|°، أنى نخون و الروح وفاء ؟ ،°|أنا أول القتلى و آخر من يموتـ|ما ادري والله ما ادري|من قبلي ..|بعد الس ـلام .. تاركلك شوقـ العمر .|لأجلهم سنحتفي .. و نعيد طلاء الوطن|فلتتهادى الأمواج بعودة مهدي العربي|°°.. بقايا خيبة و رشفة فنجان ..°°|من قبلي|إليه حينما ينداح الوطن شطر الرح ـيل|° .. ثرثرة على ضفافـ جرح الكتابة .. ° (الجزء1: خليد خريبش )|°° .. قلبي ح ـفنة مطر و عشقي تسابيح هديل .. °°|رد .. بسبب تعديلي على موضوعها|~ دمعي رصاصـ و النبضـ عقدة أنشوطة ~|~*¤ الأسبوع الأدبي 4 ـ :الخ ــيمائــي / للروائي البرازيلي باولو كويلو ¤*~|
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 12-13-2007, 10:33 PM   رقم المشاركة : 274






الحـــــالمه غير متواجد حالياً

الحـــــالمه عضو لم يرشح بعد


افتراضي

ما شاء الله عليك
يا
عصيه الدمع

فعلا أبدعتي

وللامام انشاء الله






من مواضيع الحـــــالمه مــــــا يعــــود....|خربشات ؟!!!|رحـــلت حيـاتـــــي|أحبـــــــــــــــــــــــك...|موج البحر|
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع إلى

جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 10:29 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.0
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd
منتديات الخليج العربية لاتنتمي الى شخص بل نحن من ينتمي اليها

دردشة ا دردشه ا دردشة صوتية ا دردشة كتابية


LinkBacks Enabled by vBSEO 3.1.0

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66