|
||||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#25 |
|
عزيزتي عصية الدمع
انني اقف اما قلمك عاجز عن النطق بأي كلمة سوي كلمة شكرا ولو اني اراها لا تعبر عن المعني الكافي لقلمك فتقبلي شكري لكِ دمتي بود |
|
|
|
|
|
|
#26 |
|
صديقتي " زهرة البنفسج " أهلا بعودتك بين هذه الصفحات ..
سأحاول أن أقرب الصورة أكثر لأني لاحظت أن كلماتي أخذت منحى ما كنت لأتمناه .. " فـإلى أي محراب سألقي بشكوايا.. وكل الكنائس أحرقت.. وجميع المساجد تهدمت... " هنا و إن جعلت الكنائس في المرتبة الأولى فليس حجة علي أني مسيحية .. و أنا صراحة لا أرى أي شيء يدعو لذلك ، إنه تعبير أدبي جاء على لساني كما جاء على لسان غيري من الشعراء و الأدباء ، مع العلم أنهم على الدين الاسلامي .. أرى أنه اختلاف في وجهات النظر لا أقل و لا أكثر .. عن الجملة الثانية كنت قد وضحتها لزميلتي " الحالمة .. الصليب أيقرن مع النصارى و المسيح ؟؟ هنا السؤال المطروح .. صلبت أمالي .. و صلب الحق على الباطل ... سأمنح الصليب حق شنقي .. على الصليب علقت آمالي فكان مآلها الاحتراق .. هنا وضعت عدة أمثلة لأقول من خلالها أن الصليب في كتاباتي يكون بمثابة عمود خشبي تعلق فيه طموحات و أشياء أخرى ، و بذكره نقرب صورة الدمار إلى أخيلة القراء .. الصليب مفردة لا تعني الديانة المسيحية .. ذكرت في عدة كتب .. و لم تك لتعني ما فهم هنا .. " زهرة البنفسج " أسعدني حضورك و متابعتك ، و انتقادك أقبله بصدر رحب ، و أتمنى أن تكون الفكرة التي تتخمر في بواطني قد توصلت لها عزيزتي ..فشتان بين المعنى الحقيقي و المعنى التصوري .. لطلتك أقدم باقات البنفسج الفواح ... ** تحية من قلم ع ــــــصية الدم ـــــــــ ع **
__________________
العَصَافِيرُ لـاَ تَسْكُنُ عُشَّهَا مرَّتَيْنِ |
|
|
|
|
|
|
#27 |
|
مرحبا صديقي أبو وديع ..
أسعدني حضورك و لك مني باقة مودة .. ** تحية من قلم ع ـــــــصية الدم ـــــــــــ ع **
__________________
العَصَافِيرُ لـاَ تَسْكُنُ عُشَّهَا مرَّتَيْنِ |
|
|
|
|
|
|
#28 |
|
مجرد حضور ..
كما دوما .. رائعة ، //
__________________
[align=center] [/align]
|
|
|
|
|
|
|
#29 |
|
صديقي " وليد " حضورك أسعدني ..
باقة مودة لحضورك الطيب .. ** تحية من قلم ع ــصية الدم ـــــــــ ع **
__________________
العَصَافِيرُ لـاَ تَسْكُنُ عُشَّهَا مرَّتَيْنِ |
|
|
|
|
|
|
#30 |
|
ليل طويل... و سمر عتيد... و بينهما شرنقة حلم يكسوه ثلج أسود حارق...لم يك بيدي أن أمنح إلاي قربانا لعبير كلماتك و لم يك بيدي غير أن أضمد حنيني لأزفه لك يوم اللقيا بشراشف من بلور و ماس....
و لأني أحسك بعيدا ...بعيدا جدا ..و لأني لا أملك غير ورقة و قلم و قصاصة فكر غجري .. و لأني ارتأيت أن أحمل عتمة الدنيا على عاتقي ..و أمشي ..أمشي ..في دروب طويلة و غير ممهدة للسُرى.. و لأني قطفت من بستان تأملاتي يرقات من عقيق الوجد...لترسمك في لوحة صيفية المعاني.. و لأني حملت لك في الصدر أمواجا عظمى من اشتياقي .. و نزف الفؤاد و لأني أسدلت انتظاري على بوابتك ..ليال طوال...دونما نوم..دونما كلل و لا ملل... و لأني في حاجة ماسة للكتابة.. و لأني شمعي قد احترق من جمرة النوى.. و لأني قذفت بكتبي.. و محبرتي..و ريشتي السوداء... و لأني ..أح ــببتك أكثر... قررت أن أكتب لك رسالتي الرابعــــة... عن أي شيء يمككني أن أرسمه هنا ؟؟ أن أخلفه على وريقاتي البيضاء الموشومة بعلامات استفهام كبيرة ؟؟ معجم لغتي باء بالفشل ..نفذت كلمات اللغة و استنفذت أمامك كل التعابير فلم يظل بجعبتي غير صمت فضيع يغريني بالانتحار ... مشطت غرفتي الغارقة في وجل عميق ، في هدوء أحتسي رفقة عصفورة أفكاري نبيذ الضياع ... أي ضياع ذاك الذي اجتاحني ؟؟ أتدري ... استغرقت في تفكير طويل .. و أنا أبحث بين مجلداتنا عن أسطر لنا .. بحث بين أسطرهم وجدت الكثير الكثير الكثير من افتقاد .. اقتراب.. ابتعاد.. بحث بين عيونك عن ذاتي ، كنت أعشق لو أنك دنوت مني أكثر فأكثر .. و قضمت وجلي بقبلة تدهده عيائي إلى الفجر... لأني أستشعر بعدك أكثر فأكثر .. و لأني أخشى يوما أن تأتي علينا قطارات الرحيل .. لتودع طفلتك الصغيرة ..فتودعك بمنديلها المطرز ..و تبتسم في هدوء لتخفي نشيج أدمعها ... أشتهي عودة للطفولة ... كما أشتهي أن أجلس القرفصاء بين يديك .. ألاعبك في مشاكسة الصغار .. أثير غضبك تارة.. و أثير بك الانزعاج... أبعد عني صورة المرأة التي تتلبسني... ضعني بعيونك طفلة بريئة ..طفلة لازالت تشتهي دميتها و أرجوحتها و تتدلل في غنج و عناد... ضمني بقوة لصدرك ..و صفف خصلاتي المبعثرة ..لأشعر بأمان أكثر.. بحنان أكثر..بدفء أكثر... احكي لي حكايا السندباد و الجنية... أخبرني عن أميرة الربيع... عن بياض الثلج و الأقزام السبع... أشتهي أن تحملني على ذراعيك ... و تلثمني قبلا ..و تهمس بي.. أحبك يا طفلتي ..يا شوق الأحضان بك... دعني أركض و أركض على شط البحر... أجرك من يدك لأدعوك للعب معي.. نبني قصورا من رمال.. نزين مدينتنا بمحار و عشب أخضر مبتل.. فأرفع عيوني الليلية لعيونك .. و أهتف في براءة ... أنا الأميرة .. و هذي مملكتي... مثل سندريلا ... و أعود لإتمام بناء عالمي ... عالمي أنا... بعيدا عن معالم الأنوثة الصارخة بي ... بعيدا عن تضاريس المرأة بي... طوقني ...بساعديك...و ضع على ظفيرتي شريطا أحمر من حرير ... و أخبرني أني طفلتك...طفلتك المدللة اللعوب.. أبحث عنك بين زحامهم ....أستيقظ مفزوعة من وحشة الليل ..أناديك فينبح صوتي ... أين أنت و بي احتياج لحضنك في ليل بارد و موحش كهذا !!!! أندس بفراشي ...أغرق في جنبات الغرفة و أهدي بكلمات غريبة.. أحاول أن أستنطق الصمت ..أستنطق المسافة..أستنطق الغربة.... أتمسك بك بشدة و عنف ..أندس في صدرك و أصرخ '' لا .. لا ..لا تدعني هنا وحدي .. أخشى عتمة الليل و الأشباح " تفتح عينوك على أنفاسي ...على صدرك أرخيت خوفي و غفوت...و تدثرت بعطرك و دفئك ..فنسيت تعبي ووجلي... طفلتك أنا ..فاحمني من غيلان العالم ... أشعر بضعف يكتسحني...فتشهق بي أمنية الوصال... طفلتك أنا ...أشعرني بالأمان... ح ـــبيبي .. أشتهي هروبا من ذاتي ...أشتهي عودة لذكرياتي البعيدة... لذاك العالم البريء الذي كنت به أعلق بسماوات الأحلام أنجما من ربيع حالم و أنيق...من عطر براءة و عبيق ظفائر.. دعني أتعرى من ثوب الأنثى أمامك ... دعني أرتدي ملامح الطفولة ...و ألهو هنا و هناك... دعني أخبرك عن أحلامي بكل عفوية و سذاجة ... تصرخ بي عواصف الواقع ...لأجد نفسي ...نائية عن عالمي الجميل ... نائية جداا..جداا.. أدنو مني يا حبيب...أدنو مني و دعني أهمس لك .. أنا ألف أح ـــبك.... ألف أحتاجك .. ألف أبتغيك.. دعني أدون في عيونك حلمي الرقيق... دعني أتزين بقربك بأبهى العقود و العقيق... دعني أرسم على صفحة المساء ..رقصة شبقية الألوان.. دعني ألج بوابة التمرد الطفولي من جديد...فألطخ الجدران بالأحمر و الأزرق و الأصفر ... و أشاكسك ...فأعبث بجريدتك و أصنع منها مركبا صغيرا يطفو على النهر القريب من حديقتنا...و أكسر جميع سيجاراتك و أصنع منها مجاديف شقراء... و ألهو ...ألهو...إلى أن يغمض المساء جفنه...فأغفو على حجرك لألج مماليك الورود و النسائم الحمائمية... ح ــــبيبي ... أرأيت كم أنا طفلة !! ألمست كم أنا مشتاقة لأن تعيدني طفلة من جديد...!! أتحسس في حلكة الليل ..-و الطريق بارد يتوشح أمطار الثلوج -...وجهك البعيد...أبحث بين تقاسيمك عن طوق النجاة من تعب الحياة...أرتجف تحت سياط غربة حارقة تلفحني نيرانها بقسوة و همجية لتجعل من جسدي معرضا لجنونها الآثم... طفلتك أنا تركتني على قارعة الطريق ...و كم كنت محتاجة لمن ينتشلني من يتم مرير... امرأتك أنا ...انسحبت بهدوء لتدعني أجابه وحدي سكاكين الأقدار ... فأين كنت و سفينتي تعلن الغرق و الرحيل ؟؟ أين كنت و كلي يعلن الفناء ؟؟ أين أنت و عروستك نالت من عذريتها المنون ؟؟ أين كنت...أين أنت ..أين أنا ...؟؟ لأني سافرت في وجد محموم و قاتلت من أجلك العالم و أصريت أن أكمل المشوار ...أخبرك أني تهت في عراقيل و مطبات ...و تحملت الغيوم الرمادية و هي تمطرني قيودا تكبل كبريائي ... تسحق جبروتي... لكني ..لازلت أحمل بين الأضلع شموخا .... لازلت على نيران المتاعب أمشي .. و أمشي .. بكبرياء عتيد.... يا ليتك كنت بالقرب ... يا ليتك سألت ماذا حل بها ؟؟ و إلى أين قذفتها أمواج ساحر مجنون ؟؟ و كيف هي ؟؟ كيف هي ؟؟ كيف هي ؟؟ سأزورك هذا المساء ...حاملة بيدي باقات أزهار ..مليئة بالأشواق... سأغفو بجانبك ...لأوقد من أنفاسك مجمرة دفئي ...فإذا لمحتني مندسة على وسادتك و الصدر ...فلا توقظني ...دعني أهشم حزني على ساعديك... فبك حبي مدينتي الفاضلة ...يا شجرتي الرؤوم... طفلتك أنا ...فدثرني إلى الفجر ... يا ريت أنت و أنا بالبيت شى بيت أبعد بيت ممحي ورا حدود العتم و الريح و التلج نازل بالدنيي تجريح يضيع طريقك ما تعود تفل و تضل حدي تضل و يزهر و يدبل ألف موسم فل و تضل حدي تضل حدي تضل و ما يضل بالقنديل نقطة زيت يتب ـــــــــــ ع :// ** إمضــــاء // س ــــمراء اللــــــــــوز **
__________________
العَصَافِيرُ لـاَ تَسْكُنُ عُشَّهَا مرَّتَيْنِ |
|
|
|