المكتب البحث التسجيل أتصل بنا تسجيل الخروج
التسجيل التعليمات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل جميع المنتديات مقروءة
 
 
  


العودة   منتديات الخليج العربية > منتديات الخليج الادبية > النثر و الخواطر

النثر و الخواطر هنا يصبح البوح .. لغة القلب واحتراق القلم



رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 08-09-2006, 04:38 AM   رقم المشاركة : 33
 
الصورة الرمزية أَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي






أَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي غير متواجد حالياً

أَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيه


رسالتي الس ــــــــــــــــــــــابعــــــــــــــة ///

رسالتي الس ـــــــــــــابعـــــــــــــــــة ////

فتحتـ ليل الشرفة المغطاة بصمتي ، و صرت أبحث عن بعض الأوراقـ المتراكمة كحجارة تتقاذفها أحصنة الطريق ، تذكرت أني نأيت كثيرا عن قلعتي الجميلة ، و بت أغزل من وقتي صمتا لا يطاق ، صدقني بت عاجزة حتى عن الكاتبة ، بت لا أقرب القلم خشية أن يفتضح ألم يقبع في ذواخلي ، بت أخدر نفسي بنزف جديد عما قريب ، لكني فقدت لذة الأحرفـ ، و لذتي بك تكاد تملأ رحاب الكون عبيرا منتشيا ..
أشتاقك أيها القلب أشتاقك
و لهفتي قد تسربلت على أكف الرجاء و يا ليتني بك أقيم حد الوصال
بكل خرافات لغة القول و الإفصاح
و بكل خربشات العمر التي تزدان بحضورك و تغتال
ارتواء اللقيا لمعانقة ابتسامتك
أشتاقك و على مهب السطر المضني أعد لك أيامي ... دونك ...
بكل عبارة لم تولد ، و بكل مداد لم يتمخض ، و بكل فكر لم يتبلور ، و بكل شراسة لم تنط من شبقية الأبجدية
أكتب لك رسالتي الس ــــابـعـــــــــة ....
ماذا سأقول و كل كلماتي نفذت و ما عاد بجعبتي غير اسمك أيها الرجل يطوف بي و يطوف !
ماذا أقول و سمائي تلبدت غيومها و اكفهر وجه الأفق ينذر بصاعقة عاطفية تورث ذبحات متوالية !!
ماذا أقول و كلماتي يئست من جسدها الغض ، و ملت من قميصها المزركش و الألوان !!!
ماذا أقول يا رجلا بين يديه أنا ودعت أدبيات القلم ، و صرت أبحث على جبين كفه بعضا من رذاذ و مطر ..!!!!
آآه لكم يطوقني احتياجي لك ، و تقرع طبول الحنين صدري ، أبحث عنك هنا و هناك ، علي أجد لحبيب غادر المكان عطرا و لو بقايا عطر يا ترى ..
أحمل حقائبي المثقلة بفراغ روحي و أناجي طريقا طويلا .. طويلا جدا لو تعلم ، أسأل الأرصفة عنك ، عن وقع أقدامك التائهة فلا تعرف لك سبيلا
أسئل الزوايا عن عطرك ، فتبكيني اشتياقا لك و غربة بعدك
أمشط واجهات الأمكنة و السيارات ، فلا ألمح وجهك الصبوح ، ألمح وجهي و قد اعترته زرقة الوجل و الوحدة و الجنون ..
لله ما عساها أن تفعل امرأة كل زادها في دنيا السراب حبك ؟؟
ما عساها تفعل امرأة و كل الرجال اختصار لإسمك ؟؟
أنتـ خارطة آدم التي ضيعتني مؤشراتها ، فأحببت أن أصير حواء تحمل وشم جريمة هواك على جبينها ..
حبلى أنا بشغف قربك
حبلى أنا بطفل من صلب حبك
يعبث في أحشائي ، و يغرز مشاكسته في أوصالي ..
طفلك ذاك يرفض المخاض ..
يرفض الإنصياع ..
ح ــبيبي ... آآه لكم يغريني هذا الهمس بمعانقتك طويلا ، و الإبحار رفقتك في سفينة دونما شراع ، أرغب الجنون و الضياع ، أرغب الرحيل من مدينة العقلاء إلى مدينة لا تحوي غير المجانين من أمثالي ...
حبك ليس كلمة تقال ، أو فعلا يباشر ، بل هو أعمق دلالة من الوجود ، و أبهى كينونة من المشاعر ..
أحاول .. أحاول قدر استطاعة صبري في أن أتوشح برزانة الهدوء
أحاول .. صدقني قد حاولت مليون مرة و أزيد
أن أكون امرأة باردة الإحساس أمامك
أن أصير امرأة لامبالية ، قطعة جليد لا تنصهر ..
هين جدا أن ترتدي الأقنعة ، و أن تعزف مقطوعات ليست لك ، أن تكون غصة غريبة ، و لوحة ألوانها فاضت حتى أغرقت بياضها ..
سهل جدا ..
لكني .. لم أقوى .. شيء بي كان ينهار كلما صادفت وجودك ، كلما تعثر قلبي باسمك ، كلما طوقني حنيني إلى همس من ربابة صوتك ..
آآه أقسم لم أقوى ..
كنت علتي و دائي ، و نقطة ضعفي الوحيدة .. أعترف بها بكل فخر و كبرياء ..يا أجمل ضعفي يا أنتـ
أيها البعيد على خارطة مرسومة من دمي .. ملكتك روحي و كياني و أجمل أمنيات عمري
و سجدت لله أجهش بالتضرع ، أن تصير ابتسامتك عنوانا ، و عالمك وردا ، و روحك هادئة كمواسم الربيع ..
فاضت حنجرتي بنشيج المحبة .. أن يعود لي مرفأ الأمان - كنت أنت -
أن تعانقني من جديد بنفسها اللهفة و بنفسها الرغبة المتقدة في الحب - كنت أنت -
أن تسمعني كلمات من فيض صدرك ، أني امرأتك التي ملكتها مفاتيح ربوع قصرك ، و شيدتها آمالا على صحائف غدك - كنت أنت -
و تعود .. مع نبض واهن .. و فكر بعيد ..
و أرحلـ برغبة عاصفية في الهروب منك .. إلى حيث لا مكان ..
أردت يوما أن أبتديء يومي بدون بسملة حبك ، قررت ذلك لحظة غضب و إحباط .. " غدا لن يمر طيفك من شرفة قلبي "
استيقظت و بي إحساس غريب يغرقني ، لم ألقي عليك تحية الصباح ، و لم أضع وردة على حدائق أنفاسك _ و هي عادتي ذات كل صبيحة نور رغم أنك بعيد _أشحت بوجهي عن سريري ، فنسيتك ممددا هناك ..
شربت فناجي كما العادة ، أراقب ساعتي بين الفينة و الأخرى ، و تناسيت أني لم أعد فنجانك و أضعه قبالتي على الطاولة ...
اختلطت الوجوه و الأسماء ، في الطريق المؤدي للحياة ، واصلت مشواري في هذيان و معتركات فكرية ، مسحتك من على قسماتهم ، و حذفت صوتك من همساتهم ، فخضت واقعي كما الماضي ..دونك ...
ما شاركت الأصيل حمرته ، و لا البحر زرقته ، و لا ابتسامات الأطفال رونقها ، نزعت ثوب الحلم و مضيت .. دونك ..
عدت .. أقفلت باب غرفتي بإحكام .. قذفت بأقنعتي بعيدا ، و ارتميت على وسادتي أجهش بغيابك ...
كنتـ أكذب .. كنت على صفحة وجوههم
على لسان حالهم
على مرأى أحلامهم
صوتك صوتهم ... أنت هم ..
ببساطة كل من صادفتهم أقداري ، و متاهات حياتي ، و انشغالاتي ، كنت أنت جميعهم ..
داعبت عيناك الراقدتين في حلم هامس ، اقتربت أكثر فأكثر فكان حضنك يدعوني لأمطره تعبي الموجع ، دسست مشاعري المثقلة بحبك ، شهقت أنفاسي فكأن فكرة اعتزال عادة التفكير بك كانت مضنية كالمشي على أرض الفيافي تحت سياط شمس الصيف...
آخر شيء سمعته ذاك المساء ، هو صوتك الرخيم يوشوش بي ..
" حبيبتي لن تستطيعي نساني ، فأنا قدرك المتوغل في قلبك الصغير ، فنامي على أنفاس حبي ، و استيقظي على دبيب حبي "
كنت حولي .. في أشيائي الصغيرة ، في أفكاري الكبيرة ، في معتقداتي السامية ، في مبادئي المقدسة ..
عادتي التي لا أتنازل عنها طوعا أو كرها ..
ستصلك رسالتي يا حبي الأوحد ، و تستغرب من هذا الجنون الذي تعسكر على حدود فؤادي ، و تقسم أني امرأة غريبة الأطوار و العادات ، و أني مهووسة بأفكار غريبة و كلمات عجيبة ..
لكن صدقني إنه واقع معاش ، أحياه دقيقة تلو دقيقة ، لا أنفك أبتعد عنه ..
أستشف وجودك فأهرول إليك
ألمس حزنك فتمطرني سماواتي ألما عليك
يصلني نبأ مرضك ، فتمسي ذاتي عليلة ترفض أي شفاء إلى أن تشفى ..
قلبك هو قلبي ..
روحك هي روحي ..
جسدك هو جسدي ...
امتزاج واحد .. أحسك رغم أميال من الغربة عنك ، و حدود من الوهم بيني و بينك ..
أحسك و أنت نائي عني .. فكيف أكون إذا لامسني الهواء المطوق لعيونك ؟؟
ح ــبيبي قبل أن أختم رسالتي هاته ، و بعد أن مر زمن بعد منتصف الليل ، و بعد انتظار من جديد قد ألفته مرات و مرات ، لي طلب عندك ..
امنحني تذكرة لقلب رجل أتمنى عودته .. مشتاقة أنا لأن يحتويني من جديد
مشتاقة أنا لأن يبعثرني من جديد
مشتاقة لهمساته و حنانه و دفء صوته و كلامه
مشتاقة لإهتمامه و كثير العطاء
مشتاقة له يا حبيبي
فأنا امرأة لا تعترف إلا برجل واحد في دنيا البشر هو أنتــ
فلا تحرمني منه .. فبه اكتشفت أني أنثى قلبها ينبض وجدا عميقا ..
يشهد الله أني أحبك
يشهد الله أني أحبك
يشهد الله أني أحبك
يشهد الله أني أحبك




يا حلو شو بخاف إني ضيعك
نمرق على الجسر العتيق
و تروح مني بهالطريق
لوين ما تقلي و لا تاخدني معك
يا حلو شو بخاف أني اسالك
كنو بعد بتحبني
قد البحر قد الدنيي
بفزع لتضجر من سؤالي و زعلك
يا حلو شو بخاف ليله عاصفة
يخطر عابالك شي نجم
و تقوم تمشي بهالعتم
و أنطر أنا عالباب أنطر خايفة
ساعة اذا مرقت و ما شفتك فيا
شوف شوف حالي زغيرة
وحدي بهوني قنطرة
و عالدنيي ينزل ضباب و يمحيا
اعملني متل خاتم دهب بأصبعك
تركني حاكيك و اسمعك
خدني على قلبك معك
دخلك بخاف اني ضيعك .. يا حلو



يتبـــــــــ ع :




** إمضــــاء // س ــــمراء اللــــــــــوز **






من مواضيع أَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي °،حَادَ خَاتَمُهُ عَنْ أُصْبُعِي،°|| شَيْءٌ مِنْ رَائِحَةِ ثِيَابِهِ ||،. و ها أنا ذي أستغنِي عن اللقبْ ،.|°.. غابـ وجهك ح ـبيبي .. °|ردود|°، أنى نخون و الروح وفاء ؟ ،°|أنا أول القتلى و آخر من يموتـ|ما ادري والله ما ادري|من قبلي ..|بعد الس ـلام .. تاركلك شوقـ العمر .|لأجلهم سنحتفي .. و نعيد طلاء الوطن|فلتتهادى الأمواج بعودة مهدي العربي|°°.. بقايا خيبة و رشفة فنجان ..°°|من قبلي|إليه حينما ينداح الوطن شطر الرح ـيل|° .. ثرثرة على ضفافـ جرح الكتابة .. ° (الجزء1: خليد خريبش )|°° .. قلبي ح ـفنة مطر و عشقي تسابيح هديل .. °°|رد .. بسبب تعديلي على موضوعها|~ دمعي رصاصـ و النبضـ عقدة أنشوطة ~|~*¤ الأسبوع الأدبي 4 ـ :الخ ــيمائــي / للروائي البرازيلي باولو كويلو ¤*~|
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 09-21-2006, 04:35 AM   رقم المشاركة : 36
 
الصورة الرمزية أَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي






أَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي غير متواجد حالياً

أَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيه


رسالتي الثامنـــــــــــــــة

رسالتي الثـــامنـــــــــــــــــــة ////

أطوف بيت أرقي و أهمس في أذن فؤادي أنى لي بسرير ووسادة أجهش عليها تعب أيام و ليال طوال ..

تشرق الكلمات تارة بشمس دافئة و تارة بأنفاس مضطربة ، أحتمي خلف كثبان أشعاري و أجيد اقتناص لحظات فارة من أنامل اللقيا .. أستحث القلم أن يكتب عني .. فتزدحم على فمه أمواج الصمت ..

لست أتقن تماما العزف على وتر الهروب ، كما لم أتقن محبة رجل غيره ... كان ودي يبحث عن صديق ، كما كانت أحاسيسي تقتفي أثر قدم رفيق ..

أتممت عصير الحامض ، فلم تفرق معي حموضته كثيرا ، كنت أستسيغه لا لشيء سوى أنه يبرهن كم أن هذا العالم مر المذاق ..

أحسست برغبة في إحتواء ورقتي .. في تقبيل محبرتي .. في مراقصة خصر الرؤى ..

و طفلتي الشقية اللعوب تتعلق بتلابيب قميصي و تدعوني لحكاية جديدة .. ياااااه من زمن طويل لم أقصص عليها أحجية المساء حتى صارت تنام و الدمع ملء عينيها غيوم و أوجاع ..

أحتاج فعلا لكتابة شيء ما .. فلم أجد غير ساعي البريد و هو يتلهف لحمل رسالتي الثامنة ..

ثقيلة هي تلك المفردة على لساني ، صارت بحجم الكون و هي تحاول الإنسلال خارج أسوار شفتي ، كلما مرت بهما أحس بقرصة ألم تجتاجني .. فتقطر على راحتي كفي بضع حبات دم .. هكذا صرت أردد عاطفتي كل حين

جالسة على تلك المقاعد الخشبية الباردة ، مر الصيف بحلوه و مره ، و زارنا عصفور شتاء قريب فأمطر رعودا شتوية و مضى كما مضت وجوه قبله ..

أتحسس صدري الموبوء بزلال العشق ، أفتش بين دهاليز حقيبتي الجلدية عن قداحة أتدفأ بها من صقيع الخواء

تباغثني صافرات الحراسة و هي تمنع عني الدفء و الرجوع .. أتفقد يدي المكبلة بقيود غائرة في الشريان ، و

أستجير من نفسي بنفسي .. و لا أنهض كي أبحث عنك ..

تمر بمحاذاتي معانقات و ابتسامات .. جلسا بقربي ، مطوقا إياها بذراعه و على كتفه أسدلت رأسها الحالم لتغفو

قليلا عل الوقت يمر سريعا .. يهمس خلف ستائر شعرها الكستنائي " أحبك " فتزيد إغماضتها وهجا و إصرارا.

أشيح ببصري بعيدا عن رقصة الغرام ، و أفرك أناملي ببطء غائبة اللب و اليقين ..

أرمق امرأة و رجل و على صدره نامت طفلة في عمر الملائكة ، تلتصق رفيقته بزنده و هما ينتظران مثلي قدوم القطار ..

أشيح ببصري مجددا .. و كأني أهرب من المشاهد المتتالية ...

تأتي بائعة الورد النشيطة ، بفستان أنيق تتهادى ..

" وردة حمراء لقلبك و لقلبها "

تخرج العبارة من فيهها قطعة موسيقية تعزفها أمهر الأنامل العجية .. فيلتقط جمال أريج سللها ضيوف المحطة في بهجة و حبور ..

أحضن حقيبتي و أندس فيها ، فأكتم أنة هاربة من سراديب بوحي .. فتتلاشى الأكوان ساعتها .. و لا أتمنى غير حضورك .. فقط ..

أحبك و أعلم علم اليقين أنك خطيئتي الكبرى ، التي اقترفتها على غفلة من الأقدار .. و تماديت فيها كثيرا كثيرا

حتى صرت أكررك مع كل صلاة .. و كل دعاء ..

أحبك و أدرك جليا أن لا رجل اقتحمني إلاك .. و أن لا رجل أدهشني إلاك .. و أن لا رجل اقتحم قلاعي و تمرد على قوانيني ، و شاركني المُلك و التاج ..

أعترف أني امرأة أدرك مذ صفعة الوجود العقلاني ، أن نزار أجمل كاذب عرفته البشرية لكني رغم ذلك أعشقه
و أدرك بكونه كان يحب " بلقيس " و يبجلها حد الموت ..

جئتني بغبر ميعاد .. و فررت منك كثيرا كثيرا .. كأني كنت أدرك عاقبتي معتقلات على خارطة اسمك .. تحتلني ..

أرٍتعش كلما انتهى لسمعي صوت القطار يمخر صمت الأجواء .. فيخيل لي أن أرض المحطة يزلزلها نبضي المتسارع كفيض شلال متدفق من أعالي الفجاج ..

أعاين ساعتي بين الفينة و الأخرى .. لازال الوقت مبكرا .. و لازالت على كتفه ترخي تعبها ...

تمنيتك بصدق .. و بالصدق نفسه سألتك عن أحب الأسماء إلى قلبك .. كنت أحلم بمنحك طفل "ة " يشبهك كثيرا ... تلاعبه و تشاكسه ، تعاتبه في حنو و تغدق عليه من فيض إحساسك .. تحمله على كتفيك و تركض به بعيدا بعيدا صوب الشاطيء الذهبي .. فتبني رفقته ممالكا من رمال مزركشة بقواقع المحار و الطحالب الطرية ..

ببيت صغير .. ووجهك بين راحتي يتأرجح كعمر مديد .. بين الغبطة و الفرح الآسر ..

و قهوتك بصنع يدي ترتشفها من حمرة وجنتي ، و هي تلامس شفاهك الباحثة عن رقصة غرام .. و أمسية جنون ..

و عطري و هو ينسكب في شبق على صدرك ، تحمله رفقتك صباح عمل ..

أزهر و أزهر و أزهر ... كتلك الأمنيات التي كانت لك و إليك فقط ..

فتعود لتحتفي بالشموع و هي تتمايل طربا و سكرا من سؤدد حضورك ، لأهديك عزفا متفردا خصيصا لك ،

و لوحة مرجانية الألوان تنضح بشرقية عيونك .. فصمت لا يملك ترجمة حروفه غيرنا ..

رغبتك بكل ما أملكه من يقين و لايقين ..كما وثقت شهادة ميلادي يوم حبك .. و كما سأوثق شهادة وفاتي يوم رحيلك ..

تصفعني رياح البرد الواقعي .. فأستفيق بدون رجل .. بدون طفل .. بدون بيت .. بدون أي شيء يذكر ..

ألمح فقط أوراقي و بعض مخطاطات النأي .. استعداد للهجرة .. أو هروب ...

أعلم أن خطواتي خلف الحدود لن تكلل غير بمركز سامي ، و مورد مهم ، و غد مشرق .. و أني لن أقوى على بناء ذاك الحلم من جديد .. فبعد رحيلي لن يخترق جواد طروادة قلبي .. لأصير امرأة ارتأت العيش دونما رجل .. فأوصدت قلاعها عن أي فارس ينازل إصرارها .. و َصمَّتْ مسامعها عن عروض الأهل ..

لم تسألني لما اخترت البعاد .. لما فضلت أن أنازل الغربة و أستوطن الصقيع و السنون ستبيدني هناك ...

لم تسألني ساعتها .. كما لن تفعل مطلقا ..

بين الشك و اليقين .. في الذهاب أو اللاذهاب .. أفترش حبري وسائدا و ألتحف الورق غطاء .. فتعاودني صورة صغيرتي و هي تتوسد صدري فيغمرني رحيق براءتها ، ووجها الملائكي المشع نورا و غبطة ، فأعشقها لا لشيء سوى أنها تحمل ملامحك الهادئة ، و بعروقها ينبض دمك المقدسي .. لأراك من عيونها قُنة حبور ..

تتوسط أحضاننا و تغفو .. أناغي دلالها و أحلامها .. أمشط خصلاتها الناعمة ، فتلتقي أصابعنا خلسة لأهمس في صمت " أحبك " و تهمس في صمت " أشتاقك " ..

تسقط حقيبتي سهوا ، أنتبه إلى كونهما قد غادرا دونما أن أنتبه لذلك .. أحملق حولي لأجد القطار يدعوني للمجيء ، ألملم بقايا من بقايا أمنيات امرأة ...

" كان حلما "

" تَذْكِرَتُكِ آنستي "

عاينها و انتقل لأولئك الجالسين في نفس المقصورة ..

لازالت عيوني تحاول لملمت دمعة لم يسعفني الزمان أن أمطرها بين ذراعيك .. و لا بين ذراعي أمي ..

أحسست أني محتاجة لأكتب عن ما بي .. محتاجة لأخط رسالتي إليك .. و بين أنياب الدوار الذي يغتالني ، و بين اللجة الغضباء التي تستعمرني ..

ورقة و قلم .. و هدوء غريب .. و طفلة تحاول التطلع إلى النافذة .. فتسقط على حجري فجأة لألتقطها بذراعي ..

ابتسمت رغم ما كان بي ساعتها .. فابتسم ثغرها التوتي لي ، و هي تحدق بعيوني كأنها فضحت سري و سر الطفلة التي تدور في فلك رحمي .. تناسيت أن أزيل صورة صغيرتي من شرفة أحداقي .. كما تعمدت أن أخلد عشقي لك هنا .. و هناك إذا شاءت أقداري اقتطاع تذكرة المهجر ..

تعود لحضن والدتها .. و أعود أنا لموج أفكاري .. أغيب في الصور التي تتكور على بعضها البعض في لمحة بصر .. كقلبي حينما يركض خلف وقع غيابك عله يجد بوصلة تأخذه لمقامك ..

من ذاك المكان الممتليء برائحة الرحيل .. و بدمعات تتساقط من عجوز ودعت ابنها لتنتقل لمدينتها بعيدا ، و بين شهقة حسيرة لامرأة تقرأ رواية ما ..

مراسم الحزن اكتضت .. فعجت قريحتي بالتأسف الشديد ..

حفرت اسمك ، على المقعد الخشبي في محطة الإنتظار .. كما حفرته على جدران المقصورة .. و كأني أرغبك أن تشاركني صغريات أموري .. قبل كبرياتها ..

فأحبك أكثر فأكثر .. و أشتهيك بقدر ما تشتهي الأرض الجدباء الغيث المبارك ..
لا أنكر قوتي .. فقط معهم .. كما لا أنكر ضعفي فقط معك ..

يا رجلا وحدك استطعت جعلي أمارس الصمت تحت أمرك .. فأتمدد على حروفك و أسدل أهدابي و أهمس " لك ما ترغب "

سأشتاقك كثيرا ... فكيف لا أحن إليك و أنت رجلي الذي مازجت دمي بدمه فصرت منه و صار مني ..!!

أحدثهم عن طفلتي و قرة مهجتي و أنيسة سهدي .. فتعتريهم صرخات العجب و الإستنكار ..

من أين لك بها أبتها اللوزية السمراء !!؟

أعذرهم لا يدركون أني زوَّجتك روحي ، فصرت لك عروس الأطلسي العذراء ..

و لم تك لتدري هذا .. فلم يحضر عرسنا غيري و اليم الهادر و النوارس البيضاء ..

" بحبك "



من يوم تغربنا و قلبي عم بيلم جراح
يا ريتا بتخلص هالغربة تا قلبي يرتاح
يا ريت منرجع نتلاقى و تفرح فينا الدار
و قلوب اللي كانت مشتاقة لا تحن و لا تغار
يا نار الفرقة الحراقة شو قسيتي يا نار
رسايلنا اللي حرقتي وراقا صارت بلا جناح
يا ريت الراحو تركونا ما ينسوا الي كان
إن نسيوا اللي كان ينسونا و بيصير الزمان
حلوي سرقولا من جفونا ليالي نيسان
و ما بتقدر لا تشوفا عيونا و لا تنسى اللي راح
أصعب من إيام الفرقة من الليلات السود
إنك ترجع لا في ملقى و لا حب وعود
غير الماضي إلي ما بيبقى يا ريتو بيعود
إسرق وجك مني سرقة و خبيك و ارتاح



قد يتبـــــــــ ع يوما ما :




** إمضــــاء // س ــــمراء اللــــــــــوز **






من مواضيع أَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي °،حَادَ خَاتَمُهُ عَنْ أُصْبُعِي،°|| شَيْءٌ مِنْ رَائِحَةِ ثِيَابِهِ ||،. و ها أنا ذي أستغنِي عن اللقبْ ،.|°.. غابـ وجهك ح ـبيبي .. °|ردود|°، أنى نخون و الروح وفاء ؟ ،°|أنا أول القتلى و آخر من يموتـ|ما ادري والله ما ادري|من قبلي ..|بعد الس ـلام .. تاركلك شوقـ العمر .|لأجلهم سنحتفي .. و نعيد طلاء الوطن|فلتتهادى الأمواج بعودة مهدي العربي|°°.. بقايا خيبة و رشفة فنجان ..°°|من قبلي|إليه حينما ينداح الوطن شطر الرح ـيل|° .. ثرثرة على ضفافـ جرح الكتابة .. ° (الجزء1: خليد خريبش )|°° .. قلبي ح ـفنة مطر و عشقي تسابيح هديل .. °°|رد .. بسبب تعديلي على موضوعها|~ دمعي رصاصـ و النبضـ عقدة أنشوطة ~|~*¤ الأسبوع الأدبي 4 ـ :الخ ــيمائــي / للروائي البرازيلي باولو كويلو ¤*~|
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 01-08-2007, 02:04 AM   رقم المشاركة : 39
 
الصورة الرمزية أَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي






أَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي غير متواجد حالياً

أَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيه


رسالتي التاس ــــــــع ــة ////

رسالتي التاس ــــــــع ــة ////


أحرك قطعة السكر في الفنجان ، أحاولـ أن أرى كيف تبتلع الأمواج السود ذاك الجسد الأبيضـ

كيفـ تستلقي الأيادي على الثوبـ المرصع بنكهة الياسمين دون أن تفوح من الروح إحتراقاتـ آسنة من لذة ؟

لا أعرفـ لما دخلتـ إلى هنا و لما أصلا أحمل قلمي و أكتبـ ..

ألم يحن وقتـ انتهائي من مشاغباتي اللامعقولة و من أحرفي التي تقف على جسور خيباتي ؟؟

لا أعرفـ .. الشيء الوحيد الذي أدركه هو حوجي الفضيع لأغازلـ عصافير الهجير في أمسية شتوية كهذه .

لم أنتبه إلى أني أرهقتـ البريد الصادر كثيرا ، برسائلي المثقلة بنزح العواطف

لم أنتبه إلى أني كتبت و كتبت و كتبت دون أن تسقط الدواة على أصابعي جمرا

دون أن أغتال على يد أشباحك الراقصة طربا على مواويلي

و لأني أشتهي وسادة هذه الليلة .. و أرغب رغبة جامحة في النأي عن مطباتي العاطفية ، و عن خلجاتي العصية ، أبشرك أنه و بتوقيتـ الإحتفاء بذخيرة قلبك ستصلك رسالتي التاسعة في متم " التعب"

قد نقتطف الحكايا و قد نمارسـ غطرسة الخلان و قد تبوء أرض تفاحنا بالبور فلا نجد عندئذ غير الضياع
لكن دائما نترك مساحة للخيالـ و إن كان هذا الأخير أكثر انتهاكا للحلم ..

شعورنا المزيف بالفرح يفقدنا لذة العيد ، و كما تعرفـ أني من النساء اللواتي يبقين غرائز أشجانهن بعيدة كل البعد عن قضايا السقوط ، فليسـ هناك أقسى من الغرقـ في زنازن ألم تسربل الروح من مجرات القلم ..
و أنتـ على علم تام أني لا أتقن فتوحاتـ الهروب ، كما لا أخلد ذكرى الإنتدابـ القلبي ..

البارحة حلمتـ حلما غريبا جدا ، استيقظت بعده بحبات وجلـ تغسل جبهتي ، كنتـ سأوقظ أزرار الهاتفـ الراقد بمحاذاة وسادتي ، لكني تراجعتـ خشية أن تبزغ الشمسـ مبكرا ، و ينتهك جسدك أرقـ ثم أرقـ ..

كان يحملـ سرا ما ، سرا صغيرا أعرف أنك تحتفظ به في صندوق ذكرياتك المتوارية ، و التي لا أملك أمامها غير أن أعلن الصمتـ إلى أن تجهشـ شفاهك بالتعري ، فلست أنثى الأسئلة و لست سيدة الهواجسـ العجيبة ..
أنا كما تعرفـ أشهد أن وطنك وطني ، و بيتك بيتي ، و حلمك حلمي ، و حزنك حزني ، و فرحك فرحي ، و أنه مهما جار الزمان ، و استبدت بقلبك مدائن من ملح أحمر ، كما تستبد بفيء قلبي لغة الإحتراقـ و أنا أراجع خيوط الحلم .. فأتكور على نفسي .. لأني أحسـ السقوط .. أحسـكَ في دفء ..
فأنتـ مني و أنا منك ..

ألم أقلـ لك أني اشتقتك ؟؟

معذرة فالحديثـ إليك جرني كما تسلب من الفرسان السيوف الوضاءة ..

لن أقول أن الحنين هو الذي أخذني إليك و كتبني إليك و أزاح عن فمي ومضة الإنغلاقـ ، فأنتـ تدرك جليا أن ما بيني و بينك أكبر من الكتابة و أكبر من لغة الضاد ..

لكن لا مناصـ لإستخذامها .. فصغرياتي تكبر و تكبر .. و رغبتي المتضخمة في احتوائك تطال عرين السماء ..
و لا شيء يدهش الرغبة الطفولية في الدنو منك .. غير إغفاءة من عيوني .. و ابتسامة أشجان ..

تذكرتـ أن الليلة ستسافر هي و ترحلـ ..
أنها في كبد الطائرة تهاجر .. أن لا شيء يقويني على فراقها غير صوتك ..
أنني أحرزت تفوقا كبيرا في صمودي البائسـ ..
بائسة أنا سيدي و لن أكابر .. لكني لازلتـ على عهد الكبرياء و صهيلـ التمرد و الإيباء و لست أنحني أبدا و إن أعلنت الصافراتـ زوال البقاء ..

أتعلم أنها غادرتني دونما كلمة تنم عن فداحة الوداع ؟
أتعلم أن ما كان بيني و بينها أصعب من أن تتلوه عناقيد لغة بكماء كهذه ؟
أتعلم أني قاومتـ و قاومتـ و أنا اتحاشى أن أسمع طقطقات صوتها المزعوم بالفرح و البهجة ؟؟
أتعلم أني ركضت بعيدا عن غرفتي .. و سحبت آخر رصيد لي في المواجهة ، و شرعت لمقودي أن يقذفني في جب الجنون ، فرفعت من صوت الموسيقى و فتحت النافذة حد التماس ، ليلفحني البرد بقسوة .. بقسوة .. فتعمدتـ أن لا أرتدي معطفي و أن لا أدثر عنقي بذاك الشال الصوفي ..
تعمدت بكل بساطة أن أعذبني .. أعذبني فيها ..

لكنها .. رحلتـ ..

عذرا .. إن لاح فجر غيمتي ..



أتمنى أن يتب ــــ ع :


** إمضــــاء // س ــــمراء اللــــــــــوز **






من مواضيع أَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي °،حَادَ خَاتَمُهُ عَنْ أُصْبُعِي،°|| شَيْءٌ مِنْ رَائِحَةِ ثِيَابِهِ ||،. و ها أنا ذي أستغنِي عن اللقبْ ،.|°.. غابـ وجهك ح ـبيبي .. °|ردود|°، أنى نخون و الروح وفاء ؟ ،°|أنا أول القتلى و آخر من يموتـ|ما ادري والله ما ادري|من قبلي ..|بعد الس ـلام .. تاركلك شوقـ العمر .|لأجلهم سنحتفي .. و نعيد طلاء الوطن|فلتتهادى الأمواج بعودة مهدي العربي|°°.. بقايا خيبة و رشفة فنجان ..°°|من قبلي|إليه حينما ينداح الوطن شطر الرح ـيل|° .. ثرثرة على ضفافـ جرح الكتابة .. ° (الجزء1: خليد خريبش )|°° .. قلبي ح ـفنة مطر و عشقي تسابيح هديل .. °°|رد .. بسبب تعديلي على موضوعها|~ دمعي رصاصـ و النبضـ عقدة أنشوطة ~|~*¤ الأسبوع الأدبي 4 ـ :الخ ــيمائــي / للروائي البرازيلي باولو كويلو ¤*~|
آخر تعديل أَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي يوم 01-08-2007 في 02:08 AM.
Digg this Post!Add Post to del.icio.us