المكتب البحث التسجيل أتصل بنا تسجيل الخروج
التسجيل التعليمات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل جميع المنتديات مقروءة
 
 
  


العودة   منتديات الخليج العربية > منتديات الخليج الادبية > النثر و الخواطر

النثر و الخواطر هنا يصبح البوح .. لغة القلب واحتراق القلم



رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 01-23-2007, 11:26 PM   رقم المشاركة : 65
 
الصورة الرمزية أَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي






أَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي غير متواجد حالياً

أَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيه


افتراضي

" غروبـ "

لكل منا القابلية على التميز ، و ليس الإبداع حكرا على قلم من دون غيره ..
أنا أيها الصديق قلم تشبع من زخات و عواصف ، لينجبـ ما تراه عيونك ..
و أرى لقب " أستاذة " كبير شوي ..(:
لحضورك المرهف بآيات الإعجاب جورية مرصعة بالود




** تحية من قلم ع ـصية الدم ـ ع **






من مواضيع أَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي °،حَادَ خَاتَمُهُ عَنْ أُصْبُعِي،°|| شَيْءٌ مِنْ رَائِحَةِ ثِيَابِهِ ||،. و ها أنا ذي أستغنِي عن اللقبْ ،.|°.. غابـ وجهك ح ـبيبي .. °|ردود|°، أنى نخون و الروح وفاء ؟ ،°|أنا أول القتلى و آخر من يموتـ|ما ادري والله ما ادري|من قبلي ..|بعد الس ـلام .. تاركلك شوقـ العمر .|لأجلهم سنحتفي .. و نعيد طلاء الوطن|فلتتهادى الأمواج بعودة مهدي العربي|°°.. بقايا خيبة و رشفة فنجان ..°°|من قبلي|إليه حينما ينداح الوطن شطر الرح ـيل|° .. ثرثرة على ضفافـ جرح الكتابة .. ° (الجزء1: خليد خريبش )|°° .. قلبي ح ـفنة مطر و عشقي تسابيح هديل .. °°|رد .. بسبب تعديلي على موضوعها|~ دمعي رصاصـ و النبضـ عقدة أنشوطة ~|~*¤ الأسبوع الأدبي 4 ـ :الخ ــيمائــي / للروائي البرازيلي باولو كويلو ¤*~|
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 01-24-2007, 09:55 PM   رقم المشاركة : 67
 
الصورة الرمزية أَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي






أَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي غير متواجد حالياً

أَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيه


Question ’’’ ركاماتـ أسئلة حرى ’’’


خيط تسربلـ من وادي الرحيلـ ، يلتفـ على خصر أنثى تفيضـ بلآليء الصمتـ ،
تذكرها و غمسـ يديه في ماء عينيها ، فأشرقـتـ شمسـ ضفيرتها السوداء ، المرصعة ببعضـ الخصلاتـ الكستنائية ..
حيارى .. قلم .. ورقـ ..و ممحاة ..
ينتظرون بزوغـ فجر الإنبهار ، يرددونـ آياتـ ليلـ طويلـ جدا ، يأبى البراحـ ..
أتاها محملا بزوارق ملونة ، يعرفـ بأنها تعشقـ جمالية اللونـ القرمزي ، و يعرفـ أنها تهوى سحبا تمطر أقواسـ قزح كثُر
كما يعرفـ أنها تتعبد في محرابـ هدوئها الغامضـ ، كلما داهمتها لذغة إحتقانـ مريرة ..
أأحبته ؟؟
حملـ الصدى هذا السؤالـ ، و على فمها ألفـ سؤالـ و سؤالـ ، و اللقاء لم يك إلا بادرة للفرار ، من قيد أو ربما من مكيدة خرقاء .. أو ربما هو الإستفسار الوحيد الذي ظل شاهدا على كتبـ تمزقتــ صفحاتها تباعا ..
أدارت ظهرها لريح ذكرى مارقة ، توسدتـ حافة شرفة باردة ، غمرتـ وجهها بكلتا يديها الصغيرتينـ ، استلتـ من أنفاسها تنهيدة حرَّى ..
لتسقط الأجرام على سفحـ تلة المدينة .. و ينتهي المغيبـ ..
أأحبته ؟؟
يحاولـ هو أن يدرك معنى أن تعشقه امرأة بهذا النزفـ الخارقـ ، بأن تجر تلابيبـ حزنه و تمزقها بقبلة دافئة ، لتعيد لشفتيه حنينـ الطفلـ الظاميء للحنانـ
يحاولـ أن يلجـ بوابة المعانـ الجليلاتـ ، كلما صدافه حرفـ لها ، عطر لها ، خصلة ذائبة في الإرتخاء ، صوتها المتدلي كسعفات القمر ،
ليقر بينه و بينـ نفسه أنها " مختلفة جدا حد الحيرة "
يحاولـ أن يستنطقـ الصمتـ من على عروشـ فيهها ، فيفشلـ لأنه لا يعي أنها أنثى مسكونة بالأسرار
لا تطالها يد بشر ، و لا تقوى على معاندتها الأقدار
يدرك جليا أن حفيفـ غيابها ، يولد حرقة كبيرة في القلب ، ثقبا واسعا بالصدر ، و ندبة لا تمحيها عملياتـ التجميلـ الخلابة ..
أأحبته ؟؟
ترك سؤاله مشنوقا .. و مضى ..






من مواضيع أَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي °،حَادَ خَاتَمُهُ عَنْ أُصْبُعِي،°|| شَيْءٌ مِنْ رَائِحَةِ ثِيَابِهِ ||،. و ها أنا ذي أستغنِي عن اللقبْ ،.|°.. غابـ وجهك ح ـبيبي .. °|ردود|°، أنى نخون و الروح وفاء ؟ ،°|أنا أول القتلى و آخر من يموتـ|ما ادري والله ما ادري|من قبلي ..|بعد الس ـلام .. تاركلك شوقـ العمر .|لأجلهم سنحتفي .. و نعيد طلاء الوطن|فلتتهادى الأمواج بعودة مهدي العربي|°°.. بقايا خيبة و رشفة فنجان ..°°|من قبلي|إليه حينما ينداح الوطن شطر الرح ـيل|° .. ثرثرة على ضفافـ جرح الكتابة .. ° (الجزء1: خليد خريبش )|°° .. قلبي ح ـفنة مطر و عشقي تسابيح هديل .. °°|رد .. بسبب تعديلي على موضوعها|~ دمعي رصاصـ و النبضـ عقدة أنشوطة ~|~*¤ الأسبوع الأدبي 4 ـ :الخ ــيمائــي / للروائي البرازيلي باولو كويلو ¤*~|
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 01-27-2007, 03:28 AM   رقم المشاركة : 68
 
الصورة الرمزية أَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي






أَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي غير متواجد حالياً

أَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيه


Question .. إلى امرأة أعرفها جيدا .. تقرأني في صمتـ .. ها هنا ..

ما بينـ الحلم و الواقعـ رياحـ شتوية تمخر جسد امرأة مصلوبـ على عرشـ الضياع ،
مدقوقـ على حوافـ الصمتـ فالذهولـ ، لجرأة لا يُعرفـ كيفـ امتلكتها ، و لا كيفـ تسنى لها أن ترفعـ القولـ الفصيحـ ،
عن الأفرشة البكماء ..
تتمدد على أغطية بيضاء ، تنثر بصرها على صور من ذاكرة بعيدة ، ملجمة بتلاطماتـ الأحاسيسـ ،
تقذفـ بالفكر المرهقـ على سرير العبثـ ، فتتنهد طويلا ، طويلا
لتعود لمحرابـ الصمتـ مجددا ، تتبع خطاها المتعرقلة شحود التعبـ الصارخـ بأبجدية حزن ما ،
فتحـ مصراعيه هذه الليلة ، فاستئذنها في المكوثـ بينـ فجاجـ كلماـتـ عنفوانها المرتعشـ ..
كانتـ تؤمنـ بالمستحيلـ ، و تنذر نفسها ليوم بعيد ، ترتدي فيه أناقة المغيبـ
و تلفـ على خاصرتها حرير الوطنـ ، و عقد ياسمينـ يلامسـ عنقها الغافي نشوة خدر من عبقـ الحدثـ ..
رسمتها _ مخيلتها البائسة _ عروسا زُلفى ترتخي على جسدها المتناسقـ فيضـ أنوثة ، الحمائم البيضاء ، و نورسة تتوجـ شعرها الغجري ..
بإكليلـ ورد ترفعه صوبـ السماء ، لتشده الملائكة و الحور ، فتنبثقـ من التباشير السعيدة ، موسيقى الربيعـ الحالم ..
سقطـ الحلم ..
تعلقتـ بعيوني و هي تبحثـ عن إجابة ما .. تائهة لا تعرفـ طريقا للعودة و لا وسيلة ناجعة للتعري ..
انكمشـ جسدها الغضـ على ذاك السرير الموغلـ في الغربة ، ألقتـ عليها بطانية ثقيلة جدا ، أشعلتـ المكيفـ ، أغلقتـ نوافذ الغرفة ..
ارتدتـ الجواربـ و القفازاتـ ، احتوتـ ثيابا صوفية ..
لكنها لازالتـ ترتجفـ ..
لازالتـ شفتاها تنطبقانـ و تنفرجانـ في محاولة يائسة لكتم آهة حرى ، يلتهبـ على إثرها القطبـ المتجمد في إنصهار ذوباني ..
قالتـ لي أنها باردة جدا جدا .. قالتـ لي أن نبضها ضعيفـ جدا جدا
قالتـ لي
" أملـ إني لأحتضر .. إني لأحتضر "
كنتـ أحبها كثيرا ، كنتـ أرى بها تلك المرأة الحالمة بأرضـ هوى خضراء ، العاشقة للفيروز المرصعـ بعيون ذاك الرجلـ
كنتـ أحسدها مرارا ، كلما لمحتـ طيف الإبتسامة و هو يزقزقـ على حدقاتـ قلبها
و يناغيها أطفال عواطفها المشاكسينـ ..
لكن ..
لا أعلم لما كلما أطلتـ النظر بها ، ألمحـ ظلا أسودا قاتما ، يترصدها من الخلفـ و يبرز سنه اللئيمة ..
لذا كلما أسهبتـ في حلمها الوردي ، أمسك يديها في حنو و أهمسـ لها
" يا صديقتي .. دعي مساحة لما هو أسوء .. لا تكوني بحجم هذا التفاؤلـ المتعملقـ "
تبتسم عادتها الإبتسام
" أعشقـ ذاك الرجلـ .. و هو يحبني "
أردفـ : " ماذا لو .. "
تنشـ على كلماتي ، و تبدأ حكاية جديدة .. تعزفـ على مسامعي أسماء صغارها " الوهميين " ، تختار لكل واحد منهم لعبة و هواية و شغفـ ..
قرأتـ كثيرا عن رواياتـ عشقـ أسطورية .. لكني البتة لم تصادفني رواية كروايتها العميقة ..
لم أرى قطعا امرأة عشقتـ رجلا كما عشقته هي ..
كم بنتـ من مماليك عظمى ، كم حفظتـ عباراته ، و كم أدمنتـ نكهة صوته
و كم مرة تضغط على يدي ، فتتشبثـ بكلمة تشفي غليلها و هي تسألني في لهفة :
" أملـ .. قولي أني ملكه .. أني لن أكونـ لغيره .. "
أجيبها و حيرة الحروفـ تحتشد أمامي
" مادام يحبك فلن يتخلى عنك ، و لن يسمحـ لرجلـ آخر أن يسلبك منه "
تجفلـ العيون و تفرجـ عن ابتسامة عذبة ..
أكانـ يحقـ لها أن تحلم ؟؟ أن تتشبثـ بخيط دخانـ ؟؟
أن تتمادى في ارتشافـ عطر "وهم" لذيذ ، لتخور قواها بدون سابقـ إنذار على أرصفة مفخخة بأشواك و عوسجـ ؟؟
كانتـ تبحثـ عن شاطيء أمانـ ، عن شمسـ لا تشرقـ على مدائنـ الخرابـ ، و لا عن قمر لا يضيء إلا الفيافي الموحشة ..
كانتـ أنثى مسكونة بالأساطير ، مسكونة برجلـ إسمه " حبيبها "
رفعتـ رأسها إلى سماء تومضـ ببعضـ خيوط الفجر ، لتغسلـ دمعة انسابتـ على خدها الناعمـ ..
" حتى و أنا متألمة .. أحبه "
قالتها و مضتـ .. بحقائبها الفارغة .. المرصوصة على جانبـ قطار الخيبة ..
هنا تساءلتـ ..
لو أن كل الظروفـ سانحة لبقاء قلبينـ معا .. لما ندبر عن نصفنا الثاني و نهبه للفراغ ؟؟


لها .. و هي تتوسد حلما .. تناغي طفلا .. يشبه حبيبها ..
عمقـ آه و زفرة ود ..






من مواضيع أَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي °،حَادَ خَاتَمُهُ عَنْ أُصْبُعِي،°|| شَيْءٌ مِنْ رَائِحَةِ ثِيَابِهِ ||،. و ها أنا ذي أستغنِي عن اللقبْ ،.|°.. غابـ وجهك ح ـبيبي .. °|ردود|°، أنى نخون و الروح وفاء ؟ ،°|أنا أول القتلى و آخر من يموتـ|ما ادري والله ما ادري|من قبلي ..|بعد الس ـلام .. تاركلك شوقـ العمر .|لأجلهم سنحتفي .. و نعيد طلاء الوطن|فلتتهادى الأمواج بعودة مهدي العربي|°°.. بقايا خيبة و رشفة فنجان ..°°|من قبلي|إليه حينما ينداح الوطن شطر الرح ـيل|° .. ثرثرة على ضفافـ جرح الكتابة .. ° (الجزء1: خليد خريبش )|°° .. قلبي ح ـفنة مطر و عشقي تسابيح هديل .. °°|رد .. بسبب تعديلي على موضوعها|~ دمعي رصاصـ و النبضـ عقدة أنشوطة ~|~*¤ الأسبوع الأدبي 4 ـ :الخ ــيمائــي / للروائي البرازيلي باولو كويلو ¤*~|
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 01-27-2007, 06:48 PM   رقم المشاركة : 69
مهدى المصرى
.،. يـــــم .،.
 
الصورة الرمزية مهدى المصرى






مهدى المصرى غير متواجد حالياً

مهدى المصرى عضو مبدع وذو شعبيهمهدى المصرى عضو مبدع وذو شعبيهمهدى المصرى عضو مبدع وذو شعبيهمهدى المصرى عضو مبدع وذو شعبيهمهدى المصرى عضو مبدع وذو شعبيهمهدى المصرى عضو مبدع وذو شعبيهمهدى المصرى عضو مبدع وذو شعبيهمهدى المصرى عضو مبدع وذو شعبيهمهدى المصرى عضو مبدع وذو شعبيهمهدى المصرى عضو مبدع وذو شعبيهمهدى المصرى عضو مبدع وذو شعبيه


افتراضي

لو أن كل الظروفـ سانحة لبقاء قلبينـ معا .. لما ندبر عن نصفنا الثاني و نهبه للفراغ ؟؟

ولو لم تكن الظروف سانحة لبقاء القلبين معًا
لو كانا يُريدان البقاء معًا
لهزما الظروف .. ولقتلا أية مُحاولة لنزع أواصر الحُب من داخلهما
أتذكرُ هذه الفتاة التى لطالما أحبتنى .. ولطالما أشفقتُ عليها ومنحتها عطفى وحنانى
ولكننى أبدُا لم أهبها حٌبى ولو بضع قطراتٍ بسيطة منه
كُنتُ أُقنعُ نفسى بأنها ستكون نِعم الزوجة .. فهى تمتلك جميع مقومات الزوجة الصالحة
وفوق جميع الأشياء تُحبنى حُبًا جمًا
أتذكر سعادتها عندما جاءت لتُخبرنى أن خطوبتها قد انتهت
وأنها لن تكون لغيرى .. أتذكرنى حينها عندما قابلت عظيم فرحتها بابتسامةٍ باهتة
وكلمة ليست من القلب ( مبروك )
ورغم كل هذا .. كانت سعيدة ولم تضجر ولم تلحظ حزنى لهذا الفراق
الذى تمنيت أن يكون العائق بينى وبينها
فلأنها تُحبنى .. لم ترَ فى جميع أفعالى إلا الخير
ولأنها تحُبنى لم تتصيد لىَ الأخطاء .. ولأنها تحبنى كانت على استعدادٍ للتضحية بأى شئ
من أجل أن تكون بجانبى
ولأننى لم أحبها يومًا .. كنت أنتظر الفرصة المُناسبة للانسحاب الصامت
والذى قد كان وحدث .. خروج بلا مُبرر ولا حُجة ولا سبب
أعتقدتُ أننى قد وجدتُ الحُبَ أخيرًا
وكانت لى مُفاجأة عِندما علِمت أنها ما زالت تطمئن عن أخبارى وتطمئِنُ على حتى الأن
من خِلال أخى الصغير
ورغم كُل هذا لم أراها حبيبتى يومًا ولن أراها
إنها مشاعرنا التى لا نستطيع إحكام السيطرة عليها أبدًا
ورُبما لن نستطيع أبدًا
رغم أن العقل هو سيد مواقفى دائمًا


أمل


رُبما كان فيما نثرتُ بعض جواب ما تساءلتى عنه يا صديقتى

عندما يكون الحُب صادقًا .. يكون الهروب من أسباب فُقدانه أكثر ويكون قتل أسباب فُقدانه فرض

اِحتِرامى الشديد


مهدى






من مواضيع مهدى المصرى Lost|good side|we NEED .. رؤية جديدة|OopS | vector art|flower | freedom|bird | complete آخر أعمالي|التركيز باستخدام .. smart filters|تموت البتلات و لا تموت الذكريات !|جُرَْجَتي . . !|أتراك تشعرني ؟|السلام عليكم ورحمة الله وبركاته|rAy of liGht , dream , only for you|قارورة مكسورة|عُذرًا يا أنا . .|لراغبي تعلم فوتوشوب دروس فيديو مني|لا ترحل مع الحُب يا قلبي . .|مريضة هي الأحلام في دُنيا الكذب . .|أنتِ صديقتي ( قصة قصيرة )|أحـــوال ( لا تلعبي معي مرةً أخرى )|رفاق الحرف ( هل من عودة للحرف ) ؟|
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 02-05-2007, 11:12 PM   رقم المشاركة : 71
 
الصورة الرمزية أَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي






أَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي غير متواجد حالياً

أَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيه


رس ــالتي الثانية ع ــشر ///

رسالتي الثانية عش ــر ///





أح ــتاج أنـ أقفـ مطولا .. و أمد للريحـ خصلاتي في مجونـ ،
أح ــتاج أن أتمرد كثيرا ، أن أنسلخـ من أشيائي الصغيرة و أعدو في اللاهدى ، أنتفضـ من بعضـ الأحلام
الرهينة ..
من صرخة لازلتـ أكتمها مذ أطبقتـ الصور على فمي ، مذ تمادتـ الجند في منحي لشوك الحدود ..
أشتاقـ أن أكتبـ لك ، أشتاقـ أن أرتبـ برفقتك مشاعري المضطربة
أتيتك الليلة مرتجفة الجسد ، لا أكاد أن أحمل خطواتي صوبـ غرفتك الصغيرة ،
عكازة صبري إنهدتـ ، و قامتي الشامخة ترفضـ الإنحناء ، و أنــا محتاجة لأن أسقط بينـ يديك
و أطوقـ عنقك بكلتا ذراعي .. أغسلـ وجهي من دفء صدرك
و أطلقـ تنهيدة حرى .. لأعود أنثى الربيع من جديد ..
ها أنــا من ج ـديد ، أرشـ عليها بعضا من عطر الح ـنينـ ، ألصقـ طابعا لقبلة عطشى ،
أضمها لصدري كثيرا كثيرا ..
أسحبها من ج ـديد لأراك بها ، فأوصيها بك خيرا و هي التي تلامسك بَعدي ..
ألفها بساقـ الزاجل .. ليرفرفـ بعيدا ..
ح ـاملا معه أمنياـتـ أنثى ، تسكنـ برجـ الجوى ..
لك رس ـالتي الثانية عشر ..
يستوقفني التعبـ و أنــا أراقصـ النظر إلى اللاشيء ، لتمنحني التنهـيدة زُنار خيبة طويلة و كل ما بي يستقريء النداء
أهو حوج إلى رج ـل ؟؟
أهي النزعة المشتعلة بدواخلـ امرأة ؟؟
أم أنني بالفعلـ أح ـتاج إلى تدفقـ ج ـديد ينتشلني من براثنـ الصدود ؟؟
أتصدقـ .. أني _ صدقا _ لا أدري !!
فتحتـ دولابي لأنتقي فستانا ما ، يليقـ بسهرة تجمعنا معا ، لأولد مساء هذه الليلة ناضجة الإقتطافـ ..
إلتفتـ بي نيرانـ الح ـيرة ، فأي الألوانـ التي تهفو إليها نفسك ، و أي الأثوابـ التي تغري عينيك بالنظر
و أي التشكيلاتـ التي تغري سحر الكلام بلمساتك .. ؟
إبتسمتـ ح ـينما زارني صوتك الأنيقـ ، ليعزفـ لي أنشودة المطر ..
فابتلتـ عواطفي من ج ـديد ، و غرقتـ في فيضاناتـ لهفتي الحبلى بإحتوائك الأشد ..
هوسي الكبير بالأساطير و الخرافاتـ ، جعلني أتفيأ لنفسي مكانة الأميرة الفارة من قصصـ " ألف ليلة و ليلة "
فأنــا أعشقـ أن نكونـ معا الليلة .. بردهة حكاية مدهشة .. أو بقصيدة غزلية ..
أريدك بعيدا عن سماء بلدتنا الحمراء
أريدك أن تراقصني على بساط ربيعـ عالم جديد .. لا يخنقونـ به الطير و لا يحرقونـ جناحاتـ الفراشـ
و لا يهدونـ الشحرور قربانا للجحيم ..
أريدك .. أريدك .. أن تمارسـ معي جنون الراقصـ الرشيقـ ..
أن تعزفني مقطوعة حميمية ، لا يصادرونها على عتبة الجمارك العنصرية ..
فها أنا ذي .. بكاملـ زينتي الأنثوية ..
بشالـ حريري ينزلقـ على الكتفينـ العاريين .. بثوبـ غزلته طيور الأصيلـ .. فانبعجـ بي لصيقا يوطد علاقته بي إلى أن تأتي ..
أنتظرك .. في زمنـ باتـ فيه الإنتظار حكاية مكررة ..
ألهو بأصابعي المتوثرة ، أشابكها تارة و تارة أخرى ألامسها النبضـ بصدري ، لأعد دقاتي المتسارعة ..
أنتظرك .. كما لا إمرأة أحبتـ رجلا و انتظرته على قارعة الشوقـ المضني ..
يرهقني هذا الكعبـ العالي .. فأمنحـ ساقي لمكر ريحـ باردة .. استوطنـتـ الَشَّفافـ مني فأقامتـ معسكراتها الهوجاء ..
أمد قامتي لعمود إنارة مطر .. أبتلـ .. أبتلـ .. حتى ياقة أشعاري إبتلتـ ..
لأتمناك معطفا ح ـيـنئذ
أرسخـ فيه ارتجافاتي ، و ألهثـ على ناره ذوبانا ..
يا رجلا .. لستُـ إلاي .. و لستُـ زخرفة ألوانـ و حروفـ ..
ما يكتبني بعيد كل البعد عن شبهاتـ الظنونـ .. فالقولـ فصيحـ ، ممتزجـ الأثير ، فاره التوجسـ الأعذبـ
لذا كنـ نسائما طيبة ، و طوقـ وهني الليلة و امنحني صدرك وسادة من ريشـ الحنانـ
دهده عبثـ الطفولة بي ، إني محمومة لدرجة التصوفـ الغلياني ، و كثيرة هي الشموسـ التي لفحت سمرتي و عبثتـ بأريجـ الصفاء الكامنـ بجوفـ أضلعي ..
يا أنتـ .. عشقي لغرفة صغيرة دافئة .. ستائرها بيضاء .. واجهتها زجاجية السحر تعكسـ تقاسيمي ..
أنفثـ عليها روحـ قبلة مبتلة برذاذ الود .. لأرسم قلبا
عليه " أحبك " تكونـ أول ما تراه عيونك بعد ليلة غائبة الوعي في حرائقـ النداءاتـ ..
قريبـ أنتـ .. أراك ها هنا ..
تلامسـ خدي المتورد ، تزيحـ عن جبهتي خصلة سوداء ، توشوشـ بأنفاسي
" نامي يا صغيرتي نامي "
أحتاجـ أن أصغر عشرينـ سنة ، أن أصير بينـ يديك طفلة لم تصبغها هموم الدنيا ، و ما تملكتها ترانيم وجع وطنـ ..
آآه لو تدري .. لكم يشنقني التعبـ و التمني ..
بين مد الرجاء و جزر الكمائنـ الغريباتـ .. لله ما أقسى قيود العساكر و الحدود
و خريطة بصندوقـ صغير ، محجوز لدى " الحصار " ..
حافية الروح ، حذائي قلبي .. أتمدد على سرير يجمعـ بقايا عمر و ح