![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
▲▼▲▼رس ــائل من امـــرأة لرج ــــل بع ــيد▲▼▲▼
رسالتي الأولى ////
باسم ما كان بيننا و باسم العشق الذي توج ربيع قلوبنا و باسم الحنين الذي حفر على وجنتنا انهمار المطر الجارف ، و باسم الغد الذي تأملته رفقتك و باسم الوله الذي اكتنفني و أنا بين يديك ، و باسم الغد الذي رسمته رفقة ظلك الحنون ، و باسم كل ذرة تشهد على اندثاري دونك ، أكتب لك رسالتي الأولى .. و بعد : راقصت مدني الغياب و استحال اللون الوردي لأسود قاتم ، و استدارت الكواكب لترتشف من عبيق الحنين مودة المجرات التي تسقط على شمس صيف أشواقنا كلمات صامتة ، و حروف ساكنة و أبجديات تائهة ..استلقت تعبر من عيوننا حمى الغرام و انتهت لأقصى نقطة من أعماقنا فتلونت أنجمنا الليلية بأقحوانة السهر الإجباري ..أتذكر كلماتي يومها ؟؟ أتذكر لهفتي حينما لا ألمح لطيفك وجود ؟؟ فتزداد نبضات حزني لأفر من غيمة الانتظار مهرولة لأقرب قبلة هناك أسألها عنك ، عن حبيب غادر المكان و الزمان و ارتضى البعاد حلا ... لم تكفيك هذه المسافة ...مسافة تحرق رموش المآقي ، فتمسي جنتي غيمة ماطرة مرعدة ، ترغد و تزبد في حارة المجانين العقلاء ... سيدي القريب البعيد ...على جبل البين الغريب تقاربت صور المشاهد العميقة ، فتنحت من على رصيف سويعات اللقاء لتجعل لكلينا مرساة تحط على هوامشها سفن الحيرة ، أية حيرة تلك التي تأخذك مني ساعة الصبح و ساعة الليل ؟؟ كل ما أقترب من عيونك أرى ظلالا سوداء و رمادية ، تغرق فضولي في قعر اليأس ..فتتجمد أوصالي لا أجد لي طريقا و لا سردابا ، كل الأبواب موصدة بوجهي ...فإلى أي محراب سألقي بشكوايا و كل الكنائس أحرقت و جميع المساجد تهدمت ..إلى أي درب سألتجيء و الأزقة يا سيدي تنزف دمارا و حرائقا ؟؟ .. إلى أي حديقة سأرحل لأقطف وردة من ورودك المفضلة و جميعها الزهور ذبلانة ، شاحبة التيجان ..؟؟؟؟ إلى أي طبيب سأوضح علتي و أطباء بلدتنا أعدموا الواحد تلو الآخر و لم يظل غير المشعوذين و الدجالين ؟؟؟ حبيبي الغالي ... توضحت الرؤى ..بعد زوابع الثلج الحمراء ...توضحت أمور عدة و معها تأكدت أن الحمامة لم يعد لها شفاء و أن الداء استفحل في جناحها المكسور ، فكيف بالله عليك ستحلق و الأعاصير تزأر في وجه كل طفل يحاول أن يبتسم في وجه الغيلان الضارية ؟؟ حبيبي الغالي ... سافرت دونما تأشيرة و لا جواز سفر كان كل همي أن أقذف حجارة في قعر الألم و أجعل الصليب يخنق المآسي و يحفر للأوجاع لحدا يواري الأحزان ...اشتقت لإبتسامة فيهك و حنان كلماتك و كل ما كان بيننا من تقارب و امتزاج ، أحاول قدر الإمكان أن أغفر للسحب ذنبها و أخيط لطفلتي زنارا ورديا و أحمرا ، و أعلق على شعرها الأسود شريطا من فراشات ربيع هوانا ، لتعيد لك الفرحة و تعيد للوادي رونقه الملكي .... لكن... لكن يا حبيب الصدر البعيد ...تتلاشى أحلامي ظهيرة كل يوم..و تغرب شمس الإبتهال لتنعي لي آخر وريدات تأملاتي ... أتساءل لما لا تغفو على دندنات المساء و تدع كل ما من شأنه أن يكهرب أنفاسك و يحملك على ظهر الزلازل البحرية ..فأخشى ساعتها أن أفقدك فأنت تدرك جيدا أن السفر طويل و الترحال صعب و إسعافي سيكون متأخرا فلا أملك يا جوهرة الروح حيلة ، فكل ما لدي غير دعوات و كلمات أحاول قدر الإمكان أن تزرع بجنان أضلعك بعضا مني .... لكم أفتقر لقوة التعبير و أنا أرى عصافيري تناشد الغروب و الهجران.... رجلي الحبيب ... صرت أرسمك على ناصية ذكرياتي ، و أقتل الزمن آلاف المرات لكيلا ينحو إلى مطبات النهاية ، فلكم أخشى أن يأتي يوم و أستفيق على فاجعة رحيلك المبكر ...فلا أملك وقتها غير الإجهاش بصمت عنيف ، و تسيل أفكاري على مرأى قلمي فتكون بذلك بداية احتضار غريق في الهوى ... رجلي المتفرد في كل شيء.... أحن لك أياما و أبتغي الوصال هنيهات لأرحل معك في دنيا الملائكة الأبرار ، و نسقي عطش الحمائم بفيض الحنان الجارف و الود الكبير ...أتدري أن معظم الأحرف لازالت ترقص على اسمك و أن الدنيا رغم وسعها و عرضها و طولها إلا أنها تنكمش بسرعة البرق إبان لفظ تعثرات عشقي ، فتنسل حورية بيضاء ترمقني بإجلال ، لترسم لي عيونك القمرية ..هناك يا سيد العواطف تبتديء حكايتي معك و تنتهي سويداء القطارات التائهة...فلازلت لك أحن... يا أملي يا أعذب الأماني.... أتوسد دفتري الأزرق و أخط كلمات من شهيق السفر ، فتنثر الكواكب على الأسطر ، سمفونية العطر ..آآآآه من ذاك العطر أحلق رفقة امتزاجه و أنغامه على بساط حلم مزركش الفانوس...فأي جنون ذاك الذي أغرقني في يم رجل ....رجل ليس ككل الرجال....مختلف عن الجميع..مختلف في طباعك في حديثك ، في صمتك ، في عنفوان كلماتك ، في تصرافتك ، في قدومك و ترحالك ، مختلف عنهم يا أيها الرجل ...مختلف في دواوين الشعر ، مختلف في أمسيات الربيع ، مختلف عن الجميع ...عن الجميع.. و حتى ذاك الحزن الذي يغلف لقاءاتنا ، و يصهر حميمية وجداننا ، و يحول اللقيا رحيلا متوقعا ...تكون به ملكا متوجا بأبهى الصولجان...و على الفراديس المنتقاة من عوالم الدرر و البلور أشيد بجانبك شجرتي الرؤوم ، و أسدل شعري الأسمر الطويل على راحتيك لتمسي سماء الوجد قنديلا ينير جدران مملكتنا النائية عن أوجاع الدنيا الفانية ... حبيبي...يا ساكن الفكر و القلب.. تعبت من الركض خلف أطيافك ..تعبت من البحث عنك بين الدروب و حارات دمشق و بغداد و القدس...تعبت من الغناء كل مساء و الربابة يا سيدي ذبلت ألحانها و هي تتلهف من وراء النوافذ عل نسيما من نسائم زحل الطيب يحمل بريدا عنك ...عن أخبار قصتنا التي تتلاشى كل حين...وتنأى عنها أسعاف نخيل السعادة ..فتمضي كما أمضي ....على خطوط أيدينا نحتار كيف ستكون لغة الغد بيننا .... تأملتك مطولا و مع كل لحظة انسياب مشاعري وددت صراحة لو تدقق النظر في عيوني لعلك تلمح بعضا من حسيس خوفي عليك...خوفي أن تسقطني عوالمك ذات مساء ..فأختفي كما تختفي الأشياء تحت رزح النسيان و التناسي و الإهمال.....لو تمعنت في صوتي الغائر في رمح البعاد و الضنى ...للمست به تهدجا ...للمست الحنين للكثير ..للكثير...للكثير .. آآه لو كنت تدري ..لو كنت تدري ... يا برشامتي المسكرة.. استلقيت ثملة على سرير الهمسات أبحث بين لوحة الوسادة الخالية عن ثغرة الحنين ..علني أجد بين قصاصات الإدراك شيئا ما أجعله عذرا لبيننا الغريب...بالله تكفينا غصة المرارة و أنا أرمقها ساحرة تبتاع لنا تميمة سوداء ، لا تنفع و لا تضر ..يا ليتنا أدركنا أن ما تقدمه لنا كان فقط ..بخورا ساما ..و حرزا فتاكا... أرشدتني مدن السراب إلى توجهات دونما دلائل و لا علامات ...و تم القصف من جميع الاتجاهات ..حاولت أن أترك لنا القليل من أمل الوجود ..لكني أجد أن اللقيا تموت نوارسها بل تنتحر على شط وريد الحريق.... و تموت...تموت...تموت... طفلي الجميل .... على حدائق الإرتشاف الرقيق...كنت أتابع جنون الصبية و الأأطفال ..و البراءة تعلو محياهم الملائكي ..فتمنيت حينئد أن يكون لي طفل ، ألهو رفقته و أمنحه جداول رقتي و فيض حناني ، فلمحتك بين ذراعي طفلا غاية في الجمال و التألق ..طفلا أوهبه سنوات عمري على طبق من ذهب و عليها قبلة رضى ..فما جدوى عمري إذا لم ترسمه ابتسامتك و تعطره همسة من عيونك ؟؟ .... سيدي و حبيبي و مليكي.... أنحث على غصينات شرفتي ..أحبك ....تكفيني منها و منك قولها ..لـتزيد عمري تمدد.... أحبك ...و على ورقتي البيضاء كانت تزهر فلا و ريحانا و زنابقا حمراء... أحبك ...لأنك كل ما بالحياة من بهرج و رقة و جمال... لأنك الود الكبير و العطف الشديد.... لأنك يا سيدي ..سيد كل الرجال ... أخشى أن أحسد نفسي عليك .... أخشى أن أموت في منتصف الدرب....فتسقط مني باقات غجرية الحب.... أح ــــبك.. فهل أحببتك امرأة قبلي و بعدي بهذا الج ـــــنون....؟؟ ...يا جبل اللي بعيد خلفك حبايبنا بتموج متل العيد و همك متعبنا إشتقنا لمواعيد بكينا تعذبنا يا جبل اللي بعيد قول لحبايبنا بعدو الحبايب بيعدو بعدو الحبايب عجبل عالي بيعدو و القلب دايب بعدو الحبايب بيعدو بيعدو ... يتب ـــــــــــ ع :// ** إم ــــــــــــــضاء / ع ــــــصية الدمـــــــــــــــــ ع ** آخر تعديل أَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي يوم 05-27-2006 في 10:41 PM.
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
صديقتي العزيزة
عصية الدمع ... سيدة النساء ومني سيدة القلوب ابداع ليس بغريب عنك .... لقد حبست دمعة ارادت الخروج بعد هذه المشاعر القوية ... سلمتي يالغالية... احترامي سيدة النساء **** الطائر الغريب **** |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 |
![]() عصية الدمع نبضٌ انسكب بكل دفء وحنـان ليعطر صفحتك بزخات من العبير دمتي .. ودام جمال حضورك أرق التحايا ~*~ياسمين~*~ ![]() |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 |
|
متميزة كعادتكـ آنستي عصية الدمع...
سأعود هنا حتما مع حروفي.. ونقدي الذي اتمنى ان تتقبليه بسعة صدر.. . . تحياتي... |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 |
|
رسائل من إمرأة لرجل بعيد..
عصية الدمع..قرأتها مرارا, حاولت ان استجمع قواي فما استطعت غير السكون سامحيني..فلست املك الا مزيد من الاعجاب محبتى واعجابي |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 |
|
صديقي العزيز " الطائر الغريب " كغربة بنات أفكاري ...دائما في مقدمة الركب ..لا يسعني سوى أن أقدم لك باقة مودة خاصة و صداقة قوية لمرورك الكريم ...
دمت بهذا الرقي ... ** تحية من صديقتك ع ــصية الدمــــــ ع ** |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 |
|
ياسمين ذات الاطلالة الشفافة كرونق الفجر الشاعري ...اشتقنا لكلماتك عزيزتي و اشتاقت أركان الخليج لإبتسامة حروفك الرقيقة ... يا ذات القلم الذهبي ، بعد قراءة ردك ابتسمت ...فقد ك |