![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#1 |
|
صار ظلك جدار صلبة تتسلقه ..... أنت وحدك جذورك على الخارطة تنهار ..... أيضا وحدك تلعقها رائحة الأرض الخربة لا وحدك مبعوث من جحيم قبر ..... فى المرآة قرئتك وحدك زائر القبر ...... المنفى أن تسكن عالم فى جلد عجوز مترهل يلحسه طعم الملح ........ . أن تسكن بعضك مع بعضك عصفور مقطوع الجناح نخرته سوسة فانهار تساقط كسعفات مريضة هوت تلاشت فوق جدار الماء كوفيات الفرشات يا ذا المصنوع من عرق الكلمات من لحم الصفحات ..... كالشعراء ستموت ذات صيف ......... وحدك كانت عيناكِ حصاد تحتوى كل حقول الكلمات كنتِ رباط العنق وكان صدرى لوحتكِ الخافتة التى تتجول عالم من البرد والمطر اللامتناهي كيف بنيتك ِفى داخلى وطنا بلا مفتاح صدقينى قد صدأ ............ صدأ يا وطن ارهقته جفوني فصار كل وطن جسدى موصوداً بيتاً لن يفتح بعد رحيلك لذا لن أخجل ...... أني أحببتك من طرفي وحدكَ أحببتها .... ووحدكَ قلب يستوعب آلاف الموتى فبادر بالنوم الأبدى قرئتكَ فى المرآة وحدك زائر القبر
__________________
![]() التعديل الأخير تم بواسطة : رغ ــد بتاريخ 05-31-2006 الساعة 07:42 AM. |
|
|
|
|
|
|
#2 |
|
عمــــــاد الدين
صــــ الـ،،،ـــــانك ــــح
__________________
لا تنظر إلى صغر المعصيه .. ولكن انظر لعظمة من عصيت http://www.mp3quran.net http://mgdamalnt.googlepages.com/yuuutyuuup.htm
|
|
|
|
|
|
|
#3 |
|
عماد صاحب الرمزية المطلقة ..و الحروف التي تزغرد بالعبثية الرافضة لأية قيود لغوية ....
سأعود هنا يا صديقي ، فقط كان حجزا مسبقا .... ** تحية من قلم عصية الدمع **
__________________
العَصَافِيرُ لـاَ تَسْكُنُ عُشَّهَا مرَّتَيْنِ |
|
|
|
|
|
|
#4 |
|
وانتفض الصمت بين كلماتك.. فأنت له جدران اللغة
كالشعراء, تسقط أوراق الخريف..وحدة وشموخ عذرا ايها الموت..سأبقى وحيدا كي تأتي , من خرائب الاسماء والعناوين ستأتي من عطر مذبوح على وسادة..ستأتي منها ومن حب طوانى في ورقة..ستأتي من رغبتى في الصراخ, وارتداد السكون في جوفي..ستأتي سأكسرك ايها الموت, فلتأتي.. عماد الدين, تذكرت في زمان فات, كنت تملك ما ملكته الآن, قدرة على كتابة ما لا يفهم سواك وبعض المتطفلين " امثالي", شهريارا يملك صولجان اللغة ويعتلى عرش المعاني صديقي..اشتقت لك
__________________
"كنت هنا" |
|
|
|
|
|
|
#5 | |||||||||||||||||||||||
شكرا على المرور
__________________
![]() |
||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
#6 | |||||||||||||||||||||||
صديقتى عصيه الدمع بانتظارك ...... كل تحياتى على المرور الجميل دمت على خير
__________________
![]() |
||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
#7 |
|
استاذى الرائع عماد الدين ساكون هنا طلما هذا العطاء ينير المكان
بعطور الياسمين المنبعثه منك حتى وانت اثناء الحزن تعبر طريق المحبين الخالدين على هويتك دمت رائع استاذى ودام هذا العطاء ودمنا نتعلم منك تحيه من رحيل تلميذتك المخلصه . |
|
|
|
|
|
|
#8 |
|
ملح في عمق الجرح ..
أو جرح في عمق الملح .. في الظلام تتساوى المرآة و انعكاسات الملامح الباهتة .. لا أنكر أني أحببتك كغيرك من الأوطان الميتة .. و لا أنكر أني بك حذفت أقاويل العشق المزيفة.. و صرت أحملق كصعاليك حارتنا في خطوط كفي المنهكة .. تمنيت - لا أنكر ساعتها - أن تصبو السحب إلى غدير المنفى.. و تبعث من جديد عزرائلية الموت في حنايا أدمع الغمام.. تأكدت أن الجرح كما عاهدني لن ننسى بعضنا البعض.. و أننا و إن اصطك بنا نعل الغربة سنولد في الجانب الأيسر من رفات الهوى.. تمتمت حينها و حين كان للغة بريد الغرام.. و حين تمادت بي غريزة الجنون.. و حين توغلت في جرحي علي به أجد اسمك الوضاء.. للأسف ما وجدت غير كثير الذنوب الهامشية و قليلا من حسنات الروح.. لم تك جريمة الفؤاد و لا سلطة المغوار.. كان كل ذنبي أني حملت على كتفي نعشك دون أن تبالي بالأدمع التي خلفت وراءها بقايا انسان.. تهشمت آخر أمنياته بغذ أفضل رفقتك و رفقة شفاه الحب الأعمى .. إنه أعمى على أي حال .. و الضرير منا من يحسن الرؤية في أحلك الظروف و الغارات و الكهوف البدائية .. صدقني ..تهت يوم مات طعم الدم على حافة صدري .. لأني أدركت - للأسف دائما بعد فوات الآوان - أن الحكاية قنديلها زيت فحمي السمات ... فأضف للجرح ملحا و احفر لي اللحد فبي رغبة في الممات ... ** عماد ** فارس الرمزية المطلقة و العبثية الغجرية بدون منازع ، لا أعرف لما حملتني الكلمات هذه الليلة على صهوة الغربة و الجنون ، لكني و لله الحمد تنفست الصعداء ، فلازال لي هنا ما أمعن فيه النظر و ما يمتص من ذواخلي نيران الهمجية الأحرفية ...فثارت كلماتي من جديد ...لوحة غريبة الهوية و الانتماء ... ** تحية من مدن الرمز الغجري ... ع ـــصية الدمــ ع **
__________________
العَصَافِيرُ لـاَ تَسْكُنُ عُشَّهَا مرَّتَيْنِ |