
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
من السائد عندنا نحن العرب منع الكلام عن الحياة الجنسية وخاصةً الصغار في السن إذا ما فتحوا الموضوع مع الكبار مما يؤثر سلبا على مستقبل الفرد من ناحية الراحة الجنسية مع الطرف الآخر ونظرا لخجله من النقاش مع الطرف الآخر مما بالتالي يجر لطرق الحرام التي لا تخفى عليكم من كثرتها وتعدد أنواعها اطرح بين أيديكم موضوعين للنقاش تحت عنوان واحد . . . . الأول: هل من الصواب أخبار صغار السن عن الحياة الجنسية إذا ما سألوا؟ وما حدود ذلك أيضا؟ . . الثاني: هل يبقى الكلام عن الحياة الجنسية في عداد المحظورات؟ بينما المشاكل الأسرية من أهم الأولويات؟ أتمنى من الجميع الإدلاء برأيه مع تمنياتي بالتوفيق من الله عز وجل |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مرحبا بك اخي رماد سؤال جيد في الحقيقة هذا السؤال ينبغي ان يطرح على علماء النفس والتربية فنحن معلوماتنا هينة وضعيفة في هذا المجال فالاجابة ليست بالراي وانما بالتجربة والواقع غير اني ساجيبك باجابة بسيطة وعلى حسب معلوماتي القليلة انا اعتقد ان الامر يحتاج لحكمة ومتابعة للصغار فليس كل شيء يقال للصغار وليس كل شيء يكتم عنهم فهو يعتمد على عمر الصغير ونفسيته وبئيته وتربيته وتوجاهاته فالاب والام يعرفان كيف يربيان اطفالهم ونحن في الحقيقة لا نفتقد الى اعطاء اطفالنا معلومات عن الجنس وانما نفتقد الى التربية الصالحة لهم والتوجيه السليم فالتربية احيلت للقنوات الفضائية والمجلات والخادمات الكافرات لذالك الموضوع يحتاج الى معرفة ما هو الاهم ثم المهم . والله اعلم . شكرا لك اخي . فـيـصـل |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 |
|
أخـــوي مافيها مشكله بس في سن معين لزم تعرف البنت انها رايح يجي يوم تتزوج فيه خلن بواقعية الزمان ومصدقيت الوقت نسبة الطلاق نسبتها كم واصله بأختصار مو صعب الموضوع لكن هل من مجيب احترامي لك اخوي على مرورك
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |
|
|
الأول:
هل من الصواب أخبار صغار السن عن الحياة الجنسية إذا ما سألوا؟ وما حدود ذلك أيضا؟ مع الانفتاح الحاصل في مجتمعاتنا ومع أنتشار التقنيات المختلفة ومع كثرت جرائم الخطف والاغتصاب يفضل أخبار الاطفال في سن مبكرة عن الحياة الجنسية حتى وأن لم يسألوا يفضل أخبارهم وتوعيتهم وتنبيههم على الاقل نضمن أن المعلومات ستصلهم بطريقة صحيحة وإلا لجئوا لسؤال الاصدقاء والله وحده يعلم مالذي سيخبرهم به الاصدقاء من معلومات خاطئة حدود ما يسمح به إخبار الاطفال بالنسبة لي أرى أن نخبرهم كل شي ولكن بأسلوب خالي من التعقيد ونبتعد عن التفسير والشرح الدقيق ونكتفي بأخبارهم كافة المعلومات المهمة بشكل بسيط جدا وبأسلوب علمي غير مبتذل الثاني: هل يبقى الكلام عن الحياة الجنسية في عداد المحظورات؟ بينما المشاكل الأسرية من أهم الأولويات؟ في مجتمعاتنا العربية أمر طبيعي أن يكون الكلام عن الحياة الجنسية من المحظورات ولكن أعتقد لو أننا تحدثنا بأسلوب علمي و بأحترام وبعيدا عن أفشاء الاسرار فلا ضير في ذلك أبدا ولكن للأسف مع سيطرة كلمة عيب عندنا لا مجال للتحدث بأي أسلوب والحل هو بالتثقيف يجب أن يتثقف المجتمع ليعرف الفرق بين الاحاديث الجنسية المبتذلة والمعلومات الجنسية الضرورية والتي تساعد معرفتها بأذن الله في حل الكثير من المشاكل الاسرية إذن الامر كله يتمحور في نقطة إختيار الاسلوب والطريقة التي تجعلنا نتقبل مالم نعتاد عليه في مجتمعنا أخي الكريم الرماد يعطيك العافية على الموضوع المهم وبارك الله فيك |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 |
|
شمعة الجلاس ... أختي أحترامي للمرورك وشاكر لك بكل اللغات على مرورك .... الكريم
أخوك رمــــاد ... |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |
|
|
والله انا اقول
الجنس زي المخدرات فكيف تبغى تعامل أولادك بخصوص المخدرات عاملهم بنفس الطريقة بالنسبة للجنس مع ملاحظة فرقين مهمة الجنس مزروع في النفس البشرية وضرره يتعدى للغير باكثر من وجه يعني اللي يبغى يعلم أولاده الجنس بطريقة صحيحة يعلمهم المخدرات بطريقة صحيحة علشان لا يستحوذون عليهم اصدقاء السوء بس عندي نقطة مهمة جدا كيف الناس من عهد آدم إلى اليوم ما واجهوا مشاكل في الجنس إلا اليومين هذه؟ |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 |
|
[align=center]اخي رماد
موضوع مهم جداً في هذا العصر ... اتفق كثيراً مع راي الأخت شمعة الجلاس ... ومن تجارب كبيرة مررت بها تدريسيا وحياتياً المهم الاسلوب واختيار السن المناسب والتدرج في ذلك ... فالشكر للأخت على توضيحها .... ولك اخي رماد بطرح الموضوع ... اخي الملا عمر اختلف معك جملة وتفصيلاً فهناك فرق كبير جدا بين الجنس والمخدرات الجنس غريزة وضعها الله سبحانه وتعالى في الانسان تنمو مع مراحل عمرها وهي ضرورية تقوم عليها حياة الأمة وتتكون عن طريقها المجتمعات . اما المخدرات فهي : عادة مكتسبة بفعل المصاحبة والاختلاط بأشخاص محددين ... لذا طريقة تحذير ابناءنا منها تختلف كثيرا عن تثقيفهم جنسياً...هنا التركيز على توضيح مضارها وانعكاساتها وما هي طرق الوقوع فيها والخداع الذي ممكن ان يتعرضوا له من اصحاب السوء ....لك تقديري واحترامي[/align] |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 8 |
|
حسب متابعتي لكتب طب النفس ، أجد أنه من الضروري الإلمام بخطورة الإخفاء و التحريف في الأقوال ..
فعلى الآباء أن يقربوا الصورة لأبنائهم ، صورة تكون واضحة المعالم و التجليات ، و ليس فيها تعقيد و لا زيادة و لا نقصان ، فالتربية الجنسية ضرورية سواء للكبار و لا للصغار .. في الدول الغربية تتم دراسة مادة التربية الجنسية كمادة أساسية ، ترتكز على أسس علمية و نفسية و هي بذلك تساعد الطفل على معرفة جانب مستور من ذاته .. أتفق كثيرا مع الزميلة " شمعة الجلاس " و الصديق العزيز " نهر الوفاء " على ردودهما الواعية ، فالجنس لم يعد من الطابوهات التي نخشى الحديث عنها ، لكن المشكلة هي أنه يلزم تثقيف للآباء أولا لكي يستطيعوا أن ينقلوا أفكارا صديحة لأطفالهم .. فنحن مع انتمائنا الشرقي و مع حكم العادات و البيئة ، نغلف هذا الموضوع بمنطوقات الحشمة و العيب و الحرام و أشياء من هذا القبيل .. فلمن يقول هذا الأمر أسأله كيف وصلت للوجود ؟؟ علينا أن نتناوله بمفهوم حضاري فكم من حالات طلاق كان سببها نقص ثقافي و عدم الإلمام بأمور تعد طبيعية و غريزية .. " رماد " مشكلة نتخبط فيها ذاخل مجتمعاتنا و لازلنا لم نفلح في إيجاد الحل في ظل تعنتات فكرية قبلية .. ** تحية من قلم ع ــــــــصية الدم ـــــــــ ع ** |
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|