![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#1 |
|
أحاكي ظل المساء فى الشرفات
غيم النوى يسرق غابات البنفسج, ممد كمساحة بيضاء نورس.. تمر السنوات كشعيرات بيضاء فى حلكة ايامي, ولست أعد زماني أعوام تستعر في موقد نار يموت, بلا ظل سأبقى هناك أو هنا قطرات دمي, تعزف وجع روح غريبة, وجسد جابت به السكاكين والطعنات.. عذرا ايتها الطواحين, لن تنجب الارض غير النحيب كانت تلملم رفات جسدي, هي أمي..فى البعد خلف قضبان البؤس والشقاء حين يرتفع الغناء..سجن بلا نافذة تلوك السنوات زهر أعمارنا, ونمضى فى وجه العتمة, حين تنهال السياط على الجسد المتهالك ترتفع القامات..وتشرق بين ثنايا الجرح, أحلام كبيرة ما كانت الخسارة تحصى بالجثث, وما كان الراحلون هم من سكنوا تحت التراب كنا نحن من خرج من الموت ليواجه موتا أشد, وعتمة اقسى فى حفيف الريح على وجنتى قمر بعيد, فى وجه احبة سكنوا الفراق, فى مرح الصبية وطموح الصغار فى كل شيء, تلتمع الرغبة في البقاء..بأنا لن نموت لازال الوعد لهم, من بقوا قيد الحجز..لن ننسى وسنستمر
__________________
"كنت هنا" |
|
|
|
|
|
|
#2 |
|
. . في دوائر أضواء المساء .. في رائحة الطين و اجتثاث الأغصان الغضة .. في المفاتيح الباكية على نحورهن و صبح يمرغ بدفء رغيف .. بين عويل و امتداد حلم .. هناك وعد ينتظر .. فلك و لهم .. ستكون الحقيقة أقرب من أهدابكم .. فاستمروا في ضيائكم ..
__________________
|
|
|
|
|
|
|
#3 |
|
لقد أوحت لي هذه الحروف بلب الشاعر الذي يقول:
ظمآن ُ ,, جنّ لهيبُ النّارِ في شفتي وما شكوتُ إلى المستنقعاتِ ظمااااا هل أباري فيك نهمَ العمر فأقول له تأنّ وموعدنا غداً ... أم أتركه على مطيته يذهب حيثُ شاء ؟؟ وما الشيب يا صديقي إلا الهوى نخمده في هام رؤسنا فينطفؤ رماداً يحسبه الناسُ شيبَ الوقار، وأنتعته بهشيم النار. ويحي... ماذا قلتَ آنفاَ ؟؟ هل لا زلت تشكوا العتمة يا صديقي؟؟ هل لازال ا لغسقُ عن عينيك سحاب حلمٌ لا يرسوا ؟؟ هل بدد العمر نفسه، وأزهق صبايا الطَــفَـلِ عند كل مغيب؟؟ هل لا زالت الأعماقُ تعوي في الصُعــدات ولا أحد ؟؟ هل ... حقاً .. ليس الكبدُ على من مات.. فقد فاز بحرية الجسد والروح.. وما على الأحياء إلا أن ينعموا بعبودية الدم واللحم والأكباد.. قال لي يوماً : تأنّ بــِـدَمْــعـِــكَ .... لا تـُـفـْــــــــــنِــهِ فبينَ ... يديكَ ...... بكاءٌ طويــــــــل. وأُرسيها في بحرك كما جاءت.. أخوك.. (( ممد كمساحة بيضاء)) ملحوظة ممدد أم ممتد. ؟؟ فهي لا تأتي إلا هكذا. والأصل فيها ـ مدّ .
__________________
[align=center] (( اللهم انصـــــر إخواننا في فلسطين )) يا راحلاً وجميلُ الصّــبرِ يتبعُهُ هلْ من سبيلٍ إلى ُلقياكَ يَـتّفِـــقُ ما أنصفتكَ دُموعي وَهيَ دامية ٌ ولاَ وفىَ~ لكَ قلبي..وهـوَ يحترقُ [/align] ُمدنُ w5a8oo |
|
|
|
|
|
|
#4 |
|
اورليانو
كلمات حزينة في مذاقها قاسية في وقعها ووصفها تفوح منها رائحة الدم الممتزج بالتضحية دوما هناك غد جديد وليس بجديد ولكننا نامل يوما ان ياتي بالجديد دمت اخي على تمردك وابداعك فهما معا يكونان حبر قلمك خالص شكري وتقديري
__________________
[align=center] [/align]
|
|
|
|
|
|
|
#5 |
|
كنت هنا ابحث عن الخلاص
لكم ضاقت روحى بزفرات ألم ووجع, عن الحرية قد ينال القيد من الجسد, يحصره, يختزله فى رقعة عتمة فى لحظات ساكنة, متشابهة مقيتة ولكن..ان يتسلل القيد للروح, للأفكار,, للأماني..تلك هي العبودية والأسر.. كبرياء انثى, سأسقى باقة الورد, ندى الصباح الى ان تعودين..أعذب الاماني
__________________
"كنت هنا" |
|
|
|
|
|
|
#6 |
|
ممدد..قلها هكذا
او صنفها في اي بحور الألم آنا شئت, لا فرق حين نقرر الانتحار يا صديقي, لا يهم شكل السكين وحدة النصل.. أتتفق معى بان السنوات مرت اسرع مما توقعنا!! ابحث عن قهوة إمرأة وسرير بلا كوابيس, فتورثنى الرغبات حزن جديد مدن الملح..لك مذاق الملح, يؤلمنا ولكننا لا نستطيع منه الخلاص دمت رفيق درب ونديم ليل طويل محبة وود
__________________
"كنت هنا" |
|
|
|
|
|
|
#7 |
|
عطر الكلام
ان كان اللغو مألما, فصديقنى للصمت ألم ووجع أكثر بكثير ما رأيك بمن يتوجع في صمته, ويندم حين يبوح على كلا الحالتين, لا فرح هناك اعتذر عن خطيئة الكتابة, فلقد كان الاجدر بي..الصمت بلا ألم اتمناها ايامك..كونى بخير
__________________
"كنت هنا" |
|
|
|
|
|
|
#8 |
|
يا فارس ,,, ستظل كذلك
إحترامي مهدي المصري
__________________
ومازلتُ أتجرع الحزن تلو الحزن حتى آمنت أن مُقابلة الفرح صدفة في الطريق قد تُصفيني رُعبًا |
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|