|
||||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#1 |
|
مبــاريات المجـــموعة الاولــى ...اليــوم..
سيلتقط الشعب الالماني انفاسه لمدة 90 دقيقة عندما يخوض منتخبه مباراته الافتتاحية ضد كوستاريكا على ملعب «اليانز ارينا» في ميونيخ اليوم الجمعة لانه يدرك تماما ان «المانشافت» ليس في افضل حالاته، كما ان المباريات الافتتاحية غالبا ما تشهد مفاجآت ابرزها عام 1990 عندما تغلبت الكاميرون على الارجنتين ونجمها الفذ دييغو مارادونا 1-صفر، وعام 2002 عندما فاجأت السنغال فرنسا حاملة اللقب قبل اربع سنوات وفازت عليها بالنتيجة ذاتها، علما بأنها كانت تشارك للمرة الاولى في تاريخها في المونديال.
وكان المنتخب الالماني توج بطلا على ارضه عندما استضاف البطولة عام 1974، لكنه دخل النهائيات حينها متسلحا بفوزه بكأس الامم الاوروبية قبل عامين، وكان يضم في صفوفه كوكبة من ابرز النجوم التي انجبتهم الملاعب الالمانية على مر التاريخ وابرزهم القيصر فرانتس بكنباور والحارس العملاق سيب ماير والمدفعجي غيرد مولر وهؤلاء قادوا فريقهم بايرن ميونيخ ايضا الى احراز دوري ابطال اوروبا ثلاث مرات في منتصف السبعينات. اما المنتخب الحالي، وباستثناء قائده ميكايل بالاك، فانه يفتقد الى الخبرة خصوصا في خط الدفاع الذي لم يجد المدرب يورغن كلينسمان حلا له منذ ان تسلم تدريبه صيف عام 2004. ودائما ما لعبت المانيا الادوار الاولى في النهائيات بغض النظر عن مستوى المنتخب، ففي النسخة الاخيرة لم يرشح احد المنتخب لبلوغ ادوار متقدمة لكنه فاجأ الجميع ببلوغه النهائي قبل ان يخسر امام البرازيل صفر-2، بيد ان الحظ وتألق الحارس اوليفر كان وبالاك بالتحديد ساهما في تأهل المانيا الى النهائي الاسيوي، ذلك ان «المانشافت» لم يواجه اي منتخب من الصفوة في البطولة الاخيرة باستثناء البرازيل في النهائي، فوقع في مجموعة سهلة نسبيا في الدور الاول مع السعودية والكاميرون وجمهورية ايرلندا، قبل ان يتخطى البارغواي والولايات المتحدة وكوريا الجنوبية في الادوار التالية على التوالي وبنتيجة واحدة 1-صفر. وتعرض المنتخب الالماني لضربة موجعة لان بالاك سيغيب عن المباراة الافتتاحية لاصابة في ربلة الساق لم يتعاف منها، ففضل المدرب عدم المخاطرة به في المباراة الاولى ومنحه الراحة ليكون جاهزا للمباريات المقبلة. وكان بالاك اصيب مطلع الاسبوع في ربلة الساق وغاب عن التمارين ليومين قبل ان يشارك فيها امس الاول، لكنه شعر بالام ولم يكمل التدريبات قبل ان يعلن المدرب امس الخميس عدم مشاركته رسميا. وكان بالاك اعتبر بان مستوى المنتخب الالماني غير ثابت، وقال في حديث صحافي «لم نتمكن خلال السنتين الاخيرتين من التخلص من مشكلتنا الاساسية التي تكمن في ضعف خط الدفاع، فالضغوطات التي نواجهها والنتائج التي نحققها عشية انطلاق المونديال تؤكد بان مستوى المنتخب غير ثابت على الاطلاق». ومن المتوقع ان يحل تيم بوروفسكي او سيباستيان كيهل مكان بالاك. ويقود خط الهجوم هداف الدوري الالماني ونادي فيردر بريمن ميروسلاف كلوزه الذي سيحتفل بعيد ميلاده الثامن والعشرين غدا، وهو يأمل بلا شك ان يبدأ مشواره في البطولة الحالية كما فعل في النسخة الاخيرة عندما سجل ثلاثة اهداف من اصل 8 لمنتخب بلاده في مرمى السعودية. واعتبر كلينسمان بان الفوز في المباراة الاولى في غاية الاهمية لانه «يعطي اللاعبين معنويات عالية ويهدىء من اعصاب انصار المنتخب». في المقابل يقود كوستاريكا التي تشارك في النهائيات للمرة الثالثة في تاريخها بعد عامي 1990 و2002، مهاجمها الفارع الطول باولو وانشوب الذي تعافى من اصابة في ركبته. ويعتبر وانشوب ركيزة اساسية في المنتخب وهو افضل هداف في تاريخه برصيد 43 هدفا في 67 مباراة دولية منها ثمانية اهداف في التصفيات المؤهلة للمونديال الحالي. ورأى وانشوب بأن منتخب بلاده قادر على احداث المفاجأة لانه «اكثر تنظيما من نظيره الالماني». ومن المتوقع ان يلعب مدرب كوستاريكا البرازيلي الاصل الكسندر غيمارايش بطريقة 3-5-2 لتعزيز خط الوسط وجعل مهمة المانيا صعبة في اختراق خط الدفاع. يذكر انها المباراة الاولى التي تجمع بين المنتخبين. بولندا-الاكوادور يأمل المنتخب البولندي في تكرار انجازه عام 1974 على الارض الالمانية ايضا عندما فاجأ الجميع بحلوله ثالثا متفوقا على منتخبات عريقة بفضل هداف البطولة غريغورز لاتو ومدافعه الانيق كازيميرز دينا، وذلك عندما يلتقي نظيره الاكوادوري في مدينة غيلسينكيرشن. وستكون المباراة مواجهة بين اسلوبين، ففي الوقت التي تعتمد فيه بولندا على القوة البدنية واللياقة البدنية العالية للاعبيها، فان اسلوب الاكوادور اقرب الى الكرة اللاتينية التي تعتمد على التمريرات الارضية للوصول الى مرمى المنتخب المنافس. واعتبر لاعب الوسط الكوستاريكي اديسون مينديز بان المباراة ضد بولندا مهمة جدا لان الفائز فيها سيقطع شوطا كبيرا نحو الدور الثاني وقال «60 في المئة من حظوظنا في بلوغ الدور الثاني تمر عبر الفوز على بولندا». ويقود الاكوادور هدافها اغوستين دلغادو الذي سجل خمسة اهداف في التصفيات. ولم تحقق الاكوادور نتائج جيدة في المباريات التجريبية التي خاضتها مؤخرا، علما بأنها حلت رابعة في تصفيات اميركا الجنوبية. في المقابل، يسعى مدرب بولندا بافل ياناس الى تكرار انجاز المنتخب عام 1982 عندما كان لاعبا في صفوفه وحل ثالثا في مونديال اسبانيا. ويقول ياناس «لدينا هدف محدد هو بلوغ الدور الثاني في المونديال، وبعد ذلك لكل حادث حديث». ويعول المدرب على المهاجم ابي سمولاريك الذي تألق في صفوف بوروسيا دورتموند الالماني الموسم الفائت وسجل له 13 هدفا. والتقى المنتخبان مرة واحدة في السابق في مباراة ودية اقيمت في 13 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي في مدينة برشلونة الاسبانية وفازت فيها بولندا بثلاثة اهداف نظيفة.
__________________
![]()
|
|
|
|
|
|
|
#2 |
|
اتوقع المانيا تفوز
ابو شبريه مشكور على الموضوع وتسلم يمناك
__________________
وشلون توصيني وتنسا وصاتك .. وتصد عن صوتن تقطع يناديك
|
|
|
|
|
|
|
#3 |
|
مبروك فوز المانيا 4 مقابل 2 لكوستريكا
ابو شبرية ينطيك العافية خيو ولـ الكويت ـد توقع موفق
__________________
لا تنظر إلى صغر المعصيه .. ولكن انظر لعظمة من عصيت http://www.mp3quran.net http://mgdamalnt.googlepages.com/yuuutyuuup.htm
|
|
|
|
|
|
|
#4 | |
|
|
شكرا لك أبو شبرية،، على الموضووووووووع،،
|
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
دردشة ا دردشه ا دردشة صوتية ا دردشة كتابية