
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
قال تعالى: ''ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون''· وورد عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: ''إن هذا الخير والشرّ خزائن، ولتلك الخزائن مفاتيح، فطوبى لمن كان مفتاحا للخير، مغلاقا للشر! وويل لمن كان مفتاحا للشر، مغلاقا للخير!''· لا ريب أن النّاس في الخير والشر درجات ''ولكلٍّ درجات مما عملوا''· ولا ريب أن أعلاهم درجة، من سعى في الخير لنفسه ولغيره، كما أن أسفلهم من هو بالعكس· فينبغي للعبد: أن يكون مباركا على نفسه وعلى غيره، باذلا مستطاعه في الدعوة إلى الخير، والترغيب فيه، بالقول والفعل، والتحذير من الشر بكل طريق، ولا يحقرنّ من المعروف شيئا· فمن أهم ذلك: تعليم العلوم النافعة وبثّها، فإنها مفتاح الخيرات كلها· ومن ذلك: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، برفق ولين، وحلم وحكمة· ومن ذلك: أن يَسُنّ العبد سنة حسنة، ويشرع مشروعا طيبا نافعا، يتبعه ناس عليه· فكل من سنّ سُنّة حسنة، فله أجرها وأجر من عمل بها، من غير أن ينقص من أجورهم شيء· كما أن من سنّ سُنّة سيئة، فإن عليه وزرها، ووزر من عمل بها، إلى يوم القيامة· ومن ذلك: بذل النصيحة النافعة في الدين أو في الدنيا· فإن الناصحين مفاتيح للخير، مغاليق للشرّ· وينبغي للعبد عند اختلاطه ومعاشرته لهم، ومعاملتهم، أن ينتهز الفرصة في إشغالهم بالخير، وأن تكون مجالسه لا تخلو من فائدة، أو من تخفيف شرّ، ودفعِه، بحسب مقدوره· فكم حصَل للموفّق من خيرات وخير وثواب! وكم اندفع به من شرور كثيرة! وعماد ذلك، رغبة العبد في الخير، وفي نفع العباد· فمتى كانت الرغبة في الخير نُصب عينه، ونيّته مصمّمة على السعي بحسب إمكانه، واستعان بالله في ذلك، وأتى الأمور من أبوابها ومناسباتها، فإنه لايزال يكسب خيرا، ويغنَم ثوابا· وضد ذلك: عدم (رغبة) العبد في الخير، يفوّته خيرا كثيرا· فإن كان مع ذلك عادما للنّصح للعباد، لا يقصد (نفعهم) بوجه من الوجوه، وربما قصد إضرارهم وغشهم لأغراض نفسية، أو عقائد فاسدة، فقد أتى بالسبب الأعظم لحصول المضرّات، وتفويت الخيرات· وكان هذا الذّي يصدق عليه أنه مفتاح للشر، مغلاق للخير· فنعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا· ومن أعظم الأصول فتحا للخيرات، وإغلاقا للشرور: الإيمان التامّ بالرسول صلى الله عليه وسلم· فإذا آمن به إيمانا تاما، وفهِم كلامه ومراده، تحقّق ما قاله قطعا، وعلم أن ما ناقض ذلك أو خالفه فإنه باطل· ''فماذا بعد الحق إلا الضلال''· فهذا يُغلق على العبد أبوابا من الشرور، فتحها أهل الكلام الباطل، عارضوا بها ما جاء به الرسول· ولكن الإيمان التام وفهم مراد الرسول تماما يردّ كلّ ما ناقضه، سواء تمكّن المؤمن من حلّ تلك الشُّبهة التي عورض بها الحق، أو لم يتمكن، فإنه قد علم الحق يقينا بلا تردد، فمحال مع هذا أن يقوم شيء ينقُض هذا الدين· |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
جزاك الله خيرا
الشريفه نوارة دمت بحفظ الرحمن فى انتظار جديد لك |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 |
|
قال الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال: (('إن هذا الخير والشرّ خزائن
ولتلك الخزائن مفاتيح، فطوبى لمن كان مفتاحا للخير مغلاقا للشر! وويل لمن كان مفتاحا للشر، مغلاقا للخير)) بارك الله فيك الشريفة نوارة على هذا الموضوع تحياتي |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |
|
|
جزيت اختي خير الجزاء
وبارك الله فيك تحياتي |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 |
|
مرحباً غاليتي ريدا
اللهم آمين ولك مثلها ولاحرمنا إطلالتك ياعسل بيننا دوماً تقبلي تقديري لحضورك العطر |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 |
|
اللهم أجعلنا مفاتيح للخير مغاليق للشر يارحمن
جزاكِ الله خيراً غاليتي لولو للحضور الماسي الجميل تقبلي تقديري وشكري لكِ يارائعة |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 |
|
اللهم آآمين ندى الربيع
ولك مثلها ياعسل ولاحرمنا إطلالتك العطرة والرائعة بيننا دوماً ومرحباً بك... |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 8 |
|
جعلا وياكي اختي في ذكر مفاتيح الخير
شكرا لك وجزاك الله خير عبوووره |
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
دردشة ا دردشه ا دردشة صوتية ا دردشة كتابية