![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#1 |
فــ ،،، ـــواصل .. قبل الرحيل .:: وليد::.
[align=center]دوما ما يمر على الإنسان لحظات بألوانٍ مختلفة ..
منها لحظات سعيدة ، تزين الحياة من حوله بلون الربيع . ومنها لحظات مؤلمة ، يشعر كأنه خلق ليحزن . ... فـ،،،ــاصلةٌ اولى ..،.. طفلٌ عاديّ .. لم يشعر بأنه كباقي الأطفال . حُرِمَ من اللهو مبكراً .. حيث جرجره التشرد بعيدا مع والديه واخوته كانت حياته كلها غربةٌ وسفر .. يتنقل مع اسرته من هناك الى هناك ابيه رجلٌ يعشق عمله ، ليوفر قوته والمال الحلال .. امه امرأةٌ تشعق بيتها ، لتظهره اجمل البيوت .. اخوته .. كانا كباراً ، يذهبا للمدرسة .. اما هو ، فقد كان مجرد طفلٌ لم يبلغ الخامسة والقليل من الأشهر . لم يجد رعايةً وجدها اي طفلٌ غيره . لم يجد طفلا آخر يقاربه لالعمر كي يلهو معه . طفولةٌ مشوهة ، تخلو من اي لونٍ ربيعيّ .. او كحلمٍ أسود ، يخلو من أي حياة .. ... كانت فاصلةٌ أولى ، وسيكون هناكَ المزيد .. //[/align]
__________________
[align=center] [/align]
|
|
|
|
|
|
|
#2 |
|
وليد .. فاصلة تنم عن طفولة صعبة .. عن ذكريات تأبى ذاكرتك استرجاعها ..
لطالما بحث بين ذكرياتك عن شيء أستطيع أن أوصله لبر الآمان .. لكن فشلت .. قد يكون الماضي مؤلما و قد يكون سعيدا و قد يكون متشابها حد الركود .. لكن .. لازال في ذواخل المرء ما يدعوه إلى النضال .. ذاك النضال يا صديقي الذي ترفضه روحك و يأباه غدك .. تستمر الحياة .. و تستمر السفينة .. و الأحلام تتقلب من سعادة لشقاء .. و من شقاء لسعادة .. سأجلس ههنا لأراقب الفواصل .. و لأني أدرك جيدا مدى براعتك و أسلوبك الرائع في اقتناء المفردات .. فلن أثني عليها .. لأنك تعلم مدى اعجابي بكتاباتك ... صديقتك السرمدية و الأبدية .. " أمل "
__________________
العَصَافِيرُ لـاَ تَسْكُنُ عُشَّهَا مرَّتَيْنِ |
|
|
|
|
|
|
#3 |
|
[align=right]
. . و ننتظر بكل موده ما يتبع من فواصل عطر رهف التحايا لك .. [/align]
__________________
|
|
|
|
|
|
|
#4 |
|
[align=center]؛
. درب الهوى تقبلني من قراءك راقت لي فاصلتك الأولى أنتظر ..[/align]
__________________
...... ،
|
|
|
|
|
|
|
#5 | |||||||||||||||||||||||
[align=center]صديقتي أمل . لطلما كانت الطفولة مألمة .. فكيف ستكون ايامه المقبلة .. سنجد تلك الإجابة في اكمالا لتك الفواصل ،، كوني بالقرب دوما ..[/align]
__________________
[align=center] [/align]
|
||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
#6 | |||||||||||||||||||||||
[align=center]وكل المودة لحضوركِ البهيّ .. كوني دوما بالقرب . //[/align]
__________________
[align=center] [/align]
|
||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
#7 | |||||||||||||||||||||||
[align=center]رغد .. لحضورك ومتابعتكِ شرفٌ لقلمي :) كوني دوما هنا ، كي أسعدُ برونق الحرفِ معكِ .. //[/align]
__________________
[align=center] [/align]
|
||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
#8 |
|
[align=center]
فاصـ،،،ــلةٌ ثانية ..،،.. كبر ذاك الطفل .. وأصبح صبيا كان عنده من الأصدقاء ما يكفيه لاشباع رغبته باللهو والمرح كان يدرس بجد .. ويمرح ويلهو بكل طفولته وبرائته لكن .. طالما استهوى الآخرون ازعاجه فتارةً يحبس داخل غرفته وتارةً يتعرض لعقابٍ دون سبب كره الحياة من طفولته وكان يدعو كلما شعر بالأسى ان يكون التالي في عداد الموتى لكن .. كتب عليه ان يبقى هكذا يتعذب كثيرا ويلهو ويمرح قليلا جدا كبر وكبر وحصل على افضل النتائج في دراساته واصبح في سن الخامسة عشر من عمره رجع مع اهله لبلاده التي ولد فيها رجعوا لمنزلهم القديم الذي لا يعرف ملامحه سوى تلك اللحظة بحث عن غرفةٍ تكون هادئة وبعيدة عن اجواء التوتر التي يعهدها وجدت ضالته في غرفةٍ بعيدة في آخر رواقٍ مظلم رتب اغراضه وجهزها لتكون صالحة للمعيشة واحبها لبعدها عنهم فقد كان دوماً يجلس وحيدا بها تارةً ينظر من النافذة على منظر الغروب الساحر وتارة يقرأ قصةً احضرها معه من خلال تجاوله وتارةً يبكي من الملل الذي يحاصره هذه طفولته .. كانت فاصلةٌ ثانية،، ولي عودة .. /،،/[/align]
__________________
[align=center] [/align]
|
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|