
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
[align=center]
أروع ما وجدته هو تراث بلد دمر جمالها الإحتلال القاسي وضاعت معظم ملامحها الجميله لكن بقي شئ جميل نمي معها من قديم الأزمنه ولم تغيره قنابل أو احتلال [align=center]تراث فلسطين المحتله في الزواج لم يتغير رغم الاحتلال "علي لسان فلسطيني " ************************************************** **************************[/align] زمان الحرب طال بطول مده وهذا إحنا ما بين جزر وبين مدا مثل موج البحر أخذ وعطا أبيات رددها أجدادنا الفلسطينيون في الزمن الجميل قبل النكبة واللجوء، البال الهادئ، كمن يرى العاصفة خلف الهدوء، والأسى بعد الفرح. لكن الأمل لن ينقطع "مثل موج البحر أخذ وعطا" فيوم لك، ويوم عليك، وإن كان اليوم علينا فالغد لنا، والأمس أيضًا، ذلك الأمس نطل عليه، ننصت -رغم ضجيج الموت حولنا- لشدو أفراح الراحلين، نقطف زهرًا من حدائق تراثنا الشعبي المفعم بالأمل والفرح. ولئن كان عروسنا اليوم يغتنم ساعتين يُرفع فيهما منع التجوال ليخطف عروسه مشيًا على الأقدام، أو بسيارة إسعاف -إن حالفه الحظ- لتزف إليه على وقع همس أغنيات خائفة ترددها بضع نسوة حوله على عجل قبل أن يكشفهم المحتلون متلبسين بالفرح الممنوع، فإن العرس في تراثنا كان أجمل يوم لم تخنقه حواجز الاحتلال ورصاصه وحصاره. من عبق التراث!! ***************** تميز العرس الفلسطيني بأغانيه الشعبية التي ينظمها ويلحنها شعراء القرية أو المدينة الفلسطينية، والتي تعكس الحالة النفسية لأهلها والعادات والتقاليد الاجتماعية، وهي الإرث الذي يتوارثه الأبناء عن الآباء بكلماته وألحانه. وتشكل الأغاني الشعبية حلقة الوصل بين الماضي والحاضر، وتعلق المواطن الفلسطيني بأرضه، وحبه الشديد لقريته، وحرصه على حماية تراثها. وتحفظ هذه الأغاني شخصيته وعواطفه وهمومه باللهجة العامية المتداولة في كل قرية أو مدينة، وتمدح شباب هذه القرية ونسبها وحسن نباتها. وإن كانت بعض الأغاني تشترك فيها كافة المدن والقرى الفلسطينية مثل "الدلعونة يا ظريف الطول"، وكذلك "الهاهات والعتابا"، ولكل واحدة من هذه الأغاني موضع معين تقال فيه في الأعراس وفق مراحل الزفاف، ويصاحبها الدبكة الشامية على نغمات الشبانة (الناي)، ويقوم بأدائها مجموعة من الشبان والصبايا، ويكون على رأس هذه الفرقة اللويح الذي يحمل منديلاً مجدولاً يقود الفرقة وينظم حركاتها، ثم ينفرد اللويح بعد الانتهاء من مقطع "على دلعونا" عن المجموعة ويقوم بحركات رشيقة ملوحا بمنديله ومتجولا أمام الحلقة. طلع الزين من الحمام!! ****************** ولم تترك الأغاني الشعبية موضعًا في العرس الفلسطيني إلا تناولته لتحفظ للعرس نكهته ونظامه بدءاً بذهاب العريس إلى الحمام، حيث يستأجر أهل العريس الحمام ليستحم العريس ومعه الشباب، ثم خروجهم منه في موكب الزفة يرددون: طلع الزين من الحمام الله واسم الله عليه ورشوا لي العطر عليه عريسنا زين الشباب زين الشباب عريسنا ومن الأغاني التي كانت تردد على إيقاع رقصة السحجة: ع اللام لاموني أصحابي في حبه حكوا عليه ع الميم ميلي يا نفسي وفراقه يصعب عليه ع النون نهوني أهلي في حبه وغضبوا عليه ع الهاء هالت دموعي وفي حبه زادت عليه ع الواو ودعت أحبابي وتصعب الفرقة عليه ع الياء يا ربي صلي ع محمد زين البرية أما عندما تصل العروس إلى بيت عروسها تردد النسوة لحظة وصولهما لعش الزوجية المرتقب، وهن يوصين عروسها بها خيرًا ويلقنونه دروس الحياة الزوجية السعيدة ويحذرنه من حماتها: هذي ضيفتك يا عريس هذي ضيفتك حييها لا تسمع من كلام أمك هذي جاهلة ربيها هذي ضيفتك يا عريس هذي ضيفتك كرّمها لا تسمع من كلام أمها هذي جاهلة علّمها ابن العم زينة راسي ******************* وتتجلى العادات والتقاليد الفلسطينية بشكل واضح في الأغاني الشعبية، حيث الحمية القبلية والعشائرية مسيطرة، وخاصة في القرى والمدن الفلسطينية قبل تهجيرها، بعض هذه القرى ما زالت متمسكة بهذه العادات حتى اليوم، مثل كراهية زواج البنت خارج القبيلة أو القرية لاعتبارات ذات صلة بوضع القبيلة أو العشيرة، فالبنت التي تتزوج خارج القبيلة في حاجة لأن يقوم أهلها بزيارتها في كل مناسبة وحمايتها من كل ضيم قد يقع عليها؛ لأن التركيبة الاجتماعية المغلقة تعتبرها مثل المرأة الغريبة وتعتبر أن أمر تأديبها يعود إلى أهلها وليس على زوجها، وكان الناس يخشون أن يصيب ابنتهم في الغربة أي سوء، كأن يعتدى عليها، وفي هذه الحالة تعود السمعة السيئة والفضيحة على مجموع القبيلة وليس على والد البنت وأخيها فحسب، ولذلك عززت العديد من الأغاني الشعبية زواج البنت داخل القبيلة حتى قيل: "غريبة ما غربها إلا الدراهم"، فالمعروف أن العريس الذي يتزوج من خارج قبيلته يدفع مهرًا أكبر؛ ولذلك تغني النساء عند الزواج بالغريبة بالدعوة بالموت على "العريس": الغريب يا خدرج يا ريتو في الكفن يدرج اخطب الأصيلة!! *************** "المال، الجمال، الحسب، الدين" لهذه الأسباب الأربع تنكح الفتاة، إلا الفتاة الفلسطينية في التراث الفلسطيني فإنها تنكح لحسبها ونسبها ودينها بغضّ النظر عن جمالها أو غناها، وتضيف بصل: "تغنى الفلسطينيون بنسب العروسة وأصالتها؛ لأنه المعيار الحقيقي للزواج وليس الجمال الذي أصبح معيار الزواج الحديث، فقالوا في أغانيهم الشعبية في زفة العريس: هذي الأصيلة وبنت الأصايل وهذي التي لا نقال عنها ولا جرى ولا تعيّرت شبابها في المحاضر ولا حد عيّرها ولا حد عابها حيد ولا توخذ بنات النزايل " تعني بنت الأنذال " لا تؤخذ إلا البنت لو كانت الشمس أمها والبدر أخوها والهلال ابن عمها عماتها يا زين ما حدا مثلهن وخالاتها يا زين مثل نجوم الزواهر ولم تكتفِ الأغاني الفلسطينية بنسب الفتاة من والدها، بل وبحثوا عن نسبها من والدتها فقالوا: "ابحث عن خال لولدك"، كما نقّبوا عن أصل العريس وشجاعته: عريسنا عنتر عبس عنتر عبس عريسنا يا بنت يللي في السما طلي وشوفي في فعالنا ورغم الحالة الاقتصادية السيئة التي كانت تعاني منها بعض القرى الفلسطينية، فإنهم لم يعيروا اهتمامًا للمال، بل إنهم يدفعون المال الكثير ليفوزوا بنسب أهلها فقالوا: عدينا المال في فيّ التفاحة " يعني جلسنا نحسب المهر في ظل شجرة التفاح " نسبنا رجال وأخذنا الفلاحة عدينا المال في فيّ الليمونة نسبنا رجال وأخذنا المزيونة خرزة زرقة ************* "خرزة زرقا ترد عنك العين" هكذا كان يعتقد الفلسطينيون أن الخرزة الزرقاء يمكن أن تمنع الحسد عن العروسين، وأكملت الحاجة بصل: "العديد من الأغاني الشعبية تحمل الأفكار التي كان يعتقد أهل القرية أنها يمكن أن تحمي العروسين مثل: أويها اسم الله عليك واحدة والثانية تنتين والثالثة خرزة زرقا ترد عنك العين يا عبدة يا حبشية يا غصين البان عريسنا بدو يطوف طقوا يا عدا واحنا زرعنا القرفة آه يا القرفة عريسنا بالزفة طقوا يا عدا ولم تكن الخرزة الزرقاء وحدها موضع التبرك، فقد صاحب هذه الخرزة أو سبقها أمور أخرى، فمثلاً بعد الانتهاء من حفلة الزفاف تحضر والدة "العريس" الخميرة (قطعة عجين) تضم ورق ريحان وورد ليلصقها العروسان على مدخل بيتهما للتبرك بها وسط غناء ينم عن حمد الله بانتهاء ليلة الفرح بدون أحزان: الحمد لله قد زال الهم الحمد لله زرعنا قرنفل بالحر الحمد لله قالوا عدانا ما بخضر الحمد لله الحمد لله بنينا دار الحمد لله الحمد لله انتلت عرسان الحمد لله الفرح له والوداع لها !! ******************** "للعروس الوداع ودموع الفراق، وللعريس الأغاني والفرح" هكذا فرق التراث الشعبي الفلسطيني بين العروسين، فأغنيات الفرح حكر للزوج "الرجل"، أما العروسة "المرأة" فلها كل أغنيات الوداع والدموع على الفراق، ويبقى بيت أهلها حزينًا حتى ليلة الحناء وتردد فيه أغان حزينة: صاحت رويدي رويدتها رويدتها رفقات العروس تعالوا تانودعها واحنا نودع وهي تسكب مدامعها خيتا يا عروس لا تبكي وتبكيني نزلت دموعك على خدك حرقتني كما تعكس بعض هذه الأغنيات بوضوح حزن الأم ولوعتها لفراق ابنتها: لا تطلعي من بويتي يا معدلتي يا مركنة أذيال بيتي مع مصطبتي لا تطلعي من بويتي غيرت حالي لا تطلعي من بويتي والهوا غربي يا طلعتك من بويتي غير حالي بينما يقيم "العريس" ليالي "السامر" "التبايت" قبل أسبوع من ليلة زفافه في القرية وثلاث ليال في المدينة وتشارك فيها النسوة ورجال العائلة بينما تمنع العروس من حضورها ويقال فيها: دير الميه ع السريس " يعني مجري المياه يصنعه المزارعون " مبارك عرسك يا عريس دير الميه ع الليمون مبارك عرسك يا مزيون دير الميه ع التفاح مبارك عرسك يا فلاّح يتــــــــــــــــبع [/align] |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
[align=center]
بعض الأمثال الشعبيه في تراث فلسطسن ************************************************ الأمثال الشعبية إحدى الخصوصيات الثقافية التي يتسم بها شعب من الشعوب، وقد ينفرد شعب ما بترديد مجموعة منها، وقد يشترك فيها مع غيره من الشعوب مع وجود اختلافات بسيطة، كل حسب أسلوبه ولهجته.. والأمثال الشعبية تُعْتَبر أقوالاً مأثورة تقال في مناسبات معينة. ونتعرض هنا لطائفة من الأمثال الشعبية في فلسطين *مر عن عدوك جيعان … ولا تمر عنه عريان* ويدعو المثل إلى التمسك بحسن المظهر *ما يشبع طير ووراه فراخ* "ويشير إلى أن صاحب الأبناء لا يرتاح" * اللي يحضر شاته بتجيب سخلة* الذي يشرف على أعماله بنفسه تكون نتائجه أحسن *السكافي حافي والحايك عريان* لصاحب الصنعة ويفتقر لمصنوعاته، وكما يقال في بعض البلدان "باب النَّجار مخلَّع" *يا هنيالك يا زارج الشجر.. يا قاطع الثمر* من يزرع يأكل *لولاك يا لسان.. ما عثرت يا قدم* اللسان يسبب كثيرًا من المشاكل *الصوم بلا صلاة.. كالراعي بلا عصاه* *الشجرة اللي مش مثمرة.. قطعها حلال* *اللي ريحة تِمُّه بصل ليش يعاير الثومة* ويدعو المثل إلى عدم معايرة الآخرين طالما أن الجميع لا يخلون من العيوب.. *بَيِّن عذرك ولا تُبَيِّن بخلك* *التاجر لما يفلس بدَّور عَ الدفاتر العتق* *عَ بال مين ياللي بترقص في العتمة* عدم الاكتراث *الفاضي يعمل قاضي* ذم من لا عمل له *الواحد ما يشبع إلا من قدرته* القناعة *طب الجرة على تِمْها.. بتطلع البنت لأمها* البنت تتخلق بأخلاق أمها *اتعب أقدامك ولا تتعب لسانك* اعمل حاجتك بنفسك *راح قدوم وأجا منشار* تقال للحاج أو المسافر الذي لم يغير من طباعه شيئًا *حصانين ما يرتبطوا على طواله* للتنافس بين الزعماء *اللي يدلل على بضاعته بتبور* لمن يعرض خدمته لغيره ولا تُقبل *أهل السماح مُلاَّح* التسامح *ع قَدِّ فراشك مد اجريك* عدم الإسراف *يا با حسن جورة السوء يا واقع فيها* *من ينوي الشر لغيره يقع فيه..* *اللي يوكل حلوتها.. يوكل مرتها* *ثلثين الولد لخاله* *اجو يتخذوا الخيل قام الفار مد إيده* التدخل في أمر لا يعنيه [align=center] الأغاني الشعبيه في تراث فلسطين *****************************************[/align] إذا كان لكل شعب خصائصه المؤكدة التي تتجسد حتمًا في ثقافته فلابد من التأكيد أيضًا على أن الظروف التاريخية تضع بصماتها دائمًا على مزاج شعب ما في مرحلة تاريخية معينة، فإذا عاش شعب ما مثلاً مرحلة تهديد خارجي فترة من الزمن فإنه من الطبيعي أن ينطبع مزاجه العام بحوافز البقاء والدفاع عن النفس كعنصر أول في هذا المزاج. وإذا كانت المحنة التي مَرَّ بها شعب فلسطين منذ بدايات هذا القرن وحتى يومنا هذا قد أثرت تأثيرًا واضحًا في ثقافته وفي أغانيه كجزء من هذه الثقافة، إلا أن هذا لم يمنع الشعب الفلسطيني أن يصرِّح بأغنيات تعبر عن أحواله المختلفة في الأفراح والأعياد وحتى أثناء العمل والتجارة. مناسبات الغناء الشعبي تتعدد أغراض الغناء الشعبي في فلسطين بين الأعياد والاحتفالات الدينية والأفراح والحماسة، والعمل وكذلك أغاني الروايات والأقاصيص والسير الشعبية : أغاني الأعراس ******************* أول التقاليد المتبعة في الأعراس الخِطْبَة، فيجتمع الرجال من أهل العريس والعروس لإعلان القبول، وعندها يتجه إلى بيت العروس موكب كبير من قريبات العروسين والجارات ونساء القرية ويحمل القريبات أطباق القشِّ التي تحمِل عليها السكر والقهوة والكعك. ويأتي الرجال والنساء من القرى المجاورة للمشاركة، يرحب بهم أهل القرية المضيفة: ومرحبا يا ضيوف ميت أهلاً وسهلاً والغدا خروف والعشاء علينا ومرحبا يا أحباب ميت أهلاً وسهلاً والغدا كباب والعشاء علينا ويرد القادمون التحية: لولا المحبة على الأقدام ما جينا ولا دعسنا أراضيكم برجلينا ويلاحظ في كلام الأغنيات المرتبطة بالأعراس أن كلام الأغنيات لا يقتصر فقط على وصف العروس والعريس ومشاعر المحتفلين إزاءهما، بل يتحول العرس إلى احتفال شعبي كامل يمكن أن يتطرق الكلام فيه إلى أي موضوع يعبر عن هموم الشعب في تلك اللحظة أو عن أمانيه. ويلاحظ كذلك أن نصوص أغاني الأعراس حافلة بالمبالغات، فالعروس بنت الأكابر - حتى ولو كان أهلها فقراء - وأبو العروس من الشجعان - حتى لو لم يكن كذلك - ولكن كل هذه المبالغات يشفع لها جو البهجة الذي يسيطر على الاحتفال. أغاني الاحتفالات الدينية **************************** لا تخلو الاحتفالات الدينية المختلفة من ألوان الغناء الشعبي كالاحتفالات بالعيدين وشهر رمضان الذي يغنون فيه: لولا فلان ما جينا حلوا الكيس واعطونا واعطونا حلا وأنّا صحنين بقلاوة أغاني الأرض ******************* كأغنية استسقاء المطر: بنطلب منك مطر يا رب ما هو بطر بنطلب منك مَيَّه يا رب ما هو غيًّة تنسقي حلق القطة يا رب نقطة نقطة أغاني البنَّائين ******************** عندما تضرب الضربة الأولى في حفر أُسُسِ البيت في المناطق الريفية يندفع الجميع إلى العمل والغناء: صلي عَ الزِّين الهادي ومعانا مدوا الأيادي حتى نسقي هالبقر يا رب مطر مطر حتى نسقي هالجحاش يا رب رشاش رشاش نماذج الغناء الشعبي: *************************** يمكن تقسيم نماذج الغناء الشعبي في فلسطين إلى نوعين رئيسيين: الأول: عادة يؤديه فنان شعبي منفرد ومتخصص في أداء هذا اللون، والثاني: هو كل ما عدا ذلك من نماذج الغناء الشعبي، فأما نماذج النوع الأول فسنعرض لها من خلال عرض شخصية الفنان الشعبي الذي يقدم هذا اللون: 1- الحدَّاء ************** وهو ما يوازي تمامًا الفنان الشعبي الذي يطلقون عليه في لبنان اسم "الزَّجال" أو "القوَّال"، ويطلق أهل شمال فلسطين مصطلح حدَّاء على الشاعر الشعبي المبتكر لأغاني الشعب الذي يدعي لأحباء الاحتفالات الشعبية في مناسبة العرس، ويشترط في الحدَّاء أن يكون صوته رنَّانًا جهوريًا، وأن يكون حاضر البديهة قادرًا على التحاور والتناظر، فقد جرت العادة أن يثير الجمهور المنافسة بين الحدائين ليتناظروا، ومن أشهر المناظرات المرتجلة تلك التي يدور موضوعها عن السمراء والبيضاء، والحياة القروية والمدنية، والسيف والقلم. 2-الشاعر الشعبي ******************* وهو الفنان الشعبي الذي يقف أمام الجمهور ليتلو قصائد وقصصًا من التراث الشعبي بمصاحبة الرَّبابة في الغالب، ويعتبر الشاعر الشعبي لسان الجمهور وواعظه وباعث الحماسة فيه، وقد يقوم أحيانًا بدور المونولوجست والمهرج، فهو يروي النِّكات لجمهوره في أثناء إلقاء الرواية.. 3-النَّوَّاحة ********** وهي - كما تشير الموسوعة الفلسطينية - امرأة تحترف البكاء وإلقاء أغاني النِّواح بلحن حزين، وكذلك الرقص الانفعالي، وقد تكون النواحة مجرد امرأة عادية تبكي وتغني وتنوح لمناسبة وفاة عزيز لديها، وقد تكون محترفة تُسْتَدعى في كل مأتم يحصل في القرية."مع ما فى ذلك من مخالفة شرعية" 4-المُنْشِد *********** وهو الدرويش الذي يتلو المَواجِد الصوفية في الحضرة أو يقرأ قصة المولد ويتلو فيها من أشعار، ثم يتلو المدائح النبوية أمام الجمهور من المؤمنين المحتفلين بيوم مولد النبي صلى الله عليه وسلم أو في مناسبة من المناسبات الاجتماعية التي يودون أن يتبركوا فيها بذكر النبي صلى الله عليه وسلم ومدحه ولئن أفلحنا بعرض بضعة زهرات من حدائق تراث فلسطين الشعبي، فإن فيه الكثير مما لا يتسع المقام لذكره هنا، فلكل مناسبة فيه أغنية، بل وفي ثنايا المناسبة أكثر من أغنية، وليس هذا فحسب، وكل قرية ومدينة من فلسطين لها ما يميزها عن غيرها في أغانيها وأفراحها التي ما زال يتوارثها الأبناء عن الآباء رغم مرور أربعة وخمسين عامًا على النكبة وإجبار القرى والمدن الفلسطينية على هجرتها. تم تجميع الموضوع من بعض المواقع أتمني أن أكون وفقت في عرض ناحيه ضئيله في تراث فلسطين الشقيقه تحيــــــــــــاتي . وشكراااااااااااااا[/align] |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 |
|
منتهى ياعسل
وربي تستحقي تكوني الاول الموضوع كان جديد واشياء ما كنا تعرفها عن تراث فلسطين وتعتبر موضوع متكامل الله يعطيج العافية حبيبتي وان شاء الله دوووووم متميزة ومبروووووووووك مره ثانية |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 |
|
موضوع حــلو
يعطيك العافيه منتهى الحب ومبرووك الفووووز |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 |
|
منتهى الحب
الف الف الف مبروووووك على الفوز تستاهلين كل الخير يالغالية . . موضوعج بقمة الرووعة والله يحرر فلسطين انشالله من الاحتلال ياااااارب دمتي بخير |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 |
|
منتهى الحب فعلا موضوع رائع ومتكامل ومعلومات يديه تسلمين حبوبه على روعة ما طرحتي والف مبروك الفوز تستاهلين وتحيتي لج |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 |
|
آآآه يا فلسطين !!
اختيار موفق للموضوع ياكوكو ومبروك على المركز الاول |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 8 |
|
منتهى الحب
ألف مبرووووك الفوز حياتي فعلا موضوع جدا رائع أختيار موفق الي دولة فلسطين الحبيبه تحياتي |
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|