![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |
|
|
[align=center]~ المسلــــوبـــة ~
إلى حبيبي سابقا لاأكثر . . . هذه ورقة أكتبها إليك . . أدعوك فيها إلى اقامة حفل تأبين لأحلامنا . . فإن خذلتك أحلامنا -مثلي- فـ أقم الحفل وحدك حيث أنت . . كما أقيمه أنا الآن . . حيث لاأنت . . أخبرك ياحبيبي . . قبل قليل . . مسحت كل التفاصيل . . أوجعني أن أفعل . . لكني فعلت ! . . تخيّل . . نسفتك من وجه التقنية ولم أنسفك من قلبي بعد . . فعلت وبشجاعة . . وبإصرار المستغرق في الألم . . المستلذّ به .. فعلت . . لأنك أردتني أن أفعل . . وكنتُ أنا دوما طوْع "كاف" و "نونٍ" منك . . تقول لي : كوني ، أكون . . ! . . اليوم . . شيعتُني على مرأى من اشياءنا الصغيرة والحلوة . . مررت على كل تفاصيلك .. دوّنَتني تواريخها ضمن قائمة ( خُدش في مثل هذا اليوم ) و طبعتُها مع سبق الإستزادة منـ/ك في ذاكرة الحب . . الحب الذي لم يعد حاضرا اليوم . . وكان قبل قليل . . قبل "زِر" من الآن . . "شاهدا" على (اتصال قلبين) . . ومضيتَ يا (أعز الناس) بـ ذكريات عمرٍ ليس لك . . أو "كان" . . بين يديك . . ولم يعد بعد اليوم ! تخيّل ياحبيبي الذي لم يعد حبيبي . . سيومض "الجهاز" بعد قليل . . وتخيّل يا من كنتَ (أعزّهم) إليّ . . أن ضوءه الطالع منه والذي كان شأنه أن يضئ غرفة القلب . . حين يُومض في عقلي خاطر : (أنّه أنت) . . سوف لن يحرّك بي شيئا بعد اليوم ! . . وكنتُ قبل اليوم أطير إليه . . اتجاوز المقاعد والكراسي والطاولات والحوائط . . ويخيّل إلى أني أُسابق قلبي . . غير اني حين أصل . . أجد قلبي يتوسّد "رسالة" . . اليوم . . بل منذ اليوم . . أي شئ من هذا الجنون لن يحدث . . ربما رأفةً بأمر هذا القلب . . تعمّدتَ ألاّ يحدث . . وربما إمعانا في القتل . . ! . . . شئ آخَـر . . يا صاحبي الآخِر . . ستدعو لك أمي كثيراً . . فـ بعد اليوم . . لن أحتفظ بالجهاز في جيبٍ (قرب قلبي) كنتُ كثيرا ما أدسّه هناك كلما انتظرتُ منك اتصالاً أو ورود رسالة . . لم أخبرك بهذا السرّ من قبل أليس كذلك ؟! . . كنتُ أخشى أن تمنع عنّي المتعة . . التي تغشاني كلما "فزّ" القلب مع كل "رنّة" . . كنتُ أخشى خشيتك عليّ . . على قلبي . . من الذبذبات والإشعة الغبيّة ومضار الأجهزة . . لو فعلتْ . . لو أفشيت لك بسرّ قلبي . . ولو أنّبتني . . لـ كنتُ شكرتك على منحي لحظات الأمومة مع كل "رنّة" جاورت يومها قلبي. . تماما كما أشكرك اليوم وتشكرك أمي . . فلم تعد تتكبّد عناء تأنيبي بعد أن رميت الجهاز . . عند أبعد طاولة لم أعد أتشوّق للجلوس قربها . . غدا . . أو بعد غد . . ساشتاق إليك . . ستجذبني حبائل الذكرى المتساقطة علي من سماء ماضيك إلى عهد مضى . . عــهــد غــروبٍ مضى . . سأبحث عن رقمك . . لن أجده ضمن قائمة الأسماء . . لم يسمح لي باستذكار (رقمك) وحفظه عن ظهر قلب . . ثم إذ أذكر (تفاصيلنا) التي لم يعد يجمع أحدها الآخر . . أشكر الذاكرة كثيرا إذ اسقطت من قبّعتها المثقوبة رقمك . . سأمرّك حينها كخاطر ربما . . كطيف . . كمجرد حلم مضى . . كعطر من دهن عود تلاشى . . كـ تفاصيل ماتت . . حينها فقط . . إرمِ على قبر ذاكرتنا الورد . . فقد أصبحت من بعدك المسلوبة .. واذكرني بخير تميم[/align] |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
مساء الورود تميم
جذبتني حروفك كثيرا كلمات عصرية لحب عصري انتهى بإعتصار القلب برغم الألم تظل هنالك روعة المشاعر ودقة الوصف انوار تضيء بين اسطرك ياهلا بك معنا ودمت ياتميم بدون ألم . |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |
|
|
[align=center]تسلم اخوي دكتور ريان
اسعد الله ايامك بالخير والمسرات سعدت بوجودك هنا فلا تغيب عن صفحاتي تضلم بدونك كن نور لها كل الود تميم[/align] |
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
دردشة ا دردشه ا دردشة صوتية ا دردشة كتابية