![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#1 |
|
منقول
المصدر جريدة الشرق الاوسط عدد الجمعة 7/ يوليو/2006 ![]() يعتقد وارن بافيت أن تبرعه بـ37 مليار دولار لأعمال الخير يترك لأولاده شيئا يقومون به بعد وفاته لندن: جمال الدين طالب عندما كان في الخامسة عشرة من العمر لم يكن الفتى وارن بافيت موزعا عاديا لصحيفة «واشنطن بوست».. كانت طموحاته كبيرة فعلا، لكنه لم يكن يتوقع أن يصبح يوما مساهما في الصحيفة وعضوا في مجلس ادارتها، وفوق ذلك «خبرا أو عنوانا» شبه دائم ليس فيها فقط، بل وفي كافة صحف أميركا والعالم.. مع صفات معتادة مربوطة به.. «ثاني أغنى رجل في العالم» أو «الذي جمع ثروته من تجارة الأسهم والسندات» أو «المستثمر الاميركي المعروف الذي لا يؤمن بنظرية توريث المال، وصاحب المقولة الشهيرة «على الشخص الثري جدا ان يترك لأبنائه ما يكفي لأن يقوموا بأي شيء، لكن ليس ما يكفي لكي لا يفعلوا أي شيء». الأخبار المثيرة والعناوين العريضة المرتبطة ببافيت كانت كثيرة طيلة السنوات الأربعين الأخيرة على الأقل، لكن خبر يوم السادس والعشرين من يونيو (حزيران) 2006 كان أكبرها على الاطلاق. بيل غيتس، الذي يعتبر اغنى رجل في العالم كان يشعر بالقلق وحتى «شيء من الخوف»، كما أقر بعد ذلك، وهو يستمع في المكتبة العامة بنيويورك لوارين بافيت، وهو يعلن عن أكبر تبرع خيري على الإطلاق يقوم به شخص واحد في العالم. لقد «أخاف» بافيت صديقه الحميم غيتس (والمتحمس مثله للعبة البريدج) وهو يُعلن، أمام الحضور المكون من عدد كبير من الطلبة، التبرع بنحو 31 مليار دولار او ما يزيد عن 80% من ثروته إلى المؤسسة الخيرية، التي يديرها بيل غيتس وزوجته ميليندا، بالاضافة الى 6 مليارات أخرى لمؤسسات خيرية تابعة لعائلة بافيت. لقد كان موقفا سورياليا بالنسبة للكثيرين.. ثاني أغنى رجل في العالم يتبرع بنحو 80% من ثروته لأغنى رجل في المعمورة، أو كما سألت مجلة «فورتين» وارن بافيت: «أليس الأمر..مفارقة؟» ان يُقدم لغيتس هكذا هدية! بافيت أجاب جوابا يتطلب فعلا وقفة: «انه لأمر مثير للضحك فعلا، اذا تم وضعه في هذا السياق، لكن في الحقيقة أنا لم اتبرع له (غيتس) إنما عبره». وأضاف بافيت مؤكدا «وعبر زوجته ميليندا كذلك»، التي تشارك بافيت عضوية مجلس ادارة صحيفة «الواشنطن بوست». المجلة الأميركية لم تكتف بهذا السؤال «المغلف» فقد «واجهته» بسؤال مباشر عن الأسباب التي دفعته الى اعلان تبرعه التاريخي الآن فقط وليس سابقا: «هل انت مريض؟» أو بتعبير آخر مباشر هل بافت في آخر أيامه ولهذا عجل بإعلان تبرعه؟ الملياردير الأميركي أجاب: «لا، قطعا لا. أنا في صحة عظيمة، ففي أخر فحص طبي عام اجريته، قال لي طبيبي الخاص ان كل شيء على ما يرام». قرار رجل الأعمال، المقبل على عامه السادس والسبعين، التبرع بـ80% من ثروته لمؤسسات خيرية لم يأت بين عشية وضحاها، حيث «كان بافيت ينتظر الوقت المناسب فقط لاعلان ذلك هو الذي قرر «الا يأخذ معه ثروته الى العالم الآخر، وألا يتركها لأولاده». ذلك لم يكن مفاجئا ولا مثيرا للاستغراب لمن يعرفون الرجل جيدا، وخاصة أولاده الثلاثة، المزارع والمستثمر هوارد (51 عاما)، الفنان الموسيقي بيتر( 48 عاما)، والمتفرغة للعمل الخيري سوزان (52 عاما)، الذين تعهد بمنح ما مجموعه 3 مليارات دولار لمؤسساتهم الخيرية، والتي تحمل اسماء أولاده، الا مؤسسة بيتر التي تحمل اسم «نوفو» اللاتيني (أي أغير). ما كان مفاجئا هو قرار وارن منح مليون سهم من شركة «بيركشاير هاثاواي» (نحو 3 مليارات دولار) الى المؤسسة الخيرية التي أقامها هو وزوجته الراحلة سوزان طومسون بافيت، والتي اتفق معها قبل وفاتها ان «ترث كل اسهمه في شركة بيركشاير هاثاواي وتضخها في مؤسستهما الخيرية، لأنه كان يعتقد انه سيموت قبل زوجته سوزان التي تصغره بعامين، من منطلق أن «النساء يعمرن أطول من الرجال». وعن تغيير رأيه والتبرع بجل ثروته لمؤسسة غيتس الخيرية بدلا من المؤسسة التي تحمل اسم زوجته، أكد وارن بافيت أنه نظر الى الموضوع ليس من منطلق المتبرع فقط، انما من منطلق المستثمر، فرأى أن مؤسسة غيتس الخيرية الكبيرة والواسعة التأثير ستكون اطارا افضل لتوظيف امواله من مؤسسة زوجته الأصغر، كما انه متأكد أن زوجته الراحلة سوزان «موافقة في حياتها الأخرى مع قراره». وقد أكد وارن بافيت ان بيل غيتس الذي ترك منصبه كمدير في ميكروسوفت ليتفرغ للعمل الخيري وزوجته ميليندا غيتس «سيحرصان على توظيف هبته المالية الضخمة في الموضع الصحيح». وهذا ما أكده بيل غيتس، الذي عبر عن اعتزازه بثقة صديقه فيه وصرح «ارتكاب أخطاء في توظيف أموالي الخاصة ليس مثل ارتكاب أخطاء في توظيف أموال وارن بافيت». وارن بافيت وزوجته سوزان قصة مثيرة. فعندما تزوجها وهو في الثانية والعشرين من العمر (بعد سنتين من التعارف) قال لها: «سأصبح ثريا. ليس لمزايا خاصة بي أو بسبب العمل الشاق. ببساطة لأنني ولدت بالمهارات المناسبة، في المكان والزمان المناسبين». وارن وسوزان اللذان كان يتفقان في الكثير من القناعات والأفكار، من ضمنها فكرة رجل الأعمال والمتبرع الأميركي الكبير اندرو كارنيغي في القرن الماضي «ضرورة اعادة الثروات التي تم تحصيلها من المجتمع اليه ووضعها في خدمته»، لم يختلفا حتى بعد افتراقهما، فرغم ترك سوزان بيت الزوجية عام 1977، لم يعلنا طلاقهما وظلا أصدقاء، بل ان سوزان عرفت وارن بشريكة حياته الحالية استريد مانكسن، التي كانت تعمل نادلة في مقهى فرنسي. ولم تكتف سوزان بمباركة علاقة وارن باستريد فقط، بل ان الثلاثة ظلوا حتى قبل وفاة سوزان يبعثون في كل مناسبات الأعياد هدايا مشتركة للاصدقاء والأقارب تحمل هذا التوقيع «من وارن، سوزان واستريد». علاقة وارن بافيت بأولاده قصة مثيرة هي الأخرى. وارن لا يكل من ترديد مدى افتخاره بأولاده الثلاثة وبنجاحهم في اعمالهم، غير انه «حاسم» في تعاملاته المالية معهم، فمع انه يهدي كل واحد منهم 10 آلاف دولار كل عام بمناسبة عيد الميلاد، فاذا طلب أحدهم سّلفة منه، عليه أن يوقع اتفاقا مكتوبا مع وارن يثبت ذلك. وعندما احتاجت ابنته سوزان (تحمل نفس اسم أمها) يوما مبلغ 20 دولار نقدا لدفعه مقابل توقيف سيارتها في موقف المطار اعطاها وارن المبلغ، لكنه بالمقبل طلب منها ان تكتب له شيكا به. ولد وارن ادوارد بافيت في 30 اغسطس (أب) عام 1930 في أوماها بولاية نيبراسكا للسمسار وعضو الكونغرس هوارد بافيت وليلى بافيت، اللذين تعرفا على بعضهما البعض اثناء العمل في جريدة «دايلي نيبراسكن» بجامعة نيبراسكا ـ لينكون. اظهر وارن منذ نعومة أضفاره قدرات مذهلة للتعامل مع المال. ففي السادسة من العمر فقط دخل وارن في أول مغامرة مالية مربحة، حيث كان يشتري زجاجات مشروب الكوكاكولا بسعر الجملة من متجر جده، ثم يعيد بيعها لأصدقائه بسعر التجزئة محققا ربحا صافيا بنسبة 5 بالمائة. وفي الحادية عشرة من العمر بدأ الاشتغال في مكتب والده للسمسرة ليكتسب وبسرعة خبرة مثيرة في تداول الاسهم، حيث اشترى له ولأخته الكبرى دوريس أسهما في شركة «سيتي سرفيسز» بـ38 دولارا للسهم. ومثل متعامل متمرس في البورصة لم يفقد الطفل وارن أعصابه وهو يرى سعر سهم الشركة ينحدر الى 27 دولارا للسهم، حيث حافظ على اسهمه الى أن ارتفعت قيمتها الى 40 دولارا للسهم. ومع أنه لم يخسر في مغامرته الأولى في عالم الاسهم، بل حقق ربحا معقولا، الا أنه تأسف لتسرعه في بيع اسهمه التي ارتفعت قيمتها الى أن وصلت الى 200 دولار للسهم. ومن تلك المغامرة تعلم وارن درسا اساسيا، مفاده أن الصبر هو أحد أهم المفاتيح في عالم الاستثمار. ثم وهو في الثالثة عشرة من العمر كان مثله مثل أي رجل اعمال، مسجلا لدى مصلحة الضرائب الأميركية، يقدم حصيلة تعاملاته التجارية مع نهاية العام المالي.. مُدرجا دراجته الهوائية ضمن المصاريف! بعدها بعام قام وارن بأول أكبر استثمار له عندما اشترى مزرعة مقابل 1200 دولار، قبل أن يؤجرها لأحد المزارعين مقابل أجرة شهرية. كان وارن في الخامسة عشرة من العمر عندما انتقل مع عائلته للعيش في واشنطن. العاصمة الأميركية لم «ترهب» الفتى، الذي سرعان ما تأقلم مع اجوائها وعرف مكامن الفائدة المالية فيها. بدأ وارن بافيت العمل موزعا لصحيفة «واشنطن بوست»، التي سيصبح بعد سنوات عضوا في هيئتها الادارية، وقد حقق الفتى نجاحا باهرا فيها رافعا توزيع الصحيفة ومحققا دخلا سنويا قدر بنحو 5 آلاف دولار، أي ما يعادل ثروة بمقاييس ذلك الوقت. يتبع ,,,>>>>
__________________
[align=center]i will find you[/align] |
|
|
|
|
|
|
#2 |
|
في عام 1947 وهو السابعة عشرة من العمر انهى وارن بافيت دراسته الثانوية، لكن لم تكن له رغبة في الالتحاق بالجامعة، غير ان والده هوارد اقنعه بالالتحاق بكلية وارتون للاقتصاد بجامعة بنسلفانيا، حيث أمضى هناك سنتين «مملتين»، كان لا يكف فيهما من الشكوى.. وبأنه «يعرف أحسن من اساتذته!». بعد هزيمة والده في انتخابات الكونغرس الأميركي عام 1948، عاد وارن الى مسقط رأسه بأوماها، حيث تحَّول للدراسة بجامعة نيبراسكا ـ لينكون، التي تخرج منها بعد ثلاث سنوات. لكن هذا لم يكن كافيا بالنسبة لوالده هوارد الذي حثه على الالتحاق بكلية الاقتصاد الشهيرة بجامعة هارفارد. غير أن الكلية قررت ـ فيما اعتبر بعدها أسوأ قرار في تاريخها ـ رفض طلب وارن للالتحاق بها بدعوى «صغر سنه». ذلك الرفض «المهين» ظل يلازم وارن بافيت لفترة، الا أن تجربته الدراسية في جامعة كولومبيا التي رحبت به سرعان ما انسته «تعالي» هارفارد، وسجلت منعطفا مهما في حياته. ففي جامعة كولومبيا التقى وارن بافيت بنجامين غراهام، استاذ الاقتصاد وصاحب النظرية التي طالما استهوت وارن، والتي تقول إنه من الحكمة الاستثمار في الأسهم المنخفضة القيمة للشركات، والتي لها حظوظ في الانتعاش في وقت قصير. نظرية غراهام ستشكل بعد ذلك القاعدة الأساسية لاستراتيجية وارن بافيت للاستثمار في الأسهم.
بعد تخرجه من جامعة كولومبيا عمل وارن لمدة ثلاث سنوات في بنك والده الاستثماري قبل أن يلتحق بالمؤسسة التي أسسها استاذه السابق بنجامين غراهام، حيث عمل هناك لمدة سنتين كمحلل للأوراق المالية. في عام 1956 وهو في الخامسة والعشرين من العمر قرر وارن انشاء مؤسسته الاستثمارية الخاصة، التي اطلق عليها اسم «بافيت بارتنرشيب»، مغامرا باستثمار 5 آلاف دولار من ماله الخاص و100 ألف أخرى من مساهمات أقاربه وأصدقائه. مؤسسة بافيت ازدهرت وتوسعت أرباحها الى أن بلغت عام 1968 نحو أربعين مليون دولار، غير ان بافيت قرر في العام الموالي بيع اسهمه في المؤسسة واتخذ قراره الاستراتيجي بشراء 29 بالمائة من أسهم شركة بيركشاير هاثاواي، قبل أن يرفعها الى 38 بالمائة، ويعين نفسه مديرا تنفيذيا لها. خطوة بافيت فاجأت الكثيرين، على اعتبار أن شركة المنسوجات أساسا كانت تعاني صعوبات مالية وتراجعا في قيمة أسهمها. لكن بافيت بحاسة «شم الفوائد» التي اشتهر بها عرف أن «الدر كامن في أحشاء» تلك الشركة. وصدق حدس بافيت، حيث انتعشت الشركة تحت ادارته، برغم بعض المصاعب المؤقتة، لتشكل قاعدة الاستثمارات، التي ستجعل منه ثاني أغنى رجل في العالم. فلسفة وارن بافيت في العمل لا تختلف عن فلسفته في الحياة، فهو لا يحب كثيرا التغيير، فمثلما ظل محافظا على استثماراته الرئيسية في الشركات نفسها، مثل أميركان إكسبريس واشنطن بوست وكوكاكولا (التي يشرب معدل 15 علبة منها يوميا!)، فقد واصل العيش في المنزل المتواضع نفسه الذي اشتراه عام 1958 مقابل 32 ألف دولار، وفي المدينة نفسها (أوماها)، كما استمر العمل في المكتب نفسه. وبرغم انه يعتبر ثاني أغنى رجل في العالم، الا ان وارن بافيت لا يتصرف مثل الأثرياء فهو ليس من هواة شراء البيوت الفاخرة واقتناء السيارات الفارهة والأعمال الفنية. كما انه لا يخفي مقته للشركات التي تبذر اموالها على الولائم الباذخة وسيارات الليموزين أو التي تمنح مديريها مرتبات خيالية لا يمكن ان تقارن بمرتب 100 ألف دولار السنوي الذي يتقاضاه كمدير تنفيذي لشركة «بيركشاير هاثاواي». الضرائب من الأمور الأخرى التي تثير أعصاب بافيت. قد يتوقع من يسمع هذا أن الأمر طبيعي ألا يحب ثاني اغنى رجل في العالم، مثله مثل كل الاغنياء، الضرائب المرتفعة، لكن الأمر مع بافيت على العكس من ذلك، ففي الانتخابات الرئاسية الأميركية الأخيرة (2004) دعم المرشح الديمقراطي جون كيري، وكان مستشارا اقتصاديا له، ووقف بشكل خاص ضد مقترحات الرئيس جورج بوش بخفض الضرائب «لأنها في صالح الاثرياء» كما كان يقول. التكنولوجيا ووسائطها من الأمور الأخرى التي «لا يرتاح» اليها وارن بافيت، فهو مثلا لا يمتلك عنوانا الكترونيا، كما ان موقع مؤسسة بيركشاير هاثاواي أقرب الى «موقع هواة» منه الى موقع شركة كبيرة كما قالت «الواشنطن بوست». ــــــــــــــــــــــ تذكرت الثري العربي الخليجي المسلم اللي اشترى احدى قطع الملابس الداخلية للاعبة التنس آنا كورنيكوفا ب 30 الف جنيه استرليني فرق بين ناس تبني ثروتها بعرق جبينها وتنفقها بشكل ينال رضى الله والناس وناس وبس
__________________
[align=center]i will find you[/align] |
|
|
|
|
|
|
#3 | |
|
|
تسلم خيو باروووووون
والله يعطيك العافية |
|
|
|
|
|
|
#4 | |
|
|
اخي الباروون
حمدا لله علي سلامتك الغياب طال لعل المانع خير يا اخي العزيز موضوعك جميل جدا ومن الموضوعات التي اعشق قراءتها وهي قصص الاثرياء وكيف كونوا ثرواتهم وما هي القواعد الاساسية في حياتهم التي يسيرون عليها بارك الله فيك مع ارق تحيه أخيك الكنج |
|
|
|
|
|
|
#5 | |
|
|
[align=center]الله يرزقك مثله اخي البارون
لكن من حلاله تحياتي لك اخوك الحاج متولي[/align]
__________________
[align=center] [/align]
|
|
|
|
|
|
|
#6 | |
|
|
وصاحب المقولة الشهيرة «على الشخص الثري جدا ان يترك لأبنائه ما يكفي لأن يقوموا بأي شيء، لكن ليس ما يكفي لكي لا يفعلوا أي شيء».
من ضمنها فكرة رجل الأعمال والمتبرع الأميركي الكبير اندرو كارنيغي في القرن الماضي «ضرورة اعادة الثروات التي تم تحصيلها من المجتمع اليه ووضعها في خدمته» ....................... الموضوع جدا جدا جدا ممتع ومفيد في نفس الوقت أن نقرأ حياة وأفكار أناس بهذه العقلية الجبارة وفعلا صدقت أخي فرق كبير بين عقلية هذا الرجل وبين عقلية أثرياء العرب والخليج فرق كبير أن يعمل هذا الرجل بمقولة رسولنا الكريم عليه السلام ..يسأل المرء عن ماله من أين أكتسبه وفيما أنفقه وهو غير مسلم و أثريائنا يرمون أموالهم على الرقاصات والعاهرات .. الله المستعان أخي البارون .. حمدلله على سلامتك وحيــــــــــــاك الله بعد طول غياب ويعطيك العافية على الموضوع الرائع والسلام أمانة .. لك سلام من أختي العزيزة ( هيفن ) ترجع لنا أن شاءالله بالسلامة |
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|