|
||||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#1 |
|
[align=center]مقال مرة عجبني للكاتب يحي باجنيد
حدثتكم عن «عم ادريس» و«ابو احمد النيص» و«طراوه» وكلهم مجانين «بنمره واستماره» كما يقولون .. معروفون بالاسم لانهم كانوا يعدون على الأصابع .. اما اليوم فمن يستطيع ان يحصى عدد المجانين! ما كانت معرفة المجانين تحتاج الى «فحص طبي»، كما «الفحص الدوري» لسيارات اليوم مثلاً.. فقد كنا نعرفهم بسيماهم وشخصياتهم، اما اليوم فقد اتسعت المدن وتنوعت «الشخصيات» .. واختلط الحابل بالنابل.. وما عدنا نعرف المجنون من «الصاحي»! والمجنون ليس مجنونا «دائماً» .. وانما هي ساعات، او لحظات ينطفي فيها حرصه ووعيه، كما ينقطع «التيار الكهربائي» بسبب الحفريات، يوم كان الحفر «نادراً» في شوارع جدة قبل ان يصبح جزءاً من فعالياتها.. فالشركات تحفرها «في الصيف» وتحفرها «في الشتا» .. وعيونك «في الصيف» وعيونك« في الشتا».. مليانه بالحفر .. طول الصيف .. ف... وطول الشتا! نحن نغني.. والمجانين يغنون ايضاً.. الاغنية .. كما تعرف ياسيدي - هي لغة.. الشعوب تشكل نسيجها .. وتدون مراحل حياتها.. بحكايات نابضة، فيها الحقيقة.. وفيها الخيال والاسطورة! ما لنا ولهذا .. فهو بحث لا يعنينا ولا يغنينا.. وهو هذا كلام لا (يودِّي) ولا (يجيب).. ولا يضر ولا ينفع.. تحمله الريح لجهات الدنيا الأربع.. يرتطم بآذان الحيطان ويرجع..! انه كلام في الريح.. فماذا تأخذ الريح من البلاط؟! يصرفنا عن موضوع اصحاب السعادة «المجانين» ، الذين كانوا يرقصون جذلاً وطرباً... اما مجنون اليوم فقد اصبح «كالطير يرقص مذبوحاً من الالم»! وتظل الاغنية لافته تنبئ عن معنى..ومغزى.. ومضمون! ..... اعذرني .. فكان ينبغي لي ان ابدا بكلام اكثر تشويقاً وجاذبية وان اقابلك بالملابس الرسمية.. من المفروض ان يفرد الكاتب وجهه لقرائه في هذا الزمن الذي يتنفس الناس فيه من منخر واحد.. ويضحكون بسن واحدة! لا دخل للقارئ بحالة الكاتب ان كان «مكروباً» من صاحبه الذي اتضح له انه «قليل مروة» ، او بمشاكله العائلية... او ببطاقاته الأئتمانية.. «او فواتيره» وخصوصاً «فاتورة الكهرباء» التي تطايرت ارقامها.. ونفشت اغنامها في غفلة من الرقيب! ولا دخل لاحد بقضايا الكاتب في المحاكم الشرعية، او الحقوق المدنية، او الشؤون الصحية التي يمكن ان تحيله مع التحية- او حتى بلا تحية- الى العيادات النفسية، التي أصبح زبائنها «أكثر من الهم على القلب»!. وفيما يلي اقدم لكم اهم الاغنيات التي يرددها المرتادون لهذه العيادات فيما يعرف اليوم بالـ«توب تن»: - يا حليلك ان طلعت الطايف! - بابوري رايح.. بابوري جي! - كتبنا وماكتبنا.. وما خسارة ماكتبنا! - «ع العصفورية .. وصلني بايده .. ما طل على»! والخ .. الخ .. الخ! موظف قديم .. ظل «مربوطاً» على مرتبته حتى أو شك على «التقاعد»، ضبط وهو يغني بين يدي مدير الادارة «المعنية»: - «من فتونك والدلال.. شفت معنى الجاذبية.. والنظر منك سؤال.. والهوى ناره قويه»..! وقد احيل الى الشؤون «القانونية» بعد ان اعتبر سلوكه مشيناً و«فاضحاً»، يخدش الحياء في الدوائر الرسمية، ويهيج عواطف المجمدين على مراتبهم الدنية! وآخر لو حظ - آخر الشهر - وهو يرقص حاجبيه لأمين الصندوق ويردد: - «واقف.. على على با ا ا ا بكم.. ولهان ومسير»! وثالث كان يحمل فانوساً، اطفأ الأنوار في صالة الانتظار وخلاها «كحلي».. كان يغني: - «فيوز القلب محروقة» وبالنظر الى ملفه الطبي وجد أنه - أعاد «العداد» لشركة الكهرباء واخبرهم انه يفضل استخدام «الفانوس» وقد اكتشف الطبيب انه يعاني من «الوساوس القهرية» و«الفواتير الكهربائية»! ورابع .. وخامس.. وسادس.. لهم حكايات سمعت في صالات الانتظار.. انها المكان الذي يجعل المراجعين «عيله» فيفضفضون ويجمعون .. ويطرحون ويضربون اخماساً في اسداس الى ان يفتح الباب وتتفرق بهم الاسباب! [/align]
__________________
[align=center]إغضبْ! فأنتَ رائعٌ حقاً متى تثورُ إغضب! فلولا الموجُ ما تكوَّنت بحورُ.. كنْ عاصفاً.. كُنْ ممطراً.. فإنَّ قلبي دائماً غفورُ إغضب! فلنْ أجيبَ بالتحدّي فأنتَ طفلٌ عابثٌ.. يملؤهُ الغرورُ.. وكيفَ من صغارها.. تنتقمُ الطيورُ؟ [/align] |
|
|
|
|
|
|
#2 |
|
«واقف.. على على با ا ا ا بكم.. ولهان ومسير»!
هههههههههههههه مقااااله حلووووه ومتنوعه تسلمين حبيبتي الشـريفة نـوارة ودمتي
__________________
![]() |
|
|
|
|
|
|
#3 |
|
اكثر من رائع
كتاب رائعون بالفعل شكرالك خيتوويعطيك العافيه عبووووره
__________________
|
|
|
|
|
|
|
#4 |
|
الشريفه نواره تسلمين حبوبه كاتب بجد مميز وتحيتي لج |
|
|
|
|
|
|
#5 |
|
ههههههههههههه
الله يسلمك لولو ياقلبي وتعيشي للحضور الراقي والإطلالة القمر ياقمر الخليج دمتِ دوماً متألقة وماننحرم منك يااااااااارب
__________________
[align=center]إغضبْ! فأنتَ رائعٌ حقاً متى تثورُ إغضب! فلولا الموجُ ما تكوَّنت بحورُ.. كنْ عاصفاً.. كُنْ ممطراً.. فإنَّ قلبي دائماً غفورُ إغضب! فلنْ أجيبَ بالتحدّي فأنتَ طفلٌ عابثٌ.. يملؤهُ الغرورُ.. وكيفَ من صغارها.. تنتقمُ الطيورُ؟ [/align] |
|
|
|
|
|
|
#6 |
|
الله يعافيكي غاليتي عبووورة
فديت حضورك وإطلالتك الراقية ومتابعتك الجميلة تسلميلي ياقلبي ولاننحرم منك دايماُ
__________________
[align=center]إغضبْ! فأنتَ رائعٌ حقاً متى تثورُ إغضب! فلولا الموجُ ما تكوَّنت بحورُ.. كنْ عاصفاً.. كُنْ ممطراً.. فإنَّ قلبي دائماً غفورُ إغضب! فلنْ أجيبَ بالتحدّي فأنتَ طفلٌ عابثٌ.. يملؤهُ الغرورُ.. وكيفَ من صغارها.. تنتقمُ الطيورُ؟ [/align] |
|
|
|
|
|
|
#7 |
|
التميز في تواجدكم ياعسولة الخليج
بجد اشكرك ياقلبي للإطلالة الراقية والحضور العطر دوماً لاحرمناكِ متألقة ومميزة في اركان الخليج تقديري لكِ
__________________
[align=center]إغضبْ! فأنتَ رائعٌ حقاً متى تثورُ إغضب! فلولا الموجُ ما تكوَّنت بحورُ.. كنْ عاصفاً.. كُنْ ممطراً.. فإنَّ قلبي دائماً غفورُ إغضب! فلنْ أجيبَ بالتحدّي فأنتَ طفلٌ عابثٌ.. يملؤهُ الغرورُ.. وكيفَ من صغارها.. تنتقمُ الطيورُ؟ [/align] |
|
|
|
|
|
|
#8 |
|
الله يعطيك العافية
نووواره على النقلة الرائعة واختيارك للموضوع الرائع بس مادري احس ان الكاتب تنقل بكذا موضوع وافقد اهمية الموضوع الاساسي الا وهو الجنون الله يبعدنا واياكم عنه عووووافي لك يالغاليه ولاحرمتينا من جديدك |
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|