![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
كانت ريم تقف شاردة الذهن في شرفة حجرة الفندق تنظر إلي الفضاء حولها .... تفكر في حياتها السابقه والأحداث التي ولت وتركت داخلها جرح كبير ما زالت للأسف تحب عمر .... حاولت مرارا أن تنساه وتنسي حبها له ..... لكنها كل مره تحاول ذلك تخونها ذاكرتها وتتذكر كل شئ ..... حبهما وأحلامهما ..... تتذكر ملامحه ونظراته وكلماته وابتسامته ...... كانت قمة القسوه من والدها عندما رفض زواجهما لمجرد أن مستواه المادي ضعيف ..... حاولت كثيرا أن تقنعه بأنها تحب عمر وبأن الماده لا تشتري الحب .... لكن دون جدوي فوالدها اصر علي رأيه ولم يكتف بهذا بل أجبرها عل زواجها من رؤوف الرجل الغني مر عام علي زواجها واكتشفت خلالها مدي طيبة وحنان واخلاق رؤوف ومدي حبه لها .... لكن كل هذا لم يغير من مشاعرها تجاه عمر ...... عام تحاول أن تنسي عمر أو حتي تتناساه ..... تحاول أن تتقرب من زوجها وتترك لمشاعرها العنان للارتباط به لكن كل محاولاتها كانت تبوء بالفشل ...... رؤوف فعلا يستحق حبها ولولا حبها لعمر لأحبت رؤوف لكن للأسف وجود رؤوف في حياتها جاء في الوقت الخطأ ..... "عمر" .... حملتها الذكريات إلي يوم رحيلها عنه ..... لم تستطع يوما أن تنسي دموع عمر عندما أخبرته بإصرار والدها علي الرفض وبقراره بتزويجها من الرجل الغني ...... لم يكن حزنه اقسي من حزنها لكنها كانت دوما تشعر بأنها المذنبه لأنها إبنة هذا الرجل حاولت جاهده أن تجد لوالدها العذر عم فعل ..... ظلت تبحث كثيرا لكنها لم تجد يوما عذرا لوالد يكون السبب في قتل إبنته ..... نعم فإبتعادها عن عمر هو الموت بعينه أغمضت عينيها بقسوه وحركت رأسها بعنف محاولة إخراج هذه الأحداث من ذاكرتها .... فهي قررت ألا تتذكر الماضي وألا تفكر فيه فرؤوف لا يستحق أن تخونه حتي بأفكارها أيقظتها يدا رؤوف تمسك بكتفيها إلتفتت له مصطنعه إبتسامه متكلفه رؤوف : بم تفكرين حبيبتي ريم : لا شئ .... كنت فقط أتأمل هذا الجمال رؤوف مازحا : ظننتك تفكرين في ريم محاوله تغيير الحديث : إني أتضور جوعا إلي أين ستأخذني لتناول الطعام رؤوف : هناك مطعم كنت أذهب له كلما حضرت إلي هنا للعمل يقدم طعام صيني رائع ريم : إذن هيا بنا قبل أن أموت من الجوع وأخذت بيده مسرعة ناحية باب الغرفه قبل أن يلاحظ لعثمتها في الكلام والدموع المحتبسه في عينيها ذهبا إلي المطعم لتناول الطعام سالها رؤوف في حب : هل أنتي سعيده بالرحله ؟؟؟؟ مر عام علي زواجهما وأصر رؤوف علي الإحتفال بهذه المناسبه في فرنسا ريم : المكان هنا رائع .... فرنسا فعلا موطن الرومانسيه رؤوف ماسكا يدها في حنان : أهم شئ عندي سعادتك حبيبتي ردت ريم عليه بابتسامه حرر رؤوف يدها وقال بجديه : لقد اتصلت بوالدي اليوم ريم : وما أخبارهم جميعا ؟؟ رؤوف : الجميع بخير ..... لكن والدتي كانت حزينه جدا ريم في قلق : لم رؤوف .... ماذا حدث ؟؟ رؤوف : لقد تقدم زميل أختي نهي في الجامعه لوالدي طالبا يدها لكن والدي رفضه لأن مستواه المادي غير مناسب فانهارت نهي وبكت لأنها تريد الارتباط به وتحبه ..... لكن والدي مصر علي موقفه ...... فأغلقت نهي علي نفسها الغرفه وترفض الحديث مع أي شخص..... نظرت له ريم في عصبيه وإنفعال وكأن الماضي يعيد نفسه وقالت بصوت حاد مقاطعة حديثه : ولم لا تتزوجه طالما تحبه ؟؟ المال ليس كل شئ ولا يشتري السعاده .... السعاده في الراحه والحب لا في المال .... لم والدك يفعل ذلك بإبنته ؟؟ لم يجرحها ويحرمها من السعاده ؟؟ كل هذا من أجل المال ؟؟ هل يدمر قلب ابنته من أجل المال ؟؟ وأنت لم تتلكم بلامبالاه .؟؟؟ هل توافق والدك علي ما يفعله.... هل مشاعر أختك لا تستحق .... هنا قاطعها رؤوف في تعجب : ماذا بك يا ريم .... لم كل هذا الانفعال ؟؟ أنت لم تعطيني الفرصه لأكمل حديثي .... انا لا أوافق والدي علي ما فعله..... ولا تنسي أنني عندما رايتك مع والدتك في المستشفي أحببتك وقررت الزواج بك دون معرفة أي شئ عنك أو عن عائلتك ....أنا لا يهمني المال بل كل ما يهمني سعادة أختي ..... أنا معارض لراي أبي وناقشته في الموضوع ووعدني انه سيؤجل الموضوع لحين عودتي وتحدثت مع نهي وأخبرتها بأني سأفعل المستحيل لإقناع والدي أشاحت ريم بنظرها بعيدا عنه محاولة إخفاء دموعها التي انسابت علي وجنتيها حرك رؤوف راسها ناحيته وقال لها مبتسما : أنتي طيبة القلب ريم .... ألهذا الحد تحبين أختي وتشفقين عليها ؟؟ ابتسمت له ريم وهي تشعر بغزه في حلقها وقالت محدثه نفسها : بل أشفق علي نفسي !! |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
جلست ريم في الطائره بجانب رؤوف وامامها جلست سيده معها طفله صغيره جميله وقفت الطفله والتفتت ناحية ريم مبتسمه لها في براءه وطفوله ..... جلست ريم تداعبها تذكرت ريم أنه مر علي زواجها عام ولم يرزقا بطفل .... ذهبت لعدد من الأطباء لكن جميعهم أكدوا بعدم وجود سبب لعدم الإنجاب وأن المساله مسألة وقت عادا إلي مصر وناقش رؤوف والده في مسألة زواج أخته وبعد الكثير من المناقشات وافق والده علي الزواج ... تزوجت نهي من حبيبها ...... هي فعلا تحب نهي وتتمني لها السعاده .... لكنها لا تنكر أن زواج نهي ممن أحبت زادها ألما فهو دوما يذكرها بموقف والدها ويذكرها بعمر مرت ثلاثة أعوام علي زواجها من رؤوف دون أن يرزقهما الله بطفل .... لكن هذا لم يغير من طريقة رؤوف الحنونه في معاملتها ولم يغير حبه لها ..... ورغم محاولاتها المستميته التجاوب مع رؤوف والتغلب علي مشاعر حبها لعمر لكن دون جدوي فمرور كل هذه السنوات لم تمح صورة رؤوف من ذهنها ولم تغير مشاعرها نحوه في يوم كانت جالسه ريم مع نهي تتحدثان فإذا ريم تشعر بدوار ووقعت مغشيا عليها .... أتي والد رؤوف بالطبيب فاخبرها بأنها حامل لم تصدق ريم نفسها فالخبر جعلها تطير من الفرحه ...... لم تكن سعادتها بالأمومه تضاهي سعادتها بكونها أخيرا سترد جزء بسيط مما قدمه رؤوف لها ومما فعله لإسعادها إتصل والد رؤوف بإبنه وأخبره بأن ريم حامل ..... لم يتمالك رؤوف نفسه وترك كل أعماله وقاد سيارته مسرعا إلي ريم دق جرس الهاتف فرفعت ريم السماعه صوت رجل يتكلم بحزن علي الطرف الآخر : منزل الدكتور رؤوف ريم: نعم الرجل : الدكتور رؤوف إصطدم بسياره وهو الآن في المستشفي وقعت السماعه من يد ريم من هول الصدمه وذهبت مسرعه إلي المستشفي لكن الطبيب أخبرها في أسي بأن زوجها توفي لم تصدق ريم ما سمعته وظلت واقفه مكانها دون حراك ..... دون دموع ....... وفجأه لم تشعر بشئ استيقظت لتجد نفسها راقده في المستشفي وحولها والدتها ووالدها يبكون ..... نظرت لوالدتها بحرقه وقالت في ألم : لقد مات رؤوف ..... لقد مات رؤوف عندما تحقق حلمه الذي انتظره ثلاثة اعوام .... لن يري إبنه ولن يسمع منه الكلمه التي تمني سماعها منذ ثلاث سنوات هنا مسكت والدتها يدها في ألم وأخبرتها بأنها قد فقدت الجنين تجمدت الكلمات علي شفتيها فالكلام لم يعد ليعبر عم تشعر به ضاع كل شئ ضاع رؤوف وضاع إبني ضاع كل شئ |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 |
|
مر عام علي وفاة رؤوف عاشتها ريم في ألم وحزن ..... قررت أن تنزل للعمل لأن الفراغ يقتلها وكل أنحاء المنزل تذكرها بزوجها الراحل ..... بحنانه ...... بطيبته ...... بعطفه ....... برقته قدمت أوراقها في بعض الشركات في يوم ذهت للتقديم في إحدي الشركات فإذا بها تصطدم بشخص ..... إعتذر لها فرفعت عينيها لتقبل إعتذاره فإذا بها تري عمر عمر ........ بعد كل هذه السنوات ....... ياااااااااه شئ لم تتكن تتوقع حدوثه ..... عمر الذي طالما فكرت فيه يقف أمامها كل منهما ينظر إلي الآخر إبتسم لها وقال : ريم ؟؟ لا اصدق ما أري ؟؟ ريم في حزم محاولة إخفاء توترها : عمر ..... كيف حالك؟؟ عمر : أنا بخير .... كيف حالك وكيف حال زوجك ؟؟ ريم : لقد توفي زوجي منذ عام تقريبا عمر : أنا آسف ريم ريم محاولة تغيير الموضوع قبل أن تبدأ في البكاء: هل تعمل هنا في هذه الشركه؟؟ عمر : نعم ريم : أنا أتيت لأقدم أوراقي هنا لأني أرغب في العمل عمر : إعطيني أوراقك ريم وسوف أقدمها لكي ريم : اشكرك عمر لكني سأقدمها بنفسي فلا أريد إجهادك عمر : سأقدمها لك .... إعطيني رقم هاتفك لأخبرك بما حدث أعطته رقم هاتفها وهي علي يقين أن ما تفعله خطأ إتصل بها عمر في اليوم التالي ليخبرها أنه تم الموافقه علي تعيينها في الشركه شكرته علي ما فعله وحاولت إنهاء المكالمه سريعا لكنه كان يسألها عن حياتها محاولا أن يطيل الحديث بينهما ذهبت للعمل في الشركه .... كانت تقابل عمر كثيرا وعرفت أنه لم يتزوج ..... حاول مرارا أن يتكلم معها في الماضي لكنها كانت تغير الحوار.... فهي لا تريد فتح صفحه سبق واغلقتها طلب منها عمر لقائه ليحدثها في امر هام ..... ترددت كثيرا قبل الموافقه فهي لا تريده أن يتحدث معها في الماضي أو يذكرها بشئ ...... وافقت علي طلبه وذهبت للقائه كانت أول كلماته عندما جلسا : ريم تتزوجيني ؟؟ نظرت له ريم في دهشه فلم تتوقع مثل هذا الطلب ...... لم تنطق بكلمه واحده ولم تجد ما تقوله فقط جلست في صمت تستمع لما يقوله اخبرها بأنه لم ينساها لحظه واحده ولم يستطع الزواج من أخري ..... أخبرها عن مشاعره نحوها وعن حبه لها كانت تظن بأن مثل هذا الطلب سيجعلها سعيده ...... لكنها ليست سعيده تذكرت رؤوف ..... تذكرت أن حبها لعمر هو السبب في تعاستها في زواجها وهو السبب في عدم حبها لرؤوف .... لا تستطيع أن تكون زوجه لعمر الآن بعد أن منعها حبها له من أن تكون زوجه كامله لرؤوف رفضت ريم طلب عمر واختفت تركت العمل وامتنعت عن الرد علي الهاتف اختفت من حياة عمر نهائيا وقررت نسيان عمر إلي الأبد ..... فلن يكون الطريق للوصول لعمر هو الصعود علي جثة رؤوف وهكذا وضعت نهايه لقصتها فكما مات رؤوف ...... مات حبها لعمر واكتشفت بعد فوات الأوان ...... أن حبها لعمر ما كان إلا وهم من صنع خيالها وانها كانت تحب رؤوف " لكنه حب بـــعد المــوتــ " |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 |
|
منتهى الحب
اعتذر عن الغياب..ولكنني حتما سأعود لامنح ما قرأت ما يستحق من رد الي ذلك الحين, اتمنى لك كل خير |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 |
|
أخي أورليانو شكرا علي مرورك بقصتي المتواضعه بإنتظار عودتك شكرا لك سكــ حتة ــره |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 |
|
صباح الخير منتهى الحب
قصة جميلة جدا اندمجت جدا مع مراحلها حب ريم لعمر ..ثم حب متأخر باقي لـ رؤوف هي المشاعر التي تجعلنا دوما في دوامة بين العقل والقلب اعجبتني جدا رومانسية رؤوف وطيبته وربما اصر على زواج نهى فقط لإجل عيون ريم ..التي لا يرد لها طلب ..دائما هنالك في الحياة بعض القرارات التي نتمنى زوالها كي نعود مع من نحب انها قصة مقاربة جدا للواقع فلا نحس بقيمة الشيء الا بعد خسارته اشكرك منتهى الحب ونجاح اخر لقصة اخر استمتعت جدا ..في تأملها دمتِ بكل ود وانتظرجديدك |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |
|
|
عزيزتي منتهى
لم أكن أعلم بأن لديك موهبة جميلة جداااااا في كتابة الرواية .. أعلم أنك مذهلة في كتابة الخواطر ولكن أسمحي لي أنت أروع بكثيــــــــــــــــــر بكثيــــــــــــــــــــــــــــر في كتابة الرواية صحيح أنني لست بالناقدة الجيدة ولكني متذوقه أشعر بأن هذا جيد وأن ذلك ممتاز وأشعر عندما يكون العمل عادي جدا وليس به مايسمى بالحبكة والتسلسل روايتك يا عزيزتي جميلة جدااااااااااااا والله لقد أبدعتي فيها ولا أخفيك سرا كنت أحمل هم القراءة لطولها نسبيا وتعدد الصفحات ولكن الحق يقال ماأن بدأت حتى جذبتني وتفاعلت معها بشكل جعلني أود أن أدخل في الرواية لأمسك ريم و (( أعطيها كلمتين في العظم )) ههههههههه الى أن وصلت في النهاية وكانت نهاية رااااااااااااائعة يا عزيزتي برغم أنها حزينة إلا أنها نهاية موفقه لأنها كانت تحمل درسا لكل من لا يستمتع بالشيء في وجودها ولا يشعر بقيمة الشيء إلا بعد فقدانه .. بعد موته وهي واقعية 100% وهذا مايجعلها متميزة تعلمين أمرا يا حتة سكرة .. يجب أن تستمري في الكتابة ولا تدفني هذه الموهبة وأنا سأتي كل فترة الى هنا و (( يا ويلك )) أن لم أجد لك شيئا جديدا شيئا نستمتع به وبقراءته منتهى الحب .. كاتبتنا الصغيرة المبدعة الموهوبة أصبح لك مكان هنا يجب أن يبقى لك وحدك أحبك يا أختي الصغيرة وأتمنى لك السعادة من أعماق أعماقي . |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 8 |
|
دكتور ريان فعلا لا نشعر بقيمة الشئ سوي بعد فقدانه شكرا لك علي مرورك وتشجيعك لي دمت بود سكــ حتة ــره |
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|