المكتب البحث التسجيل أتصل بنا تسجيل الخروج
التسجيل التعليمات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل جميع المنتديات مقروءة
 

مطنشة للدنيا : ادعوووووووووووووووووووولي انا وادواك عندي عندنا اختبار تاريخ العزيزة دوووم : أنتباه .. إنتباه ... أرجو من الصبايا المتواجدات التوجه الى قسم " ملتقى الفتيات " أقصد الفضفضة النسائية هناك مواضيع مثبته تستحق الزيارهـ والمشاركه هدولي 2007 : سلمت اناملك نزف عالطرح الهادف وعساك عالقوة نزف الابداع : حياكم بموضوعي (ألم يأن الوقت أن نستغني عن بني بنغال ) قمر وربي امر : *بالخير الله يمسيكم ويحقق كل أمانيكم ومن أنهار الجنة يسقيكم ومن سندسها يكسيكم .. !@ولد@الكويت@! : انا اقول ليش المنتدي منور اثري التميمي موجود منور ياغالي كيف حالك عساك بخير احلامي : الله ينور عليج بس أقولج إحترسي مني انا لصه محترفه ته ته تهديد خخخ حبسيه : هلا فيج احلاامي اياني وياج تفكري تسرقين توقيعي مره ثانية ولا بخبر فيج افراد عصابتي منوووووره يادبوووه احلامي : مساكم الله بالخير جميعا هلا حبوووسه أنا خلاص ودرة توقيعج لقيت توقيع وايد حلوه عجبني بس يمكن افكر بتوقيعج وأرجع ليه *جهراويه عسوله* : هدوووولي ...حرام عليج لا تظلمين النت النت ماله شكله ..امس كنت معزومه في بيت اختي وكان بامكاني ما اروح بس شسوي الشطاره واصله حدها تعرفيني فيلسوفه *جهراويه عسوله* : حبوسه ...الله يسلمج يا ألبي والله ماكنت ناويه اغش بس الزمن حدني مع ان اللى غشيته من رفيجتي قالت لي تشيير ..وانا مع الخيل يا عبده *جهراويه عسوله* : غربي ..لا افااا عليك غشيت الف وبعدين الف وباء نفس الشي بس يبون يعننهم يبون يسوون نموذجين مالــــــــــت عليهم ...ها دقيت على المطعم.؟ هدولي 2007 : يمدحون الاندومـــــي يا غربي جهراويه وخزياااه بس خلى النت ينفعج الحين حبسيه : *جهراويه عسوله* الله يوفقج يارب بس عن تكوني غشيتي غلط غربي اتصل لاحسن نطعم وارسل لي الفاتوره غـــــــــربــي : جهراويه ركزي زين انتي غشيتي نموذج الف ولا باء هنا الكلام وبالتوفيق *جهراويه عسوله* : غربي .....بسيطه دق على اقرب مطعم واطلب اللى تبيه ...تراك ان دخلت المطبخ بتعذب المدام التنظيف من بعد التفجيرات اللى بتسويها... غـــــــــربــي : ابي اقول شغله ومستحي المدام عندها دوره تدريبيه وماعرف ازين غداء *جهراويه عسوله* : يا جماعه ادعولي اني اكون غشيت صح بالامتحان ..توني جايه من الكليه بس مو ضايق خلقي لاني ما ادري وين الله قاطني بس بفتك من الدراسه واتوظف هدولي 2007 : صبحك ربي بالنور والرضــــا والسرور حبوووسه حبسيه : ‏@الطاووس@,‏الفيــــــصل,الناعــس, ‏جـيـت بـظـروفـي,شرقاووووي, ‏سـ@ـم,غـــــــــربــي, ‏هدولي 2007,هــاجــس الــذكــرىصباحكم الله بالخير
العودة  

منتديات الخليج العربية > منتديات الخليج الإسلامية > المنتدى الإسلامي العام


المنتدى الإسلامي العام فتاوى ، أدعية ، أحاديث، قرآن


رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 08-20-2006, 06:02 PM   #9
 
الصورة الرمزية الدموع الصامتة






الدموع الصامتة غير متواجد حالياً

الدموع الصامتة عضو مبدع وذو شعبيهالدموع الصامتة عضو مبدع وذو شعبيهالدموع الصامتة عضو مبدع وذو شعبيهالدموع الصامتة عضو مبدع وذو شعبيهالدموع الصامتة عضو مبدع وذو شعبيهالدموع الصامتة عضو مبدع وذو شعبيهالدموع الصامتة عضو مبدع وذو شعبيهالدموع الصامتة عضو مبدع وذو شعبيهالدموع الصامتة عضو مبدع وذو شعبيهالدموع الصامتة عضو مبدع وذو شعبيهالدموع الصامتة عضو مبدع وذو شعبيه


افتراضي

وفي بعض هذا نظر

قال تعالى : " ولما جهزهم بجهازهم " أي أعطاهم من الميرة ما جرت به عادته ، من إعطاء كل إنسان حمل بعير لا يزيده عليه " قال ائتوني بأخ لكم من أبيكم " وكان قد سألهم عن حالهم ، وكم هم ؟ فقالوا : كنا اثني عشر رجلاً ، فذهب منا واحد وبقي شقيقه عند أبينا فقال : إذا قدمتم من العام المقبل فأتوني به معكم

" ألا ترون أني أوفي الكيل وأنا خير المنزلين " ؟ أي قد أحسنت نزلكم وقراكم ، فرغبهم ليأتوه به ثم رهبهم إن لم يأتوه به فقال : " فإن لم تأتوني به فلا كيل لكم عندي ولا تقربون " أي فلست أعطيكم ميرة ، ولا أقريكم بالكلية ، عكس ما أسدي إليهم أولاً

فاجتهد في إحضاره معهم ليبل شوقه منه بالترغيب والترهيب

" قالوا سنراود عنه أباه " أي سنجتهد في مجيئه معنا وإتيانه إليك بكل ممكن ، " وإنا لفاعلون " أي وإنا لقادرون على تحصيله

ثم أمر فتيانه أن يضعوا بضاعتهم وهي ما جاءوا به يتعوضون به عن الميرة في أمتعتهم من حيث لا يشعرون بها " لعلهم يعرفونها إذا انقلبوا إلى أهلهم لعلهم يرجعون " قيل أراد أن يردوها إذا وجدوها في بلادهم ، وقيل خشي ألا يكون عندهم ما يرجعون به مرة ثانية ، وقيل تذمم أن يأخذ منهم عوضاً عن الميرة

وقد اختلف المفسرون في بضاعتهم على أقوال سيأتي ذكرها ، وعند أهل الكتاب أنها كانت صرراً من ورق ، وما أشبه والله أعلم

* * *

" فلما رجعوا إلى أبيهم قالوا يا أبانا منع منا الكيل فأرسل معنا أخانا نكتل وإنا له لحافظون * قال هل آمنكم عليه إلا كما أمنتكم على أخيه من قبل فالله خير حافظا وهو أرحم الراحمين * ولما فتحوا متاعهم وجدوا بضاعتهم ردت إليهم قالوا يا أبانا ما نبغي هذه بضاعتنا ردت إلينا ونمير أهلنا ونحفظ أخانا ونزداد كيل بعير ذلك كيل يسير * قال لن أرسله معكم حتى تؤتون موثقا من الله لتأتنني به إلا أن يحاط بكم فلما آتوه موثقهم قال الله على ما نقول وكيل * وقال يا بني لا تدخلوا من باب واحد وادخلوا من أبواب متفرقة وما أغني عنكم من الله من شيء إن الحكم إلا لله عليه توكلت وعليه فليتوكل المتوكلون * ولما دخلوا من حيث أمرهم أبوهم ما كان يغني عنهم من الله من شيء إلا حاجة في نفس يعقوب قضاها وإنه لذو علم لما علمناه ولكن أكثر الناس لا يعلمون "

يذكر تعالى ما كان من أمرهم بعد رجوعهم إلى أبيهم وقولهم له : " منع منا الكيل " أي بعد عامنا هذا إن لم ترسل معنا أخانا ، فإن أرسلته معنا لم يمنع منا

" ولما فتحوا متاعهم وجدوا بضاعتهم ردت إليهم قالوا يا أبانا ما نبغي " أي شيء نريد وقد ردت إلينا بضاعتنا ؟ " ونمير أهلنا " أي نمتار لهم ونأتيهم بما يصلحهم في سنتهم ومحلهم ، " ونحفظ أخانا ونزداد " بسببه " كيل بعير "

قال الله تعالى : " ذلك كيل يسير " أي في مقابلة ذهاب ولده الآخر

وكان يعقوب عليه السلام أضن شيء بولده بنيامين ، لأنه كان يشم فيه رائحة أخيه ويتسلى به عنه ، ويتعوض بسببه منه

فلهذا قال : " لن أرسله معكم حتى تؤتون موثقا من الله لتأتنني به إلا أن يحاط بكم " أي إلا أن تغلبوا كلكم عن الإتيان به " فلما آتوه موثقهم قال الله على ما نقول وكيل "

أكد المواثيق وقرر العهود ، واحتاط لنفسه في ولده ، ولن يغني حذر من قدر ! ولولا حاجته وحاجة قومه إلى الميرة ، لما بعث الولد العزيز ، ولكن الأقدار لها أحكام ، والرب تعالى يقدر ما يشاء ويختار ما يريد ويحكم ما يشاء وهو الحكيم العليم

ثم أمرهم ألا يدخلوا المدينة من باب واحد ، ولكن ليدخلوا من أبواب متفرقة وقيل : أراد ألا يصيبهم أحد بالعين ، وذلك لأنهم كانوا أشكالاً حسنة وصوراً بديعة قاله ابن عباس ومجاهد ومحمد بن كعب وقتادة والسدي والضحاك

وقيل : أراد أن يتفرقوا لعلهم يجدون خبراً ليوسف أو يحدثون عنه بأثر قاله إبراهيم النخعي

والأول أظهر ولهذا قال : " وما أغني عنكم من الله من شيء "

وقال تعالى : " ولما دخلوا من حيث أمرهم أبوهم ما كان يغني عنهم من الله من شيء إلا حاجة في نفس يعقوب قضاها وإنه لذو علم لما علمناه ولكن أكثر الناس لا يعلمون "

وعند أهل الكتاب : أنه بعث معهم هدية إلى العزيز من الفستق واللوز والصنوبر والبطم والعسل ، وأخذوا الدراهم الأولى وعرضاً آخر

" ولما دخلوا على يوسف آوى إليه أخاه قال إني أنا أخوك فلا تبتئس بما كانوا يعملون * فلما جهزهم بجهازهم جعل السقاية في رحل أخيه ثم أذن مؤذن أيتها العير إنكم لسارقون * قالوا وأقبلوا عليهم ماذا تفقدون * قالوا نفقد صواع الملك ولمن جاء به حمل بعير وأنا به زعيم * قالوا تالله لقد علمتم ما جئنا لنفسد في الأرض وما كنا سارقين * قالوا فما جزاؤه إن كنتم كاذبين * قالوا جزاؤه من وجد في رحله فهو جزاؤه كذلك نجزي الظالمين * فبدأ بأوعيتهم قبل وعاء أخيه ثم استخرجها من وعاء أخيه كذلك كدنا ليوسف ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك إلا أن يشاء الله نرفع درجات من نشاء وفوق كل ذي علم عليم * قالوا إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل فأسرها يوسف في نفسه ولم يبدها لهم قال أنتم شر مكانا والله أعلم بما تصفون * قالوا يا أيها العزيز إن له أبا شيخا كبيرا فخذ أحدنا مكانه إنا نراك من المحسنين * قال معاذ الله أن نأخذ إلا من وجدنا متاعنا عنده إنا إذا لظالمون "

يذكر تعالى ما كان من أمرهم حين دخلوا بأخيهم بنيامين على شقيقه يوسف ، وإيوائه إليه ، وإخباره له سراً عنهم بأنه أخوه ، وأمره بكتم ذلك عنهم وسلاه عما كان منهم من الإساءة إليه

ثم احتال على أخذه منهم وتركه إياه عنده دونها ، فأمر فتيانه بوضع سقايته ، وهي التي كان يشرب بها ويكيل بها للناس الطعام ، عن غرة في متاع بنيامين ، ثم أعلمهم بأنهم قد سرقوا صواع الملك ، ووعدهم جعالة على رده ، حمل بعير ، وضمنه المنادي لهم فأقبلوا على من اتهمهم بذلك فذنبوه وهجنوه فيما قاله لهم : " قالوا تالله لقد علمتم ما جئنا لنفسد في الأرض وما كنا سارقين " يقولون : أنتم تعلمون منا خلاف ما رميتمونا به من السرقة

" قالوا فما جزاؤه إن كنتم كاذبين * قالوا جزاؤه من وجد في رحله فهو جزاؤه كذلك نجزي الظالمين " وهذه كانت شريعتهم : أن السارق يدفع إلى المسروق منه ولهذا قالوا : " كذلك نجزي الظالمين "

قال الله تعالى : " فبدأ بأوعيتهم قبل وعاء أخيه ثم استخرجها من وعاء أخيه " ليكون ذلك أبعد للتهمة وأبلغ في الحيلة ، ثم قال الله تعالى : " كذلك كدنا ليوسف ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك " أي لولا اعترافهم بأن جزاءه من وجد في رحله فهو جزاؤه ، لما كان يقدر يوسف على أخذه منهم في سياسة ملك مصر " إلا أن يشاء الله نرفع درجات من نشاء " أي في العلم : " وفوق كل ذي علم عليم "

وذلك لأن يوسف كان أعلم منهم ، وأتم رأياً وأقوى عزماً وحزماً ، وإنما فعل ما فعل عن أمر الله له في ذلك ، لأنه يترتب على هذا الأمر مصلحة عظيمة بعد ذلك ، من قدوم أبيه وقومه عليه ووفودهم إليه

فلما عاينوا استخراج الصواع من حمل بنيامين " قالوا إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل " يعنون يوسف ، قيل كما قد سرق صنم جده أبي أمه فكسره وقيل كانت عمته قد علقت عليه بين ثيابه وهو صغير منطقاً كانت لإسحاق ، ثم استخرجوها من بين ثيابه وهو لا يشعر بما صنعت ، وإنما أرادت أن يكون عندها وفي حضانتها لمحبتها له وقيل كان يأخذ الطعام من البيت فيطعمه الفقراء وقيل غير ذلك فلهذا : " قالوا إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل فأسرها يوسف في نفسه " وهي كلمته بعدها ، وقوله : " أنتم شر مكانا والله أعلم بما تصفون " أجابهم سراً لا جهراً ، حلماً وكرماً وصفحاً وعفواً ، فدخلوا معه في الترفق والتعطف فقالوا : " يا أيها العزيز إن له أبا شيخا كبيرا فخذ أحدنا مكانه إنا نراك من المحسنين * قال معاذ الله أن نأخذ إلا من وجدنا متاعنا عنده إنا إذا لظالمون " أي إن أطلقنا المتهم وأخذنا البرىء ، وهذا ما لا نفعله ولا نسمح به ، وإنما نأخذ من وجدنا متاعنا عنده

وعند أهل الكتاب : أن يوسف تعرف إليهم حينئذ وهذا مما غلوا فيه ولم يفهموه جيداً

" فلما استيأسوا منه خلصوا نجيا قال كبيرهم ألم تعلموا أن أباكم قد أخذ عليكم موثقا من الله ومن قبل ما فرطتم في يوسف فلن أبرح الأرض حتى يأذن لي أبي أو يحكم الله لي وهو خير الحاكمين * ارجعوا إلى أبيكم فقولوا يا أبانا إن ابنك سرق وما شهدنا إلا بما علمنا وما كنا للغيب حافظين * واسأل القرية التي كنا فيها والعير التي أقبلنا فيها وإنا لصادقون * قال بل سولت لكم أنفسكم أمرا فصبر جميل عسى الله أن يأتيني بهم جميعا إنه هو العليم الحكيم * وتولى عنهم وقال يا أسفى على يوسف وابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم * قالوا تالله تفتأ تذكر يوسف حتى تكون حرضا أو تكون من الهالكين * قال إنما أشكو بثي وحزني إلى الله وأعلم من الله ما لا تعلمون * يا بني اذهبوا فتحسسوا من يوسف وأخيه ولا تيأسوا من روح الله إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون "

يقول تعالى مخبراً عنهم لما استيأسوا من أخذه منه : خلصوا يتناجون فيما بينهم ، قال كبيرهم وهو روبيل : " ألم تعلموا أن أباكم قد أخذ عليكم موثقا من الله " لتأتنني به إلا أن يحاط بكم ؟ لقد أخلفتم عهده ، وفرطتم فيه كما فرطتم في أخيه يوسف من قبله ، فلم يبق لي وجه أقابله به " فلن أبرح الأرض " أي لا أزال مقيماً هاهنا " حتى يأذن لي أبي " في القدوم عليه ، " أو يحكم الله لي " بأن يقدرني على رد أخي إلى أبي " وهو خير الحاكمين "

" ارجعوا إلى أبيكم فقولوا يا أبانا إن ابنك سرق " أي أخبروd
من مواضيع الدموع الصامتة ::::::الصفا ذهباً :::::::|للعبد أحد عشر مشهداً فيما يصيبه من أذى الخلق|انا بحبكم جدااااااااااا|آيات ومعجزات النبوة|باب الصلاة من الإيمان|مش عارفة اكتب عنوان|صفة العاقل اللبيب|أقسام الناس|وداع يا ريدااااا|محمد صلى الله عليه وسلم أعبد النّاس|۩ ۞ ۩ ارشـــيف المنتدى الأ سلامــــى ۩ ۞ ۩|:::رسالة إلى الأم المسلمة ::::|:::::الحب في القرآن ::::::|بيان حقيقة التوحيد .. "1"|مع الله في القلب لما انكسر .... مع الله في الدمع لمـا انهمـر|؛؛؛ الــف الـف مبروك؛؛؛((( ...الملا عمر... )))|:::الاستشارة عين الهداية::::|طلب::: فيرس (b) (c):::::|؛؛؛إكرام الضيف؛؛؛|عــام هجرى سعيد .... كل عام وأنتم بخير|
الدموع الصامتة غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 08-20-2006, 06:03 PM   #10
 
الصورة الرمزية الدموع الصامتة






الدموع الصامتة غير متواجد حالياً

الدموع الصامتة عضو مبدع وذو شعبيهالدموع الصامتة عضو مبدع وذو شعبيهالدموع الصامتة عضو مبدع وذو شعبيهالدموع الصامتة عضو مبدع وذو شعبيهالدموع الصامتة عضو مبدع وذو شعبيهالدموع الصامتة عضو مبدع وذو شعبيهالدموع الصامتة عضو مبدع وذو شعبيهالدموع الصامتة عضو مبدع وذو شعبيهالدموع الصامتة عضو مبدع وذو شعبيهالدموع الصامتة عضو مبدع وذو شعبيهالدموع الصامتة عضو مبدع وذو شعبيه


افتراضي

" فلما دخلوا على يوسف آوى إليه أبويه " واجتمع بهما خصوصاً وحدهما دون إخوته ، " وقال ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين " قيل هذا من المقدم والمؤخر ، تقديره قال : ادخلوا مصر ، وآوي إليه أبويه ، وضعفه ابن جرير وهو معذور وقيل : بل تلقاهما وآواهما في منزل الخيام ، ثم لما اقتربوا من باب مصر " ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين " قاله السدي ، ولو قيل : إن الأمر لا يحتاج إلى هذا أيضاً

وعند أهل الكتاب : أن يعقوب لما وصل إلى أرض جاشر - وهي أرض بلبيس - خرج يوسف لتلقيه ، وكان يعقوب قد بعث ابنه يهوذا بين يديه مبشراً بقدومه ، وعندهم أن الملك أطلق لهم أرض جاشر ، يكونون فيها ، ويقيمون بها بنعمهم ومواشيهم وقد ذكر جماعة من المفسرين ، أنه لما أزف قدوم نبي الله يعقوب - وهو إسرائيل - أراد يوسف أن يخرج لتلقيه ، فركب معه الملك وجنوده ، خدمة ليوسف وتعظيماً لنبي الله إسرائيل وأنه دعا للملك ، وأن الله رفع عن أهل مصر بقية سني الجدب ببركة قدومه إليهم فالله أعلم

وكان جملة من قدم مع يعقوب من بنيه وأولادهم - فيما قاله أبو إسحاق السبيعي عن أبي عبيدة عن ابن مسعود - ثلاثة وستين إنساناً

وقال موسى بن عبيدة ، عن محمد بن كعب ، عن عبد الله بن شداد : كانوا ثلاثة وثمانين إنساناً

وقال أبو إسحاق عن مسروق : دخلو وهم ثلاثمائة وتسعون إنساناً

قالوا : وخرجوا مع موسى وهم أزيد من ستمائة ألف مقاتل ، وفي نص أهل الكتاب : أنهم كانوا سبعين نفساً وسموهم

* * *

قال الله تعالى : " ورفع أبويه على العرش " قيل : كانت أمه قد ماتت كما هو عند علماء التوراة وقال بعض المفسرين : أحياها الله تعالى وقال آخرون : بل كانت خالته ليا والخالة بمنزلة الأم

وقال ابن جرير وآخرون : بل ظاهر القرآن يقتضي بقاء حياة أمه إلى يومئذ ، فلا يعول على نقل أهل الكتاب فيما خالفه وهذا قوي والله أعلم

ورفعهما على العرش ، أي أجلسهما معه على سريره : " وخروا له سجدا " أي سجد له الأبوان والإخوة الأحد عشر ، تعظيماً وتكريماً وكان هذا مشروعاً لهم ، ولم يزل ذلك معمولاً به في سائر الشرائع حتى حرم في ملتنا

" وقال يا أبت هذا تأويل رؤياي من قبل " أي هذا تعبير ماكنت قصصته عليك : من رؤيتي الأحد عشر كوكباً والشمس والقمر ، حين رأيتهم لي ساجدين ، و أمرتني بكتمانها ، ووعدتني ما وعدتني عند ذلك " قد جعلها ربي حقا وقد أحسن بي إذ أخرجني من السجن " أي بعد الهم والضيق ، جعلني حاكماً نافذ الكلمة في الديار المصرية حيث شئت " وجاء بكم من البدو " أي البادية وكانوا يسكنون أرض العربات من بلاد الخيل " من بعد أن نزغ الشيطان بيني وبين إخوتي " أي فيما كان منهم من الأمر الذي تقدم وسبق ذكره

ثم قال : " إن ربي لطيف لما يشاء " أي إذا أراد شيئاً هيأ أسبابه ، ويسرها وسهلها وجوه لا يهتدي إليها العباد ، بل يقدرها ويسرها بلطيف صنعه وعظيم قدرته أي بجميع " إنه هو العليم " بالأمور " الحكيم " في خلقه وشرعه وقدره

وعند أهل الكتاب : أن يوسف باع أهل مصر وغيرهم من الطعام الذي كان تحت يده ، بأموالهم كلها ، من الذهب والفضة ، والعقار والأثاث ، وما يملكونه كله ، حتى باعهم بأنفسهم فصاروا أرقاء ثم أطلق لهم أرضهم وأعتق رقابهم على أن يعملوا ، ويكون خمس ما يستغلون من زروعهم وثمارهم للملك فصارت سنة أهل مصر بعده

وحكى الثعليب : أنه كان لايشبع في تلك السنين ، حتى لاينسى الجيعان ، وأنه إنما كان يأكل أكلة واحدة نصف النهار قال : فمن ثم اقتدى به الملوك في ذلك قلت : وقد كان أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ، رضي الله عنه ، لايشبع بطنه عام الرمادة حتى ذهب الجدب وأتى الخصب

قال الشافعي : قال رجل من الأعراب لعمر بعدما ذهب عام الرمادة : لقد انجلت عنك وإنك لابن حرة !

ثم لما رأى يوسف عليه السلام نعمته قد تمت ، وشمله قد اجتمع ، وعرف أن هذه الدار لا يقر بها قرار ، وأن كل شيء فيها ومن عليها فان ، وما بعد التمام إلا النقصان ، فنعد ذلك أثنى على ربه بما هو أهله ، واعترف له بعظيم إحسانه وفضله ، وسأل منه - وهو خير المسئولين - أن يتوفاه ، أي حين يتوفاه على الإسلام ، وأن يلحقه بعباده الصالحين ، وهكذا كما يقال في الدعاء : اللهم أحينا مسلمين وتوفنا مسلمين أي حين تتوفانا

ويحتمل أنه سأل ذلك عند احتضاره عليه السلام ، كما سأل النبي صلى الله عليه وسلم عند احتضاره أن يرفع روحه إلى الملأ الأعلى ، و الرفقاء الصالحين من النبيين والمرسلين ، كما قال : اللهم في الرفيق الأعلى ثلاثاً ثم قضى

ويحتمل أن يوسف عليه السلام سأل الوفاء على الإسلام منجزاً في صحة بدنه وسلامته ، أن ذلك كان سائغاً في ملتهم وشرعتهم ، كما روي عن ابن عباس أنه قال : ما تمنى نبي قط الموت قبل يوسف

فأما في شريعتنا فقد نهى عن الدعاء ، بالموت إلا عند الفتن ، كما في حديث معاذ في الدعاء الذي رواه أحمد : " وإذا أردت بقوم فتنة فتوفنا إليك غير مفتونين " وفي الحديث الآخر : " ابن آدم الموت خير لك من الفتنة " وقالت مريم عليها السلام : " يا ليتني مت قبل هذا وكنت نسيا منسيا " وتمنى الموت علي بن أبي طالب ، لما تفاقمت الأمور وعظمت الفتن واشتد القتال ، وكثر القيل والقال وتمنى ذلك البخاري أبو عبد الله صاحب الصحيح ، لما اشتد عليه الحال ولقي من مخالفيه الأهوال

فأما في حال الرفاهية فقد روى البخاري و مسلم في صحيحهما من حديث أنس بن مالك : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لايتمنين أحدكم الموت لضر نزل به ، إما محسناً فلعله يزداد ، وإما مسيئاً فلعله يستعتب ، ولكن ليقل : اللهم أحيني ما كانت الحياة خيراً لي ، وتوفني إذا كانت الوفاة خيراً لي " والمراد بالضر هاهنا : ما يخص العبد في بدنه ، من مرض ونحوه ، لا في دينه

والظاهر أن نبي الله يوسف عليه السلام سأل ذلك ، إما عند احتضاره ، أو إذا كان ذلك أن يكون كذلك

وقد ذكر ابن إسحاق عن أهل الكتاب : أن يعقوب أقام بديار مصر عند يوسف سبع عشرة سنة ، ثم توفي عليه السلام وكان قد أوصى إلى يوسف عليه السلام أن يدفن عند أبويه إبراهيم وإسحاق ، قال السدي : فصبره وسيره إلى بلاد الشام فدفنه بالمغارة عند أبيه إسحاق وجده الخليل عليه السلام

وعند أهل الكتاب : أن عمر يعقوب يوم دخل مصر مائة وثلاثون سنة وعندهم أنه أقام بأرض مصر سبع عشرة سنة ، ومع هذا قالوا : فكان جميع عمره مائة وأربعين سنة

هدا نص كتابهم وهو غلط : أما في النسخة أو منهم ، أو قد أسقطوا الكسر وليس بعادتهم فيما هو أكثر من هذا ، فكيف يستعملون الطريقة ها هنا

وقد قال تعالى في كتابه العزيز : " أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت إذ قال لبنيه ما تعبدون من بعدي قالوا نعبد إلهك وإله آبائك إبراهيم وإسماعيل وإسحاق إلها واحدا ونحن له مسلمون "

يوصي بنيه بالإخلاص ، وهو دين الإسلام الذي بعث الله به الأنبياء عليهم السلام

وقد ذكر أهل الكتاب : أن أوصى بنيه واحداً واحداً ، وأخبرهم بما يكون من أمرهم وبشر يهوذا بخروج نبي عظيم من نسله تطيعه الشعوب ، وهو عيسى ابن مريم والله أعلم

وذكروا : أنه لما مات يعقوب بكي عليه أهل مصر سبعين يوماً ، وأمر يوسف الأطباء فطيبوه بطيب ومكث فيه أربعين يوماً ثم استأذن يوسف ملك مصر في الخروج مع أبيه ليدفنه عند أهله ، فأذن له وخرج معه أكابر مصر وشيوخها ، فلما وصلوا حبرون ودفنوه في المغارة التي كان اشتراها إبراهيم الخليل من عفرون بن صخر الحيثي ، وعملوا له عزاء سبعة أيام

قالوا : ثم رجعوا إلى بلادهم ، وعزى إخوة يوسف يوسف في أبيهم ، وترققوا له فأكرمهم وأحسن منقلبهم ، فأقاموا ببلاد مصر

ثم حضرت يوسف عليه السلام الوفاة ، فأوصى أن يحمل معهم إذا خرجوا من مصر فيدفن عند آبائه ، فحنطوه ووضعوه في تابوت ، فكان بمصر حتى أخرجه معه موسى عليه السلام ، فدفنه عند آبائه كما سيأتي قالوا : فمات وهو ابن مائة سنة وعشر سنين

هذا نصهم وفيما رأيته وفيما حكاه ابن جرير أيضاً ، وقال مبارك ابن فضالة عن الحسن : ألقي يوسف في الجب وهو ابن سبع عشرة سنة ، وغاب عن أبيه ثمانين سنة ، وعاش بعد ذلك ثلاثاً وعشرين سنة ، ومات وهو ابن مائة وعشرين سنة وقال غيره : أوصى إلى أخيه يهوذا ، صلوات الله عليه وسلامه

* *
من مواضيع الدموع الصامتة ::::::الصفا ذهباً :::::::|للعبد أحد عشر مشهداً فيما يصيبه من أذى الخلق|انا بحبكم جدااااااااااا|آيات ومعجزات النبوة|باب الصلاة من الإيمان|مش عارفة اكتب عنوان|صفة العاقل اللبيب|أقسام الناس|وداع يا ريدااااا|محمد صلى الله عليه وسلم أعبد النّاس|۩ ۞ ۩ ارشـــيف المنتدى الأ سلامــــى ۩ ۞ ۩|:::رسالة إلى الأم المسلمة ::::|:::::الحب في القرآن ::::::|بيان حقيقة التوحيد .. "1"|مع الله في القلب لما انكسر .... مع الله في الد