|
||||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#1 | |
|
|
http://www.homaidanalturki.com/myfiles/lamanorah.jpgIMGقصيدة سارة الخنيزان زوجة المعتقل حميدان التركي26-7-2005 كتبتها وهي في السجن .. مدادها صحائف الظلم .. وحبرها دموع الأم المفجوعة في حيائها وأبنائها موشاة بالثقة في الله ثم عدالة قضيتها ودعم إخوتها في كل مكان "...نـاشـدتُ أهـل البر والإيثــارِ نـاشـدتُ أمـة سيـد الأبـرارِ ناشدتُ من عُرفوا بصـدقِ عزيمـةٍ قـومي رؤوس المـجدِ و الإكبـارِ أنا بنتُ نجـدٍ بـورِكت وتهـللتْ من أهـلها ذي السـادة الأخيـارِ زوجـي ابن نجـدٍ في رُباها قد رَبى شهمـاً طهوراً من ثرى الأطهــارِ..." نـاشـدتُ أهـل البر والإيثــارِ ___ نـاشـدتُ أمـة سيـد الأبـرارِ ناشدتُ من عُرفوا بصـدقِ عزيمـةٍ ___قـومي رؤوس المـجدِ و الإكبـارِ أنا بنتُ نجـدٍ بـورِكت وتهـللتْ ___من أهـلها ذي السـادة الأخيـارِ زوجـي ابن نجـدٍ في رُباها قد رَبى___ شهمـاً طهوراً من ثرى الأطهــارِ قـدْ كبـّلونا بالحديـدِ وحسبـُهم___ كـف الــدعاء يجـود ليـل نهارِ ورُميتُ واهـولاه في سِجـن العناء___ ورمـوا بـزوجي خلف ذعرِ جدارِ قـد رنَّ في أذنـي بـُكاء احبـتي___ خمـساً من الأطفـالِ في الأسحـارِ بـاتوا بـلا أُمٍ و غُـيب والــدٌ___ و غـدوا كـأيتـام فياللعـــارِ كشفـوا عن الوجـه الحيي غِطاءهُ___ وظهرتُ في الإعـلام دون ستـارِ و رُميتُ بالـجُرم الذي لم أقـترفْ___ وكـذاك زوجـي زُج دون حـوارِ قَـدْ أطلق الفجارُ إفكـاً فاحشـاً___ أواه مـن ذا آخـــذٌ بالـثـارِ يرمـون عرضـاً طاهراً بهُرائِــهمْ___ حقــدٌ تَبـدى دونمـا استــارِ الله عــلامٌ بصــدقِ بــراءتي___ فيمـا أبنتُ و عالـمٌ أســراري مَـثلُ الشهامـة كان زوجي مُحسنا___ًفي قومــهِ من خِيرة الأخيـــارِ قـدْ ألجـمَ الهـمُ الكئيبُ مناطقي___ وارتـجَ قلبـي و انطوى مشواري باب الإلـهِ وقـد طـرقتُ فبـابهُ___ لِمُغـَيـَبِـي أمـل بفـكِ إسـارِ ثم التجـأتُ إلى بـني قومي فَـفِي___ قلبـي من الآمـــالِ كالأمطـارِ هيـا أسمعـوا صوتاً بريئاً قـد ثوى___ في السجــن بين براثنِ الكُفــارِ ارمـوا سِهــامَ الليـلِ لله الـذي___ يُنجيـه فهـو مُقـدرُالأقــدارِ لأحبـتي أُهـدي دمـاءَ مدامـعي___ فـدمي على الوجنات دمـع جـارِ فأحبـتي عُـرفوا بِصـدق أُخـوةٍ___ وأحِبتـي هُـم نُصـرةُ الأحـرارِ يا كُـل مَن نَطَـقَ الشهادةَ مُسلمًا___ بِالله شُـد العــزمَ في إِصــرارِ أُمـراؤنـا وُزراؤنـا كُـبراؤنـا ___الخطــب أعظـمُ من أنين هـزارِ أشْكـو إِليكم حُـرقتي و تَوجُـدي___ خـوفي و آلامـي و رعب دثـارِ مـارُد مظـلومٌ بسـاحةِ عـدلكمْ___ أو ذلَّ صـاحبُ عـزةٍ بقـــرارِ بُنيـانُ أُمتنـا يُشـد قـوامــه ___ يا صرخة المظلوم صوتك عار يـوما سيُشـرق بالبراءةِ سـانحـاً___و سـترجع الأطيـارُ للأوكــارِ يومـاً سترجع يا أبا تُـركـي لنـا___ويــُرد كيـدٌكائــدٌ ببـوارِ ثم الصــلاة عـلى النـبي وآلـه___ خـير الـبرية سيـدُ الأخيــارِ سارة بنت محمد الخنيزان(زوجة حميدان التركي المعتقلة في أمريكا) أنشد هذه القصيدة الرائعة المنشد(محمد العزاوي) أقسم بالله أن الدموع تنهال من قلبي كما تنهال دموع الطفل الذي تموت أمه أمامه. ومتى توافر الرابط ستجدوه بإذن الله. وهذه الكلمة التي كتبتها ابنتهما لمى (14 سنة) عندما كان أبويها في السجن -يا اخوة ادعو لهم بالفرج- لـحـظـات خـانـقـة .. هذه صفحة من مذكراتي تحكي لحظة من اللحظات العصيبة التي تمر بها عائلتي من خلال قضية ملفقة .. مزيفة لا أصل لها من الصحة ..هراء.. كذب.. صُب على والديّ تهم هو منها براء والله شهيد على ذلك.. منذ قرابة تسعة أشهر ونحن نتردد على المحاكم... من هنا أسطر حدث أو موقف من هذه المحاكم... في صباحٍ باكرٍ من يوم الخميس رافقت والديّ أنا وأختي نورة وأخي تركي حيث موعد محكمة المقاطعة ، والكل يشعر بقلق شديد وتوتر ، وهذا الشعور يراودنا في كل محكمة..كان الجو بارداً .. الثلج يتساقط بشدة .. توقعنا إلغاء المحكمة لسوء الجو.. الطريق مزدحم بالسيارت.. الرؤية معتمة ، وصلنا إلى المحكمة بعد عناء... وصل بنا المصعد إلى الدور الرابع حيث القاعة 42 اتجهنا إليها ، و إذا بهيئة الدفاع تنتظر بالخارج لحين بدأ المحكمة ، ألقينا عليهم التحية توجهت والدتي الى محاميتها لتتاكد أن المحكمة اليوم هي محكمة عادية وغير مقلقة ، فطمئنتها المحامية.. جلسنا على كراسي الإنتظار بدأء الحضور بالتوافد منهم إخواننا المسلمين ومنهم أساتذة وطلاب من جامعة والدي..بعد برهة فتحت أبواب القاعة وأذن لنا بالدخول دخلنا وتبعتنا هيئة الدفاع والكل أخذ مكانه في القاعة، حيث تقدمت هيئة الدفاع إلى منصة الدفاع وجلس الحضور في المقاعد الخلفية ، جلسنا وجلس والديّ معنا لحين أن يؤذن لهما بالتقدم الى منصة الدفاع.. فجأة بدا يتهامس محامي والدتي و المدعي العام في ما بينهما ، بعدها طلب محاموا والدتي أن ترافقهم خارج قاعة المحكمة.. فوجئ والديْ بذلك.. تمتم أبي في أذن أمي بكلام لم اسمعه علمت فيما بعد أنه كان يوصيها بالثبات والإتكال على الله سبحانه والإستعانة بالإستخارة.. مضت عشر دقائق ثقيلة وكأنها ساعات بدأنا نشعر بالقلق على والدتي ، طلبت من والدي أن نذهب أنا وأختي لنطمئن عليها فأشار علينا بالتريث .. مضت عشرون دقيقة ... ثلاثون ... لم أتمالك نفسي فخرجنا من القاعة وأخذنا نجوب الممرات نبحث عنها بكل قلق ، نزلنا الى الطابق الأسفل وجدت قاعة إجتماعات كبيرة فتحت الباب فهالني ما رأيت .. رأيت أمي المسكينة محاطة بمحاميها وأُناس لم أعرفهم ، اقتربنا منها وجدنها قلقة تخنقها عبرات الحيرة ، سألتها هل أنت بخير طمئنتنا وطلبت منا أن نكون بعيدين خشية أن نسمع ما يدار .. طرقتْ إلى مسامعي بعضاً من التهديدات المُرعبة التي كانوا يوجهونها لوالدتي...أصغيتُ مسامعي ....أقتربتُ لاشعوريا.. سمعتُ تهديدات بالسجن ...سنة كاملة...سبع سنوات ..سجن مؤبد ...علمتُ أنهم يتكلمون عن العرض الذي قُدم لأمي منذ عدة أشهر (هو الإعتراف بتهمة واحدة وإسقاط باقي التهم عنها والسجن لمدة تسعين يوم مقابل الموافقة) ولكن أمي كانت رافضة تماما لهذا العرض ، فكيف تعترف بشئ لم يحدث .. علاوة على ذلك أن فيه إلحاق الضرر على قضية أبي . أحسست بالفاجعة حينما فكرت لوهلة أني سأفتقد حبي وحناني..سأفتقد أمي . ومع كثرة الإلحاح والضغط طلبَت أُمي لحظات تخلو بها مع نفسها .. حاولت الدنو منها في هذه اللحظات فأشارت لي بيدها ان أبقى بعيدة .. لن أنسى ذلك المشهد ... رأيت أمي ترفع يديها تدعو الله وتلتجأ الى الله في هذه اللحظات العصيبة ... بدأت أختي نورة تجهش بالبكاء وتعلقت بذراع أمي وأصبحنا نرجوها ونتوسل إليها بدموع تشهد عمق مأساتنا لقبول العرض خوف عليها من السجن وذلته ، لكنها تثبت نفسها وتظهر لنا القوة.. وقلبها يتقطع ألما وحسرة من شدة الحدث.. بكاؤنا و اصرارنا شجع المحامين على الضغط عليها للموافقة وأخذ العرض من أجل أطفالها ، لكن أمي اصرت على الرفض .. ازداد ضغط المحامين مع ازدياد هلعنا لعلها توافق في آخر لحظة فما كان من أمي إلا أن انتفضت قائمة بكل عزة وشموخ معلنة بذلك إنتهاء محاولات الضغط عليها والتوجه إلى قاعة المحمكة .. استبقتهم أمي إلى القاعة ونحن بين ذراعيها تضمنا إلى صدرها مما اشعرنا بدفء الحنان الذي طمئننا تلك الحظات.. أقبلنا على القاعة فإذا بأبي ومحاموه خارج القاعة أقبل وأبي علينا وقد بدا عليه قلق شديد. طمئنته أمي علينا وبعدها توجه الجميع إلى المحكمة لبدء المحكمة ... موقف بسيط من مواقف كثيرة عصيبة نمر بها دائما قد حفر في ذاكرتي.. أذكره بالليل والنهار يثير في نفسي دواعي الصبر على الإبتلاء لكنه في نفس الوقت ومع مرور الأيام يشعرني بالفخر والإعتزاز بوالديّ الحبيبين على ثباتهم وقوة صبرهم . حبيبي أبي ...حبيبتي أمي... إن بعد الليل فجرا.. وبعد الظلام نورا... وبعد العسرِ يسرا. النصر قادم والفرج قريب عهداً لكما علي أنا وإخوتي بالدعاء بالفرج طالما راية البراءة لم ترفرف على بيتنا أملي أن يكون هذا هو ديدن كل محبٍ لعائلتنا المظلومة بالنصر والفرج القريب لمى التركي ابنة المعتقل الطالب السعودي حميدان التركي يا إخوة من لم تدمع عيناه فليغسل قلبه من الذنوب والآثام التي تغطيه . ادعو لهم بالبراءة والخروج سالمين من بلد الشرك والكفر. ______________________ لمناصرة الأخ حميدان التركي الأخ الداعية المعتقل في أمريكا موقع حميدان التركي http://www.homaidanalturki.com/ |
|
|
|
|
|
|
#2 |
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صباح الخير نسئل الله أن يفك آسره ويعود إلى أهله سالماً معافا كل الشكر أختي بسمله بأنتظار الجديد مع التحيه
__________________
|
|
|
|
|
|
|
#3 |
|
لا حول ولا قوه الا بالله
يسلمووووو على القصه |
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| بيوت لنا فيها أسوة | نسمات مغربية | الاسرة و الطفل | 16 | 11-28-2007 04:05 PM |
| شاب خليجي درس في أمريكا | معددي | منتدى القصص الواقعية | 2 | 09-21-2007 05:05 AM |
| السعودي حميدان التركي يكشف صفقة لتج | الهواوي 444 | المنتدى العام | 10 | 09-04-2007 11:20 AM |
| هل اقتربت الساعة ......؟؟؟؟؟؟ ( صور | المستشار 07 | المنتدى العام | 15 | 08-31-2007 09:27 PM |
| أسماء الله الحسنى الواردة في الرسال | alrwasi | المنتدى الإسلامي العام | 7 | 08-30-2007 02:30 AM |
دردشة ا دردشه ا دردشة صوتية ا دردشة كتابية