
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 25 | |
|
|
أنا مع الاعتدال في كل شيء فلا إفراط ولا تفريط للشدة وقتها وتعطي نتائج جيدة وللين وقته وأيضا
نتيجة جيدة ولكل مقام مقـــــــــــــــــال غير أني أرفض الطرد مهما صدر من الابن أو البنت من أخطاء كبيرة أرفضه وبشدة ولا يحق للأب طرد فلذة كبده من المنزل حيث الأمان إلى الشارع حيث كل ردي وفاسد وسيء ,حيث أصدقاء السوء حيث تجار المخدرات ,حيث المجرمين و رواد السجون و بيوت الدعارة والمتاجرين بالأعراض كلكم راعي وكلكم مسئول عن رعيته والمسئول ليس من حقه أن يتخلص من رعيته فقط لأنهم أخطئوا بل هو مسئول أمام الله عن إصلاح هذه الأخطاء وليس التخلي عنها بالنسبة للصلاة نعود للدين فنجد حديث رسول الله عليه أفضل الصلوات وأتم التسليم حيث يقول : أأمروهم بالصلاة لسبع واضربوهم عليها لعشر والسماح بالضرب في الإسلام ليس مقصورا على الصلاة فحسب، بل هو مشروع في عموم الأوامر والآداب والأخلاق كالصيام والصدقة وطاعة الوالدين ونحوه، ويدل على ذلك ما ورد في وصية النبي صلى الله عليه وسلم للصحابي الجليل معاذ بن جبل رضي الله عنه وفي آخرها قوله: "وأنفق على عيالك من طولك، ولا ترفع عنهم عصاك أدبا وأخفهم في الله". لست مع الضرب بل مع النقاش والحوار الهادي ولكن كما نرى هناك أمور من شدة عظمتها لا تتحمل النقاش مطولا بل نناقش في البداية مرة واثنتين وثلاث وبعدها لابد من عقاب فالصلاة والصوم وشرب الخمر وكل أمور الدين لابد فيها من عقاب رادع خصوصا أذا تكرر الأمر لأننا مسئولين أمام الله في تربيتهم وتنشئتهم على الدين الصحيح وبرغم كل هذا للضرب شروط وضوابط ولا يترك على عواهنه فلا تضرب في مكان حساس ولا تسبب عاهة مستديمة ولا تضر بالصحة والجسد ولا يحدث الضرب إلا بعد عدة محاولات من الحوار والتوضيح . سؤالي الجميع أصبح يستخدم الانترنت في القراءة والحصول على المعلومة والتثقيف والمعرفة والترفية والدراسة وتكوين صداقات وعلاقات وتبادل خبرات ومعلومات الانترنت شيء مهم جدا في حياتنا ومنذ القدم ونحن نعرف ونسمع أن خير جليس في الزمان كتاب فهل ترون أن قيمة الكتاب انتهت وتلاشت أو تضاءلت أمام طغيان الانترنت أم مازال للكتاب رواد و قيمة وميزة خاصة لا يوفرها النت ؟؟ وهل فعلا مازال لديك وقت لتشتري كتاب و تقرأه والنت به كل ماتريد وأكثر ؟؟ . |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 26 |
|
شخصياً اجد في الكتاب متعة مختلفة النكهة ... قديكون لتعودي القراءة منذوا الطفولة وكنت شديد النهم به ... ولكن بعد تخرجي من الجامعة وامتهاني لمهنة التعليم ... انحصرت قراءاتي في مجال التخصص وبحكم الالزامية المهنية بدأت امل من القراءة ... فوجدت في النت البديل ...حيث من الممكن تنويع محتوى القراءة في زمن قليل فإذا مللت من الجانب العلمي اتجهت الى الادبي ... وهكذا ... اصبح الكتاب رفيقي في المكان الذي ليس به نت ... او عندما اعلم ان هناك فترات انتظار مملة كمراجعة المستشفيات او السفر بالطائرة ... الخ وبصفة عامة ارى ان النت اثر كثيرا على القراءة للكتب .. من المعلوم ان الجهات المسئولة عن التعليم غالبا يطلق عليها وزارات التربية والتعليم اي ان لها مهمتين اساسيتين هما التربية اولاً ثم التعليم ثانياً... سؤالي : هل هذه الوزارات تمارس فعلاً التربية ؟ وهل في مدارسنا نُربي اولاً ؟ ثم نعلم .. وهل نرى اثر حقيقي لهذه المدارس في تربية الاجيال ؟ تحية اجلال وتقدير للجميع ... |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 27 |
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مما لا شك فيه أن التعليم في مجتمعاتنا العربيه اصبح سيئا جدا ويدعو للشفقه اصبح الاهتمام هو وضع بعض المناهج للطلبه ليحفظوها ثم يمرون باختبارات لا تنم علي الفهم لكن فقط الحفظ ولا أعتقد أن شأن المدارس هذه الايام التربيه في اي اتجاه حتي الطلبه لا يبالوا بالذهاب إلي المدارس والجامعات والمرسين منشغلين بامور أخري اعتقد اننا في مرحلة انهيار كامل سواء في التعليم أو التربيه أو كل مجالات حياتنا ونحتاج لقوه وإراده وضمير لنصعد بمجتمعنا وشبابنا وادعو الله أن تمر هذه الأزمه العربيه في سلام لنوتقي يوما ما سؤالي : لم لا نقدر الكفاءات والغرب يقدروها ويتبنوها ؟؟؟ ولم لا نسمع عن أي مخترعين عرب صعدوا في مجتماعتنا العربيه في حين أنهم يصعدون في الخارج ويتفوقون ؟؟؟ |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 28 | |
|
|
عزيزتي ..
نحن العرب كغيرنا لدينا الصالح والطالح .. لدينا كفاءات ولدينا موهوبين ولدينا متميزين وحتى مخترعين ولكن (( ضعي تحت لكن ما تشائين من خطوط )) هؤلاء الأشخاص وجودهم فقط لا يكفي لينتجوا بل هم بحاجة إلى وجود وتوفر ما ينتجوا به وبالتالي وجود عرض وطلب لهذا الإنتاج نحن نقدر الكفاءات ونقدر المخترعين ونعرف أهميتهم ولكن ليس لدينا ما نعطيه لهم ليبدعوا فيه وهنا يحدث أمرين لا ثالث لهما .. أما تذهب هذه الكفاءات والمواهب عبثا و لا يستفاد منها وأما تذهب إلى حيث من لديهم مواد ولديهم عرض وطلب ولديهم من يبحثون عن المميزين بالمجهر يذهبون إلى الغرب ليجدوا ما يخرجوا فيه طاقتهم وجهودهم الجبارة يا عزيزتي نحن هنا الكل يفكر كيف يسد رمقه و كيف يوفر مصاريف يومه وكيف يسدد أقساطه وكثيرون أقصى طموحهم أن يجدوا لأنفسهم ولأبنائهم وظائف تدر عليهم دخل مقطوع كل شهر فأذا جاء الولد يخبر والديه عن طموحه بأن يكون مخترع قالوا له : أبحث لك عن وظيفة تأكل منها أخر الشهر وأترك الاختراع لأهله . سؤالي .. البعض يقول : الماضي لا يعود .. وآخرون يقولون : التاريخ يعيد نفسه .. هذه صحيحة ومجربة وتلك أيضا صحيحة ومجربة ولكن نلاحظ بين هاتين المقولتين تناقض واضح جدا في الأولى لا يعود وفي الثانية يتكرر و يعود أنت .. مع أي المقولتين .. أيهما تؤيد وأيهما تعارض ؟؟ أم أنك مع الاثنتين ؟؟ مزيدا من التألق للجميع . |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 29 |
|
سؤالي .. البعض يقول : الماضي لا يعود .. وآخرون يقولون : التاريخ يعيد نفسه .. هذه صحيحة ومجربة وتلك أيضا صحيحة ومجربة ولكن نلاحظ بين هاتين المقولتين تناقض واضح جدا في الأولى لا يعود وفي الثانية يتكرر و يعود أنت .. مع أي المقولتين .. أيهما تؤيد وأيهما تعارض ؟؟ أم أنك مع الاثنتين ؟؟ مزيدا من التألق للجميع من وجهة نظري او ما افهمه انا أن العبارة الأولى ( الماضي لايعود ) اي ان الاحداث ذاتها بكامل تفاصيلها وتواصيفها ومواقعها لايمكن ان تعود ثانية وغالباً نقولها عند التحسر على وضع معين محدد بذاته ... مثال : اذا كنت اتمنى أن اعود للمرحلة الثانوية بسنها ودراستها وزملائها واحداثها ... سأقول بحسرة اوووووووه فالماضي لن يعود فأقنع بما انت فيه .... اما التاريخ يكرر نفسه : فتعني بالنسبة لي العناوين من الاحداث ... وليس شرطاً بنفس التفاصيل ذاتها مثال : لو اردت تكرار عزة ومنعة وقوة المسلمين ...طبعاً من المستحيل أن تعود بخلافته ونظم حكمها وافراد شعوبها ... ولكن ممكن ان نكون اقوياء بوسائل العصر الحديث ومتأقلمين مع ما يناسب ديننا من وسائل التطور ... الخ اذا تكررت عزة وقوة ومنعة المسلمين التي حفظها التاريخ لهم من قبل ولكن بصورة مختلفة التفاصيل ..... فأنا مع المقولتين . طبعاً فلسفة خاصة بي قد اكون مخطئ بها ... وقد اكون مصيباً... للجميع تقديري واحترامي سؤالي : التضحية : مصطلح يتشدق به الكثير ... واتخذ حجة في كل شئ ..... المحب يجب ان يضحي لمحبوبه المواطن يضحي للوطن .... الموظف يضحي للوظيفة .... الخ ... حتى وصلت التضحية لمبادئ وقيم لايمكن التفريط بها ومع ذلك ... ندعى للتضحية بها لسبب ما ... ما مفهوم التضحية لديك ؟ وما حدوده التي ترسمها لنفسك ؟ وهل هناك في هذا الزمن مايستحق التضحية من أجله عدا الدين والوطن ؟؟دمتم بروعة الحوار هذه ،،،، آخر تعديل نهر الوفاء يوم 09-13-2006 في 02:36 PM.
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 30 | |
|
|
التضحية .. نعم صدقت أصبح الكثيرون يرددون كلمة التضحية وهم في الغالب أحد أثنين
( حسب ما أرى ) أما يقولنها وعند التطبيق لا تجدهم فيتنصلون وهؤلاء هم المخادعون .. المنافقون وأما يقولونها ويفعلون وبشكل مطلق وبدون حدود وأعذروني هؤلاء حمقاء ساذجون .. أما أنا فلي مع التضحية فلسفة خاصة وهو بالتأكيد أمر يخصني وحدي وهو شعار لي بالحياة أقول : ((( أضحي .. بكل شيء أضحي .. إلا بنفسي أنا لا أضحي ))) وكما استثنيت أنت الدين والوطن أيضا أنا استثنيهم وبعدهما أنفذ شعاري مع الكل بدون استثناء فمن يكرهني لن أضحي له بنفسي ومن يحبني سيحبني أكثر ويفخر بي وأنا أحب نفسي ولا أضحي بها المقربين جدا جدا مني يستحقون التضحية بالغالي والنفيس ولكن أيضا لا يصل الأمر إلى أن أضحي لهم بنفسي .. ربما ستقولون عني نرجسية ولكن هذه حقيقة أنا أضحي إلا بنفسي لا أضحي أبدا وهذه هي حدود التضحية عندي .. حدودها أن لا تتعدى ولا تؤذي نفسي ((( فنفسي أعز عليا ولست في هذا أنانية ))) . سؤالي خيالي هذه المرة .. : ) استيقظت أحد الأيام لتجد أنك الوحيد الذي استيقظ والجميع .. الجميع مازالوا يغطون في نوم عميق حاولت أن توقظهم ما استطعت ..هم يتنفسون ولكن غارقون في النوم , وحدك في المنزل .. وحدك في الشارع .. وحدك في الطريق .. وحدك في العمل .. هنا ما لشيء الذي يخطر في بالك أن تفعله تود أن تفعله من سنين ولم تفعله أبــــــــــــــدا . موفقين جميعا . |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 31 |
|
حقيقة كم تمنيت ذلك وخصوصاً عندما يبلغ الضيق اشده اود ان اكون وحيدا في الكون لطلق صرخة مدوية بما في نفسي ولكن هيهات .... انا اعيش هذه الاجواء تقريبا في الاجازات فدائما استيقض مبكرا ولا اجد احدا معي اذهب لقضاء حاجتي بيسر وسهولة ... وعندما يستيقض الأخرون اعود انا لانام لااجد قمة الاستمتاع في الحالتين ... يبدو انني خيالي في مزاجي .... سؤالي الذكريات جميل استدعائها ... ومناقشتها مع من عاشها معك .... ترى لماذا نهرب دائما لذكرياتنا عند وجود اي قلق نفسي من الحاضر |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 32 | |
|
|
بالنسبة لي وأعتقد للجميع الذكريات ليست كلها جميلة وبشكل عام ممتعة دائما بل أن كثير من الذكريات نحن نهرب منها ومن تذكرها ومن مجرد التفكير فيها لأنها مؤلمة بشعة و نحاول دائنا تناسيها وحذفها من مخيلتنا وتبقى الذكريات الجميلة والتي هي مصدر سعادة لنا وتمثل لنا الأمان حيث كل أحداثها معروفة وفيها لا مفاجأة هذه هي من نهرب إليها خاصة وقت الضيق ووقت الحزن أتعلم أمرا أتضح لي أن أكثر الأشخاص الذين يهربون للماضي حيث الذكريات هم أش |