![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#1 |
|
بسم الله الرحمن الرحيم
الصعب على الإنسان أن ينسى أشياء عزيزة إفتقدها ... وقلوباً أحبها ... فرقت الظروف بينهما..!! ولكل إنسان قلب وعقل : قلب يحمل المحبة والوفاء... وعقل يحمل ذاكره تحوي كل عزيز.... من الصعب على الإنسان أن يعيش حياته بدون أحلام ....بدون أمنيات .. ومن الصعب بأنه يحتمل فقدان إحداها ... وعندما يفقد إحداها فإنه يلجأ لبلسم الجراح " الذكرى " حينما يتذكر أشياء كثيره إفتقدها ... يبتسم قليلاً ثم تنهمر دموعه على وجنتيه ... ثم تهدأ نفسه لأنه يعرف أن هذه الأشياء أصبحت ذكرى وأحلاماً مضت وأن يعيش الحاضر... فيبتسم أملآ وتفاؤلاً لإيمانه الشديد بأنه القدر يخبيء له الفرح إلى جانب الحزن والدموع ...إلى جانب السعادة... والإنسان بدون حزن ودموع لا يشعر بطعم السعادة ولا حرارة الضحكات ... فلتبتسم إذن أيها الإنسان ... إبتسم لحاضرك ولمستقبلك ولماضيك ... ولكن.. دون أن تنسيك الإبتسامه دمعتك عند الحاجة إليها منقول
__________________
اهـ .. من احلامنا الحمقى , تلاشتـ كالاسرابـ ..
|
|
|
|
|
|
|
#2 |
|
من الصعب على الإنسان أن يعيش حياته بدون أحلام ....بدون أمنيات ..
ومن الصعب بأنه يحتمل فقدان إحداها ... وعندما يفقد إحداها فإنه يلجأ لبلسم الجراح " الذكرى " ~ لحـ<الخلود>ــن ~ كلمات في غاية الروعه .. الف شكر على نقلك المميز ;;
__________________
|
|
|
|
|
|
|
#3 |
|
لحن الخلود وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته موضوع اكثر من رائع :) فعلا ليس كل من يبتسم فعلا سعيد هناك من يبتسم لاخفاء المه تسلم يمينج حبوبه ما قصرتي تحيتي لج |
|
|
|
|
|
|
#4 |
|
اخي رماد الشوق
اشكرك على مرورك واقدر لك ذلك وكل عام وانت بخير
__________________
اهـ .. من احلامنا الحمقى , تلاشتـ كالاسرابـ ..
|
|
|
|
|
|
|
#5 |
|
اختي عسوووووووووووووله
اشكر لك مرورك وردك واقدر لكي ذلك وكل عام وانتي بخير
__________________
اهـ .. من احلامنا الحمقى , تلاشتـ كالاسرابـ ..
|
|
|
|
|
|
|
#6 |
|
موضوع في غاية الروعه
سلمت يمينج يالغلا تحياتي |
|
|
|
|
|
|
#7 |
|
فلتبتسم إذن أيها الإنسان ... إبتسم لحاضرك ولمستقبلك ولماضيك
7 شكرا لك ويعطيك العافيه ابتسم وليكن لديك امل فبالابتسامه المشرقه والتي كلها امل ستصل لمبتغاك شكرا لك مره اخرى عبوووره
__________________
|
|
|
|
|
|
|
#8 | |
|
|
شعر عن الحب إنَّ الـْ حُبَّ فَوْقُنْ لَيْسَ شٍعْرَنْ وَلاكِنْ صَيْحَةٌ تُقْلِقُ غَفْلَتَكُم يَعْصُرُ الدُجَى فَتَاتِي التِيْ قَفُصُ الصَدْرِ يَحْبِسُها بِكْرَ الرَبيعِِ جَمْراً يمضُغُ مُقْلَتَيْها تَحْضُنُها رُوحٌ تَجْتاحُ بَقَايا الطُفُولَهْ تَزْرُعُ الَمَراثِيْ مَرَايَاهَا يَشُوبُها الصَمْتُ تَحْ صُدُها اَلْ فَيـــــَــاْفِـــــــيْ تَهْجُعُ في رَمادِ الصُبْحِِ تَذْرُوْهَا أَرَاوِيجُ الضُحَى تَغْفُوْ تحَمْلِهُا الرَجْفَهْ أَلْمَطْرُوْدَةُ مِنْ مَمْلَكِةِ الشَوْكْ الريحُ تجثو لهَا والبَحْرُ الذي في السَمَاواتِ يَعْجِنْ خُبْزَاً لَها وتَجْدِلُ الشَمْسُ إكْلِيْلَ النُوْرِ لهَا وَرْدَنْ مِنْ بَهْجَتِنَـــــــــــــــــــا عَرُوْسَــــــــــــــــــــنْ يُزَيِّـنُ هَلْ قَمَـــــــــرْ تَصِيْحُ دُيُوكُ الحَارَهْ يُقَعْقِعُ الجهلُ في حَوْمَتِنا الليْلُ يَنْفَلِقْ وَفي صَخَبِ الْلَهْوِ تُرَاقِصُنِيْ ونُصَلِّيْ بلا رفيف .. يعبر المســـاء لا .. لا صوتَ للحَجَل ..، يمرُّ ســابحا هناكَ أو هنا لا صوتَ ..لا كنتُ أرى وجهى على فُرشاةِ تلك الأجنحة مثلَ شمسٍ تتمهّل كنتُ أرى وجهى بلا أدنى وجل .. وفمى - منتشياً - يعبُّ من زجاجةِ الزمانْ وانطلقت نافورةُ المعنى خيوطاً من لغاتٍ وعيونا تتهلّل كانت الأُنـثى مزيجاً من غناء الكونِ والثمرِ المحرّمْ ، كانت تقاطيعُ الوجوهِ الإنحناءاتُ الوشيشُ الصاخبُ النهدينِ أصفى من يدٍ مضمومةٍ .. شفةٍ تحرّقها القُبل . لا صوتَ للحجل ..، حينما يعبرُ وجهى ولا ينهلُ من تاريخه الملقى على رمل الطريق . الآنَ شئٌ غامضٌ ضبّبَ هذا السطحَ خلاّهُ كطلّ صارَ وجهى حائلا بينى وبينى صارَ ظِلّ . لا صوتَ للحجل ..، ومطايا الليلِ تدرجُ عبر زاويةٍ وتدلفُ فى خجل تغزلُ الرحلةُ أشــلاءً من الفوضى طيوراً ترتحل خلف غِزلانِ الزلل لا صوتَ للحجل ..، أســرعَ هذا النبضُ من إيقاعهِ وترامى فوق دغل تُصلبُ الأناتُ فى أحراشهِ وعيونٌ من مخاليقَ حيارى ينسكبُ الترتيلُ من أفواههم لا محضُ قولْ تنطلقُ الرقصةُ شقّاً فى جدار الليل ، تنصهرُ الحنايا بأريجٍ موغلٍ وصراخٍ يتبتّل لم أكن إلا عيوناً تتأمّل وشفاهاً تنسجُ الأغنيةَ السكرى وروحا تتململْ وانفلتت نفسى من التسليمِ ، طارت صوبَ أسرابِ الحجل وأطفأت نارَ الأُوَلْ لا صوتَ لا.. يمرّ سابحا هناكَ أو هنا لاجرحَ يندمل لا رجعَ للحروف فى غابةِ الأزل والسحاباتُ التى طالتْكَ أو طاولتَها محتدما ترجمكَ الآنَ ، شظاياكَ تواعدْنَ على الفُرقةِ .. جزءا فجُزءا فى مدارٍ موحشٍ قد تكتمل . فاسترحِ الآنَ على مقعدكَ النائى ومُرِ النادلَ ماشئتَ ونلْ كلَّ أكوابِ الملل من غير معنى واحدٍ يخطفُ عرىَ الروحْ من غيرِ هلْ . ما كان ظني في الهوى أنّكِ تَكذبينْ و تُرددينْ! .. تَحلِفينَ.. وتُغْلِظــينْ ! بالرغم أَنّكِ تعلمين .. في القولِ أنَّكِ تَكذبينْ ورُغمَ ذلك تَهْجُرينْ..!!! أوَلســتُ مَنْ قد كُنْــتِ دوماً حين يُنشِدُ تَطْربيـــنْ و إذا أتيتُ بكلِ جارحةٍ بروحكِ تُقبلين .. و تَضحكيـــنْ وكمثلِ كل فَراشَــةِ تَتراْقصيــنْ بالرغم أنكِ تعلمينْ في الفعلِ أنَّكِ تَكذبينْ أفلا تَذْكُرينْ؟! عيداَ مضى .. قد كنتِ به دوماًِ تَفرحينْ رُوحاً بها قد كنتِ دوماً تَسْكُنيــنْ وشذاً و عطراً كنتِ دوماً تنثرينْ و تهللين َو تمرحين ْ بالرغم أنّكِ تعلمينْ.. عِلم اليقين .. في الحبِ أنَّكِ تَكذبينْ .. و تَهْجُرينْ! .. تَعْبَثــينَ.. وتهذرينَ.. وتَقْتُلين!!ْ هذا هو الحبُ الذي يا حسرتي ما تَعرِفينْ ! هذا هوَ العهدُ الذي بِرموشِ عينكِ تَحفظيـنْ؟! أحقاً تَظُنيني حجراً .. و أنتِ بِهِ للهوٍ تَعْبَثــينَ استيقظي من غفوةٍ .. لا بد إنّكِ تَحْلُمينْ.. !! يا سيدي القاضي.. حكيت حكايتي .. لك& |