![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
تعالوا أحكي لكم عن فلسطين و الثلانين شمعة و جلنار
شمعة أولى ///
يعانق اليد الصغيرة البيضاء .. و بالمقلة يم من الأشواق .. تهمس بالرؤى صوب البيداء .. عنيفة تلك الدبابة في الإختراق .. ينتظران القدر ليغتال الهناء .. شمس صدرهما غائرة بالإحتراق .. يتقدم الخنجر ليؤرجح المساء .. أشرفت الأيادي على الفراق .. ![]() يا سيد رمضان .. جئتنا و الدمع لازال بالأجفان جئتنا و اللحم الطري بالأكفان .. و الدم الطاهر لم يجف .. جئتنا بعد فوات الآوان .. يا سيد الشهر العظيم .. شوكة ابني لازالت بعيني توغل في الأديم .. فالصحن الصغير و فتات الخبز ابتلعته حيتان الغريم .. لم يتبقى غير وجهي طاعن في الهم البهيم .. فوانيس .. فوانيس ... أطفالي يركضون بشارع الجلاء .. يرسمون على السحب عصافير دونما جناح يقهقهون في صمت .. فبعض الإبتسام بلاء .. يدقون أجراس الكنائس .. ليهتز البرتقال الفواح .. فيفيض من النهد حليب الأرض ليملأ صدر الغضب كبرياء و رفضا .. شمعة رمضان الأولى تحترق .. على كف مخضب أريج جبل الكرمل .. و أهذاب حبي على قارعة الأرق .. تتبختر كريشات من عبير الدرر و الفل .. أطفالي أنا .. صغاري أنا .. و الدم العشريني ... يسقي الجرح و لا يندمل .. أماه يا مسبحة الإيمان .. خبايا من خبايا إرث النهر المقدس .. لكم يمزقني اليتم المكتن من الوجل .. مقعية هي على روحها .. تطرق صدري المسافر صوب القدس .. " ماما وينو بابا ؟؟ " تبحث عن جرعة حليب .. نضب نهدي يا الله .. كما نضبت حدائق أحلامي فأضحت يبابا .. شمعة أولى .. و رمضان كريم .. و نكهة الكنافة تمتطي حاضرا و ماضي سحيق .. شمعة من ذكرياتها .. طفل و طفلة .. انتكست رايات البسمة .. ويحي .. بأي فطور سأترنح ؟؟ و الكل في البعض يتبجح ؟؟ لازال العدو يعلق شرياننا على حبل غسيل الحصار .. فبأي عيد تأتي يا رمضان و نحن لازلنا نشهد الدمار ؟؟ تعو أحكيلكم عفلسطين .. تعو تعو تعو تعو تعو تعو " س ــمراء اللوز " آخر تعديل رغ ــد يوم 09-24-2006 في 07:47 AM.
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
ادخل كعادتي صامتا دونما كلام
أسبح في فكر راقي وكلمات فاقت وصف حالة الحرمان صديقتي الغالية واختي بالدم تقبلي فائق احترامي وتقديري |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 |
|
" الطائر الغريب "حضورك وهج أبيض يعتلي الجمال ..
لقلبك الذي ينضح رقة و مودة أسمى عبارات الإحترام .. ** تحية من قلم ع ـــصية الدم ــــ ع ** آخر تعديل أَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي يوم 09-24-2006 في 06:29 PM.
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 |
|
شمعة ثـــــانية ///
باليد الصغيرة .. قيود من عوسج .. بالقلب البريء خدوش لا تندمل .. كآيات العشق حينما تغترب .. ![]() يدوسون الصدر البعيد .. جحافل الظلام صارت تعيد .. مئة ألف صرخة أم .. مئة ألف مناحة هم .. دعوني أخاطبكم فاللسان الليلة رمضان .. و عيون الثكالى لم تجد بَعْدٌ كسرة النسيان .. أفهل ترغبون بمزيد من الحكايا .. لعمري إني أجيد حَبْكَ فراشات محترقة على عتمة الزوايا .. قيود معصمي تبكي .. فأنظروا فلست كغيري أشرئب بالذل و أشكي .. دعوني فمائدة إفطاركم حبلى بالطعام .. و كبدي ملتهب بشظايا الأحلام .. دعوني أخبركم عن وطن كان ... عن أرض البرتقال و الزيتون .. عن سوق الشيخ رضوان .. عن شارع النصر و عمر المختار .. دعوني فجعبتي تنضح بأشهى القطائف .. و حلاوة العوامة .. فبعيني خمسون معتقلا .. و أزيد من مليوني أسير .. و لازلت أسرد الحكاية .. رمضان .. هلَّ يا صغار .. رمضان .. بوشاحه الأبيض المدرار .. رمضان غنائية الإيمان .. و الصبر .. و جمالية الأزهار ... فرمضاننا بفلسطين جرح أبكم يعوي كما الإعصار .. فلا تَظٌنَّنّ أن القيد فتَّاك متشعب الحصار .. أنظروا فبرغم صلبه لمعصمي .. لازلت أبتسم في زهو و افتخار .. و أنشد الحق في أعالي السماء .. و أزين بدمي وجه الأنهار .. قيدهم قيدهم .. لا يزحزح وطنا و لا بحرا و لا سماء .. صمتكم صمتكم .. عار على جبين قوم كانوا من نخبة الشرفاء .. ارمح ارمح .. وطي الحزن بصدرك و ارمح .. وطنك عزك .. اجعل الخوصة بصدر العدو و اجرح .. بالدم العطشان نروي الدمعة و الترح و يكشيلهم إذا عالضيعة مرقوا .. رصاصة تمخر أجسادهم .. و افرح ... افرح .. و شمعة ثانية من حيفا أشعلها .. تالله ما أجملك يا حيــــــــــــــــفا .. ** س ــــــمراء اللــوز ** |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 |
|
شمعة ثالــــثة ///
على ضفة الأحزان .. بيتي ذاك.. فجاج مُغْرَوْرَقَةٌ بفيض النسيان .. يا آية القتل كيف نعبر سربَ الأشواك ؟؟.. و بيننا ألوف من عقارب و لدغات .. و فرامل لا تحتفي بالوقوف و لا بإمساك المشي على أقدام المتاهات.. ![]() يا أنا .. و دمعة البؤس تلك تكوي المنى .. يا فَيض الدماء على مهجتي .. على رسلكِ فلازال بين الأنقاض هويتي .. أتمرغ في لُعاب الجريمة القذرة .. قالوا إننا أبالسة التراب .. فبئس المقدرة .. يا منزلي الصغير .. يا جدرانا تهاوت بكى لها شحرور ضرير .. قديما كنا نسكن ها هنا .. بيتنا .. كَرْمتنا و الزيتون .. حدائق غناءة تطرب لها الصدور .. يا غربتي بعدكِ يا أرض الزيزفون .. يا ظل الله أراه بعيونك السمراء .. يا فاجعتي فيك يا فاجعة صافرات الإنذار .. أوااااااااااااااه بيتي هدم .. صار أطفالي دونما مأوى .. أوااااااااااااه سندي قتل .. و ُيِّتَم صغاري بعده فلا نجوى .. يا عبق جِنينَ ما لي أشهد الجرح يتأبى .. مالي أقطر هما و غما .. و أصرخ و اللفظ من شفاهي نار و حرقة .. يا رباه .. أنذروني مئة لقمة ضائعة في الألم .. صلبوني شهقة حسرة و ندم .. على تلتي .. على المُضاع أرثي و أرثي .. يا " الرملة " من يؤانس مناغاة الحلم المشنوق .. من يزمل الناسك تحت التراب و الدود و الشريان و كثير كثير الحروق ؟؟ تصفع وجهي أخاديد الزمن .. يا زمن الظلم و الجور و الوطنية الصهباء .. يا زمن المماليك التي تشيد و تبنى على هياكل العذارى و افتراش النساء .. يا ويح عروبتي .. أأزمجر أيناك يا أخي البكر في الوطن ؟؟ أيناك يا شاهدا على تمزق لحمي .. يا مرسلا لي ألف ضَبُعٍ ينهش اللقمة من فمي .. أغنية يرددها مخيم الموت الخافت .. " بعدك ساكت " ألطم الضعف المتكور على رعشة يداي .. أغافل نصل القدر لعلي أرضع الطفل المتضور جوعا بشفتاي . فطعم القبلة صارت دواء .. لا زاد هنا و لا استشفاء .. و كل يمضي بطريق الهروب .. و شمس جنين تكابد الغروب .. أيا بيت الأرحام .. يا بيت الحنو و الطيبة و الضحكة و الوئام .. يا أم زيدان .. يا ابنة حسام .. صارت ليال القدس تزدحم بالنواقيس و الأوجاع .. و جميعها أحلامنا تدحرجت إلى آخر الشارع .. و صار الفعل فعل مجهول .. و دمنا مخضب على كفكم أيها الماغول .. " العرب " و يا تباشير رمضان ... يا زغرودة البسمة رغم البؤس و الأحزان .. على الشعر المكسو شيبا و قهرا .. أعلق على مشجب هطولك شمعة أخرى .. شمعة ثالثة يا خفيف الظل .. يا ناشدا إيَّانا الأمل .. جئتنا .. أخشى أني لن أستضيفك بكرم فلسطينَ .. المعتاد .. لا البيت أيها الشيخ العربي قائم .. و لا الذخيرة تسد الأفواه .. جئتنا فبأي رداء سألتقيك .. و ملابسي رثة بالية .. أسمالي مهترئة قانية .. جئتنا و فلسطين لازالت في الأسر الخمسين ... أكلما ارتحلت لديارنا ، عدت مكسور الخاطر ، مبلل الشوق ، نازف الأضالع ؟؟ ليس بخلا أن لا أدعوك للإفطار يا سيدي .. لكني مذ جئتني و أنا أبحث تحت الأنقاض عن فلدة كبدي .. لا تبكي إمِي .. راح يجي يوم لأشيل همك و همي " س ــــمراء اللـــــــــــــوز " |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 |
|
لا اعرفه لاني بلا هوية
ولكني اعرف اني فلسطيني احببت الحياة بكل جوارحي فتخياتها بكل مخيلتي تخيلتها كما يعيشها الاخرون ومن شدة فرحي ... ومع اني فقير كدت أنسا أن أبي استشهد الذي لم اره ولم مرة واحدة امي مريضة وبلا دواء واخوتي صغار وبلا طعام واما انا فجميل وبعيون السماء قوي وبسواعد الابطال والمهم اني احمل براءة الاطفال وعقل الكبار وكلنا نعيش بمخيم سماؤه الطائرات والصواريخ والرصاص وأنا لا اكره الناس ولكني احب ان احيا مثلهم بحرية .... لا اعرف معناها لاكني أحب ان اتخيلها واتمنى واتمنى واتمنى الى ما لا نهاية لاني لا اكل سوى الخبز اليابس ولا اشرب سوى الماء ولا العب سوى لعبة واحدة..... وهي الهرب من وجه الدبابات أعرفتم حياتي الان |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 |
|
" أمير الدموع "
يوما ما ستعود الأرض لشعبها ، رغم ما بالصدر من جراح تنزف و تنزف .. سوف نقتص من الذين شردوا أحياء و دمروا بلادا و انتهكوا الحق الوقور .. يوما ما سنرفعها عالية صوب السماء .. " يا وطنا عنك لن نحيد " أحترم هذه الكلمات لما نبع منها من صدق وطني .. تحية ممزوجة بعبق الأرض .. ** تحية من قلم ع ـــصية الدم ـــ ع ** |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 8 |
|
شمعة رابعة ///
غضب .. غضب يا رب .. يا شعلة الثأر في مقلة طفل .. اَغْضَبْ يا ماسكا باليد حقدا .. يا ناشبا بالصدر نارا لا تخمد يا قارئا على القبر .. آيات الصبر .. ![]() يا مارقا على الأنة .. أمدد كفي قبصة هنيهة .. صمت .. اغتصبوا طفولتي و عبثوا بلعبي و ذبحوا على عتبتي حمامة ووالدتي .. أطعموني حنظل يتم .. و ما فتيء القدر يسقيني أطياف علقم .. فأي قبلة ستحضن موتي .. و أي حضن سيدفيء حسرتي .. طوابير الغدر تصطف على أضالعي .. و الوشم الكاذب على كتفي برشامة أوجاعي .. و أنا طفل الخامسة أشهد الضياع و اللحد الأسود و أساطيل رعود لا تهطل إلا فردا مرجوما من نخلتي . يتمتمون كنا هنا .. ملء الشفة خروقات حساب ... ملء واقعي زخات عذاب .. أحمل براءتي و أعدو أعدو خلف الحدود الوهمية .. أطالب بهويتي و كتبي القصصية .. اُشهر بندقية جدي و أعد على الأصابع .. واحد .. إثنان .. ثلاثة .. سأصوبها للتخوم إذا حفروا نعشا جديدا .. أخربش على الجدران .. غرفتي المكسوة طين .. مدرستي .. بطبشور حلم كان .. قبل سنين .. قبل الصفعة المدوية بين ثنايا الأظافر .. بين العلكة التي يجلدون بها الرهبان و مساجد الأساور ... بيننا .. ألف مدية و خاتم و أقراط أمي مبعثرة على خدي .. و الصف التسعون مال برأسه فهوى كما تسقط صروح كسرى .. لن أزيد .. عن كلمة شؤم و تذمر .. و لن أكتب عسلا تلعقه أخيلة هارون و تحتفي به ملكة تدمر .. سأقبطن الروح بين أناملي .. شرفة لا تلد غير الصراخ .. و لن يفتك بي أعتى الخونة و أمهر تسديدات الفراخ .. كلانا يدرك المهزلة .. على لسان طفل لم يكمل الخامسة .. فلا يهم من منا سيضحك .. من منا سيرقص طربا على الجراح .. فلا ضير بقليل من الإنتظار لندهس الشوك .. و نترنح على وقع البراح .. غيلانكم .. بئس الشر و بئس الوضع المهان .. منكم .. سيلان يسقي تربة أنفاسي ..يطوي صحائف الأمس .. يبتل أذرع القيامة .. صفقوا صفقوا تمت ما يوحي بالنهاية .. رويدا رويدا يا جندي الدماء .. أفلا تمعنت في حدائق هذا الطفل و رأيت ما به من احتقار ..للذي أهدر العمر و ساد فجره انتحار .. للذي مزق الثوب على صدر كل عذراء .. رويدا فما بي لا يعني بذلتك العسكرية .. بل إنه لا يسقط نجماتك المنصبية .. لكنه يعلن لك كم هو مبتئس من وجهك الكريه .. و كم من كابوس يطرق خلده حينما يتيه .. خلف طرقات صوتك البغيض .. خلف اليد التي تؤازر يد الذئب و تبتسم في هدوء رحيم .. لست أهادن شوقي إلى امتصاص روحك .. كما لست أهادن الحشاشة التي تؤججها رائحة بارودك .. و هنا .. من على أجنحة طيور طولكرم .. و أعمدة عطر بيسان .. أشعل شمعتي الرابعة رفقة تيجان الريحان .. لعلك يا رمضان تشرق يوما من فجر لا يتأوه من نصل البهتان .. يجيك حضن كلو شوك كلو ألم ..أهون بكثير من حضن ما بيعطيك غير الندم .. " س ــــــــمراء اللوز " |
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|